Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "الفرضيات الإحصائية"
Sort by:
الفرضيات الإحصائية وأساليب إختبارها في البحوث الاجتماعية
يشتغل هذا المقال بالبحث في الأساليب الإحصائية المتبعة في اختبار الفرضيات الإحصائية في البحوث الاجتماعية. حيث تلعب الفروض في البحث الاجتماعي دورا يصعب تحديده، إذ يتم من خلالها الانتقال من التجريد إلى الملموس بهدف تحليل الواقع الاجتماعي بكل أبعاده وخصوصياته، ما ينتج عنه تراكمية العلم، لأن ثبات الفرض يعني أنه يصبح مصدرا لفروض جديدة تخضع للدراسة، كما أن ثبوت بطلانه يعني تعديله وإعادة صياغته وإعادة اختباره ثانية أو وضع فروض بديلة.
استخدام حجم الأثر لفحص الدلالة العملية للنتائج في الدراسات الكمية
هدفت هذه الدراسة إلى تقديم مفهوم \"حجم الأثر\" أسلوبا إحصائيا مكملا لفحص الفرضيات الإحصائية. تضمنت الدراسة تحليلا رقميا لبرهنة أن حجم الأثر أقل تأثرا بحجم العينة من الأساليب الإحصائية التي تستخدم لفحص الفرضيات. بالإضافة إلى ذلك قدمت الدراسة بعض المؤشرات الإحصائية التي تستخدم للدلالة على قيمة حجم الأثر في حالة استخدام بعض الأساليب الإحصائية. وبالتحديد اختبار \"ت\" سواء في حالة العينات المترابطة أو المستقلة واختبار \"ف\" في حالة تحليل التباين الأحادي، ومعامل ارتباط بيرسون، وأخيرا الانحدار البسيط. كذلك حاولت الدراسة توضيح العلاقة بين حجم الأثر وقوة الاختبار الإحصائي حيث بينت أن حجم الأثر يرتبط إيجابيا مع قوة الاختبار المتوقع.
اختبار الفرضيات باستخدام تحليل التباين ومن خلال برنامج SPSS
هدف البحث إلى تناول موضوع بعنوان اختبار الفرضيات باستخدام تحليل التباين ومن خلال برنامجSPSS . كما سعى البحث إلى التعرف على اختبار الفرضيات باستخدام تحليل التباين من خلال مناقشة بعض أساليب تحليل التباين، ومنها أولا أسلوب تحليل التباين الأحادي الذي يستخدم للمقارنة بين أكثر من متوسطين أو عدة متغيرات مستقلة على متغير تابع وحيد مثل الفرضية الصفرية أو الفرضية البديلة. وإجراءات تحليل التباين الأحادي لفحص الفرضيات بينت أن في حالة قبول الفرض البديل يتم إجراء مقارنات بعدية باستخدام اختبار (شيفيه). كما أوضح طريقة أخرى لتحليل التباين الأحادي باستخدام برنامج SPSS . ثانيا أسلوب تحليل التباين الثنائي الذي يستخدم للتعرف على تأثير متغيرين مستقلين لكل منهما مستويين أو أكثر على متغير تابع وحيد، وفرضيات هذا الأسلوب تهتم بفحص تأثير المتغير المستقل الأول على المتغير التابع، وتأثير المتغير المستقل الثاني على المتغير التابع، وتأثير التفاعل بين المتغيرين المستقلين على المتغير التابع. ثالثاً أسلوب تحليل التباين المشترك ويسمى أيضا تحليل التغاير أو تحليل التباين أحادي الاتجاه المتلازم أو تحليل التباين المٌصاحب، ويستخدم للمقارنة بين أكثر من متوسطين أو عدة متغيرات مستقلة على متغير تابع وحيد. رابعاً أسلوب تحليل التباين متعدد المتغيرات التابعة ويستخدم للمقارنة بين أكثر من متوسطين أو عدة متغيرات مستقلة على عدة متغيرات تابعة. nكُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الفرضية المعلوماتية مقابل الفرضية الصفرية الإحصائية
