Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
347 result(s) for "الفتوة"
Sort by:
الصعلكة والفتوة في الإسلام
يوثق أحمد أمين في هذا الكتاب كلمتي «الفتوة» و«الصعلكة» توثيقا لغويا وتاريخيا يوضح فيه تغير المدلولات اللفظية لهاتين الكلمتين عبر الزمن ؛ حيث استهل حديثه عنهما بالعصر الجاهلي وصدر الإسلام، مرورا بالعصر الأموي والعباسي، وانتهاء بالعصر المملوكي، كما أشار إلى مدلول هاتين الكلمتين عند الصوفية. وقد استطاع الكاتب أن يجمع بين الأصالة والمعاصرة ؛ فلم يوصد الأبواب الدلالية والتاريخية للكلمة عند العصر المملوكي، بل فتحها لتطل على ساحات الحاضر ؛ فربط بين الدلالة اللفظية لكلمة الفتوة والمدلول الواقعي والسياسي لها أوائل القرن العشرين. بهذه المقاربة التاريخية والدلالية نجح الكاتب إلى حد كبير في إبراز المعنى الإنساني لكلمتي «الفتوة» و«الصعلكة»
صورة الإنسان بين المرجعيتين الإسلامية والغربية
أهداف البحث: يهدف البحث إلى الكشف عن أصول مفهوم الإنسان التي ينضبط بها تعريفه في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وهي: \"الفكر والغرائز والعقائد والأعمال\" للكشف عن مختلف مراتبه العليا: كالرجولة والمروءة والفتوة والرجـل الأمة، ومراتبه الدنيا: كالإنسان الذي يحمل طباع الثعلب أو الطاووس أو الكلب..  ويضعه  كمعيار أثناء تتبع السيرة الذاتية له في الحقول المعرفية، بغية تذكير الآدميين بالمفهوم الأصل -إنسان الفطرة-، علها تحافظ على ما تبقى منه وتنقذ الحضارة الآدمية من \"الفتنة والنكبة والهلاك\". منهج الدراسة: يقوم البحث على المنهج التحليلي الاستنباطي إذا تعلق الأمر بتحليل المفاهيم، والمنهج النقدي المقارن أثناء الموازنة بين الحقول المعرفية والشعب العلمية، والمنهج الاستقرائي كلما استدعى الأمر فحص علاقة المفاهيم بالواقع. النتائج: أبرز البحث مكانة مفهوم الإنسان؛ فالقرآن الكريم موجه للإنسان، ومنه فالنهضة تبدأ بإعادة بنائه، فالنهضة لها أربعة وجوه: نهضة فكرية ونهضة غريزية ونهضة عقدية، ونهضة عملية، وكل هذا يكون بالتربية الدينية، بداية بالتربية الإسلامية وأركان الإسلام ثم التربية الإيمانية وأركان الإيمان ثم التربية الإحسانية وأركان الإحسان، لأنها تنتج أربع صور بمثابة مراتب أخلاقية: صورة الرجولة والمروءة والفتوة وصورة الرجل الأمة، لهذا يوصي البحث بتأسيس منظومة تربوية، تحكمها هذه المراحل. أصالة البحث: تظهر أصالة البحث في كونه أول بحث أكاديمي يربط مفهوم الإنسان بالتجارب الدينية الإسـلامية الثلاثة: التجربة الإسلامية والإيمانية والإحسانية وما ينتج عنها من مدارج تضع الإنسان في مراتب: الرجولة المروءة والفتوة والرجل الأمة.
