Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
94 result(s) for "العلوم السياسية‪ بحوث‪"
Sort by:
إعداد الدراسات المستقبلية في العلوم السياسية
تعكس الدراسة الحالية أهمية الدراسات المستقبلية في العلوم السياسية، وتكشف عدم اهتمام الدارسين والباحثين في مصر، والمتخصصين في العلوم السياسية، بإجراء بحوث مستقبلية للظاهرة السياسية محل الدراسة، كما تكشف نقص الاهتمام بتدريس مجال الدراسات المستقبلية كمجال بحثي، ضمن مقررات العلوم السياسية سواء للدارسين أو الباحثين بأقسام العلوم السياسية بالجامعات المصرية المختلفة. واستهدفت الدراسة تسليط الضوء على أسباب عزوف الدارسين والباحثين في العلوم السياسية عن إعداد الدراسات المستقبلية في تخصصهم، والوقوف على أسباب عدم اهتمامهم بالبحث والنظر فيما هو أبعد من الماضي والحاضر في إعداد بحوثهم العلمية. كما استهدفت البحث محاولة تقديم دراسة علمية يسترشد بها الدارسين والباحثين في مجال العلوم السياسية، كمحاولة لمساعدتهم في تحسين معرفتهم بصورة علمية سلسلة. وقد أوضحت الدراسة- من خلال إجراء عدة نقاشات أجريت مع عدد من المجموعات البؤرية لدارسي وباحثي العلوم السياسية في جامعتين حكوميتين مختلفتين- أن عزوف الدارسين والباحثين عن إعداد الدراسات المستقبلية في البحث السياسي، يرجع إلى عدم معرفتهم بطبيعة إعداد تلك الدراسات، فضلاً عن قله مهاراتهم في طرق بناء سيناريوهات ووضع الاحتمالات أو الخيارات المستقبلية بطريقة علمية صحيحة للأحداث أو الظواهر السياسية محل الدراسة. هذا وقدمت الدراسة عدداً من التوصيات التي تأمل الباحثة من الأخذ بها على أرض الواقع، والتي تضمنت مقترحات وحلول عديدة ذات صلة بمشكلة الدراسة البحثية وموضوعها، سواء كانت توصيات على المستوي القومي أو على المستوي الأكاديمي أو المستوي العملي. وتأمل الباحثة من تقديم هذه الدراسة تحفيز الدارسين والباحثين في مجال الدراسات المستقبلية في البحث السياسي، من خلال الوقوف على معرفة ماهية الدراسات المستقبلية والمفاهيم المرتبطة والمختلطة بها وأهميتها في مجال العلوم السياسية، فضلاً عن معرفة أدواتها ومناهجها، وكيفية إعداد السيناريوهات المستقبلية. في محاولة لإتاحة عناصر تساعد في تنمية المهارات اللازمة للدارس أو الباحث الذي يرغب في إعداد الدراسات المستقبلية في العلوم السياسية سواء فيما يتعلق بفرعي النظم السياسية أو العلاقات الدولية؛ فحقل الدراسات المستقبلية هو حقل بيني (يتعدى حدود التخصص العلمي الواحد).
العقلانية البيروقراطية في المنظمات
هدفت الدراسة إلى الكشف عن العقلانية البيروقراطية في المنظمات. أشارت الدراسة إلى علاقة البيروقراطية بالدولة الحديثة، ولماذا توطدت البيروقراطية منذ نهاية عصر النهضة في أوروبا، وأبرز منظري علم الاجتماع، وإلى أي مدى تحقق العقلانية البيروقراطية في المنظمات، وأصل كلمة بيروقراطية، والمقصود بالتنظيم البيروقراطي. وتناولت الدراسة المبادئ الأساسية التي تقوم عليها العقلانية، ومراحل تطور المجتمع لـ (ماكس فيبر)، وتمثلت هذه المراحل في: مرحلة السلطة التقليدية، ومرحلة السلطة الكاريزماتية، ومرحلة السلطة القانونية. وأوضحت الدراسة المعني اللغوي للبيروقراطية، والمعنى العلمي للبيروقراطية، والنمط البيروقراطي كما تصوره (ماكس فيبر)، والبيروقراطية عند (ميشال كروزيه). وتطرقت الدراسة إلى أبعاد البيروقراطية المتعلقة بالروتين وتعقد الإجراءات وجمود القوانين، ولقد حدد الروتين أبعاد ثلاث هي: عدم الشعور بالانتماء، والعزلة الاجتماعية، والمركزية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن صرامة تحديد مضمون المهام والعلاقات بينها وشبكة العلاقات الإنسانية الضرورية يجعل الاتصال صعباً بين الجماعات نفسها ومع البيئة، كما تعتبر المنظمة كياناً اجتماعياً هادفاً ينشأ بوعي لتحقيق أهداف محددة وينقسم هذا المنظور الى اتجاهين تهدف المنظمة إلى تحقيق الأهداف المحددة لها بشكل عقلاني وموضوعي وبما يحقق المصلحة التنظيمية، وليست بالضرورة أن تكون الأهداف التي تسعي لتحقيقها هي الموضوعية، بل يمكن أن تكون شخصية، وهي التي ستقرر نتيجة الصراع والمصالح لذوي النفوذ في المنظمة، بالإضافة إلى دور المديرين الأساسي في تفسير الأهداف واختيار المسارات لحقيق هذه الأهداف، وأن عملية القرار لن تكون عقلانية إلا بالقدر الذي يضمن مصالح ونفوذ واستمرار دور المديرين وتحكيمهم في المنظمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