يهدف البحث إلى دراسة الفرضية المعلوماتية مقابل الفرضية الصفرية الإحصائية حيث التعريف بالفرضية المعلوماتية، وأسباب التوجه نحو استخدامها، والعوامل المؤثرة على انخفاض انتشارها مقارنة بالفرضية الصفرية الإحصائية، تم استخدام المراجعة المنهجية للأدبيات العلمية التي تناولت تلك القضية وتكونت عينة البحث من (92) بحثا ودراسة، وقد توصلت النتائج إلى أن إجراء اختبار دلالة الفرضية الصفرية (NHST) يواجه انتقادا أكثر تكرارا وشيوعا لأنه يحتوي على العديد من القيود التي عندما يصبح الباحثون أكثر وعيا بها، فمن المرجح أن يبتعدوا عن استخدامها لأن هذا النهج لا يعالج اهتماماتهم البحثية بشكل مباشر. تصبح الفرضية المعلوماتية، النهج بايزي لاختبار الفرضيات خيارا يلجأ إليه الباحث لمعالجة اهتماماته البحثية لأنه يوفر فوائد ومرونة أكبر وأقرب إلى معالجة اهتماماته وأهدافه البحثية. ومن ثم أصبح التقييم البايزي لفرضية عدم المساواة المقيدة بديلا جذابا لاختبار الفرضيات، ومواكبة استبدال NHST والتحرك نحوه. في حين أن انتقادات تقييم فرضية العدم التقليدية تتزايد بشكل مطرد، تحدد الفرضية المعلوماتية الفرضية المقصودة بشكل مباشر. في حين أنه من غير الممكن استنتاج NHST بقبول فرضية العدم، فإن الفرضية المعلوماتية توفر وسيلة لتنفيذ فرضيات متعددة وتحديد مستوى الأدلة على التأثير المقيد بالترتيب.
إشكالية الدلالة الإحصائية والحلول البديلة
كثر الجدل في الآونة الأخيرة على أهمية ودلالة الدلالة الإحصائية في البحوث النفسية والتربوية، في إمكانية الاعتماد عليها في اتخاذ القرارات العلمية، لأن القرارات العلمية الناتجة عن الدلالة الإحصائية، يمكن تعميمها على المجتمع الأصلي قيد الدراسة أو أي دراسة ما المحددة بالاختبار الإحصائي، وهنا تكمن المحاذير، حيث أكد علماء الإحصاء على محدودية الدلالة الإحصائية في رفض أو قبول الفرض الصفري، وأنها لوحدها لا تفسر النتائج المتوصل إليها، لذا أكد الباحثون والمختصون في مجال القياس النفسي والإحصاء على المزاوجة بين الدلالة الإحصائية والدلالة العملية في تفسير النتائج، وهناك من يرفضها تماما في البحوث العلمية، ومن خلال هذه الورقة البحثية نحاول تسليط الضوء على إشكالية الدلالة الإحصائية في البحوث النفسية والتربوية وقدرتها في تفسير النتائج البحثية.
ضوابط اختيار معاملات الارتباط في الفرضيات الارتباطية ضمن بحوث علوم الرياضة
يحتل الإحصاء أهمية خاصة في البحث العلمي، فالكثير من الدراسات في علوم الرياضة تعتمد على التحليل الإحصائي، ولكي تتصف البحوث بالجودة يتوجب على الباحث معالجة البيانات إحصائيا بشكل سليم، ويعتبر الاختيار الأمثل للأساليب الإحصائية عند اختبار الفرضيات من أهم خطوات التحليل الإحصائي السليم، ومن الأساليب الإحصائية كثيرة الاستخدام في ميدان علوم الرياضة معاملات الارتباط الخاصة باختبار الفرضيات الارتباطية التي تدرس العلاقة بين متغيرين أو أكثر، لذلك تهدف الدراسة إلى توضيح الضوابط التي يتقيد بها الباحث عند اختيار معاملات الارتباط الملائمة، حيث بدأت الدراسة بتحديد مفهوم الارتباط وتوضيح الفرق بينه وبين مفهومي السببية والتنبؤ، مرورا بشرح الفرضيات الارتباطية وأنواعها وكيفية صياغتها، وصولا إلى تبيان ضوابط ومعايير تحديد معاملات الارتباط والمتمثلة في عدد المتغيرات، ومستويات قياس المتغيرات، وتبيان نوع العلاقة إما خطية أو غير خطية من خلال شكل الانتشار بالنسبة للمتغيرات الكمية ذات مستويات القياس الفترية والنسبية، واعتدالية التوزيع كذلك بالنسبة للمتغيرات الكمية، وأخيرا ضابط إمكانية تحديد المتغير المستقل والتابع في الفرضيات الارتباطية
