Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
84
result(s) for
"الغزو المغولى"
Sort by:
ثورة آل الخطير \675 هـ. / 1276 م.\ في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية
2023
شهدت بلاد الروم قيام العديد من الحركات الثورية، التي خرجت ضد السيطرة المغولية، ونظام الحكم السلجوقي الداعم لها، وكانت بعض الزعامات السياسية قد استغلت سوء الأوضاع واضطرابها في السلطنة، وحاولت تدعيم وجودها تمهيدًا للوصول إلى السلطة. وبعد أن فقدت الدولة سيطرتها على أجزاء كبيرة من ممتلكاتها نظرا لانشغالها بصراعات السلاطين المستمرة، أعلنت تلك القيادات ثوراتها التي تفرقت على جهات عديدة، كان أشدها في المناطق الغربية من السلطنة، حيث تركزت جموع القبائل التركمانية، ونظرًا لصعوبة الدروب والمسالك المؤدية إلى تلك الجهات، وبسبب بعدها عن المركز، وطول خطوط الإمدادات، فقد أتعبت الحكومتين السلجوقية والمغولية معا، وأشغلتهما أمدًا طويلًا. كما تسبب انعدام الأمن الداخلي في ظهور ثورات محلية في قلب العاصمة قونية، وبالرغم من شدة قبضة المغول على الجبهات الشرقية من البلاد، إلا أن ذلك لم يمنع وجود بعض القيادات الثورية، التي استغلت ظروف قربها من دولة المماليك في الشام، وتطلعت إلى التحالف مع سلاطينها أملًا في تحقيق مكاسب سياسية لها في الأناضول، وتمثلت تلك الحركات في حركة آل الخطير الزنجاني (٦٧٥ه/ ١٢٧٦م). وقد اتخذت هذه الثورة طابعًا سياسيًا، فقامت ضد النظام الحاكم والاحتلال المغولي معًا، ومن المعلوم أن مظاهر الخضوع للحكم المغولي كان قويا في النصف الشرقي من آسيا الصغرى، في حين تركزت المقاومة في جوف الأناضول، وضم حزب المعارضة المسلمين السنة الذين أزعجتهم وثنية المغول وتعاطفهم مع نصارى آسيا الصغرى، كما يضاف إليهم التركمان الذين أحسوا بما تتعرض له مراعيهم من التهديد المتواصل، فحرصوا على مقاومة المغول، كما أن عددًا كبيرًا من التركمان كان قد اشتبك في قتال مع الفرق المغولية في جهات أخرى، واضطرت إلى الجلاء عن أراضيها باتجاه الغرب، ومع أن هذه الفئات اجتمعت على أمر واحد وهو قتال المغول فقط، إلا أنه لم يحدث بينها نوع من التحالف والتناسق مما أدى إلى ضعف هذه الثورة وفشلها.
Journal Article
المغول من خلال مشاهدات الرحالة
عاصر ياقوت الحموي أحداث الغزو المغولي لبلاد المشرق الإسلامي فعلى الرغم من قلة المعلومات التي جاء بها إلا انها تمتاز بالأهمية البالغة كونه عاصر هذه الأحداث وشهد بعض منها وكان قريبا من البعض الآخر، فكتب ياقوت عن غزو المغول للمدن ودخولهم وتخريبهم لها وقتل الناس وحرقهم وهذا جاء نتيجة الأهوال التي أصابت الناس، فقد خربت ودمرت المدن إلا انها استطاعت النهوض والازدهار مرة أخرى فوصف ياقوت لهذه المدن وما أصابها خلال كان من خلال ما شاهده وما كان موجودا في زمانه.