الفتوة في السينما المصرية
كتبت ناهد صلاح في مقدمة هذا الكتاب (نحاول أن نقدم نموذج الفتوة دون أن تربكنا الشعرة الدقيقة بين الفتوة والبلطجي ونكشف عن الطريقة التي تعاملت بها السينما مع هذا النموذج الذي ترسخت صورته في الوجدان المصري في مرحلة تاريخية ما كمعادل شعبي للحاكم الرسمي وكحاجة ملحة لضبط ميزان الأمن والأمان في مجتمع افتقد السلطة العادلة) وتتحدث المؤلفة عن وقت زوال الفتوات من مصر معتبرة أن زوال هذا العصر لم يحدث فجأة بعد ثورة 23 تموز بل تم التمهيد لإغلاق هذه المنظومة في نهاية ثلاثينيات القرن العشرين حين أرادت الشرطة المصرية التخلص من الفتوات بعد أن كانت تستعين بهم.
صورة الإنسان بين المرجعيتين الإسلامية والغربية
أهداف البحث: يهدف البحث إلى الكشف عن أصول مفهوم الإنسان التي ينضبط بها تعريفه في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وهي: \"الفكر والغرائز والعقائد والأعمال\" للكشف عن مختلف مراتبه العليا: كالرجولة والمروءة والفتوة والرجل الأمة، ومراتبه الدنيا: كالإنسان الذي يحمل طباع الثعلب أو الطاووس أو الكلب.. ويضعه كمعيار أثناء تتبع السيرة الذاتية له في الحقول المعرفية، بغية تذكير الآدميين بالمفهوم الأصل- إنسان الفطرة-، علها تحافظ على ما تبقى منه وتنقذ الحضارة الآدمية من \"الفتنة والنكبة والهلاك\". منهج الدراسة: يقوم البحث على المنهج التحليلي الاستنباطي إذا تعلق الأمر بتحليل المفاهيم، والمنهج النقدي المقارن أثناء الموازنة بين الحقول المعرفية والشعب العلمية، والمنهج الاستقرائي كلما استدعى الأمر فحص علاقة المفاهيم بالواقع. النتائج: أبرز البحث مكانة مفهوم الإنسان؛ فالقرآن الكريم موجه للإنسان، ومنه فالنهضة تبدأ بإعادة بنائه، فالنهضة لها أربعة وجوه: نهضة فكرية ونهضة غريزية ونهضة عقدية، ونهضة عملية، وكل هذا يكون بالتربية الدينية، بداية بالتربية الإسلامية وأركان الإسلام ثم التربية الإيمانية وأركان الإيمان ثم التربية الإحسانية وأركان الإحسان، لأنها تنتج أربع صور بمثابة مراتب أخلاقية: صورة الرجولة والمروءة والفتوة وصورة الرجل الأمة، لهذا يوصي البحث بتأسيس منظومة تربوية، تحكمها هذه المراحل. أصالة البحث: تظهر أصالة البحث في كونه أول بحث أكاديمي يربط مفهوم الإنسان بالتجارب الدينية الإسلامية الثلاثة: التجربة الإسلامية والإيمانية والإحسانية وما ينتج عنها من مدارج تضع الإنسان في مراتب: الرجولة المروءة والفتوة والرجل الأمة.
شقاوات بغداد = Bullies of Baghdad
تم تقديم هذا الكتاب كجزء مكمل لخزين المكتبة العراقية، وهو عرض مفصل عن سيرة أشخاص ظهروا في المجتمع العراقي إبان العقود الماضية في أوساط بيئية خاصة كانوا يشكلون ظاهرة فردية أو مجموعات صغيرة تعمل في أماكن خاصة بها. . . شخصيات بسطت سطوتها وسيطرتها على مناطق مازالت إطلالها ماثلة للعيان تمثل الطيبة العراقية والأصالة والنخوة في مساعدة الضعيف. مناطق بدأت اليوم تنحسر وتتشكل على أنقاضها معامل خردة. . شخصيات تحدت السلطات الحاكمة فكان مصيرها القتل في ظروف غامضة. يحلل عالم الاجتماع قاسم حسين ظاهرة الاشقيائية عبر التساؤل عن مصدر القسوة والقدرة على القتل، إذ يعزوها إلى التفسير الباثولوجي الذي يرى من خلال النظريات الحديثة، أن العدوان البشري ينجم عن شذوذ في التركيب الكروموسومي الوراثي (xyy) لدى الذكور ولان الكروموسوم (y) يفرز هرمون خاص بالعنف والعدوان فإن وجوده في حالة (xy) يكون طبيعيا ولكنه إذا زاد وأصبح (xyy) فإن هذا يؤدي إلى زيادة في هرمون العدوان.
