Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
6,506 result(s) for "الغرب الاسلامي"
Sort by:
الأشربة والطب في الغرب الإسلامي من خلال النوازل الفقهية
تهدف هذه الدراسة إلى إبراز دور -المصادر غير الإرادية -كالنوازل الفقهية في جميع المجالات التي عرفها مجتمع الغرب الإسلامي خلال الفترة، ومن ضمنها الجانب الطبي ومما لا شك فيه أن الفقهاء كانت تعرض عليهم مسائل تتعلق بالطب عن طريق الاستفادة من علاجه ومنافعه الطبية، كما فصلت في بعض أنواعها؛ فتنوعت أشرية الطب في الغرب الإسلامي الشيء الذي منح للباحث في الجانب التاريخي معطيات تكتنزها هذه النوازل المعرفة ملامح الطب وتطورها بالغرب الإسلامي، والعلاقة التي ترتبط بين الفقه والطب. كما سمحت عملية استقراء النوازل المخصصة للأشربة وعلاقتها بالطب، بالكشف عن علاقة الفقهاء بالطب وطرائق علاجه، ويبدو أن هذا الترابط بين الفقه والطب عموما وبالصيدلة وصناعة الأشرية النافعة خصوصا، هو ما جعل عددا من الفقهاء يمتهنون الطب والصيدلة. وصفوة القول، أن النظر إلى النوازل الفقهية قد يساعد -قدر الإمكان -على دراسة العلاقة بين الأشربة والطب في شقه التاريخي لمعرفة ملامح التطور الطبي الذي عرفه مجتمع الغرب الإسلامي في الفترة الوسيطية كما يمكن أن يساهم موضوع الأشربة في دراسة التاريخ الاجتماعي، والكشف بوضوح عن علاقة المجتمع في ارتباطاته بالفقه، حيث مثل الفقه المالكي الإطار القانوني الذي وجه وأطر أغلب أنشطة المجتمع بما في ذلك العلاقة بين الأشربة والطب، أنشطة قد تخالف طموح الدول المتعاقبة على المجال وقد تؤيده، لكنها تظل في عمومها مسندة بالاجتهاد الفقهي المالكي.
القيمة العلمية للنوازل الفقهية عند مالكية الغرب الإسلامي
إن ما ميز كتب النوازل الفقهية عند مالكية الغرب الإسلامي هو الواقعية والتجدد وتنوع التأليف، ومن ثم تكون كتب النوازل منجما غنيا بمعلومات يستفيد منها المؤرخ والقانوني والاجتماعي. فهي مصدر خام للدراسات الشرعية واللغوية والتاريخية والاجتماعية والاقتصادية، حيث تعد المؤلفات النوازلية مصدرا أساسيا في مجالات شتى، يستفيد منها الفقيه، والمفتي، والمستفتي، والحاكم، واللغوي، والمؤرخ، والجغرافي، والاجتماعي والاقتصادي. على حد سواء، وبذلك شكلت المؤلفات النوازلية عند فقهاء المالكية بالغرب الإسلامي هذا العطاء العلمي في الإجابة عن أسئلة الناس وفى ربط الفقه بالواقع المعيش، بل شكلت - إضافة إلى ذلك - تحولا مهما في مجال التدوين الفقهي عموما. وقد جاء هذا البحث لتسليط الضوء على القيمة العلمية للنوازل الفقهية لمالكية الغرب الإسلامي للإشارة إلى ضرورة توظيفها للكشف عن عناصر البنية الاجتماعية والاقتصادية التي قلما تبرزها الكتابات التاريخية الإخبارية. والتي تشكل برأي مصدر لا ينضب للمعطيات الاجتماعية والسياسية والدينية والثقافية بوجه عام، وقد ألهم هذا النوع من التراث الفقهي - النوازل الفقهية -، الذي ظهر على مستوى الأبحاث التاريخية، الباحثين من محاولة تجديد الكتابة التاريخية لمنطقة الغرب الإسلامي وذلك بالتركيز على التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والسياسي، بعد أن تبين بجلاء مدى عجز المصنفات التقليدية عن مواكبة الثورة الموضوعاتية نظرا لغض طرفها عن مختلف الشرائح الاجتماعية البسيطة، كما هدف البحث إلى دراسة النوازل الفقهية عند مالكية الغرب الإسلامي واستخراج قيمتها العلمية والوقوف على فوائدها المنهجية والعلمية والاجتماعية، حيث يمكن من خلالها معرفة أحوال المجتمعات من الناحية الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والتعرف على مناهج فقهاء المالكية في القضاء والتقاضي في النوازل، والوقوف على القواعد التي اعتمدوها في حل المشكل من المسائل.