دراسة استطلاعية لمدى ممارسة مؤسسة كوندور- برج بوعريريج للتعلم التنظيمي الخارجي لدعم الابتكار في منتجاتها
حاولت هذه الدراسة اختبار وقياس مساهمة التعلم التنظيمي بأبعاده الثلاثة: (التعلم من الزبائن، التعلم من المنافسين والتعلم من الموردين) في الابتكار في المنتجات. منهجية الدراسة وصفية اعتمدت على مقاربة كمية بالتطبيق على دراسة حالة مؤسسة كوندور لإنتاج الأجهزة الكهرومنزلية والإلكترونية. جمع البيانات الأولية تم بصورة رئيسية اعتمادا على 100 استبيانا بحثيا إضافة لمقابلة موجهة مع السيد مدير الجودة، فيما تمثلت المعلومات الثانوية في مجموعة من الوثائق والسجلات الداخلية للمؤسسة وبعض المقالات والدراسات. أظهرت نتائج الدراسة تأثير بعدين من أبعاد التعلم التنظيمي الثلاثة في تطوير المنتجات، في حين لم تكن هناك علاقة للبعد الأول للتعلم التنظيمي في تطوير المنتجات ذات دلالة إحصائية. حدود الدراسة تستثني الدعوة لتعميم نتائجها بحكم ظرفيتها وخصوصية الحالة التي تمت فيها إلا أن هذا لم يمنع من تقديم بعض التوصيات التي من شأنها تحسين مستوى التعلم التنظيمي ومشاركته في توفير الظروف الملائمة لدعم الابتكار في المنتجات.
تأثير منهج تدريبي فتري لمسافة (10) كم في تطوير بعض المتغيرات الكيموحيوية لدى لاعبي الدراجات الهوائية
هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير منهج تدريبي فتري مقترح لمطاولة الأوكسجينية لمسافة (10) كم في تطوير بعض المتغيرات الكيموحيوية لدى لاعبي المتقدمين بالدراجات الهوائية، والتعرف على الفروق بين الاختبارات القبلية والبعدية للمجموعة التجريبية في تطوير بعض المتغيرات الكيموحيوية لدى لاعبي المتقدمين بالدراجات الهوائية، إذ تكونت العينة من لاعبي المتقدمين في منتخب أربيل بالدرجات الهوائية، والبالغ عددهم (4) لاعبا تم اختيارهم بالطريقة العمدية، وأجريت التجربة الاستطلاعية، والتجربة الرئيسة المتمثلة بالاختبارات القبلية لمتغيرات البحث، وثم تطبيق المنهج التدريبي الفتري لمسافة (10)كم، وتم تطبيق المنهج التدريبي الفتري منخفض الشدة لمدة (8) أسابيع، وأجريت الاختبارات البعدية لمتغيرات قيد البحث. واستخدم الباحثان المنهج التجريبي ذو المجموعة الواحدة، ولكونه أكثر ملاءمة لطبيعة مشكلة البحث المراد حلها، واستخدمت النظام الإحصائي (SPSS) في استخراج البيانات الدقيقة والحصول على النتائج من خلال التطبيقات الإحصائية التي يوفرها هذا النظام، والتي تلخصت فما يأتي؛ الوسط الحسابي، الانحراف المعياري، قيمة (t) المحسوبة، قيمة الأحتمالية (ذات الاحتمالين)، مستوى الدلالة الإحصائية، مستوى الدلالة الإحصائية (0.05) ≤ 0.0. وتوصل الباحثان إلى الاستنتاجات الآتية؛ هناك تأثير إيجابي لمنهج التدريبي الفتري المقترح لمطاولة الأوكسجينية لمسافة (10) كم في تطوير بعض المتغيرات الكيموحيوية لدى لاعبي المتقدمين بالدراجات الهوائية. ظهرت فروق ذات دلالة معنوية بين الاختبارات القبلية والبعدية في بعض الاختبارات الكيموحيوية لدى لاعبي المتقدمين بالدراجات الهوائية.