Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
43 result(s) for "الغزو الإيطالي"
Sort by:
الاحتلال الإيطالي لألبانيا 1939 وردود الفعل الدولية منه
تهدف هذه الدراسة إلى إعطاء صورة لطبيعة السياسة التي اتبعتها إيطاليا تجاه ألبانيا منذ نهاية الحرب العالمية الأولى حتى احتلالها ألبانيا في السابع من نيسان 1939 وما ترتب على ذلك الاحتلال من ردود فعل دولية، يأتي في مقدمتها موقف الولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا بالاعتماد على جملة مصادر، في مقدمتها وثائق وزارة الخارجية الأميركية التي سلطت الضوء على الحقائق الهامة اللازمة التي رافقت تلك المواقف محل الدراسة. والمنشورة تحت عنوان: Foreign Relations of the United States Diplomatic Papers, 1939, General, The British Commonwealth and Europe, Absorption of Albania by Italy, Volume II, Washington, 1956. والمشار إليها اختصارا (F.R.U.S). ألبانيا هي إحدى دول البلقان تقع في جنوب شرق أوروبا، يحدها من الشمال الغربي الجبل الأسود، ومن الشمال الشرقي كوسوفو، أما من جهة الشرق فتحدها جمهورية مقدونيا، ومن جهة الجنوب والجنوب الشرقي اليونان، وتشرف ألبانيا على البحر الأدرياتيكي من جهة الغرب، فيما تطل على البحر الأيوني من جهة الجنوب الغربي، وتبلغ المساحة الكلية لها حوالي 28.748كم2، فيما يصل عدد السكان فيها إلى 3.020.209 نسمة، وذلك حسب آخر إحصائية متوفرة للعام ٢٠١٤.
الوطنية في ليبيا المستعمرة من خلال حركة عمر المختار
يهدف هذا البحث إلى التعرف على ما كتبه المستشرقون عن حركة الجهاد في ليبيا ومن أهمها الدراسة المنشورة باللغة الفرنسية سنة 1988 أنجزها المؤرخ الإيطالي رينيرو رومان، حول الوطنية في ليبيا زمن الاحتلال الإيطالي، قارب فيها إشكالية \"النزعة أو الإيديولوجية الوطنية\" في حركة عمر المختار، بالاعتماد على منهجية تاريخية صارمة عمادها تحليل مضامين \"وثائق أرشيفية\"، من خلال تفكيك نص البيان الرسمي لمؤتمر غريان \"الوحدوي\" الصادر بتاريخ 18 نونبر 1920 الذي تحدث صراحة عن أمة ليبية واحدة تتوق إلى الاستقلال، وتبحث عن نموذج سياسي للحكم خاص بها، كما استعان بسلسلة من الرسائل المحفوظة بالأرشيف الكولونياني الإيطالي، الصادرة عن عمر المختار خلال المرحلة الأخيرة من المقاومة، وذلك لفهم الأفكار السياسية للمقاومة الليبية في المرحلة الأخيرة من الصراع المسلح، واتضح من خلالها أن الوحدة الوطنية، والإسلام، واللغة العربية، شكلت عناصر الهوية الوطنية الليبية. بيد إن الدراسة لا تخلو من مفاهيم ونعوت تندرج ضمن الخطاب الاستعماري، وتروم التبرير الأيديولوجي لعملية الغزو الإيطالي لليبيا، تم التنبيه إليها في حينها.
قراءة في وثيقة تكريم ناظر الحربية أنور باشا للمجاهد رمضان بن صوفية
تعد الوثيقة التاريخية من أهم المصادر التي تتعرف من خلالها على ذاكرتنا الحضارية، والتاريخية، والثقافية، فهي سجل تاريخنا وجهادنا ضد الاستعمار الإيطالي، فالوثيقة التي بين أيدينا توضح ارتباط الجهاد الذي قاده المجاهدون الليبيون والضباط العثمانيون ضد الغزو الإيطالي (1912- 1917م) ارتباطاً وثيقاً بمنظمة الضباط الأتراك (تشكيلات مخصوصة)، والتي كان من أبرز مؤسسيها أنور باشا، وذلك قبل توليه منصب وزير الدفاع الحربي، ونائب القائد العام للقوات العثمانية، ومن وقائع الوثيقة يتبين لنا تقليد أحد المجاهدين من مدينة زليتن المجاهد رمضان بن صوفية بوسام الشجاعة والصلابة في المعارك ضد الطليان في جبهة طرابلس الغرب، وذلك بعد عودة الدولة العثمانية إلي ليبيا أثناء الحرب العالمية الأولي حيث يتضح بسالة وشجاعة المجاهدين الليبيين الذين صمموا علي الدفاع عن بلادهم وأرضهم ضد الاحتلال.
