Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
298 result(s) for "العلوم اللسانية"
Sort by:
تطور النموذج العلمي اللساني
قامت الدراسة على إظهار التحولات الإبستمولوجية الواقعة في علم اللسانيات ضمن حدود العلاقة الرابطة بين الظاهرة ونظرياتها المفسرة لها في حقل العلم بالنظر في التطورات التي مر بها النموذج العلمي اللساني في اتجاهات ثلاثة: البنيوية، والتوليدية، والوظيفية، وقد أظهرت الدراسة التحولات التي شهدها الدرس اللساني في كل مرحلة، وإبراز التصورات التي شكلت منطلقاته، من حيث طبيعة موضوعه وفرضياته في معالجة معطياته. وبينت الدراسة أن اللسانيات البنيوية تحمل سمات مختلفة ولاسيما إذا نظرنا إليها في ضوء المدرستين؛ البنيوية الأوربية، والبنيوية الأمريكية حتى نكاد نقول إن في البنيوية نماذج علمية متعددة، ولكن التحول في النموذج العلمي البنيوي نجمله في تعديله النظر إلى اللغة بوصفها ظاهرة طبيعية إلى النظر إليها بوصفها ظاهرة اجتماعية مختلفة عن غيرها من الظواهر البيولوجية. وأما اللسانيات التوليدية فتعد ثورة معرفية في تصور المعرفة العلمية بالانقلاب على التصور الذي يعتقد أن العمل العلمي نشاط يقوم على جمع المعطيات وتصنيفها وربط قوانينها بالتجربة والممارسة بإعطاء هذه المعطيات منزلة ثانوية في النموذج العلمي، فقد تخلت التوليدية عن مرجعية الواقع وملاحظة المعطيات لصالح (سليقة المتكلم أو المستمع المثالي أو الفطري) وفق منطلقاتها النظرية. وأما النموذج العلمي الوظيفي فقد أصبح متأسسا على أن البنية تابعة للوظيفة، ليكون موضوع البحث اللساني مع الوظيفيين هو (القدرة التواصلية) في مقابل (القدرة اللغوية) عند التوليديين. فنلحظ أن النموذج العلمي اللساني مع الوظيفيين أدخل الجوانب التداولية داخل النموذج التفسيري للألسنة البشرية لتكون مدخلا لتفسير بنية اللغة.
التصريف والاشتقاق في ضوء تطور مفهوم الصرف في اللسانيات
تتعدد دلالة مصطلحي التصريف والاشتقاق، ويتداخل استعمالهما أحيانا؛ لعدم وجود حد مانع جامع لهما. يهدف هذا البحث إلى صياغة تمييز يضبط الحدود بين المصطلحين منهجيا، ويدفع التداخل بينهما في الممارسة العملية؛ من خلال تناول دلالة مصطلحي التصريف والاشتقاق، وتتبع تطور مفهوم الصرف في اللسانيات وكيفية انعكاسه على قراءة مفهوم التصريف والاشتقاق في التراث، ثم إعادة ضبط المصطلحين التراثيين، وتدقيق تأويل دلالاتهما المتداخلة. ينطلق البحث من التمييز المنهجي القائم في التفكير اللساني، ويستثمر بعض التمييزات المنطقية ورياضيات المجموعات، مثل التمييز بين الأصناف والأفراد والمجموعات وأفرادها والمقولة وعناصرها. يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي، ويتكون من ثلاثة محاور: يدرس أولها تطور مفهوم الصرف في علم اللسانيات، ويدرس ثانيها دلالة التصريف والاشتقاق في التراث النحوي والعلاقة بينهما، وتداخلهما ومحاولات بعض النحويين التمييز بينهما. وأما المحور الثالث فيخصص لتطبيق المفاهيم المنطقية الرياضية للتمييز بين المصطلحين، وإعادة تبويب أقسام الصرف العربي. ومن أبرز نتائجه اعتماد تمييز جديد لمصطلحي التصريف والاشتقاق، وقصر أقسام الصرف عليهما، وأهمية تطبيق مفهوم المقولة في اللسانيات في صياغة تمييز منهجي بين المصطلحين وإعادة تبويب أقسام الصرف العربي. وتوصي الدراسة بإجراء دراسات معمقة حول مفهوم المقولة في اللسانيات العربية، واستثماره في تحليل الظواهر اللغوية الأخرى، والإفادة من ذلك في المناهج الدراسية لتعليم اللغة العربية، ودمج مفهوم المقولة في تدريس التصريف والاشتقاق.
الملفوظ الاستعاري والابتكار الدلالي من الدلالة إلى الهيرمينوطيقا
يسعى هذا البحث إلى مناقشة إشكالية الاستعارة الحية في ضوء ما يقترحه بول ريكور من تنظيرات ورؤى تسعى نحو مجاوزة الأفق المسدود الذي وصلت له الاستعارة في مسيرتها منذ أرسطو إلى غاية البحوث الدلالية الحديثة؛ وذلك في محاولة من ريكور بناء نموذج نظري يوفق بين المقاربات القديمة ويؤسس لمساره الخاص في أشكلة هذه الظاهرة. هذا وقد انصب اهتمامنا على محاولة إبراز أهم المحطات التي مر بها الملفوظ من طوره اللساني إلى مجاله الدلالي/ الملفوظ الاستعاري، ووصولا إلى إطاره الهيرمينوطيقي/ الخطاب الأدبي ككل؛ وكذلك التركيز على مفهوم الابتكار الدلالي بوصفه بؤرة الاستعارة الحية في فتح عوالم الإمكان التي تسمح للقارئ بإبراز طاقاته التأويلية.