Journal Article
تنصيب خاقان المغول ومراسم استقبال السفراء في ضوء تقرير المبشر الفرنسيسكاني حنا بلانو كاربيني 1245-1247 م
2024
تتناول هذه الدراسة وصف الطقوس والمراسم المتبعة في تولي خان جديد العرش المغولي، وأيضا استقبال السفراء في البلاط الإمبراطوري، وجاء ذلك الوصف من خلال تقرير كتبه الراهب الفرنسيسكاني حنا بلانو كاربيني، الذي أرسله البابا أنوسنت الرابع لقراقورم، عاصمة المغول، من أجل التبشير بالمسيحية الكاثوليكية بين المغول، ودعوة خانات المغول للخضوع للبابوية، ومن ثم قيام تحالف عسكري بينهما للتخلص من خطر المسلمين. وعلى الرغم من فشل البعثة على المستوى السياسي والديني، فإن فائدتها كانت عظيمة فيما تركته من معلومات عن كل نواحي الحياة في المجتمع المغولي، وترجع أهمية المعلومات التي جاءت في تقرير كاربيني إلى أنه كان شاهد عيان، فقد أدت الظروف به إلى أنه ظل مقيما عدة أشهر بين المغول، كما قدر له أن يحضر تنصيب كيوك خانا للمغول، وشاهد مراحل الإعداد للاحتفال بجلوس الخان على العرش، وكذلك كيفية استقبال الخان للسفراء الذين جاءوا من أماكن مختلفة، لتجديد تبعيتهم للمغول، وهم محملين بالهدايا القيمة للخان المغولي، وقد أعطى كاربيني وصفا تفصيليا عن التعليمات التي لابد أن يلتزم بها أي غريب يطأ أرض المغول، والطقوس المتبعة عند دخوله ووقوفه أمام الخان المغولي، حتى مغادرته بلاد المغول. ومن المرجح أن صورة المغول في أذهان المجتمعات المعاصرة لهم، كانت لا تتعدى كونهم قوم من البرابرة الأجلاف، الذين كانوا بعيدين عن كل ألوان المدنية، ولكن الصورة التي نقلها كاربيني- في بعض النواحي- تقول بخلاف ذلك، فهو مجتمع منظم تحكمه قوانين صارمة (الياسا)، كما كان للبلاط المغولي حياة منظمة تسير وفق قواعد معينة، وهناك عادات وتقاليد لا يمكن أن يحيد عنها أي فرد في المجتمع المغولي.
Journal Article
ثورة جمري \675-676 هـ. / 1276-1277 م.\ في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية
لقد شهدت بلاد الروم خلال عصر الدولة السلجوقية مهادنة للمغول، ودخلت في طاعتهم، واعترفت بتبعيتها لهم، لذلك انتهزت بعض الزعامات السياسية الطامعين في الحكم والسيطرة هذه الفرصة، واستغلوا سوء الأوضاع السياسية، واضطراب السلطة السلجوقية، فحاولت- هذه الزعامات السياسية- تدعيم وجودها تمهيدا للقيام بثورة من أجل الوصول للحكم، وركزت على المناطق الغربية من الدولة السلجوقية؛ حيث القبائل التركمانية، وأيضا صعوبة المسالك والطرق. ومن أشهر هذه الثورات التي قام بها \"جمري\" في عام (٦٧٥- ٦٧٦ هـ/ ١٢٧٦- ۱۲۷۷م)، الذي ادعى كذبا نسبه إلى الأسرة السلجوقية، ولا شك بأنه وجد المساعد له على هذه الثورة وهو \"محمد بك بن قرامان\" زعيم القبائل القرامانيين، الذي سانده في هذه الثورة واعتمد عليه من أجل إثبات وجود القرامانيين، لذلك سوف يكون هذا البحث بعنوان \"ثورة جمري (٦٧٥ -٦٧٦ هـ/ ١٢٧٦- ۱۲۷۷م) في بلاد الروم وأثرها على السيطرة المغولية\"، وتعد هذه الثورة من الثورات التي كلفت الدولة السلجوقية الكثير من الموارد الاقتصادية والبشرية، ولقد اشتركت القوات المغولية مع القوات السلجوقية من أجل القضاء على هذه الثورة.
Journal Article
النواحي الحضارية في بلاد فارس 6 - 8 هـ / 12 - 14 م
2017
كان غزو المغول سببا لهجرة الكثيرة من العلماء والتجار من أوطانهم؛ فرارا من القتل والبطش، والالتجاء إلى المناطق الأكثر أمنا في فارس وحكامها السلغريين قد دخلوا في طاعة الغزاة المغول، فقد حافظت فارس على سيادتها وأمنت شر المغول، وكانت المكان الآمن للقارين ومن وجه المغول، وكانت أوجه الحضارة في فارس موافقة لما كانت عليه الحضارة في العهد السلجوقي والمغولي، التي كان أبرز معالمها طريقة ونوعية البناء، حيث تميز ذلك العصر ببناء القباب على القبور، وإنشاء المزارات، وبناء المساجد، والمدارس، والبيمارستانات، والحاق الأربطة والأوقاف بها، كما تأثر أهل فارس ثقافيا بفكرة الصوفية التي انتشرت مبادئها في العالم الإسلامي آنذاك من خلال الشعراء وعلماء الدين المتصوفين، ويتضح اهتمام أهل فارس بالناحية الاقتصادية، حيث انتعشت الحياة الاقتصادية من خلال سعيهم للسيطرة على تجارة الخليج الغنية باللؤلؤ، بالإضافة إلى ما تتمتع به مدن فارس من غنى في محصولاتها الزراعية، وتفوق في الصناعة. وتتمثل مشكلة الدراسة في التعرف بالنواحي الحضارية للدولة السلغرية في فارس وأثرها من حيث الناحية الاقتصادية والناحية العمرانية، والناحية العلمية، والناحية الاجتماعية، وتعتمد هذه الدراسة على منهج التاريخ القائم على البحث والاستقصاء والنقد.