مدينة كسلا \1840-1940 م. \
سلطت هذه الدراسة الضوء على نشأة مدينة كسلا عام 1840م ثم تتبعت مسيرة المدينة في النمو والتطور خلال الحكم الثنائي حتى الغزو الإيطالي في يونيو 1940م. وتوصلت الدراسة إلى عدة نتائج: كان العهد التركي نقطة تحول في تاريخ كسلا حيث بدأ العمران والتطور. إن مدينة كسلا قامت على مجتمع خليط في تكوينه ضم الكثير من العائلات الوافدة من داخل وخارج السودان. إن موقع مدينة كسلا في مثلث بين البحر الأحمر وبلاد الحبشة ونهر النيل أكسبها أهمية كبرى لدى الصراعات الدولية والأطماع الاستعمارية.
موقف ولاة طرابلس الغرب من التغلغل الإيطالي بالولاية 1876-1912
لقد رددت الكثير من الدراسات أن الدولة العثمانية قامت بتسليم ولاية طرابلس الغرب إلى الحكومة الإيطالية وتخلت عنها دون أن تميز هذه الدراسات بين موقف الدولة العثمانية في زمن السلاطين الأوائل والذي انتهى بنهاية حكم السلطان عبد الحميد الثاني وبين حكم الاتحاديون الذي جاء بعد انقلاب عام 1908 م بزعامة جماعة الاتحاد والترقي والتي أقرت الدستور الوضعي المستمد من المبادئ والقيم الغربية، عليه فأن هذه الدراسة أولت اهتماما كبيرا بالمقارنة بين موقف ولاة طرابلس الغرب من التغلغل الإيطالي زمن السلطان عبد الحميد الثاني 1876 -1908 م وموقف ولاة طرابلس الغرب من التغلغل والغزو الإيطالي للولاية بعد انقلاب جماعة الاتحاد والترقي على الحكم عام 1908 وحتى عام 1912 م.
الدور السياسي والعسكري للمهجرين الليبيين بمصر، في الحرب العالمية الثانية 1939-1945 م
يرتكز هذا البحث على أربعة عناصر: حيث يتناول العنصر الأول هجرة الليبيين إلى مصر خلال فترة الاستعمار الإيطالي، وما صاحبها من ظروف سياسية واقتصادية، والعنصر الثاني يركز على النشاط السياسي لهؤلاء المهاجرين وما كونه من جمعيات وأندية سياسية مناهضة للاستعمار، وكذلك ما قدموه من دعم مادي ومعنوي لإخوانهم في برقة، أما العنصر الثالث: فيدور حول النشاط العسكري للمهاجرين الليبيين، وهو تأسيس الجيش الليبي في مصر سنة 1940، والعنصر الأخير يتناول مشاركة الليبيين في الحرب العالمية الثانية بصفة فعلية، إلى جانب دول الحلفاء.
البعد الجغرافي لمعركة وادي دينار
تتناول هذه الدراسة معركة وادي دينار التي وقعت أحداثها في 27/ديسمبر 1923 م وقد تم التركيز فيها على البعد الجغرافي والجغرافيا العسكرية وذلك من ناحية العناصر الجغرافية المختلفة التي تم استغلالها من قبل الطرفين (المجاهدين، والعدو الإيطالي)، وأثر طبيعة أرض المعركة التي استغلها العدو لصالحه في الوقت الذي لم يستطع المجاهدين الاستفادة منها رغم معرفتهم بها. وقد حاول الباحث في هذه الدراسة أولا: إبراز موقع مدينة بني وليد الاستراتيجي والحربي ودورها الجهادي وإشهار هذه المعركة وسرد أحداثها وأهمية بعدها الجغرافي لأجل إيضاح تركيز العدو على هذه المدينة وأهمية احتلالها له الأمر الذي جعله يعد لها الخطط ويحشد لها أحدث الإمكانيات والأسلحة بما فيه سلاح الطيران ويختار لها أبرز قادته ويطوقها من جهات أربع (الشمال، الجنوب، والشرق، والغرب) وبحشد يفوق العشرة ألاف مقاتل. وثانيا: توضيح حركة قوات العدو واقترابها من بني وليد عبر المسالك والطرق والأودية المحيطة بها واصطدام قواته المتقدمة من المحور الشمالي بدفاعات المجاهدين وبداية المعركة ومحاولتهم صد الهجوم عن طريق دفاعاته التي انشؤها على ضفتي وادي دينار ووادي مقراوة ولكن للفارق بين القوتين عددا وعدة واستعمال العدو لسلاح الطيران في استطلاع تمركزات المجاهدين استطاع خداع المجاهدين والتقدم عبر وادي غلبون ثم وادي مقراوه، والالتفاف على قوات المجاهدين من ناحية الجنوب بعد مشاغلتهم من الشمال بنسق من الأحباش ثم الضغط عليهم مما أدى لانسحابهم تجاه أودية بني وليد وتقدمه نحو مركز المدينة بعدما صدت قواته عدة مرات وتكبده الخسائر والتي بسقوطها فتحت الطريق أمامه للتقدم جنوبا لاحتلال ما تبقى من أرض الوطن.