نظام الفتوة الناصرية في كتاب \الفتوة\ لابن المعمار البغدادي
شكلت بداية القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي علامة فارقة في تاريخ الخليفة العباسي الناصر لدين الله المتوفى سنة (٦٢٢ للهجرة الموافق ١٢٢٤ للميلاد)، وفي تاريخ الدولة الإسلامية، حيث بدأ الخليفة العباسي بإصلاحات واسعة، ومهمة في المجتمع الإسلامي بعامة، وفي مجتمع بغداد والعراق بخاصة، وكان من أهم تلك الإصلاحات: أن قام بإجراء تغيير شامل وكامل في نظام الفتوة الذي كان شائعًا في مناطق واسعة من الدولة الإسلامية بعامة، وفي العراق بخاصة، فقد قام بإلغاء نظام الفتوة الذي كان قائمًا (القديم)، وأسس نظام فتوة جديد عرف باسم \"الفتوة الناصرية\"، بحيث تكون هذه الفتوة في أي مكان من العالم الإسلامي الخاضع لسلطة الخلافة العباسية تتبع بالولاء للخليفة الناصر لدين الله شخصيا فهو يدخل الناس في الفتوة، وهو يسأل أمراء الأطراف والملوك والسلاطين في الدولة الإسلامية الدخول في الفتوة، وهؤلاء الأمراء والملوك والسلاطين يسألون أفراد شعوبهم، نيابة عن الخليفة، الدخول في الفتوة، وبحيث يدخل في \"الفتوة الناصرية\" الجديدة المسلمون كلهم: الأصاغر والأكابر حسب تعبير ابن المعمار البغدادي في كتابه \"الفتوة\" الذي وضع فيه بأمر من الخليفة العباسي الناصر لدين الله النظام الجديد للفتوة.
تاريخ فتوات مصر ومعاركهم الدامية
في مصر كان \" الفتوات \" الذين نعرفهم، ولا تزال منهم أشباح ماثلة إلى اليوم .. كان لكل حي في (القاهرة ( فتوة، فكان هناك فتوة (الجمالية)، وفتوة (الناصرية)، وفتوة (بولاق) ... أما ( الحسينية (فكانت حي الفتوات وموئلهم، وفى (الإسكندرية) يسمون الفتوة \"أبو أحمد \" أو \" أبو الأحمدات \"، تسمية لا أدرى السبب فيها، ولعلها ترجع إلى : فتوة كبير كان يحمل هذا الإسم، وقد كان لهؤلاء الفتوات دولة وصولة، وكانوا حكومة داخل الحكومة كما يقولون في العصر الحديث. كان فتوة كل حى يعتبر نفسه مسئولا عن حيه وصاحب الكلمة فيه، ولا يرضى إلا أن يعترف له أهل الحي بهذه المكانة بينهم، فإذا أقيم فرح، أو نصب مهرجان، أو مشت في الطريق زفة عروس، أو موكب مطاهر، فلا يمكن أن يكون ذلك إلا بعد استئذانه، والإذعان لحمايته، ولابد أن يكون هو المقدم في ذلك، وإلا طارت الكراسي فوق الرءوس، وانقلبت الدكك رأسا على عقب، وتحول الحفل إلى معركة عنيفة تشج فيها الجباه، وتبقر البطون، ويقع من الضحايا مالا يحصى عددا من الأبرياء الذين ساقهم سوء الحظ، إلى هذا الحفل.
