Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
537 result(s) for "العولمة الغربية"
Sort by:
العولمة في القرآن والسنة من منظور الفكر العربي المعاصر
والعولمة تهدف إلى إزالة الحواجز الزمانية والمكانية والثقافية والسياسية والاقتصادية بين الأمم والشعوب وتحاول فرض قيم معينة وحضارة معينة هي قيم الحضارة الغربية أو قيم الأقوياء(3)، والتي انعكست أثارها الإيجابية والسلبية في مختلف حياتنا اليومية، وبما أن ظاهرة العولمة أصبحت حتمية تاريخية فرضت نفسها أو فرضها الداعون لها على الأمم والشعوب السائرة منها في طريق النمو وخاصة العالم العربي والإسلامي، فأصبحت تحاصر الناس في كل مكان في العالم عن يمينهم وشمالهم، ومن أمامهم ومن خلفهم، ولذا أصبحت العولمة واقع لا يجدي معه أسلوب الرفض، ولا يجوز لنا أن نتجاهله؛ لأننا لا نعيش وحدنا في هذا العالم، ولكن علينا أن ننظر للعولمة نظرة نقدية تحلل كل قضاياها من جميع جوانبها، ففيها الخير وفيها الشر، كما يجب علينا ممارسة النقد الذاتي الذى يخلق أجيالاً فاعلين قادرين على الاضطلاع بأدوارهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية على الوجه الأكمل.
الحداثة الأوربية : مسارات التفكيك ونهاية الريادة
يحاول الباحث مصطفى بن تمسك في كتابه تشخيص وضعية الحداثة في الطور العولمي الراهن، وذلك من خلال الإجابة عن مجموعة من الأسئلة أهمها : هل مازال من المشروع للغربيين أن يتكلموا عن الحداثة بعد موجات التشكيك والتظنن في أسسها ؟ وهل مازلنا نحن العرب نحلم باستزراع النموذج الحداثي المتهاوي هذا في تربتنا، بعد كل التجارب التعسفية الفاشلة ؟ ومن هنا تقوم أطروحة الكتاب على تبين أفول وتفكك الحداثة الأوروبية وتحولها إلى \"حداثة عولمية رأسمالية\" ترعاها الولايات المتحدة الأمريكية، فالكتاب يرصد مراحل تفكك الحداثة الأوروبية من داخل سياقاتها الذاتية، قبل أن تنقذها أمريكا عن طريق تحويلها إلى عولمة رأسمالية.
عالمية الإسلام وعولمة الغرب
يهدف البحث إلى التعرف على ما يعنيه مفهوم العالمية والعولمة، وإجراء مقارنة بين عالمية الإسلام وعولمة الغرب من حيث المفهوم والتطبيق، وما أصاب العالمية الإسلامية من انحراف في ظل السلطات الحاكمة باسم الإسلام فتحولت إلى عولمة عربية إسلامية لا تختلف في مفهومها وأهدافها عن العولمة الغربية الحالية.
عالمية الإسلام والعولمة الغربية
تحدث المقال عن عالمية الإسلام والعولمة الغربية. دعوة الإسلام عالمية الهدف والغاية والوسيلة، ويرتكز الخطاب القرآني على توجيه رسالة عالمية للناس جميعا؛ فقامت حضارة الإسلام على القاسم المشترك بين حضارات العالم. أكد المقال على أن الكتب السماوية السابقة تشهد على القرآن للإسلام كرسالة للإنسانية كلها وكذلك الآيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة. وعرض خصائص ومظاهر العالمية الإسلامية السياسية والاقتصادية والاجتماعية. وأشار إلى مفهوم العولمة الغربية وتعني هيمنة التكنولوجيا الأمريكية على اقتصاديات العالم وإزالة الحواجز والمسافات بين الثقافات والشعوب والأوطان بعضها البعض، ويرجع النموذج الغربي للعولمة المعاصرة إلى تسعينات القرن العشرين التي شهدت انهيار الاتحاد السوفيتي في أعقاب الحرب الباردة. واختتم المقال بالإشارة إلى أن العولمة اليوم تعني فرض السياسات الاقتصادية التي تريدها أمريكا عن طريق المنظمات العالمية التي تتحكم فيها إلى حد كبير مثل البنك الدولي وصندوق النقد الدولي. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الإسلام والعولمة