Journal Article
موقف الشيعة من الغزو المغولي لبغداد سنة \656 هـ. / 1258 م.\ من خلال الكتابات الشيعية
2024
تباينت الكتابات الشيعية عند تناولها لغزو المغول لبغداد سنة (٦٥٦ هـ/١٢٥٨م)، وموقف الشيعة منه: فهناك من اعترف بتعاون الشيعة معهم في صور شتى، ومواقف متعددة، منها: مكاتبة الوزير مؤيد الدين بن العلقمي للمغول وترغيبهم في غزوها، وذهاب بعضهم إلى هولاكو؛ لطلب الأمان، وقيام مجد الدين بن طاووس بتصنيف كتاب البشارة وإهدائه إلى هولاكو، وإفتاء رضي الدين علي بن طاووس بتفضيل الحاكم الكافر العادل على المسلم الجائر، وإظهار الشيعة في كتاباتهم الفرح والسرور بالقضاء على الخلافة العباسية، والدعاء للغزو المغول ببقاء دولتهم وحفظها. وعلى الجانب الآخر، نجد أن هناك الكثير من الكتابات الشيعية تدفع هذا الاتهامات، وتهاجم من اتهمهم بالتآمر ضد الخلافة العباسية، من ذلك: دفاعهم عن الوزير مؤيد الدين بن العلقمي، والرد على مسألة مكاتبته للمغول، وتعاونه معهم، ونفي كون حادثة الكرخ هي سبب قدوم المغول، أو أن ابن العلقمي هو من قام بتسريح معظم الجند، وكذلك ما قيل عن محاولات نقل الخلافة إلى العلويين ومسؤولية نصير الدين الطوسي عن مقتل الخليفة العباسي المستعصم بالله.
Journal Article
المدرسة التاريخية عند مؤرخي الدولة المغولية
2024
خلال أكثر من ثلاثة قرون تعرض العالم الإسلامي إلى العديد من الحملات الصليبية التي أدت إلى نشوء عدة إمارات فيه وقد استمر الحال على ما هو عليه إلى أن جاء صلاح الدين الأيوبي فخاض سلسلة من الحروب لصد خطر الصليبيين واستطاع تحقيق انتصاره المشهور عليهم في موقعة حطين. بعد ذلك تعرض المشرق الإسلامي إلى الغزو المغولي الذي دمر مدنا إسلامية عديدة ونشر الخراب فيها وسيطر على المنطقة سياساً واقتصاديا وثقافياً، فبعد استيلاء المغول على الدولة الخوارزمية قاموا بمهاجمة بغداد وإنهاء الخلافة العباسية فيها عام 656هـ/1258م. ونتيجة لهذا الغزو المغولي بدأ الكثير من المؤرخين بتدوين الأحداث التي جرت وقدموا مؤلفات عدة تناولت الوقائع والمواضيع في تلك الفترة والمتغيرات التي طرأت بسبب هذا الغزو سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً، ومن أشهر هؤلاء المؤرخين: ابن الأثير وعبد اللطيف البغدادي وياقوت الحموي وعطا ملك الجويني ورشيد فضل الله الهمذاني وغيرهم، وسيتم خلال هذا البحث التطرق إلى هؤلاء المؤرخين ومنهجهم في كتابة التاريخ.
