Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
267 result(s) for "العهد العثمانى"
Sort by:
خان الخليلي في العصر العثماني
يتناول هذا البحث تاريخ خان الخليلي في العصر العثماني منذ نشأته على يد الأمير جهاركس الخليلي في عصر السلطان كلاوون وإعادة بناءه في عهد السلطان قانصوه الغوري بهدف تنشيط التجارة في القاهرة. ويقع هذا الخان وسط المناطق التجارية الهامة بالقاهرة كالغوريه، وبين القصرين، وهي الصاغة وخان الحمزاوي وغيرها من الأحياء التجارية على امتداد شارع المعز لدين الله الفاطمي وقد اشتملت التركيبة السكانية لخان الخليلي على عناصر مختلفة من التجار كان أبرزها التجار الأتراك، ويليهم التجار المصريين. هذا بخلاف التجار الذين ينتمون لبلدان أخرى كالشوام والمغاربة والحجازيين. ولم يخرج خان الخليلي عن النظم المالية والإدارية التي أرستها الدولة العثمانية لإدارة الأسواق من حيث الخضوع لسلطة المحتسبين ومشايخ الأسواق، والالتزام بالأعراف السائدة بين التجار، وتحمل الأعباء الضريبية، والالتزامات الأخرى المنوط بها التجار. أما الأنشطة التجارية داخل الخان ومن أشهر هذه السلع الأقمشة والبن والتوابل والنحاس والبسط والخيش والحنة، والعديد من المواد الغذائية، فضلا عن تجارة الرقيق أضفت طابعا خاصا على خان الخليلي، وأسهمت بشكل فعال في تنشيط الحركة التجارية داخل الخان الذي ضم أيضاً أنواع أخرى من السلع النادرة المجلوبة من أوربا وآسيا وأفريقيا كالذهب والفضة واللؤلؤ والأحجار الكريمة وأنواع مختلفة من الحيوانات والطيور التي لا مثيل لها في مصر. ينفرد خان الخليلي دون بقية الخانات والأحياء التجارية في القاهرة بخصوصية معينة استمدها من مكانته التاريخية والأثرية التي جعلته مقصدا سياحيا ومعلما أثريا وحضاريا يعكس مع غيره من الأماكن الأثرية الأخرى القيمة التجارية والحضارية لمدينة القاهرة، ورغم هذه المكانة التي تمتع بها خان الخليلي إلا أنه لم يلق اهتماما واضحا من الباحثين، باستثناء الدراسة الأثرية التي أشرف عليها المعهد الفرنسي بالقاهرة، في حين ظلت الجوانب التاريخية للخان من حيث النشأة، والتركيبة السكانية، والأنشطة التجارية، ورؤية الرحالة له في حاجة لإماطة اللثام عنها. ومن هنا يهدف هذا البحث في الأساس إلى لفت أنظار الباحثين المتخصصين في مجالي التاريخ والآثار لأهمية دراسة هذا الخان من جهة، وترسيخ الوعي الشعبي لمكانته التاريخية والحضارية من جهة أخرى.
المجتمع الريفي في الجزائر العثمانية
يتناول هذا المقال، بعض مظاهر الحياة الاجتماعية في المجتمع الريفي الجزائري في العهد العثماني، لا سيما ما تعلق منها بنظام الحكم فيه المبني على الجماعة، والذي جعل من هذا المجتمع بتنظيمه القبلي، يمتاز بالتماسك الاجتماعي، وحكم المشورة، كما كانت العلاقات في بين أفراد هذه المجتمعات الريفية مبنية على التكافل والتآزر والتضامن، حيث لا يمكن أن يترك فرد من مجتمع القبيلة في حاجة للمساعدة من دون مد يد العون له، سواء تعلق الأمر بنشاطه الاقتصادي أو الأسري، بل وأكثر من هذا، كان العمل التضامني منظم في الكثير من الأحيان، في شكل عمل جماعي يساهم فيه مجموعة من الأشخاص، سواء لمصلحة الجماعة أو مصلحة الفرد، سمي بالتويزة. وقد عرف هذا المجتمع الريفي، بتركيبته الاجتماعية بين الرجال والنساء، وحسب فئاتهم، بتقسيم للأدوار بينهم، ما خلق ذلك التكامل بينهم للتغلب على عقبات الحياة، فكان منهم من يقوم على العمل الاقتصادي، الاجتماعي وحتى العسكري وقت الحاجة. لكن كان للمرأة وعلى غرار الرجال أدوار إضافية لتلك التي أصلا خلقت لأجلها من الإنجاب وتربية الأبناء، وخدمة البيت، بل تجاوزتها لأدوار اقتصادية تساهم بها مع الرجل في سد الحاجيات، إلى أدوار اجتماعية خارج البيت من خلال عملها التضامني مع نساء مجتمعها.