أصالة الدرس اللساني العربي عند عبدالرحمن الحاج صالح
يعد (عبد الرحمن الحاج صالح) من أعلام الفكر اللساني المعاصر الذين عرفوا قيمة التراث اللغوي العربي الأصيل، فتميز بروح علمية في قراءته وإحيائه للتراث من منابته، فقد اهتم بالمادة اللغوية الأصيلة، لينهل منها ما يراه سليما وأصيلا يمكن تدوينه، وللرجل أصول في دراساته، فعمله دليل على ما جاء به القدامى من أصل العربية عن الدرس اللساني العربي والنحوي، لإثبات حقائقه العلمية من خلال نظريته العربية المشهورة، في هذا السياق تسعى هذه الدراسة للبحث عن معالم الأصالة في الدرس اللساني العربي عامة والدرس النحوي خاصة، فهل تمكن هذا العالم اللساني بما أوتي من ملكة عقلية في فهم حقيقة الدرس اللساني العربي وإدراك ما وراءه من معان ومقاصد بغية تأصيله؟
إسهامات الأمراء والخلفاء في استقطاب العلماء في النهضة الفكرية في دولة الموحدين \541-668 هـ. / 1147-1270 م.\
ارتكزت الدولة الموحدية منذ انطلاق شرارتها الأولى على إقامة حضارة الإسلامية إنسانية شاملة قائمة على العلم والثقافة كدعامة أساسية للدولة، فأعطى الموحدون العلم والثقافة أولوية لبناء دولتهم وجعلوها نواة لحضارتهم وأسسؤا المكتبات الضخمة واستقطبوا العلماء والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة والمفكرين والأطباء. فأن عصر الموحدين يمثل ذروة النشاط الفكري في بلاد المغرب الإسلامي والأندلس لوجود العلماء القادمين من مختلف العالم الإسلامي، وقد أغدقت الدولة بسخاء على طلاب العلم، كما كان بعض خلفاء الدولة أنفسهم من كبار العلماء والأدباء.
تحليل الخطاب وعلوم الاعلام والاتصال
يعتبر الاتصال نشاطا حيويا للإنسان، فهو يعيش في بيئة حافلة بالرسائل الاتصالية المختلفة التي تحيط به في حياته اليومية في مختلف المجالات، وإذا أدخلنا عنصر السياق (contexte) على تلك الرسائل نجدنا نتحدث عن تعرضه إلى جملة من الخطابات (وليس الرسائل فقط) التي تحاصره يوميا كخطابات الثقافية، الاجتماعية، السياسية، الإشهارية، والإعلامية. نقدم في هذه الورقة البحثية التمفصل الموجود بين تحليل الخطاب كأحد المقاربات الفكرية المنهجية التي برزت في مجال العلوم الاجتماعية-لا سيما اللسانيات-منذ منتصف القرن العشرين من جهة، ومن جهة ثانية علوم الإعلام والاتصال التي تأخر لقاؤها بهذه الأفكار إلى غاية نهاية السبعينيات، مع تسليط الضوء على خصوصية الخطاب الإعلامي وإسهامه في بناء التمثلات الاجتماعية من خلال التحليل النقدي للخطاب.
الفلك عند علماء المسلمين وعلاقته بعلم أسرار الحروف
نحاول في هذا الدراسة الإشارة لأهمية علم الفلك والتنجيم في الحضارة الإسلامية، وعرض مقتضب لأهم المنجزات العربية الإسلامية في هذا المجال، وعلاقة هذا العلم الطبيعي بالتيارات الصوفية والعرفانية، من خلال الاطلاع على ماهية علم حساب الجمل أو ما يعرف بعلم أسرار الحروف. كما نحاول تبيان الأسس المرجعية لقيام هذا العلم في الحضارة أسبابه ودوافعه وغاياته، مع تحديد اهم الشخصيات التي قامت بتطوير هذا العلم باعتباره فرعا من فروع علم الفلك (الأسترونوميا). وتهدف الدراسة لعرض مجموعة من العناصر التي تمت بصلة لكلا العلميين باعتبارهما يتعلقان بمنهج البحث عند المسلمين في مجال الطبيعيات وكذا العلوم اللسانية، بحيث يستند البحث على مبدأ التنبؤ والذي يدخل في إطار المناهج الاستقرائية التي تقوم على أساس الانطلاق من الخاص إلى العام وبالتالي استنتاج النتائج العلمية من خلال البحث في أسرار النجوم وعلاقتها بالحروف الهجائية وتراكيب الجمل.
معاني الكلام واللسان في الدرس اللغوي
من الصعوبة بمكان، إعطاء صورة دقيقة للدراسات اللغوية الخاصة باللغة العربية، لأن هذا النوع من الدراسات يواجه بعض المعوّقات. وفي المقابل، تعيش الدراسات اللغوية في الفكر الغربي تطوراً ملحوظاً، على هذا الأساس، ترتكز دراستنا على التمييز بين الدراسات اللغوية الحديثة والمعاصرة والدراسات اللغوية لدى العرب خلال الفترة الوسيطة. لذا، سنحاول في هذا المقال عرض اسهامات \"ابن الجنى\" في الدرس اللغوي من خلال كتاب \"الخصائص\".