Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
46 result(s) for "الفتنة الكبرى"
Sort by:
الفتنة الكبرى : المؤامرة الأولى على الإسلام وانعكاستها سنة 35 هـ-655 م
يصور لنا الكتاب تلك المؤامرة الخبيثة من طرف رجال منظمين تنظيما محكما في صناعة الثورة على الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه ويكشف تلك الشخصية الخبيثة التي أدرات رحى الفتنة، وتكمن أهمية الكتاب في أنه يركز على الأحداث في سنة واحدة فقط هي سنة 35 للهجرة مما يعطي التفاتة مهمة إلى الروايات الصحيحة والمكذوبة حول ما وقع في تلك الفترة.
سعد بن أبي وقاص \رضي الله عنه\ \ت. 55 هـ. / 674 م.\ وموقفه من الفتنة الكبرى
تناولت الدراسة أحد الموضوعات المهمة وهو موقف سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) مما حدث بين المسلمين من فتنة تعرض لها خيرة أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، فانقسم الناس فيها إلى حزبين متناحرين، ولكن سعدا اتخذا تجاها ثالثا، وهو الاعتزال، وهذا ما سوف تبينه هذه الدراسة، كما تطرقت الدراسة أيضا إلى دور سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) في بدايات الفتنة قبل مقتل عثمان (رضي الله عنه)، ثم دوره بعد مقتله، وأيضا دوره في خلافة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) والحروب التي حدثت بين المسلمين في ذلك الوقت، واعتزاله للتحكيم وقتها، ثم أتى بعد ذلك دور سعد في خلافة معاوية بن أبي سفيان (رضوان الله عنهما)، وكان بدايتها بعد مقتل علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وتولي معاوية الخلافة من بعده. تتمحور الإشكالية الرئيسة في هذا البحث حول كيفية تناول المصادر لمرحلة فاصلة من التاريخ الإسلامي، بغاية إظهار الدور المتميز لواحد من كبار الصحابة (رضوان الله عليهم)، وتوجيه تساؤلات عدة فرعية، وهي: ما دور سعد بن أبي وقاص في خلافة عثمان (رضون الله عليهم) وموقفه من الاحتجاجات عليه؟ وما موقف سعد بن وقاص (رضي الله عنه) من خلافة عليا (رضوان الله عليهم)، والحروب الداخلية في عهده؟ وما موقف سعد بن وقاص من خلافة معاوية (رضوان الله عليهم)؟ ولقد تم الرجوع في هذا البحث إلى عدد من المصادر الأصيلة، أهمها: البغدادي (معجم الصحابة)، وابن بكر الأندلسي (التمهيد والبيان في مقتل الشهيد عثمان)، وأبو جعفر البغدادي (أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام)، وابن الجوزي (المنتظم في تاريخ الملوك والأمم)، وابن دحية الكلبي (أعلام النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين)، وغيرها من المصادر. وبناء على المعلومات الواردة في تلك المصادر، واستنادا إلى المنهجين التاريخي والوصفي توصل البحث إلى نتائج عدة، منها: أن سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) وضع منهجا في التعامل مع الفتن وهو اعتزالها وفرار المسلم بدينه منها، وإن سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) كان قد اتبع كتاب الله وسنة رسوله في مختلف أمور حياته، ولعل ما حدث في أثناء سفره إلى بلاد الشام؛ إنما هو دليل واضح على علمه وفقهه في الدين الإسلامي، ولعل موقفه مع معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه)؛ إنما دليل على شجاعته وشهادته الحق. وافترضت الدراسة- باعتماد جملة المصادر الأولية المعتمدة-. أن سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) تعرض مثل غيره من المسلمين لأنواع عديدة من الأذى المادي والاجتماعي والمعنوي والبدني إلا أن ذلك لم يزعزع عقيدته الإسلامية ولا موقفه الحيادي، وظل يحارب لنصرة الدين الإسلامي. واستقت الدراسة مادتها في المقام الأول من المصادر التاريخية، كما اعتمدت جملة المراجع التي تناولت هذا الموضوع، وتطرقت إلى بعض جوانب هذه المدة وما يليها من أحداث، زيادة على ذلك فإنها لم تغفل عن المراجع المعاصرة، فضلا عما ورد في المراجع اللاحقة من معلومات وبيانات تناولت جوانب ذات صلة بالموضوع.