الهيئات والأحزاب السياسية ودورها في نشر الوعي الوطني بالقضية الليبية بالداخل \1943-1949م\
العديد من زعماء البلاد وقادة المقاومة وعدد كبير من أبناء ليبيا هاجروا إلى الدول المجاورة بسبب سياسة الفاشست التعسفية، وأصبح هناك جاليات ليبية كبيرة في أغلب الدول المجاورة لليبيا، وقد حاولت إيطاليا عن طريق سفرائها وقناصلها فرض سطوتها عليهم، ورغم كل المتاعب والعراقيل التي تعرضوا لها إلا أن الفئة المثقفة منهم استطاعت أن تظهر نشاطها، وقد حانت الفرصة المناسبة لهؤلاء عند قيام الحرب العالمية الثانية في 3 سبتمبر 1939م والتي دخلتها إيطاليا إلى جانب دول الحلفاء في 10 يونيو 1940 وفي هذه الأثناء شكلت الهيئات والأحزاب السياسية محورا أساسيا في بلورة الوعي الوطني بأهمية القضية الليبية واستقلال ليبيا سواء في داخل البلاد أو خارجها، وأفرزت جذور النضال السياسي، ونتج عنها مخرجات تمثلت في وحدة واستقلال البلاد، بالرغم من الاختلاف في الأيديولوجيات ووجهات النظر بين منتسبيها، ومن خلال هذا البحث سنسلط الضوء على أهم الهيئات والأحزاب السياسية التي تركت بصماتها واضحة وجلية على الساحة الليبية، وعلى الدور الذي اضطلعت به على المستوى المحلي حتى تحقق الوحدة والاستقلال لليبيا، وسيتم تقسيم البحث إلى محورين، تناول الأول منها أهم الهيئات والأحزاب السياسية التي تكونت في برقة وطرابلس وفزان، وخصص الثاني لدراسة دورها في نشر الوعي الوطني في الداخل، وخاتمة لأهم النتائج التي توصل إليها البحث وقائمة المصادر والمراجع.
محمد صالح حرب ودوره في حركة الجهاد الليبي
عقب الغزو الإيطالي لليبيا عام 1911م تمكن الليبيون أول الأمر من صد الهجوم الا أن الأمور صارت لغير صالحهم مما اضطر بعض القبائل خاصة في إقليم برقة إلى الهجرة لمصر لاتخاذها قاعدة لتنظيم صفوفها ضد المستعمر ، وأدت بعض الشخصيات المصرية دورا مهما لدعم هذه الحركة وكان من أبرز تلك الشخصيات محمد صالح حرب (1889 -1968) قومندان مرسى مطروح آنذاك وهو أول ضابط مصري ومعه مجموعة من الضباط والمتعاونين من الحزب الوطني ينظمون إلى الجيش السنوسي وقد لعب محمد صالح حرب دورا كبيرا في دعم المجاهدين وذلك بإمدادهم بالسلاح والمؤن والعتاد ، كما ساعد في تكوين الجيش الليبي في صحراء ابورواش عام 1940 م عندما كان وزيرا في حكومة علي ماهر باشا 1939 -1940 م. وتأتي أهمية هذه الدراسة من خلال التماسك الذي لا يمكن لأي من القطرين الليبي والمصري التخلي عنه عند تعرض أحدهما للخطر.
معركة أبي عرق 1913 م
وقعت هذه المعركة في 61 سبتمبر 1913 أثناء محاولة القوات الإيطالية السيطرة على الجبل الأخضر، حيث خرجت قوة إيطالية من مدينة المرج إلى منطقة تاكنس. وخلال زحفها تعرضت الى كمين من قبل قوات المجاهدين عند المدخل الغربي لمنطقة تاكنس واشتبكت مع قبيلة العبيد التي تساندها العديد من القبائل المجاورة. ورغم انتصار المجاهدين في بداية المعركة الا انهم انسحبوا بعد التفاف القوات الإيطالية عليهم. وتكمن أهمية هذه المعركة في الآتي: 1- تعد من المعارك الاولى التي خاضها الليبيون دون اية مساعدة بعد خروج الدولة العثمانية من ليبيا 2- شهدت هذه المعركة مقتل قائدها الإيطالي توريللي وهو ذو رتبة عسكرية عالية. ولأهمية هذا القائد أطلق اسمه على مدرسة ومعسكر في مدينة بنغازي.