المعالجة النظرية والمنهجية لبحوث التسويق السياسي
سعت هذه الدراسة إلى رصد الاتجاهات البحثية الجديدة فى بحوث التسويق السياسي المنشورة فى سياقين مختلفين: الأول منهما يمثل المجتمعات العربية، والآخر يمثل المجتمعات الأجنبية على كافة مستوياتها الثقافية. وذلك بالاعتماد على التحليل من المستوى الثاني للبحوث العلمية المنشورة فى الدوريات العلمية المحكمة باللغتين العربية والأجنبية فى الفترة من عام (2000 حتى 2018)؛ بهدف رصد ومراجعة تطور بحوث التسويق السياسي فى ضوء تطورات وسائل الإعلام التقليدية ثم الحديثة، والتأثيرات التي أحدثتها والتمييز بين مفاهيم وتطبيقات التسويق السياسي فى فترات الانتخابات من جانب، والتسويق السياسي للأحزاب والشخصيات والأفكار السياسية. وتحليل تطور نظريات التسويق السياسي. وتقديم رؤية نقدية للجوانب النظرية فى بحوث التسويق السياسي. علاوة على تقديم خلاصة تفسيرية لبحوث التسويق السياسي ورؤية مستقبلية لها. وقد خلصت الدراسة إلى العديد من النتائج -من بينها- ضرورة اهتمام الباحثين المصريين والعرب بتوظيف المنهج الكيفي فى بحوث التسويق السياسي؛ لأن هذا المنهج يقوم بدراسة الظاهرة بشكل أكثر عمقا، وبالتالي فهو يختلف فى نتائجه عن المنهج الكمي، كما تحتاج الدراسات العربية إلى توظيف الأطر النظرية القديمة فى سياق الفضاء الإعلامي الرقمي على غرار البحوث الأجنبية، وتقترح الباحثة أهمية مراعاة التوازن بين اتجاهين أساسيين فى البحوث المستقبلية؛ يتمثل الأول فى وجود اتجاه يهتم اهتماما كبيرا بالتركيز على الناخبين باعتبارهم الهدف الرئيس الذي يسعى إليه القائمون بالتسويق السياسي.
مجالات مساهمة الباحثين الاجتماعيين العرب فى الخارج
إن مشاركة الباحثين العرب المقيمين في الخارج لا تقتصر على فئات ومهن علمية دون سواها، بل إن نقل العلوم والمشاركة في تحديث المجتمعات العربية يتطلبان مشاركة وإدماج الجميع، بمن فيهم الباحثون الاجتماعيون. لذا، فإن إسهام الباحثين الاجتماعيين العرب المقيمين في الخارج، ومهما تعددت سبل ذلك الإسهام، يطرح نفسه آليةً من آليات مشاركة الكفاءات العربية في تطوير بلدانها وتحديثها. وبالتالي، يجب أن يندرج إشراك الباحثين الاجتماعيين ضمن أولويات المؤسسات الوطنية والإقليمية المعنية بالتعليم العالي والبحث العلمي في البلدان العربية. ولكي تصبح مشاركة الباحثين الاجتماعيين العرب المقيمين في الخارج واقعاً، يجب البدء ببناء جسور بين الباحثين العرب المقيمين في الخارج ومؤسساتهم والمؤسسات البحثية العربية. إن في إمكان الدراسات الاجتماعية في البلدان العربية التي عرفت تراجعاً كمياً ونوعياً في العقود الأخيرة، نتيجة عدم تجدد أجيال الباحثين، أن تجد في قوة وجرأة الباحثين العرب المقيمين في الخارج أحد مرتكزاتها للنهوض بالعلوم الاجتماعية في البلدان العربية، ولإعادة ربط العلوم الاجتماعية في البلدان العربية بالعلوم الاجتماعية العالمية، من جهة، والارتقاء بأبحاثها وتوسيع منشوراتها المتخصصة من جهة أخرى. وممّا لا شك فيه هو أن للباحثين الاجتماعيين العرب المقيمين في الخارج دوراً في تحديث العلوم الاجتماعية في البلدان العربية، لكن هذا لن يتأتى إلا إذا تم إدماج الباحثين العرب المقيمين في الخارج ضمن استراتيجيات تحديث العلوم الاجتماعية في البلدان، من خلال خلق نظرة تكاملية بين الباحثين المحليين والباحثين المقيمين في الخارج بعيداً عن المنافسة
إستثمار البحث العلمى فى مشاريع التنمية الاقتصادية
يعني البحث بتحديد الحقائق والمشاكل التي تواجه التنمية الاقتصادية في العالم العربي والمرتبطة بالبحث العلمي ودور البحوث التطبيقية والتطويرية في اقتصادات الوطن العربي والانتفاع بها واستثمارها كمشاريع إنمائية. وهذا ما بينه البحث بأن استثمار البحوث العلمية في الوطن العربي إما ضعيف جدًا أو لا وجود له.