Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
340 result(s) for "الفقه الشيعي"
Sort by:
Re-Interpretation of Verse 119 of Surah An-Nisa \on Transgenderism with Emphasis on Imam Khomeini's Thoughts\
One of the emerging issues of Islamic jurisprudence is \"gender reassignment.\" In addition to transforming a person's gender, this changes the persons legal status. The purpose of this research, is initially to summarize the history of this issue in Shiite jurisprudence, explaining the view of the Torah, the Bible and the Holy Quran as well as an overview of gender reassignment types. Subsequently to clearly explain the view of Imam Khomeini in its various dimensions, including: the permissibility of gender reassignment, the effect of gender reassignment on marriage, alimony, dowry, custody of children, family titles and inheritance. The research method is to refer to Imam Khomeini's fatwa's on this topic in his book Tahrir al-Wasilah. As a research finding, it should be said: According to Imam Khomeini, gender reassignment is permissible, but it will cause the annulment of a previous marriage and changed family titles. Additionally, the share of the transgender person's inheritance will be based on the new gender. The research method is field study as well as descriptive and analytical. To understand the subject of sex change, transgender, and intersex people. fieldwork was required. In order to understand Imam Khomeini's point of view descriptive and analytical methods has been applied.
الآفاق السياسية لفقهاء الشيعة الأمامية في العراق للمدة \575-656 هـ.\
توقفت عجلة التجديد لدى الشيعة بعد المضايقات الفكرية التي تعرضت لها بعد تعرض بغداد إلى اجتياح من قبول السلاجقة، إذ إن الفكر الشيعي بكل جوانبه شهد جمودا فكريا، استمر ما يزيد عن قرن من الزمن، حتى كادت أن تتوقف حركة الاجتهاد عند الشيعة الإمامية، لكن بعد زوال تلك الظروف، فقد شهدت تلك الفترة التاريخية من الفترات المهمة في تاريخ تطور الفكر السياسي الشيعي، شهدت ميول الخليفة العباس الناصر لدين الله نحو التشيع، ما أضاف فسحة كبيرة من الحرية الفكرية، التي أتاحت لفقهاء الشيعة على وجه التحديد أخذ دورهم في الولوج إلى اقتحام الساحة الفقهية بموضوعات نادرة منها الفقه السياسي، الذي لاح في أفاق الأوساط الشيعية، كما كان لظهور مدرسه الحلة العلمية أثر في ذلك التطور، سيما بروز العديد من الفقهاء المحققين، والعلماء الباحثين بهذا الشأن نتيجة تغير الظروف السياسية، وابتعاد الحلة عن مسرح الأحداث، الذي عزز طرح نظريه النيابة عن الإمام ما جعل فقهاء الشيعة في مواجهه التحديات جديده في نشاطهم الفقهي.
خطاب الكتمان والخفاء عند الإمام الهادي عليه السلام وأثره في تهذيب متطلبات الواقع المعاصر
يتناول البحث ظاهرة اعتماد المواجهة السرية عند الإمام الهادي بسبب الأوضاع والظلم المستشري من السلطات وترصدها لقدوم الإمام الثاني عشر وهذا ما جعلها تضاعف جهودها مع الأئمة المتأخرين في سبيل استئصال خط العترة، فكان الإمام بالمرصاد ليواجههم بما أعجزهم بالرغم من إسراره فهو من أفضل الممهدين للإمام الحجة، بأسلوب يحقق المطلوب دون التعرض للمكروه، وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج المهمة وربطها بتحقيق الإفادة للواقع الحالي رغبة في توجيه الأمة الوجهة الصحيحة.
مقارنة مفهوم الدولة بين الفكر السياسي الإيراني والعراقي
هناك العديد من النظريات حول الحكم والدولة لدى فقهاء الشيعة في إيران والعراق على حد سواء، ولعل أهمها \"نظرية ولاية الفقيه\" التي طورها آية الله روح الله الخميني في السبعينيات من القرن الماضي والتي تمنح المرجع الديني الأعلى سلطة مطلقة على جميع شؤون الحياة، حيث يجمع بيده الشؤون الدينية والدنيوية، وبالرغم من أن نظام ولاية الفقيه قد طبق بنجاح داخل إيران، فإن القلة يعتقدون أن نظام ولاية الفقيه هو نظام مناسب للشيعة في العراق، فغالبية المراجع الدينية في النجف لا تؤمن بولاية الفقيه كما طرحت في إيران، مع التأكيد على ضرورة فصل الدين عن الدولة وعلى عدم تدخل رجل الدين بمجريات الحياة اليومية للمواطنين وكذلك بشؤون الحكومة والإدارة، ومع ذلك فهناك تداخل كبير بين الفكر السياسي الشيعي الإيراني والعراقي، فبعض المرجعيات الإيرانية كانت تنتمي إلى مرجعية النجف الأشرف العراقية، وبعض المرجعيات العراقية كانت تنتمي إلى مرجعية قم الإيرانية، كما أن العديد من المرجعيات الدينية في قم عارضت النظرية، بينما هناك بعض المرجعيات الدينية في النجف الأشرف أيدت هذه النظرية.