المفاهيم الدينية للفتيان المتأخرين
كشفت الدراسة عن المفاهيم الدينية للفتيان المتأخرين في فتوة الخليفة الناصر وتطورها في النقابات الحرفية المتأخرة. أشارت إلى التقدم خطوة جديدة على طريق العناية بنصوص الفتوة العربية المتأخرة، موضحة أنها عناية انقطعت منذ منتصف القرن الماضي، متطرقة إلى أن التصورات الدينية للفتيان المتأخرين غير واضح، حيث بقيت رسومهم في محافلهم وشعائر الانتساب إليهم غير مكتملة، مؤكدة على أن فتوة ابن المعمار المصدر الوحيد في شرح هذه الرسوم، مع إشارات غير وافية في مشاهدات بعض الرحالة المتأخرين من العرب والفرس والترك. وتحدثت عن الخليفة الناصر العباسي ونشأة الفتوة المتأخرة، مبينة فوضى العيارين في بغداد قبل عهد الناصر، وإصلاح الفتوة عن الخليفة الناصر، والفتوة في العصور المتأخرة. وتناولت فتوة الصنائع والحرف. وتناولت الفتوة والتشيع. وتطرقت إلى الفتيان والطرق الصوفية، موضحة التطور المتأخر لنظرية العهود الصوفية. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على إسهام التبني الرسمي للفتوة، في إقبال شيوخها على التصنيف في آدابها والتقعيد لمراسمها، ونشأت لها فقه وأحكام وآداب قضى بها بين أهلها عند النزاع، وهو ما أدى إلى تطور كبير لجمعيات الفتيان وتنظيماتها الداخلية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
الفتوة في اصطلاح الصوفية
يدور حول الإجابة عن أسئلته، وخطته، والوصول لنتائجه. إشكاليات البحث: ما الفتوة؟ وهل للتسمية بها أصل؟ وما صفاتها وشروطها ومراتبها؟ وهل تربط الفتوة بين علم التصوف وعلم الكلام، وهل يمكن تخريج الفتوة على منهج الصوفية في المعرفة؟ ومتى يكون ترك الفتوة فتوة؟ منهج البحث: استخدمت المنهج الوصفي التحليلي، والمقارن، والنقدي. خطة البحث: المقدمة ضمنتها مشكلة البحث والباعث عليه، وخطته، والمنهج المتبع فيه والمبحثان: أولهما في التعريف بالفتوة، وأصلها، ودرجاتها، وشروطها. وثانيها: في الفتوة والإيمان بالله تعالى وذكره، والفتوة وطريق المعرفة والإيمان بالله تعالى، والصلة بين التصوف وعلم الكلام في الفتوة، والفتوة من فوائد ذكر الله بكلمة الشهادتين والشبهة والرد والفرق بين الفتوة والتوكل بدرجاته، كالمسالمة والتفويض، والمروءة، ثم الرمزية في الفتوة، وهل تصح الفتوة صفة للباري تعالى؟ وإشاراتها، ومقام فتوة لا فتوة، وأما الخاتمة: فجعلتها لأهم النتائج المصادر والمراجع، والفهارس. أهم النتائج: مصطلح الفتوة عند الصوفية يتفق مع أهل اللغة، وتصح فتوة المسلم المكلف مستقيم الحال صاحب المروءة، وتبطل فتوة غير ذلك، والتحقق بالفتوة طريق لخرق العادة والتأييد بالكرامات. فهي مقام صوفي ينطوي على حقائق إلهية، ومنهج يجعل أجنحة النفس تخفق صاعدة، صعودا لا نعرفه ولا يعرف بنتائجه لغير الصوفية الإسلامية، فمن خلالها يصل المريد للمعرفة الإلهية، وتصح الفتوة نعنا إلهيا، وذكر الله بلفظ الشهادتين يورث الذاكر مقام الفتوة، وفيه رد على من قال الأفضل ذكر الله بالتهليل فقط. وترك الفتوة باصطلاح القوم مقام أعلى من مقام الفتوة.