Journal Article
التوسع المغولي في منطقة وسط آسيا في القرن السابع الهجرى / الثالث عشر الميلادي
2018
تحدث البحث عن التوسع المغولي في منطقة وسط آسيا ومراحله عند ما بدأ الخان بتوحيد القبائل المغولية فبدأ بقبيلة المركيت والتانجوت، بعد أن سعى إلى التحالف مع زعيم الكرايت ومملكة الصين الشمالية ثم عمل على القضاء على زعيم الكرايت بعد ذلك ثم مهاجمة مملكة الصين الشمالية والتوسع على حساب المملكة الخوارزمية في الغرب، وجاءت تلك التطورات في مرحلتين من مراحل العلاقات بين جنكيزخان والدولة الخوارزمية المرحلة الأولى هي مرحلة تبادل السفارات بين الجانبين حيث ظهرت رغبة كلا الطرفين في تدعيم التبادل التجاري وحماية حرية انتقال القوافل بين الجانبين وقد أرسل الخان من جانبه إلى خوارزمشاه يدعوه بالأبن وأظهر الملك استياءه من تلك العبارة نظرا لما احتوته تلك العبارة من دلالة على التبعية، وعندما أرسل الخان قافلة تجارية ضخمة إلى الأراضي الخوارزمية أرسل اليه حاكم اترار يخبر بأن تلك القافلة تحتوى على جواسيس في زي تجار فأمر بالتخلص منهم الأمر الذي أغضب جنكيز خان وجعله يصمم على الانتقام، لتبدأ بذلك المرحلة الثانية ولا يمكننا القول بحال من الأحوال أنه لولا ما فعله محمد علاء الدين خوارزمشاه من قتل التجار لما تطلع الخان لاحتلال أراضيه حيث تبدوا تلك المواجهات لابد لها من الحدوث. اتخذ تيموجين لقب جنكيز خان ومعناه أنه حاكم الأرض المفوض من قبل السماء فلو لم يقوم بقتل التجار لما عدم الخان الذرائع لغزو أملاك خوارزمشاه، ولكنننا نستطيع القول أنه أسرع في ميقات تلك المواجهات، وما يدرينا لعل الخان قد ارسل جواسيس بالفعل بين أفراد القافلة خاصة وأننا نعلم أن الخان قد اعتمد على معلومات يستمدها من التجار عن الأماكن التي يقوم بفتحها وقد حدث هذا في مملكة الصين الشمالية وعندما حارب المملكة الخوارزمية حيث أظهرت كافة مخططاته الحربية أنه كان على علم تام بجغرافية المنطقة وبأحوالها الداخلية والخلفات بين خوارزمشاه ووالدته، ولكن الشاه قد تسرع في مواجهة عدو لم يكن يعلم مقدار قوته الحقيقية بجيش مفرق الأهواء مشتت الأهداف فكانت الهزيمة هي النتيجة المتوقعة، وأصبح خوارزمشاه مطارداً وحيداً في إحدى الجزر بعد أن علم بنبأ أسر والدته، عام 617ه/1220م.
Journal Article
أثر اختيار الزمان والمكان في هزيمة الصليبيين في حطين سنة 583 هـ. / 1187 م. والمغول في عين جالوت سنة 658 هـ. / 1260 م
إن عناصر الحدث الثلاثة الإنسان والزمان والمكان قد اجتمعت في هذا الموضوع لتصنع فارقا، وطريقا جديدا للحياة والصراع والبقاء وقد تجمعت القوى الصليبية والمغولية محاولة نخر هذه الأمة المسلمة التي اتسعت أرجاؤها وارتفع شأنها لتقف شامخة رغم هذه الأحداث الفارقة، مسطرة بحروف من نور تاريخا مجيدا في الصمود أمام أعداء الأمة من الصليبين والمغول، وقد كان للزمان والمكان دور مهم للغاية إضافة لهذا الإنسان المسلم المقاتل والذي أنهى بربرية المغول وعصبية الصليبين. تمتد هذه الحوادث عبر التاريخ وقد حوت الكثير من التفاصيل التاريخية من حالة الضعف الذي كانت تعانيه الأمة، إلى جوار اجتماع الأمم عليها، وكانت هذه الأحداث في بلاد مصر والشام والعراق لها مقدماتها والتي امتدت إلى حصول نتائج مصيرية لا تمس المسلمين فقط وإنما يمتد أثرها إلى العالم أجمع، إلى جوار تغيير هذه الحوادث إلى أن تصل إلى الآن. كان هناك حالة من الصراع السياسي والحروب العسكرية بين دول المشرق الإسلامي والتي أنتجت دويلات مفككة بحيث أصبح من السهل على المغول والصليبيين غزوها في ظل غياب الدولة المركزية وفي ظل تعدد المذاهب والطوائف الدينية والصراعات الداخلية بين الأجناس المختلفة ولهذه الدراسة أهمية في إعطاء صورة واضحة عن حياة الأمة الإسلامية وتسليط الضوء على دور المكان ودور الزمان في تحقيق النصر على المغول والصليبيين وكذلك التعرف على بعض الأدوار الإيجابية التي آزرت النصر والأخرى لأصحاب الأدوار السلبية والتي ساعدت الصليبيين والمغول ضد المسلمين ونقصد بها الحالة التي كان يعاني منها العالم.
Journal Article