Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
51 result(s) for "الغزنويون تاريخ"
Sort by:
السلطان محمود الغزنوي وجهوده في فتح بلاد الهند 388-421 هـ. / 997-1030 م
برز الغزنويون في بلاد المشرق الإسلامي كقوة إسلامية جديدة خلال النصف الثاني من القرن 4 ه/10 م، حيث سيطرو على غزنة والمناطق المجاورة لها وعلى شمال الهند، منافسين بذلك أقوى الدويلات التي كانت قائمة آنذاك في بلاد المشرق كالسامانيين والبويهيين...، وقد ظهرت هذه الدولة بمظهر القوة في عهد السلطان محمود الغزنوي (388-421 ه/997-1030)، الذي بذل جهودا كبيرة في ترسيخ نفوذ دولته وتوسيع رقعتها، حتى ذاع صيته في الجهاد الإسلامي، وبالأخص على بلاد الهند التي غراها سبعة عشرة مرة، ويعتبر أول فاتح إسلامي دخل الهند، حيث أن الفتوحات السابقة لم تتعد بلاد السند (باكستان حاليا)، وكان لهذا الفتح نتائج مهمة أثرت بشكل عميق على تاريخ الإسلام في الهند.
الحياة الاقتصادية في عصر الدولة الغزنوية 351 هـ. - 582 هـ. / 962-1186 م
استقلت الدولة الغزنوية عن الخلافة العباسية في القرن العاشر الميلادي، حيث قامت في المنطقة الواقعة إلى الشرق من نهري دجلة وحتى حدود الهند والصين. استطاع الغزنويين أن يبنوا دولة قوية مؤسسة على الثقافة والحضارة الإسلامية، وقد لعبت دورا مهما في تاريخ المنطقة، كما ركز البحث على السياسة النقدية للدولة الغزنوية حول حركة تداول ووزن العملات وانعكاسها على اقتصاد الدولة.
فتح معبد سومنات من خلال المصادر العربية والأردية
شهد التاريخ الإسلامي ظهور العديد من الشخصيات الإسلامية التي استطاعت أن تثري هذا التاريخ بالكثير من الإنجازات العظيمة والتي أسهمت في بناء صرح الحضارة الإسلامية، فكان من بين تلك الشخصيات السلطان محمود الغزنوي الذي يعد من أشهر حكام الدولة الغزنوية، واستطاع السلطان محمود بفضل حنكته السياسية، وشجاعته الفائقة من إرساء أسس الحكم للدولة الغزنوية، فربط عمله السياسي والعسكري مع الفكر الجهادي لنشر الإسلام في شبه القارة الهندية، فقام بعدة حملات على الهند بلغت سبعة عشر حملة على مدى سبعة وعشرين عاما، فقد قهر ملوك الهند قهرا، وأزال العوائق في طريق الناس إلى نور الإسلام، كما حارب أهل الفساد والعصاة، وإليه يرجع الفضل في إسلام الآلاف من مشركي شبه القارة الهندية، وكان في اعتقاد الهنود أن ما يحدث في بلادهم من احتلال ولأصنامهم من تهشم، ليس بسبب قوة الغزنويين وشجاعتهم، لكن الحقيقة غضب صنمهم الأعظم سومنات منهم، فتركهم لم يدافع عنهم، وإن كان راضيا عنهم ما ترك الغزنويين، وبدأ براهمة المعبد محاولة إرضاء الصنم بتقديم القرابين، وأخذوا يعدون العدة لتكوين تحالف هندي يتصدى للغزنويين، وتأكد السلطان محمود أن سومنات خطر يهدد الكيان الغزنوي بالأراضي الهندية، ولبقاء الدولة الغزنوية لابد من تحطيم الصنم، لكي يثبت لأهل تلك البلاد كذب ادعائهم، وأعد جيشا لمعركة لم يشهد مثلها من قبل، وتم فتح معبد سومنات، واختلف المؤرخون حول الدافع وراء معركة سومنات، فذهب البعض أن السبب هو الرغبة في الأموال والغنائم والمجوهرات، وفريق آخر قال: الدافع ديني يريد أن يثبت افتراء قولهم أن غضب سومنات عليهم هو الذي يمكن الغزنويين من أحراز النصر، وفريق ثالث قال: أن الدافع سياسي، وهو الخوف على الكيان الغزنوي والمركزية التي حققتها الدولة الغزنوية بالأراضي الهندية.
الحياة الثقافية في غزنة من منتصف القرن الرابع إلى منتصف القرن السادس بعد الهجرة
يتناول هذا الكتاب موضوع الحياة الثقافية في غزنة من منتصف القرن الرابع إلى منتصف القرن السادس بعد الهجرة وهو من الموضوعات وازدات مدينة غزنة بالعديد من العلماء في فروع العلم المختلفة التفسير والحديث والفقه وعلوم اللغة والنحو والأدب والتاريخ والجغرافيا وعلم الكلام والفلسفة بالإضافة إلى الرياضيات والطب ويعتبر هذا الكتاب من الموضوعات المهمة التي تتحدث عن غزنة.
النشاط التجاري في مدينة بست منذ عصر الصفاريين حتى نهاية العصر الغزنوي ( 254 - 432 هـ / 868 - 1040 م )
سلط البحث الضوء على النشاط التجاري في مدينة بُست منذ عصر الصفاريين حتى نهاية العصر الغزنوي(254-432ه/868-1040م). اشتمل البحث على ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تناول التعريف بمدينة بُست لغة. أما المحور الثاني كشف عن الموقع الجغرافي لمدينة بُست. وتحدث المحور الثالث عن التجارة في مدينة بُست، وقسم هذا المحور إلى خمسة مطالب، وهما: المطلب الأول: التجارة الداخلية، وهي الأسواق، والمعاملات المالية والعملات، والمطلب الثاني: التجارة الخارجية، والمطلب الثالث: الطرق التجارية، وهما الطرق البرية، والطرق النهرية، والمطلب الرابع: الموازين والمكاييل والمقاييس، والمطلب الخامس: الأزمات الاقتصادية. وتوصل البحث إلى عدة نتائج، من أهمها: أن مدينة بُست شهدت خلال فترة الدراسة رواجاً تجارياً واضحاً؛ فلقد تميزت مدينة بُست بأسواقها العامرة والكثيرة؛ كما أنها كانت تأتي في المرتبة الثانية بعد العاصمة زرنج من حيث الأهمية التجارية. كما تبين أن في مجال التجارة الخارجية شهدت المدينة حركة تجارية نشطة، ساعدها على ذلك موقعها المتميز وسط الطريق بين خراسان وسجستان وبلوجستان والهند؛ بالإضافة لشبكة الطرق البرية والنهرية التي تميزت بها المدينة عن سائر المدن السجستانية. كما تبين أن المدنية تعرضت لكوارث وأزمات ألقت بظلالها على الأوضاع الاقتصادية لها خاصة الوضع التجاري، الذي تأثر كثيرا ًبسبب موجات القحط والجفاف التي تعرضت لها المدينة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018