ظاهرة نبش القبور في الغرب الإسلامي بين الصراع السياسي والخلاف المذهبي
تسعي هذه الدراسة إلي تسليط الضوء علي ظاهرة من أكثر الظواهر غموضا وإبهاما فـي تاريخ الغرب الإسلامي بعدوتيه، وهي ظاهرة نبش القبور والتسلط عليها بالإحراق والتخريب، وقد تنوعت دوافع وأسباب تلك الظاهرة باختلاف طبيعة الظروف المؤدية لارتكابها وشخصية مرتكبيها وضحاياهم، وتأتي الصراعات السياسية والمذهبية التي سيطرت علي تاريخ الغرب الإسلامي خلال تلك الفترة علي رأس الدوافع والأسباب المؤدية لارتكاب هذا الفعل الشنيع، وارتبطت تلك الصراعات في الغالب الأعم بالرغبة في الانتقام من الخصوم والثوار والمناوئين الذين خاضوا في هذه الصراعات بانتهاك واستباحة حرمة قبورهم بعد رحيلهم إمعانا في التشفي والانتقام منهم، رغم أن الإسلام في تشريعاته لم يدع إلي تخريب القبور أو حتى المساس بها كما نهى عن التمثيل والعبث بالجثث. وقد توصلت الدراسة إلى أن هذا الفعل الشنيع لم يصل إلى حد الظاهرة الإجرامية؛ لأسباب عدة منها إحاطة هذا النوع من الجرائم بسياج من السرية والكتمان، فضلا عن إحجام المؤرخين عن التأريخ له، كما أن الواقع التاريخي العياني يؤكد أن تلك الانحرافات لم تكن طابعا غالبا، وإنما مست أفرادا، ولم يكن بإمكانها أن تشكل تيارا بارزا في مجتمع الغرب الإسلامي.
الوقف العلمي في الغرب الإسلامي بين جدة الفكرة وريادة التجربة خزانة أبو الحسن الشاري بسبتة ت.649هـ/1351م أنموذجا
لقد انفتحت مختلف الفئات الاجتماعية بالغرب الإسلامي على ظاهرة الوقف خلال العصر الوسيط، ووجدت مرجعيتها في اعتبارها \"صدقة جارية\" حث عليها الإسلام ورغب فيها، انطلاقا من قوله صلى الله عليه وسلم \"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث؛ صدقة جارية أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له\" وإذا كان تاريخ الظاهرة المنطقة يرجع إلى وقت مبكر، فإن ما ارتبط منها بعملية الوقف على المؤسسات العلمية والثقافية لم يظهر إلا في وقت متأخر لاسيما بمدينة سبتة، التي شكلت أول مدينة مغربية تعرفت على هذا النوع من المؤسسات التربوية التعليمية العامة التي تهتم بتنظيم الإنتاج الثقافي المكتوب والمدون، وتجمعه على شكل خزانات، وذلك تزامنا مع وقف الشيخ أبي الحسن الشاري (ت.649ه/ 1251م) لخزانة كتب على مدرسته بسبتة. أجمعت المصادر التي ترجمت له بكونه \"جماعة للكتب والدفاتر مغاليا في أثمانها، وربما أعمل الرحلة في التماسها، حتى اقتنى منها مجموعة كبيرة فيها، ثم انتقى منها جملة وافرة فحبسها في مدرسة أحدثها بجوار باب القصر، أحد أبواب بحرسبتة\"، ولم تقف جهوده عند هذا احد بل أبدع في تدبيرها، حيث عن لها جهارًا إداريا وأطرا تنظيمية تسهر على تبويبها وتسييرها، سالكا في ذلك طريقة مبتدعة، فاختار لها مداخيل خاصة \"من خيار أملاكه، وجيد رباعه، جملة وقفها عليها\". لقد قدمت هذه التجربة التاريخية حول فكرة وقف خزانات الكتب على المؤسسات العلمية والثقافية العامة دفعة قوية في اتجاه تنشيط الحياة الفكرية والثقافية، ودللت صعوبة الحصول على موارد القراءة لا سيما من قبل الطلبة والأساتذة، ومن المرجح أنها ألهمت المرينيين فكرة إنشاء الخزانات العلمية على المدارس التي أنشأوها بمختلف المدن المغربية، سعيا إلى التحكم في موارد المعرفة الداعمة لسياستهم ومشروعيتهم مما يجعلها فكرة رائدة في حينها، تستحق الدراسة والتحليل، لاستكناه جدتها وملابساتها، ومواقف الفقهاء/ العلماء اتجاهها، والآثار الفكرية والثقافية التي خلفتها.
اختيار المغاربة لرواية ورش
تناول هذا البحث قضية اختيار المغاربة لرواية ورش كرواية رسمية، وقد تبين من خلاله أن القراءة بها كانت من بدايات القرن الرابع الهجري، في حين أنهم كانوا يقرأون قبلها بحرف ابن العامر الشامي، ثم حرف حمزة بن حبيب الزيات، كما أن البحث ناقش جملة من الأسباب الذاتية والموضوعية التي جعلت المغاربة يختارون هذه الرواية دون غيرها، إلى جانب ذكر الخصائص والمميزات التي تميزت بها دون غيرها من الروايات، وختم البحث بذكر شيء من سيرة الإمام ورش رحمه الله.
