Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
311 result(s) for "الفكرة الشيعية"
Sort by:
الشيعة الرافضة في سريلانكا
جمهورية سريلانكا الديمقراطية الاشتراكية جزيرة جميلة صغيرة تقع في المحيط الهندي، يبلغ نسبة المسلمين فيها 8 في المائة، ابتلى المسلمون فيها مع قلتهم بفرق وحركات وأحزاب عديدة منها الشيعة، يبدأ تاريخ الشيعة في هذا البلد من بعد الثورة الخمينية ولو ادعى الشيعة أن آباءهم انتقلوا إلى سريلانكا في الخلافة الأموية لأجل الفرار من بطشهم إلا أنها فارغة عن الأدلة المقبولة. لا تزال أفكار الشيعة تنتشر منذ أربعة عقود في جميع أنحاء سريلانكا بتخطيط دقيق وتطبيق مستمر، وتأثر بها جمع من المثقفين والصحفيين وغيرهم من أعيان المجتمع الذين ليس لهم خلفية دينية، وتتمركز الشيعة في كولومبو (عاصمة سريلانكا) وكاندي (المنطقة الوسطى) وبولانارواى (المنطقة الشمالية الوسطى) وكالكودا (المنطقة الشرقية). حيث يوجد فيها مدارس علمية ومراكز دينية وثقافية وخيرية التابعة للشيعة مثل مدرسة منبع الهدى ومركز الثقافة الإسلامية ومؤسسة محبي آل البيت واللجنة الهاشمية والحسينية الثقلين وغيرها. كون المسلمين أقلية إسلامية في هذا البلد مع قلة بضاعتهم في العلم والاقتصاد والعلاقة الودية بين سريلانكا وإيران وتقية الشيعة مع تهاون أهل السنة في توضيح عقيدتهم وكثرة اختلافهم بينهم في المسائل الفرعية وأنشطة السفارة الإيرانية أدت إلى انتشار التشيع في هذا البلد الخصب ويتبع الشيعة طرقاً عديدة في نشر عقائدهم مثل المنح الدراسية والمواقع الإلكترونية وإقامة الدورات والدروس والمحاضرات وكفالة الدعاة والمدرسين والطلبة والأيتام والأرامل والتدريب المهني وطباعة الكتب والمجلات والنشرات والمسابقات والرحلات الترفيهية الداخلية والخارجية وغيرها. فمهما بذل أهل السنة والجماعة من جهود في تنظيم الأنشطة للتصدي من المد الشيعي تبيت متنحية عن الأمور الرئيسية ولا يزالون يحتاجون إلى إمعان النظر في التخطيط وكيفية التطبيق والتقييم وتطوير مهارات العلماء مراعاة الأنسب فالمناسب. وهذا البحث يهدف تسجيل أهم الأمور في تاريخ الشيعة في سريلانكا بداية ونشرا ووصف حالهم والإشارة إلى أنسب الطرق لمكافحة المد الشيعي.
أدعية الإمام الهادي عليه السلام
يعد الدعاء أحد الطرق المهمة التي نسلكها للوصول إلى الله تعالى، ولا يكون ذلك ولا تتحقق غاية الدعاء ومضامينه ما لم نشعر بلذة الدعاء، ولا يكون ذلك إلا بفهم معانيه ومقاصده، وبما أن أغلب الأدعية التي وصلت إلينا هي أدعية أهل البيت عليهم السلام فلذلك ينبغي لنا أن نفهم لم استعمل الإمام عليه السلام هذا الأسلوب اللغوي في دعائه بدلا من أسلوب آخر؟ ولم استعمل هذا اللفظ دون ذاك؟ ولم ابتدأ بهذه الكلمات ومن ثم انتقل إلى هذا الموضوع؟ ولم آخر الحديث في موضوع معين إلى نهاية الدعاء ليختتمه به؟ ولم كرر هنا وقدم هناك وآخر في مكان آخر... الخ، وهناك تساؤلات كثيرة لو توقفنا عند بعضها وأنعمنا فيها النظر وتأملنا فيها وحللناها تحليلا لغويا لتعجبنا مما تحمله من دلالات ومعان قصدها الإمام عليه السلام وكثير منها موجه منه عليه السلام إلينا نحن المتلقين عبر العصور. لذا سنعمل في هذه الدراسة على تقديم شرح وتحليل لغوي لبعض الأدعية المهمة في (الصحيفة النقوية) للإمام الهادي عليه السلام، وذلك بالاعتماد على منهج التحليل اللغوي بمعاييره المعروفة والتي خبرها المختصون ووضعوا لها أسسا وقواعد وأدوات تساعد الباحث في الكشف عن أهم النكات الأسلوبية واللغوية الواردة في النص، أي لن تكون هذه الدراسة معتمدة على الشرع وبيان مضامين عقائديا وموضوعيا كما ورد في عدد من الشروح والدراسات الأخرى بل ستكون دراسة لغوية تحليلية.