المدارس الأجنبية في العراق 1921-1958
البحث محاولة متواضعة لتتبع ظروف تأسيس المدارس الأجنبية في العراق (1921- 1968) ولا سيما المدارس الإيرانية، احتوى البحث على تمهيد موجز تحت عنوان المدارس الأجنبية أواخر الحكم العثماني، ومن ثم تناول البحث البواكير الأولى لتأسيس وزارة المعارف بوصفها المسؤول المباشر عن التعليم في العراق خلال مدة الانتداب البريطاني، وتم إبراز اهم الشخصيات البريطانية والعراقية وميزانية وزارة المعارف، وفي مبحث آخر، درس التشريعات القانونية للمدارس الأجنبية خلال مدة البحث (1921- 1958) وشروط تأسيس المدارس الأجنبية، وتناول البحث المدارس الإيرانية في بغداد ولاسيما مدرسة الأخوة الابتدائية للبنين يوصفها انموذجاً للمدارس الأجنبية في بغداد. وتوقف البحث عند المناهج العراقية والإيرانية والمشتركة التي تطبق في المدارس الإيرانية في بغداد وتم الموازنة بينها.
وسائل نشر الثقافة المعرفية في الدولة العثمانية منذ بداية القرن 8 هـ. = 14 م. وحتى مطلع القرن 14 هـ. = 20 م
موضوع الدراسة: وسائل نشر الثقافة المعرفية في الدولة العثمانية منذ بداية القرن 8ه/ 14م وحتى مطلع القرن 14هـ/ 20م. منهج الدراسة: اتبعت الدراسة المنهج التاريخي الاستقرائي، القائم على تتبع الأحداث ومقارنتها واستخلاص نتائجها. أهداف الدراسة: هدفت هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على واقع الثقافة المعرفية ووسائل انتشارها في الدولة العثمانية على امتداد أربعة قرون من بداية تأسيس الدولة العثمانية وحتى ظهور أوعية فكرية تواكب القدرة الاستيعابية لنشر الثقافة المعرفية في القرن الرابع عشر الهجري/ العشرين ميلادي، كما تناولت هذه الدراسة شرح تاريخي تطوري للمراحل الزمنية للثقافة المعرفية في الدولة العثمانية، واستعراض شامل لوسائل نشر الثقافة المعرفية فيها. ملخص النتائج: أولاً: تنوعت وسائل نشر الثقافة المعرفية في الدولة العثمانية حتى بلغت إلى ستة وسائل. ثانيا: مرت الثقافة المعرفية العثمانية في فترة الدراسة بثلاث مراحل ما بين عثمانية قديمة ابتداءً ومرحلة كلاسيكية متوسطة ومرحلة نهائي تمثلت في العثمانية الجديدة. ثالثًا: استطاعت الدولة العثمانية أن تقتبس من ثقافات البلدان والشعوب المفتوحة وتضيف إليها وهذا أعطاها نشر واسع لثقافتها. رابعًا: لم تكن الوسائل الثقافية العثمانية بمعزل عن التأثير والتأثر بالعالم الخارجي.