يتناول هذا البحث قضية العولمة، وتأثيرها على ضرورتي الرغبة في الانفتاح، والرغبة في الحفاظ على الهوية، وجاء ذلك من خلال مقدمة وستة مباحث وخاتمة، المبحث الأول بعنوان: العولمة الغربية والعالمية الإسلامية، والمبحث الثاني بعنوان: الانفتاح ومجالاته، والمبحث الثالث بعنوان: المسلمون والانفتاح الواعي، والمبحث الرابع بعنوان: المسلمون والانفتاح غير الواعي، والمبحث الخامس بعنوان: الهوية الدينية وتحدي العولمة، والمبحث السادس بعنوان: الانغلاق والهوية. ويهدف البحث إلى التصوير الدقيق لحقيقة العولمة، بدون مبالغات التغريبيين، ولا جمود التقليديين. ورصد ما تمثله من تحديات على الهوية الدينية، كما يسعى البحث إلى معالجة مسألة الانفتاح الثقافي والديني، وبيان الموقف الإسلامي منه على المستوى النظري والعملي عبر التاريخ. واعتمد البحث على المنهج الوصفي والتحليلي والنقدي. وانتهى إلى عدة نتائج أهمها أن السبيل الأنسب المعالجة تحديات العولمة هو التسلح بالقوة العلمية والمعرفية والتقنية حتى نكون شركاء فيها، لا مجرد مستفيدين تفرض علينا العولمة ما تشاء بغير إرادة منا. كما انتهى إلى أن الإسلام يميز بين نوعين من الانفتاح، الأول: وهو الانفتاح الواعي، الذي يؤمر فيه المسلم بفحص ما عند الآخرين، والاستفادة فقط بالمفيد والثمين منه، والثاني: وهو الانفتاح المطلق، وهو مفهوم مرفوض لأنه يذيب هوية الفرد الدينية والثقافية، ويجعل منه مسخا لا هو شرقي ولا هو غربي. كما انتهى البحث إلى الإسلام رغم تأكيده على الهوية الدينية إلا أنه لم يناهض الهويات القومية طالما لم يصاحبها تعصب وغلو ولم تتعارض مع قيم الإسلام ومثله العليا.
مؤتمر أطروحات التعايش والصراع مابين الحضارات ومستقبل العلاقات الدولية في ظل تحديات القرن 21 برلين \ألمانيا\ عقد بين 8-9 مايو 2021م
ألقى المقال الضوء على مؤتمر أطروحات التعايش والصراع ما بين الحضارات ومستقبل العلاقات الدولية في ظل تحديات القرن (21) برلين (ألمانيا) الذي عُقد بين (8-9 مايو 2021م). شارك في المؤتمر عدد كبير من الباحثين والكتاب وأستاذة الجامعات من العالم العربي، حيث قُدمت للمؤتمر (96) مداخلة، تمت الموافقة على (60) منها للمشاركة في فعاليات المؤتمر، وقد تم تقسيم هذه المداخلات على خمس جلسات، انتظمت ضمن ثمانية محاور؛ هي الخلفيات الفكرية والاستراتيجية لأطروحات التعايش والصراع ما بين الحضارات (دراسة نقدية)، واقع العلاقات الدولية في ظل مفاهيم الصراع ومخرجات العولمة في القرن (21)، انعكاسات أطروحة صدام الحضارات على السلم والتعايش الدوليين، إشكالية الهجرة والأقليات المسلمة في الدول الغربية (دراسة في آليات التعايش والتضامن، الأزمات الدولية وتهديدات الاستقرار والأمن العالمي، مسؤولية المنظمات الدولية في تجسيد الحوار والحد من الصراع ما بين الحضارات (مقاربة بين النص والممارسة)، دور النخب المثقفة والمؤسسات الأكاديمية والإعلامية في دعم مقاربة التعايش والحوار، أبعاد الحوار ومؤشرات التعاون والتضامن ما بين الحضارات. واختممت أعمال المؤتمر بجلسة ختامية، تُليت فيها عدة توصيات، منها الدعوة إلى اعتماد ميثاق شرف إعلامي عربي، يعزز قيم التسامح والتعايش والتعاون والحوار واحترام الآخر، المستمد من الموروث الإسلامي العظيم، والتجربة التاريخية للحضارة العربية الإسلامية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
