Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "الغذامي، عبدالله بن محمد بن عبدالله"
Sort by:
السيميائية وتحليل النص الشعري إشكاليات النظرية والمنهج \ تشريح النص \ للغذامي أنموذجا
استهدفت الدراسة تقديم لمحة عن السيميائية وتحليل النص الشعري \" تشريح النص\" للغذامى أنموذجاً. اشتملت الدراسة على أربعة محاور رئيسة. تناول المحور الأول مفهوم السيميائية، والجذور الفكرية والمنهجية للسيميائية المعاصرة. وقدم المحور الثاني الرؤية السيميائية للغة والأدب، فيتحدد موقف السيميائية في اللغة والنص الأدبي، عبر فلسفتها في اللغة التي ترى أن اللغة منظومة من العلامات التي لها وجودها المستقل عن الواقع التي تعمل وفق قوانين وأنظمة ذاتية. والمحور الثالث عرض نقد فلسفة المنهج السيميائي. كذلك قدم المحور الرابع إشكالية المنهج السيميائي في المجال التطبيقي، من خلال مفهوم العلامة اللسانية ووظيفتها التمثيلية، واستراتيجية التأويل اللامتناهي. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى إن المنهج النقدي الذي يعتمده الغذامى في دراسة بعض النصوص الشعرية، في كتابه (تشريح النص)، ليس منهجاً محدداً ولا منسجماً ولا يعتمد جهازاً اصطلاحيا خاصة، بل هو خليط من مناهج مختلفة على اختلاف منظوماتها الاصطلاحية، فمنها ما يتعلق بالبنيوية، ومنها ما هو سيميولوجى، ومنها ما ينتمي إلى التفكيكية التي يسميها (تشريحية)، ومنها ما يعتمد المنهج اللساني. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مرجعيات الغذامي النصية
يتناول هذا البحث المرجعيات التي استند عليها عبدالله الغذامي في تكوين خطابه ورسم معالم نقده الثقافي، ومدار الأمر على مرجعيات نصية وأخرى غير نصية، ويركز البحث على المرجعيات النصية دون غيرها، أي تلك التي نص عليها الغذامي في نتاجه، وظهرت في متن نصوصه، أو في الإحالة إليها على هوامش كتبه، ووجدت في ثبت مراجعه. ويهدف البحث إلى بيان مدى أثر تلك المرجعيات وتفاوت أدوارها في توجيه نقده الجديد، كل ذلك بغية الكشف عن الأصول المعرفية والرؤى النقدية التي تقف وراء تجليات هذا التحول النقدي من النقد الأدبي إلى النقد الثقافي، وكذلك معرفة مدى نسبة الأصالة والابتكار من التقليد والتكرار في هذا المشروع الفكري، وهي مرجعيات معظمها المعلن غربي معاصر يرتبط بتيار ما بعد الحداثة عامة، وبنقدها التفكيكي خاصة. وبعضها عربي تراثي يتمثل في أصول الفقه تحديدا، وآخر معاصر يعود إلى حقلي الفلسفة وعلم الاجتماع؛ إذ يرجح البحث خصوصية هذه المرجعية العربية وتأثيرها المباشر في تحديد معالم نقد الغذامي الثقافي.
النسق والذات في النقد الثقافي
حظيت الدراسات الثقافية بقدر كبير من الاهتمام، فقد التفت كثير من الباحثين والدارسين الغرب والعرب إلى هذا النقد الذي يركز على الثقافة الشعبية، والجماهيرية، ويتخلى عن دراسة النظرية الأدبية على نحو يحقق مفهوم هذا النقد، إلى أن استقر به الحال عند (عبد الله الغذامي)؛ الذي يعد صاحب المحاولة المنتجة التي تبنت النقد الثقافي بمفهومه الغربي وبشكل مباشر، وحاولنا في هذا البحث تتبع مسارات الدارسين لهذا النقد والتطرق إلى مفهومه وأنواعه ومن ضمنها النسق والذات.
الأنوثة والفحولة عند الغذامي
يقوم هذا البحث على تفكيك آلية مصطلح النسق المضمر، وذلك في تطبيقاته التحليلية على نسقي (الفحولة/ الأنوثة) في النقد الثقافي عند الغذامي؛ بغية الكشف عن إشكالات هذا المصطلح النقدية التي لم يتفطن لها المهتمون بالنقد الثقافي عامة، أو بنقد نتاج الغذامي خاصة. وهي إشكالات يمكن تصنيفها في ثلاثة أنواع. الأول إشكال التضاد/التناقض، وهو حينما يكون هناك نصان للغذامي في موضوع واحد، ويكونان متضادين أو متناقضين، أي ينسخ أحدهما الآخر. وأما الإشكال الثاني فهو إشكال اللعب، وهو النص الذي يحمل قراءة أخرى تغاير قراءة الغذامي، يمكن للمتلقي أن يستظهرها بأدوات النقد الثقافي وآلياته ذاتها. والنوع الثالث إشكال الخطيئة، وهو النص الذي يحمل دلالة نقدية تخالف آلية النقد الثقافي وتلغيه.