القيم الأخلاقية والإيقاعية في حكم الإمام الهادي عليه السلام
لا شك أن القيم الأخلاقية الإيجابية هي التي تميز الإنسان من الحيوان، إذ تعصمه من السلوك الحيواني الغريزي السهل، وتفتح بين يديه الخيارات السلوكية الحميدة الصعبة، وإذا تطلع الاختيار الأخلاقي رضا الله تعالى، فإنه يحقق السعادة الدنيوية والأخروية، وهي أعظم قيمة ينشدها المسلم؛ لأن القيمة انتقلت من المجال المادي في الاقتصاد الكلاسيكي، وأصبحت تدل على لحظة مثالية نلحظها في شيء ما، بحيث تمضي إلى ما وراء إدراكنا التجريبي للوقائع. والأخلاق نفسها إذا كانت ذميمة فإنها تحط من قدر الإنسان إلى مستوى دون الحيوان نحو البخل والجبن، والفسق إلى غير ذلك من رذائل، التي يدرسها علم الأخلاق لكي نتجنبها، ويدرس الفضائل لكي نتبناها في سلوكنا، إذ تحافظ الفضائل على كرامة الإنسان، الذي كرمه الله تعالى من دون مخلوقاته الأخرى. وتصاغ الحكم الأخلاقية شعرا ونثرا، والأفضل أن تصاغ بقالب النثر الفني، لتفقد الوزن الذي يقدم الشكل على المضمون، الذي هو أهم من الشكل الذي يتراجع فيه الإيقاع السجعي العاطل في الأعم الغلب إلى الوراء؛ لكي تخاطب العقل قبل العاطفة، حتى يتأملها العقل فترسخ فيشعر المتلقي بالتوازن والانسجام، وهكذا صيغت حكم الإمام المعصوم العاشر علي الهادي، التي تستحق الدرس لأنها غير مدروسة بمثل هذا المنهج.
شمول قاعدة الدرء على رفع العقوبات التعزيزية للسرقة من وجهة نظر فقهاء الشيعة والسنة
قاعدة الدرء، من القواعد الإصطيادية التي تكون مأخوذة ومستفادة عن الطريقة الإمتنانية للشارع والمقنن في تنفيذ الحد. يجمع أكثر فقهاء الإسلام منهم الشيعة والسنة، على زوال حد السرقة بواسطة الشبهة. لكن، هناك اختلاف الآراء في شمول القاعدة على رفع العقوبات التعزيرية. على أساس أهمية قاعدة الدرء في القانون الجنائي، ومن خلال الاهتمام بأنه قـد اعتبر في الشريعة الإسلامية، نوعان من العقوبات: الحدية والتعزيرية للسرقة على حسب شروط السرقة، تمت في هذه المقالة دراسة الآراء المختلفة في شمول القاعدة على العقوبات التعزيرية للسرقة بطريقة توصيفية-تحليلية. وفقا للنتيجة المكتسبة، قام أكثـر الفقهـاء الشـيعيين بتوسيع دائرة الحد في قاعدة الدرء وأيضا اعتبروا نطاقه بالوجه الذي يشتمل على التعزير فوق الحد. لكن أكتفي فقهاء أهل السنة معني الحد في المصطلح فقط. فعلي هذا، في جريمة السرقة التي تكون عقوبتها، حدية وتعزيريه، ترى الشيعة بأنه يبطل ويسقط أي نوعين من العقوبة عند الشبهة ويرى أهل السنة بـأن القاعدة تشمل العقوبة الحدية فقط.