تاريخ المهمشين في الغرب الإسلامي الوسيط من خلال كتابات الأستاذ إبراهيم القادري بوتشيش
تميز البحث التاريخي غداة حصول المغرب على الاستقلال بمحاولات الباحثين المغاربة الرد على الكتابات الكولونيالية، ومحاولة الكشف عن حصيلة الاستعمار وآثاره على المجتمع والاقتصاد المغربيين، لكن في سنوات السبعينيات انتقل الدارسون والباحثون في علم التاريخ إلى الاهتمام بمواضيع أخرى، والتي يمكن تصنيفها إلى ثلاث اتجاهات رئيسة، الاتجاه الأول انكب في عملية تحقيق النصوص التاريخية، بينما الاتجاه الثاني ذهب إلى البحث في التاريخ العلائقي (أي تاريخ العلاقات المغربية بالدول الأخرى)، أما الاتجاه الثالث فاتخذ مسار البحث المونوغرافي كهدف له بغية التأريخ لمختلف المناطق المغربية. كما تميزت هذه المرحلة كذلك بانتقال نوعي من حيث المادة المصدرية، إذ تم تجاوز المصادر الإرادية كالوثائق الرسمية وكتب الأخبار إلى الاعتماد على أجناس مصدرية لاإرادية (المصادر الدفينة) ككتب النوازل، والتراجم، والمناقب، والحسبة، والرحلات، وحتى الرواية الشفهية بالنسبة للتاريخ المعاصر. وخلال أواخر القرن الماضي ومطلع القرن الحالي، اقتحم المؤرخون مواضيع كانت في السابق حكرا على الجغرافيين والسوسيولوجيين والأنثروبولوجيين، وبرزت معها مجالات بحثية جديدة في الحقل التاريخي بمختلف حقبه لم تكن مطروحة في السابق والتي يمكن تصنيفها ضمن خانة \"التاريخ الجديد\"، الذي نادت به في أوربا مدرسة الحوليات خلال عشرينيات القرن الماضي، ومن الأسماء المغربية البارزة التي اقتحمت هذا المجال، وصنعت لنفسها مكانا متميزا في فضاء التاريخ الاقتصادي والاجتماعي والذهني للغرب الإسلامي خلال العصر الوسيط، نجد الدكتور إبراهيم القادري بوتشيش، الذي انكب منذ سنوات في مشروع بحثي يرتكز على دراسة تاريخ الهامش والمهمشين بمختلف أطيافهم في هذه الرقعة الجغرافية من الوطن العربي، متسلحا بخلفية منهجية ونظريات أوربية، تقوم على لم الإشارات التاريخية المتناثرة هنا وهناك، والعمل على إخراجها إلى الوجود، بغية تسليط المزيد من الأضواء على هذه الفئات الاجتماعية التي همشها التاريخ.
الألغاز القرائية في كتب قراء الغرب الإسلامي خلال القرن الحادي عشر الهجري
يروم هذا البحث تعريف الألغاز مع بيان مصطلحاتها وبعض الفنون التي دخلت فيها، مع إبراز عناية قراء الغرب الإسلامي بالألغاز القرائية؛ خصوصا في القرن الحادي عشر وما بعده، ثم ختم البحث بجمع الألغاز القرائية الواردة في كتاب الفجر الساطع والضياء اللامع في شرح الدرر اللوامع لابن القاضي المكناسي (المتوفى 1082هـ).
الروايات والشروح المغربية لصحيح البخاري
قصدت في هذا البحث التعريف بأهم وأقدم الروايات المغربية لصحيح البخاري، وعرفت بأشهر الطرق المشرقية التي دخل من خلالها صحيح البخاري إلى بلاد المغرب، كما ترجمت لرواه الغرب الإسلامي من إفريقية والمغرب والأندلس، الذين كان لهم فضل السبق في إدخال صحيح البخاري إلى بلاد الغرب الإسلامي، وعرفت كذلك بأشهر الأسانيد لرواه المغاربة إلى صحيح البخاري، واستعرضت أهم شروحات المغربية لصحيح البخاري.
المتصوفة ومحنة السجن في الغرب الإسلامي
اتخذ المتصوفة مواقف جريئة تمثلت أساساً في نهج معارضة سلمية في البداية، معتمدين على كتاب إحياء علوم الدين للغزالي، ووقفوا إلى جانب الفئات الضعيفة والمهمشة، وانتقدوا رجال السلطة، والفقهاء الذين ابتعدوا عن الورع والتقوى، والذين أصبحوا يحصلون على الأموال والهدايا من الأمراء والخلفاء، في المقابل يضفون الشرعية على حكمهم ويبررون مواقفهم. فتبادل المتصوفة وفقهاء المالكية العداء، مما أثر في موقف الدولة سواء المرابطية أو الموحدية، والتي تخوفت من الاتجاه الباطني للتصوف، ورأت أن هؤلاء يشكلون خطراً حقيقياً على الدولة، وعلى الوحدة المذهبية، فلجأوا إلى اعتقال زعمائهم ونفيهم وتعذيبهم.