الفتنة : جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر
تناول الكتاب دارسة متأنية للمرحلة التأسيسية للهوية الإسلامية والتي تعني مرحلة الخلافة الراشدة والتي تحللها الانقسامات الأساسية في قوى الفتنة التنازعية حيث ألقى المؤلف الضوء على الفتنة التي أدخلت المسلمين في دوامة من الأزمات والحروب الضارية والانشقاقات السياسية والتي ما زالت حاضرة في الوعي الإسلامي كمرجعية، لكنها غير معروفة حقا في آلياتها وتطوراتها. من هذا المنطلق قام المؤلف بدرس الحقائق في الأعماق، وما الذي كان يسري تحت الفتنة ؟ وما هي التغييرات الاجتماعية وتصورات القوى السياسية والقوى الدينية على السواء وقد عمد إلى ذلك في محاولة للتفهم والربط وسبر المنطق الذي حكم هذه الفترة المتشنجة وذلك بهدف إحياء جانب من التاريخ الإسلامي في حقيقته وكثافته.
قراءة نقدية لموقف التحليل الحداثي من روايات الفتنة الكبرى 35 - 40 هـ
رفض كثير من الباحثين الحداثيين، أكثر روايات تاريخ الفتنة الكبرى (35-40 هــ)، انطلاقا من طبيعة تكوينهم الفكري، وتطلب رفض هذه الروايات الطعن في معظم رواتها، كأبي مخنف (ت 157 هـ) والواقدي (ت 207 هـ)، ليطال جامعو هذه الروايات من كبار المؤرخين، كابن قتيبة (ت 286 هـ) والبلاذري (ت 279 هـ)، بل والطبري (ت 310 هـ)، تلميحا وتصريحا. وكان كثير من الباحثين التقليديين، أسسوا لهذا الرفض، رغم اختلاف الدوافع والمنطلقات، ففيما انطلق التحليل التقليدي لتاريخ الفتنة من اعتبار هذه الروايات محاولة لتشويه التاريخ الإسلامي، وهو تاريخ متصل بالأسس التكوينية للإسلام، وفق التصور المذهبي، نجد التحليل الحداثي/ العقلاني انطلق من نقيض ذلك، في محاولة منه لنفي الروايات التي تظهر حقيقة النقلة التاريخية بعد الفتنة الكبرى (35-40 هـ)، والتي انتهت عقبها مرحلة الخلافة الراشدة المتصلة بتاريخ النبوة، باعتبار أن التحليل الحداثي يرى بالعهد الأموي، أو بعض مكوناته، حالة من الافتراق مع الطابع الديني الأصولي، باتجاه ما اعتبروه، واقعية القبلية والغنيمة، وتطورها التاريخي الطبيعي.
الخلافة من السقيفة إلى الفتنة الكبرى بين المحدثين والإخباريين
تعود أهمية هذا الكتاب، محاولته الجريئة لمراجعة الأحداث التاريخية ودراستها، وعرضها على محك النقد، وتنقيتها من الشوائب التي علقت بها، للبعد عن كثير من الخرافات المكذوبة، والأساطير المزعومة التي حشيت بها بطون الكتب. ويبدأ المؤلف بدراسة عصر الخلفاء الراشدين، فهي فترة الصحابة الذين عايشوا زمن الوحي، الذين يمثلون النماذج الصالحة لأجيال المسلمين على تعاقب الأزمنة، وهم رغم خلافاتهم التي وصلت لحد التقاتل بالسيف، إلا أن أحدا منهم لم يكفر الآخر، حيث لا يخلطون بين الاعتقاد الديني والاجتهاد البشري. ووقعت أحداثا جساما كانت من الأسباب الرئيسية لظهور الفرق الإسلامية، بما تركته لنا من تراث ثقافي مختلف المشارب، متعدد المنازع، وهذه الفرق رغم اختلافها وانقسامها ظلت وفية للكتاب والسنة. ولكن لكسب المزيد من الشرعية لجأت بعض هذه الفرق، وإن لم تكن كلها إلى اختلاق روايات مزيفة لتحريف ما حدث، فيكذب على النبي، ما أدت إلى صراع فكري ومادي في كثير من الأحيان وعلى امتداد التاريخ الإسلامي الذي مازلنا نعيشه حتى الآن، مع بقاء نفس النصوص المرجعية كدليل للاستشهاد بها على صحة المواقف والمعتقدات، ولذا وجب تحقيق تلك النصوص وإثبات ما صح منها. ولأن هذا العصر أيضا شهد تشويهات عديدة ن وبرزت أساطير وشخصيات وهمية حجبت حقائق الواقع، وأدت لنتائج خطيرة رغم استنادها على روايات ضعيفة وأخبار موضوعه، ولارتياط هذا العصر بعصر النبوة وعصر التأسيس للدولة الإسلامية، وانبثاق مؤسسة الخلافة ونشأة النظم الإسلامية، وتكون الإمبراطورية، إلا أنه رغم الفتنة التي شقتها، والحرب الأهلية التي عهدتها، إلا أنها تجاوزت خلافاتها بفضل وعي قادتها وعلوهم على طموحاتهم السياسية وأهوائهم الشخصية.