المرأة من سلطة المقدس إلى سطوة الفقيه
خلق الله المرأة وأولاها منزلة مهمة شأنها شأن الرجل، فخصها بسورة باسمها هي \"سورة النساء\"؛ وجعلها سكنا لآدم ورفع منزلتها، فنظم حياتها وأمن حقوقها الإنسانية بأن حفظ لها حقها في الميراث والزواج والمهر والطلاق، واعتبر وجودها ضروريا في حمل الرسالة إلى جانب آدم. ولكن المؤسسة الدينية الفقهية سعت من جانبها إلى توضيح صورة المرأة كما ترسمها القرآن الكريم، وتعقبت آياته محاولة أن تميط اللثام عما غمض فيها، غير أنها انزاحت عن معاني القرآن، محاولة تثبيت فوارق جندرية غائرة بين الجنسين، ورسم صورة للأنثى مناهضة لما أقره نص الوحي الإسلامي. وتطمح هذه الورقة العلمية إلى قراءة الصورة التي رسمها عقل الفقيه عن المرأة في المرجعيتين السنية والشيعية اللتين اعتبرتا المرأة ضلعا أعوج، ومصدرا للفتنة، وناقصة عقل ودين.. معتمدين في ذلك نصوصا فقهية متفرقة من المرجعيتين اللتين ذكرنا، ومستأنسين بالمنهجين الاستقرائي والمقارني.
اشتراط العدالة في الاجتهاد
الاجتهاد ذروة سنام الفقه في دين الله، ومنتهى مراتب الشرف في مقام ورثة الأنبياء عليهم السلام، وله شرطان لازمان لبلوغه وأهلية القيام به: العلم والعدالة، ومشكلة البحث كانت في تقرير كثير من الأصوليين عدم اشتراط العدالة، والاكتفاء بالعلم، إذ يمكن-عندهم-للفاسق أن يجتهد، وأن العدالة مشروطة في قبول فتواه فحسب، لا في أهليته للاجتهاد. وكان هدف البحث تحرير القول باشتراط العدالة، ونقد القول المخالف، وتوجيه موقف الأئمة الذين لم يتطرقوا إلى ذكر شرط العدالة إثباتاً ولا نفياً، من خلال منهج جمع بين الوصف والتحليل، مع الاستقراء والنقد، للأقوال والأدلة ووجوه الاستدلال، بعد تحرير كل من: معنى العدالة والفسق، ومحل النزاع في المسألة. وانتهى البحث إلى جملة من النتائج، أهمها: 1-أن العلم والعدالة كليهما شرط في المجتهد ليبلغ درجة الاجتهاد، فلا اجتهاد مع الجهل، ولا مع الفسق. 2-عدم صحة نسبة القول بعدم اشتراط العدالة في الاجتهاد للأصوليين كافة عدا النادر منهم، بل منهم من اشترطها، وكثير منهم لم يذكرها إثباتاً ولا نفياً، اكتفاء بالشرط المتعلق بأداة الاجتهاد دون ذات المجتهد. 3-أن نفاة اشتراط العدالة في الاجتهاد رغم كثرتهم لم يستدل أحد منهم على هذا النفي بدليل قط، اكتفاء بإمكان الاجتهاد من الفاسق إذا حصلت له أدوات الاجتهاد، وهذا استدلال بمحل النزاع. 4-دلت عدد من الآيات والأحاديث على اشتراط العدالة في الاجتهاد بدلالات مختلفة متضافرة، كما أن دليل الوقوع شاهد صدق لا يساعد على القول ينفي هذا الشرط.\"
تاريخ الفقه الإمامي من الغيبة الكبرى إلى عصر العلامة الحلي
معنى الغيبة الصغرى أن الإمام الثاني عشر المهدي المنتظر كان يحتجب عن الناس إلا عن الخاصة، وأن اتصاله بشيعته كان عن طريق السفراء الأربعة، وبعد وفاة السفير الرابع انقطعت السفارة بين الإمام وشيعته مطلقاً، فبدأت الغيبة الكبرى وصارت مهمة التبليغ الإسلامي بصورة عامة وتثبيت عقائد الشيعة بإمامة المهدي المنتظر وغيبته بصورة خاصة على عهدة الفقهاء والمحدثين. ينحدر العلامة الحلي من أسرة علمية عريقة، واتفقت أكثر المصادر على أن ولادته في شهر رمضان سنة (648ه). من أهم العوامل التي تسهم في تطور المدرسة الفقهية هي: الزمان، المحيط، وشخصية الفقيه. المدارس الفقهية في القرنين الرابع والخامس الهجري هي: * مدرسة قم، ومن أبرز علمائها: علي بن إبراهيم القمي، الكليني، ابن قولويه، وآل ابن بابويه. * مدرسة بغداد، ومن أبرز علمائها: الشيخ المفيد، السيد المرتضى، والشيخ الطوسي. * مدرسة النجف الأشرف، ومن أبرز علمائها: الحسن بن محمد بن الحسن الطوسي، سليمان بن حسن الصهرشتي، علي بن الحسن الحلبي، محمد بن علي بن حمزة الطوسي، قطب الدين الرواندي، محمد بن الحسن الكيدري، ومحمد بن علي بن شهرآشوب * مدرسة الحلة، ومن أبرز علمائها: ابن إدريس الحلي، المحقق الحلي.