النظرية الصدرية في الدولة
تعد نظرية ولاية الفقيه من متأخرات الفكر السياسي الشيعي، والنموذج السياسي الأكثر هيمنة لدى معتنقي المذهب في عصرنا الحالي، وقد مثل بروزها انقطاعا مع تاريخ طويل من الانزواء السياسي الذي اتسم به الشيعة منذ بداية ما عرف بعصر الغيبة كما ورد في المرويات الدينية. وعليه، ستحاول هذه الدراسة الإجابة عن منابع القدرة والضعف في النظرية الصدرية للدولة، عبر تتبع التسلسل المنطقي لأفكار الصدر عن الأصل التاريخي لظاهرة الدولة وماهية وظائفها كما فهمها هو، ومن ثم ستتعرض في جزئها الثاني لمنهجية الصدر، وستحاول نقد الفرضيات التأسيسية للنظرية والاستفادة من بعض أدوات ما بعد البنيوية في سبيل ذلك.
الإمام الهادي عليه السلام وغلاة الشيعة
كان الوضع الثقافي في عهد الإمام الهادي عليه السلام مضطرباً وقلقاً، إذ كانت هناك شكوك وأوهام كثيرة حول المعتقدات الإسلامية، ورغم أن الإمام الهادي عليه السلام وعلماء المسلمين تحدثوا عن بطلان تلك المعتقدات، إلا أن القوى المعارضة للإسلام والتي كان لها نفوذ في النظام العباسي لعبت دوراً أساسياً في ديمومة تلك المعتقدات، وفي ذلك العصر وفي تلك الظروف واصل الإمام الهادي عليه السلام نشاطه بطرق مختلفة، وكان من أهم جوانب حياته أنشطته العلمية والثقافية والفكرية، وكان الإمام الهادي عليه السلام يجيب على الأسئلة ويرد على الشبهات بطرق مختلفة، ومن ذلك ما كان منه على شكل خطب وكتابات ورسائل والمشاركة في مجالس المناظرة، وتركزت الأنشطة الثقافية للإمام الهادي عليه السلام على عدة محاور هي فتنة خلق القرآن، محاربة الغلاة، محاربة الصوفية، فضلا عن إشاعته لثقافة الصلاة والحج، وتعليم الطلاب والأشخاص الجديرين بالتعلم قضايا تتعلق بعلم الكلام، وكان من أهم الأنشطة العلمية لذلك الإمام المتخلق بأخلاق النبوة محاربة قضية الغلو والمغالين التي كانت تنتشر بسرعة في ذلك الوقت. وقد أوضح الإمام عليه السلام موقفه منهم ولم يعدهم خوارج عن الجماعة الشيعية فحسب، بل قال في رسائل أجاب فيها على من سأله عنهم فقال بأن الغلاة مشركون وكفار مبديا كراهيته لهم، وصرح بذلك ولعنهم علانية، وفي رده على شيعته بشأن الغلاة وفسادهم، دعا الإمام عليه السلام شيعته إلى الثبات ومقاومة الغلو والمغالين. أن ظاهرة الغلو في مذهب التشيع موضوع أجمع عليه المؤيدون والمعارضون، وعلى ما يبدو أن الأضرار الكثيرة التي ألحقها انتشار الأفكار المغالية بالمذهب الشيعي الإمامي كانت كثيرة وقد وردت في ذلك نصوص وحذيرات متكررة في القرآن الكريم وعلى لسان الأئمة المعصومين عليهم السلام لمنع انتشار تلك الأفكار، وتكمن حساسية هذه الظاهرة بالمزاعم الرئيسية للغلاة الذين ألهوا النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وأئمة أهل البيت عليهم السلام، وهو ما يتناقض تماما مع معتقدات الشيعة الإمامية ومنطلقاتهم الفكرية. وسنحاول في هذا المقال دراسة الغلو في عصر الإمام الهادي عليه السلام، والتعريف بأشهر الغلاة في عصره، وبيان موقف الإمام منهم.