تجلي \نظرية القراءة والتلقي\ عند الغذامي
يهدف البحث إلى الكشف عن آلية من آليات الخطاب النقدي عند \"عبد الله الغذامي\" من خلال توظيفه \"لنظرية القراءة والتلقي\"، كما يحاول الإجابة عن الإشكاليات الآتية: ما هي حالات تلقي النص عند \"الغذامي\"؟، كيف استطاع توليد حالة تلقي ثالثة سماها حالة الانفعال العقلي؟، تضاف إلى حالات التلقي الثابتة وهي حالة الإقناع وحالة الانفعال، ما أهمية القارئ في صناعة معنى النص؟ وأخيرا ما هدف \"الغذامي\" من خلق حالة التلقي الجديدة؟، ولعل أبرز ما توصل إليه البحث من نتائج هو دعوة \"الغذامي\" إلى تأسيس نهج جديد في القراءة، يقوم على حالة التلقي الجديدة (الانفعال العقلي)، وهي حالة وجد فيها \"الغذامي\" ما يلائم المنهج التشريحي الذي اختاره لقراءة النصوص الشعرية الواردة في متن البحث، ولعل أبرز ما نوصي به هنا هو إعطاء الموضوع المزيد من العناية والاهتمام خاصة رصد حالة التلقي الجديدة هذه في أعمال الغذامي النقدية وغيرها لتتضح الصورة أكثر.
النص الأدبي من النقد الأدبي إلى النقد الثقافي
لا يزال الجدل قائما حول أزمة المثقف العربي في تلقي المناهج الغربية، وكيفية التعامل معها برؤية واعية. والغريب في الأمر أن تلك المناهج والآليات لها أصل ووجود في الفكر والتراث العربي وهي مفارقة عجيبة ومعضلة كبيرة خصت المثقف العربي، ولعل النقد الثقافي واحد من المناهج الذي خلق نوع من الضبابية في الدراسات العربية الحديثة خاصة بعد ظهور الحداثة الغربية وما أثرته في البيت العربي بعدما تلقى هزات عنيفة جعلته يتخبط في المعضلات بين وافد غربي وأصل عربي. وقد ظهرت في هذا الصدد مشاريع عربية كبرى تحاول بناء رؤية تنظيرية ومقاربة تطبيقية لتلك المفاهيم والمصطلحات التي جاء بها النقد الثقافي على النصوص العربية متوصلة بذلك إلى استنطاق أنساقها المضمرة ومعانيها العميقة، ولعل أهمها مشروع عبد الله الغذامي الذي أردنا أن نسلط الضوء عليه بوصفه مشروعا مهما في حقل الدراسات النقدية الثقافية، خاصة ما احتواه كتابه \"النقد الثقافي... قراءة في الأنساق الثقافية العربية\"، هذا الكتاب الذي ظل يحاول فيه الناقد الإجابة عن المعضلات التي وقع فيها المثقف العربي داخل الوطن العربي في علاقته مع السياقات المختلفة السياسية والاجتماعية والتاريخية، وكذا البحث عن رؤية تنظيرية وممارسة تطبيقية واضحة المعالم، مرامه في ذلك التوصل إلى بناء مشروع عربي مكافئ للمشاريع الغربية المعاصرة.
التفاعل النقدي العربي مع مصطلحات النقد الثقافي
لقد عرف النقد الغربي المعاصر هزات وردات فعل عنيفة على مستويات ثقافية ومعرفية مختلفة، غيرت الرؤية النقدية تغييرا جذريا، ولعل مرحلة ما بعد البنيوية Post structuralism كانت أبرز تلك الهزات، والتي برزت على إثرها مجموعة من المقولات والنظريات كالجنوسة والتلقي والتأويل وظهور أيضا ما يسمى بالنقد الثقافي، ونقدنا العربي كغيره من المعارف تأثر بما جاءت به مرحلة ما بعد البنيوية فراح النقاد وأهل الاختصاص يترجمون وينقلون ويتفاعلون مع مستجدات تلك المرحلة وخاصة النقد الثقافي ومصطلحاته الواردة. وما ترومه هذه الورقة البحثية الموسومة بـ \"التفاعل النقدي العربي مع مصطلحات النقد الثقافي تجربة عبد الله الغذامي أنموذجا\" توضيح واقع المصطلح النقدي الثقافي في نقدنا العربي، وإلى أي مدى استطاع الناقد العربي امتلاك ترسانة مصطلحات النقد الثقافي وكيف تعامل معها؟ مستأنسين بتجربة الناقد السعودي عبد الله الغذامي الذي تفاعل مع تلك المصطلحات المعاصرة وفي الوقت نفسه أبدى اهتماما بالمصطلحات البلاغية التراثية وحاول أن يعطيها لمسة ثقافية جديدة.