ترياق المادية
سلط المقال الضوء على ترياق المادية. تلك المادية التي دعت اليها الفلسفات العلمانية والليبرالية والتي تنظر إلى الإنسان على أنه مجموعة غرائز بحاجة الى الإشباع المباشر، وأنه خاضع لشهوة البطن والفرج، وقد طالت هذه الفكرة بعض شباب المسلمين بآثارها العملية. واستعرض المقال بعض المخلفات المادية التي نتجت عن هذه الدعوات العلمانية والليبرالية، ومنها: الأثرة وغياب الإيثار، وتقديم المصلحة الشخصية على المنفعة العامة، وتقديم العاجل على الآجل، والطمع والجشع عند كثير من التجار، وانغلاق الإنسان على نفسه وعلى شئونه الخاصة، وشيوع التطفيف في التعامل مع الآخرين. ثم قدم المقال بعض الحلول للقضاء على هذه المخلفات المادية وحماية شباب المسلمين من الوقوع فيها، ومنها التمسك بالعقيدة الصحيحة، وحسن الصلاة والمواظبة عليها، وتفعيل خطبة الجمعة، وبث روح العمل التطوعي بين الشباب. واختتم المقال بحث شباب المسلمين بالتمسك بشريعة الإسلام والاعتزاز بالدين الإسلامي، والزهد في الدنيا وعدم تقليد المجتمع الغربي الذي طغي عليه المادية فكرًا وسلوكًا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تطور مفهوم الجهاد في الفكر الإسلامي
تتلخص جوهر فكرة عنوان بحث (الجهاد في عالم متعولم) في وجود علاقة خفية بين مفهوم الجهاد في سبيل الله وخوض الحروب المقدسة وبين العولمة الغربية الرأسمالية في عالم ماك وخصمه، فكيف اتفقت وتحالفت الأديان السماوية (قيم عقيدية طهورية) مع العولمة الغربية (قيم سياسية انحطاطية)؟، يبدو كأنه تحالف مقدس مع مدنس، تجلت صورته في بروز ما يسمي بـ\"الأصوليات الدينية\"، هنا سوف تظهر مشكلتنا البحثية هي أن هناك جدل بين الجهاد في سبيل الله وبين دور العولمة الرأسمالية، خصوصا في تحالف الأخيرة مع الأصولية الدينية، التي اختصرت الأديان بأصوليات دينية محرفة منزوعة الإيمان دسمة التفكير !!فيما جاء سؤالنا البحثي في ماهي علاقة الجهاد بالعولمة الغربية، وهل هو جهاد ديني أم أصولي محض، وستتفرع عنه أسئلة فرعية أخري. أما منهجنا البحثي سيعتمد على منهج اقتراب الثقافة السياسية لدراسة المجتمعات والثقافات والاختلافات بين الشعوب، ومنهج التحليل الوصفي والنقدي لوصف ونقد ظاهرة الجهاد العولمي. وتحدد الهيكلية فشملت مواضيع عده منها: (مقدمة، الجهاد والقتال، جهاد متعولم، الجهاد في الإسلام، الأصولية الإسلامية الراديكالية: السلفية الجهادية، آيات السيف والقتال، تطور مفهوم الجهاد، الجهاد الأصولي، جهاد ضد ماك الجديد، العولمة والجهاد، الخاتمة) والنتيجة ليس هناك اليوم جهاد في سبيل الله، بل هناك جهاد متعولم، جهاد عولمي، طالما أصبحت الأصوليات الدينية في الديانات الثلاث: المسيحية، اليهودية، الإسلام، تتصدر الواجهة السياسية والدينية للام والدول والشعوب، والنتيجة فلا يمكن اعتبار الجهاد في أغلب دول الألم على أنها حروب مقدسة، في فلسطين، العراق، سوريا، ليبيا، اليمن، هي مجرد حروب بين عالم ماك ضد ماك، وليس عالم الجهاد، حروب مدنسة من أجل مصالح ومطامع دنيوية بحتة، فالذي يقاتل الكفار لا يمكنه قتالهم بدون دعمهم بالسلام والذخير والتنقية الاتصالية من جانب، وإن الجهاد الإسلامي لم يكن ند وخصم معلن ضد ماك والماكدونالدية واستعمار الكوكاكولا وعالم والت ديزني، وهذا هو موضع التشكيك علاوة على النتائج التي خلفها الجهاد في سبيل الله في مناطق العالم العربي والإسلامي.