حقيقة الخمس في الفكر الاثني عشري ومستنده العقدي
وضع الإثنى عشرية نصوصا جعلت الخمس عقيدة يكفر من لم يلتزم به. ويدافع علماؤهم عن هذا الخمس؛ كي يبقى المذهب حيا قويا. وقد تطورت قضية الخمس حتى بلغت الطور الأخير وهو وجوب إعطاء الخمس إلى الفقهاء لكي يقسموه. وهم متحيرون غاية التحير في النصوص التي تثبت عكس ما يذهبون إليه فيوجهونها توجيها متناقضا. وهناك دعوات معاصرة تطالب بإعادة النظر في هذه القضية، مما يدل على استشعارهم أن ما يفتريه علماء المال عباد الخمس على النبي صلى الله عليه وسلم وآله كل هذا كذب وافتراء. وهذا البحث يهدف إلى التعريف بالخمس وحقيقته في الفكر الشيعي الاثني عشري، وبيان السياق التاريخي لظهور قضية الخمس، وتوضيح أطوار نظرية الخمس عند الشيعة.، وعرض موقف بعض المعاصرين من الشيعة من نظرية الخمس. واستخدم الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي، وكانت أهم النتائج: الخمس في الفكر الشيعي الاثنا عشري هو حق مالي للإمام الحجة، وقد تحول عبر التاريخ إلى عقيدة يكفر من لا يلتزم بها. تطورت هذه الفكرة إلى وجوب دفع الخمس للفقهاء في عصر الغيبة. رغم دفاع العلماء عن هذا المفهوم، إلا أن بعض النصوص الشيعية تعارضه، وظهرت مؤخرا دعوات من علماء لمراجعة هذه العقيدة بسبب آثارها السلبية على المجتمع.
تحليل الوظيفة التعليمية للشعر عند الفاطميين في تطوير المعتقدات الإسماعيلية وتفهيمها
بما أن الاستيلاء على الحياز الإسلامية برمتها والسيطرة على العالم الإسلامي كان من طموحات الخلافة الفاطمية، فإن تبني إيدئولوجيتها ومبادئها الاعتقادية في المجتمعات الإسلامية كان ذا أهمية قصوى. لذلك حاولت الخلافة ترويج مبادئها الاعتقادية بشتى الطرق، وكان الشعر من الوسائل والأدوات التي استخدمتها لهذا الغرض. تهدف هذه الدراسة إلى رصد الوظيفة التعليمية للشعر عند الفاطميين في تعزيز التعاليم الإسماعيلية وتفهيمها؛ ووفقا للنتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة، الوظائف التعليمية للشعر الفاطمي هي كما يلي: تشجيع المخاطب على التعلم والتعقل، طرح الأسئلة وإثارة فضول المخاطب حول القضايا العقائدية وإضعاف معتقداته السابقة، تقديم التعاليم الإسماعيلية وتفهيمها من خلال الفنون الأدبية، تقوية التعاليم الإسماعيلية من خلال الأدلة الروائية والبراهين القرآنية، الرد على الاتهامات والتنوير حول التعاليم الإسماعيلية.