تحقيق مواقف الصحابة في الفتنة من روايات الإمام الطبري والمحدثين
إن منهجي في هذا الكتاب ليس هو الرد على كل الشبهات التي أثيرت حول التاريخ الإسلامي أو نقد جميع الروايات التي لا تنسجم مع تلك المرحلة التاريخية، ولكن منهجي يقوم على بيان الحقائق التاريخية مدعمة بالأدلة من النصوص الصحيحة، وتقديم الروايات التي تتماشى في مضمونها مع معطيات بتلك الفترة، وذلك في إطار المبادئ والمفاهيم والقيم الإسلامية، ومن منطلق دوافع السلوك عند الأفراد والحكام في ذلك العصر، والتي كانت توجهها العقيدة. وبناء على ذلك انتقيت من تاريخ الإمام الطبري الروايات التي تتماشى مع روح المجتمع في صدر الإسلام، وتنسجم مع بنائه العقدي والحضاري وبالمقابل انتقدت الروايات التي تناقض المسيرة الطبيعية للمجتمع الإسلامي وفق الموازين والمقاييس التي ذكرتها آنفاً، وقد رجعت أحياناً إلى مصادر تاريخية، إما لإكمال الفراغ الذي لا تسده الروايات الواردة عن الإمام الطبري، وإما للاستدلال على بعض القضايا التاريخية، أو للاحتجاج لما رواه من أخبار، واعتمدت بصفة عامة على مرويات المحدثين التي كانت وسيلة للترجيح أو لإماطة النقاب عن كثير من الحقائق التاريخية.
طرق تولية رئيس الدولة في الفقة الدستوري الإسلامي
إن التعرف على الطريقة الشرعية والآلية الدستورية التي يصبح بها شخصاً ما رئيساً للدولة الإسلامية له من الأهمية القصوى ليكتسب رئيس الدولة مشروعيته وليعرف المسلمون أنهم اتخذوا طريقاً شرعيا في هذا الاختيار وليتجنبوا غيرها من الطرق التي يحاول الآخرون إتباعها وإسباغ الشرعية عليها، وحتى لا تسرق ثورات الشعوب وهي تبحث عن حكومات شرعية من قبل غير المؤهلين لتسنم سدة الرئاسة، وأتضح أن تفاصيل النظام السياسي قامت على فعل اجتهادي اتخذ كقاعدة شرعية مؤسسة لمبادئ دستورية سياسية، وإن تعدد الطرق والوسائل التي يتم بها تولية رئيس الدولة يكشف عن اختلاف كبير في الأفعال الاجتهادية. وتبين أن الطرق وفق نظرية أهل السنة تخالف المبنى والمبادئ التي اعتمدت فيها فالتجاؤهم إلى الإجماع كقاعدة أساسية هروباً من الأدلة الشرعية الأخرى التي لا تفيد إلا الظن كما يقولون، قد أوقعهم في محذور الظن الذي لم يرتضوه؛ لأن الإجماع يبقى دليلا ظنياً ولم يثبت بالتواتر النصي؛ لأنه لم يتحقق إجماع على الاختيار، ولا إجماع على كون الاختيار طريقاً للتولية. وأن هذه الطرق كلها لا تؤسس بنفسها لشرعية رئيس الدولة، وإنما أن يكون رئيس الدولة مأذونا له شرعاً بتولي هذه لرئاسة وتكون الطرق معبرة عن الرضا الجماهيري والقبول الشعبي لهذه الرئاسة فلا مجال للغلبة والقوة لتولي السلطة وإن كان يمتلك الإذن الشرعي فكيف بمن لا يمتلكه؟!.