استراتيجية النقد الثقافي عند عبدالله الغذامي في تأويل النص السردي القديم
يسعى هذا البحث إلى محاولة الكشف عن كيفية مقاربة السرد العربي القديم عند عبد الله الغذامي وفق إجراءات النقد الثقافي، وذلك عن طريق مناقشة ما قدمه الباحث في كتابه النقد الثقافي قراءة في الأنساق الثقافية العربية. وتنطلق هذه الدراسة من التساؤل عن الاستراتيجية التي تبناها الغذامي في التحليل والتأويل معتمدة على الوصف والتحليل للكشف عن حضور النقد الثقافي كممارسة تطبيقية في محاورة النص السردي.
تحولات الخطاب النقدي العربي المعاصر من نقد أدبي إلى نقد ثقافي
عرف النقد الغربي العربي عدة تحولات وتوجهات نقدية جديدة مؤخرًا، خصوصًا بعدما أقرّت به مناهج ما بعد الحداثة من انفتاح وتسامح وتحاور بين العلوم والأنظمة المتعددة والمتقاربة من أجل تغطية جميع جوانب النصوص الأدبية وبناها السطحية والعميقة، جاءت من أجل تجاوز الإشكال الذي وقع فيه التخصص المنهج الواحد من بين المناهج ما بعد البنيوية النقد الثقافي باعتباره منهجا تركيبا بامتياز يجمع بين عدة مناهج سياقية ونسقية في تحليله للخطاب الأدبي من جهة، ويكشف عن التقاطع الموجود داخله مع معارف وحقول إنسانية تلاقحت وانصهرت ليولد خطاب ثقافي جديد بخصوصياته المغايرة بديلا عن الخطاب الأدبي في ضوء ما سبق، تسعى هذه الورقة البحثية إلى التعريف بالنقد الثقافي ونظام اشتغاله في الساحة النقدية العربية خصوصًا تجلياته واستراتيجيته التحليلية للنصوص الأدبية عند \"عبد الله الغذامي\" باعتباره أوّل من دعا إلى العمل به عربيًا.
النقد الثقافي في الخطاب النقدي العربي المعاصر
تناول المقال النقد الثقافي في الخطاب النقدي العربي المعاصر وقراءة في أطروحة عبدالله الغذامي، فالمتتبع لمسار النقد الأدبي سيكشف الحركة الجديدة أو ما يعرف بالنقد الثقافي، حيث يعتبر إتجاه نقدي جديد ينطلق من رفض المقومات الجمالية للنصوص الأدبية ورفض الطابع المعياري الذي يجعل من العنصر الجمالي محدداً لأدبية النص، يعد عبدالله الغذامي من بشر بهذا الحقل النقدي وتكريس النقد الثقافي في الخطاب النقدي العربي المعاصر من خلال إصدار كتابه \"النقد الثقافي\" نظرا للاضطراب القائم في التمييز بين هذه الحقول المعرفية وأوضح الفرق بين النقد الثقافي وبين الدراسات الثقافية، ونستخلص من ذلك في الخطاب النقدي العربي إشكالية الخلط بين نقد المعرفة والدراسات الثقافية والنقد الثقافي وعدم الاتفاق على تعريف محدد للنقد الثقافي، اعتمد الغذامي على العديد من الروافد المعرفية، ويعد عبد الله الغذامي أول من وظف مصطلح النقد الثقافي في الخطاب النقدي العربي ساعياَ إلى ترسيخه، اعتمد الغذامي على مناهج ومعالم نظرية في ممارسة النقد الثقافي، ومن الاستنتاجات التي تم التوصل إليها غياب الكثير من القضايا والمفاهيم التي طرحتها تلك المشاريع ذات بعد ثقافي، يقر الغذامي أن النقد الثقافي جاء بديلا عن النقد الأدبي وأن القضايا التي تطرحها هي قضايا جديدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021