المجتمع المسيحي في طرابلس الشام خلال القرنيين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين
يستعرض البحث بإيجاز أوضاع طرابلس الشام خلال العهد العثماني، ولاسيما القرنين الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين. وتعد هذه المدينة ثانية المدن الأكثر كثافة لوجود المسيحيين بعد بيروت. وينقسم المسيحيون في طرابلس إلى أغلبية من الروم الأرثوذكس، وأقليات من الموارنة، والأرمن، والسريان. وقد عاشت الطوائف المسيحية في سياق نظام الملل العثماني، ولكل طائفة خصوصيتها الدينية، وفرادتها المجتمعية. وكان للروم الأرثوذكس أربع كنائس وللموارنة أربع كنائس، علاوة على أوقاف خاصة بها. وعلى المستوى الاقتصادي، مارس المسيحيون جميع الأنشطة المالية والحرفية والمهنية، وانخرطوا في ميدان الوظائف الإدارية والدبلوماسية لا سيما وظيفة الترجمات، وقناصل الدول الأجنبية في طرابلس الشام العثمانية. وعلى المستوى الاجتماعي، انقسم المسيحيون إلى أربع طبقات وهي: الأعيان، الطبقة الوسطى من الحرفيين، والمهنيين، ورجال الدين، والعوام. وقد ارتبط المجتمع بعلاقات حميمة فيما بينهم، وبينهم وبين المسلمين. وقد لجأ المسيحيون إلى المحكمة الشرعية بطرابلس الشام نظرا لأنها تطبق العدالة الناجزة. ولم يتسم المجتمع المسيحي بالطائفية في طرابلس الشام، ولكن تفوقت المصلحة العامة على العصبية الدينية.
مدينة الطائف ودورها الاقتصادي في العهد العثماني الثاني 1256-1334 هـ. / 1840-1916 م
يسلط البحث الضوء على الدور الاقتصادي الحيوي الذي أدته مدينة الطائف، في إقليم الحجاز خلال الحكم العثماني الثاني الممتد من (١٢٥٦ - ١٣٣٤هـ الموافق ١٨٤٠ - ١٩١٦م)، حيث كانت تعد الطائف سلة غذاء المنطقة، ومركزا تجاريا وصناعيا مهما؛ وذلك بفضل موقعها الجغرافي، ومواردها الطبيعية المتنوعة؛ وقد ساهمت هذه الأهمية الاقتصادية في تعزيز مكانة الطائف في الإقليم، وتطورها الحضاري وجعلها ترتقي من بلدة صغيرة إلى مدينة متحضرة. ويستعرض البحث، من خلال المصادر والمراجع التاريخية الخاصة بتلك الفترة، الدور الاقتصادي الذي جعل الطائف تحتل ذلك المركز الاقتصادي المرموق بين مدن الإقليم آنذاك.
الأوقاف المصرية 931 هـ. = 1524 م.-967 هـ. = 1559 م
أن سعة الأوقاف المصرية وكثرة وارداتها جعل الدولة العثمانية أمام مسؤولية الحفاظ على تلك الأوقاف من خلال إجراء عمليات تفتيش مستمرة على واردات المؤسسات الوقفية والتي كشفت عن الكثير من عمليات الاختلاس، الأمر الذي دفع الدولة العثمانية إلى محاولة إصلاح الجهاز الإداري الخاص بالأوقاف المصرية، فقد عينت دفتر دار خاص بالأوقاف سعياً منها للقضاء على الفساد الذي شهدته المؤسسات الوقفية ومنحته صلاحيات واسعة يرافقه عدد من الجنود من أجل مساعدته في تنفيذ صلاحياته، وقد انتهج الدفتر دار أسلوب جديد في استحصال أموال الأوقاف بأن الغي نظام الالتزام في جمع أموال الأوقاف في اغلب القرى الوقفية وأوكل بتلك المهمة إلى المباشرين، غير أن تلك الإجراءات لم تأتي بنتائج مثمرة فقد استمر الفساد يسري المؤسسات الوقفية، وتلك نتيجة طبيعية إذا ما عرفنا أن حوالي نصف الأراضي المصرية هي أراضي وقفية، فضلاً عن عدم دراية الإداريين العثمانيين بالأوقاف المصرية وقلة خبرتهم، الأمر الذي أدى في النهاية إلى هجرات مستمرة لسكان القرى الوقفية والتي انعكست سلباً على الواردات العائدة لخزانة الولاية.