الفتنه الكبرى
لا يعد وصفها ﺑ «الفتنة الكبرى» ضربا من التهويل، فقد كادت الفتنة التي بدأت في عهد الخليفة الراشد «عثمان» وأمتدت إلى خلافة «علي وبنيه» أن تعصف بالدولة الإسلامية، وما زالت وتبعاتها محل دارسة ؛ فقد تناولتها العديد من الأقلام محاولة الوصول إلى بئر الحقيقة. وكان من أبرز هؤلاء «طه حسين» الذي حاول بأسوبه الأدبي أن يناقش إحدى أخطر قضايا التاريخ الإسلامي وأكثرها حساسية. وقد سعى المؤلف إلى اتباع مذهب «الحياد التاريخي» بين الفريقين، والتجرد من كل هوى أو ميل ؛ ساعيا إلى إبراز الأسباب الحقيقية وراء الفتنة التي أدت إلى مقتل عثمان، معتمدا على تحليلات لواقع المجتمع الإسلامي آنذاك. وكالعادة ؛ فقد أثارت آراؤه موجة عنيفة من الانتقادات الممتدة حتى اليوم، بينما أثنى عليه فريق آخر ممن رأوا في منهجه واستنتاجاته إنصافا وتلمسا للحق.
مواقف المستشرقين من مشاركة الصحابة في الفتنة في عصر الخلفاء الراشدين
سوف أتناول في هذا البحث أبرز المسائل التي اختلف حولها الصحابة \"رضوان الله عليهم أجمعين\" في عصر الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم بسبب الفتن التي شهدها العصر، حيث وقع اختياري على الموضوع لما لاحظته من خلال قراءتي مما وقفت عليه من كتابات المستشرقين عن هذا العصر خاصة وتاريخ الإسلام عامة، من تحامل متعمد من أكثرية المستشرقين على الإسلام والنبي والصحابة. وتتمثل أهمية البحث في أن المستشرقين عدا قلة منهم ركزوا في كتاباتهم على هدم الأساس الذي قام عليه الإسلام من خلال تركيزهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم على الصحابة الكرام أعمدة الدعوة وركائز نشر الإسلام، بخاصة الخلفاء الراشدين وزوجات النبي \"رضي الله عنهن\". أما الهدف الأساس فيتمثل في تسليط الضوء على ما ذكرت، منهجي في ذلك الإيضاح والنقاش والتحليل والاستنتاج والاستقراء والنقد الهادف البناء، معتمدا على ما توفر لي من مصادر ومراجع، مبتدئا بتعريف الاستشراق ومفهومه وأهدافه، والصحابة وفضلهم والفتنة وموقف الصحابة منها، ومواقف المستشرقين من الصحابة وذكر بعض ما كتب بعضهم كنماذج وأمثلة، ثم النتائج التي أهمها: أن المستشرقين بنوا مواقفهم من الصحابة على الروايات المضطربة والمتناقضة والواهية التي وردت في بعض كتب المؤرخين المسلمين، وأنهم اتخذوا من تلكم الروايات منهجا للنيل من الصحابة والطعن فيهم والتشكيك في إسلامهم، كما أنهم عمدوا إلى إشاعة الأخبار الكاذبة عن الصحابة الكرام لإضعاف ارتباط المسلمين الروحي بهم، وأنهم هدفوا إلى تصوير الصحابة على أنهم دعاة للفتن مثيرين لها غير مكترثين بما ينجم عنها. وذيلت البحث بالخاتمة والنتائج والتوصيات وقائمة بالمصادر والمراجع.