الري في العراق أواخر العهد العثماني في ضوء التقارير البريطانية
The history of Iraq's economic and modern and contemporary modern, one of the most important subjects that need to study a large scientific, historians rarely touched on this history, which undoubtedly helps to understand more accurately and deeply to understand the country's political events and economic and social development, and irrigation in Iraq in the late Ottoman era one Of the topics of this history, which did not get the attention of many researchers, especially in the British reports and hence came the choice of the subject of research. The two rivers (Tigris and Euphrates) have the advantage of carrying silt, which means that the surface of the country where they flowed gradually increased due to silt deposited when the water overflows on land, has got the largest deposits near land, and the high flow of the river above the level of the surrounding ground, The two rivers are significantly lower for the lowest level of the earth and this is different from other rivers of the same species as the Yellow River in Chinasam The engineering survey of the country and the rivers is a necessary condition before spending money on investment projects. When Sir William Wilcox's survey was of great value and importance, but the survey was carried out in the most difficult and demanding circumstances, it was criticized by Sir George Buchanan for all the work
تأثير المحاكم المختلطة على النشاط الاقتصادى فى مصر خلال الفترة 1875 - 1922 م
سلط البحث الضوء على تأثير المحاكم المختلطة على النشاط الاقتصادي في مصر، خلال الفترة 1875-1922م. وتضمن البحث محورين، تناول المحور الأول المحاكم المختلطة ونظام التقاضي للأجانب، فبدأت المحاكم المختلطة في نظر قضايا الأجانب في 24 فبراير عام 1876م حيث حددت لائحة ترتيب المحاكم المختلطة نطاق اختصاصها بالدعاوي المدنية والتجارية وتحديد سلطة المحاكم في نظر كافة القضايا بين المصريين والأجانب أو بين الأجانب مختلفي الجنسية، وكذلك اختصاصها بالدعاوي بين الأجانب وبين المصالح الأميرية والحكومة والدائرة السنية ودوائر أعضاء الاسرة الخديوية. وأوضح المحور الثاني النشاط الاقتصادي المصري في ظل المحاكم المختلطة، فاستغل الأجانب تمتعهم بالامتيازات القضائية والمالية في إنشاء الشركات والمصارف والسيطرة على الاقتصاد المصري في ظل إعفائهم من الضرائب، وأدى الارتباك المالي بعزل الخديوي إسماعيل وتولي ابنه الخديوي توفيق حكم مصر وانتهزت بريطانيا هشاشة الوضع المالي والسياسي واحتلت مصر وعينت مستشار مالي بريطاني لنظارة المالية وآخر إداري لنظارة الداخلية وآخر قضائي في نظارة الحقانية للسيطرة على الشؤون القانونية وتأثيره على المحاكم المختلطة في إختيار القضاة واقتراح القوانين وتعديلها، وكان للمحاكم المختلطة دوراً بارزاً في كافة الأنشطة الاقتصادية والتي تمثلت في، المحاكم المختلطة والقطاع الزراعي، المحاكم المختلطة والنشاط التجاري والبورصة في مصر، المحاكم المختلطة والبورصة المصرية، المحاكم المختلطة والصناعة المصرية، المحاكم المختلطة وشركات الأراضي والرهن العقاري. وختاماً أن أحكام المحاكم المختلطة صدرت ضد السلطة التنفيذية المتمثلة في الخديوي وحكومته، وما اختلقته لنفسها في شكل قضائي جديد لم يكن منصوصاً عليه في اللائحة أو الاتفاقات، كما أقحمت نفسها في المصالح الحكومية والأعمال المالية والتجارية التي ضمت الشركات المساهمة والبورصة والإفلاس وتوسيع دائرة الأجانب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"