Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
597 result(s) for "الفكر الأصولي"
Sort by:
المصطلح الأصولي ودوره في فهم النصوص الشرعية
المصطلح هو الوعاء الذي يحمل العلوم ويحافظ عليها، وهو يمثل اللغة الخاصة بكل علم، ولا تتجلى العلوم إلا في مصطلحاتها وألفاظها، فقد حازت مصطلحات الفنون على شرف الاهتمام وشرف المكانة، لا سيما المصطلحات الشرعية وما يلحق بها، إذ المحافظة عليها رمز على قوة الأمة ووحدتها، ودليل على الوعي والثبات. وتتجلى أهمية المصطلح في فن أصول الفقه؛ في كون المصطلح الأصولي هو المدخل الأساسي الآمن لفهم مسائل هذا العلم وإدراك مباحثه وضبط مفاهيمه ومضامينه، ومن ثم فهو وسيلة من وسائل تقويض الخلاف وتضييق مساحته، إذا فمن مهمات طالب أصول الفقه معرفة مصطلحات هذا العلم؛ حتى يستطيع حل ما يعترضه من مشكلات ومعضلات أثناء دراسة هذا العلم، ولا تلتبس عليه الأمور وتتشابك، ويختلط الحابل بالنابل، ولا يستطيع أن يميز بين الحق والباطل، لذلك جاءت هذه الدراسة بكشف اللثام عن المصطلح الأصولي، وبيان خصائصه، وبيان المصطلحات الأصولية التي أورثت إشكالا.
الثقة بين تأصيل الفقهاء والمحدثين وطعن الحداثيين
نتناول في هذا المقال دراسة شبهة من شبهات المغرضين وتلبيس من تلبيسات المفترين على هذا الدين القويم، فكما أنّ للحق أولياؤه فله أعداؤه أيضا الذين لا يتوانون عن صدّه وردّه وإيراد الشبه عليه، ومن شبه القوم الطعن في رجال الأمة الأوّلين حملة الشّريعة ونقلة الدّين، إما من جهة عدالتهم وأمانتهم، وإمّا من جهة فقههم وجودة فهمهم، وما ذاك إلا لعلمهم بأنّ الطعن في الرّجال هو طعن في العلم والدين، فالعلم بأهله والفقه برجاله، وقد كتبت هنا أصل هذه الشبهة وفصلها، ثمّ ردّها ودحضها، ليتبين أنها مجرد ادعاءات باطلة وتهم جائرة لا تقوى على ردّ الأدلة الواضحة.
التجديد الأصولي في أصول الفقه الإسلامي
يعد التجديد الأصولي من القضايا المعرفية المهمة في الفكر الإسلامي المعاصر، فالتجديد حالة طبيعية في العلوم، مادامت الحياة الإنسانية في تغير مستمر، وذلك شرط استمرارها في وظيفتها وأداء رسالتها المعرفية، ويعرف التجديد الأصولي اصطلاحا، فيشير إلى إعادة النظر في مباحث علم أصول الفقه ومطالبه الأساسية بما يحقق متطلبات الواقع في جانبه العملي المتمثل في فقه التكليف وتصريف الأحكام الشرعية. ويتضمن التجديد الأصولي أربع حالات أساسية: تقادم الأمر بمرور الزمن الحاجة الملحة للتجديد، وجود داع ضروري للتجديد، وإمكانية إعادة الأمر إلى أصله أو استبداله بما هو أفضل. وتتجلى مشروعية التجديد الأصولي في كونه مصطلحا شرعيا مستمدا من الحديث النبوي الشريف: (إن الله يبعث إلى هذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها)، وفي قوله صلى الله عليه وسلم: (إن الإيمان ليخلق في القلب كما يخلق الثوب فجددوا إيمانكم). كما أن التجديد الأصولي يستجيب لضرورة معرفية تتمثل في إعادة الحيوية لعلم أصول الفقه ليؤدي دوره في استنباط الأحكام الشرعية بما يتناسب مع المستجدات المعاصرة. ومن المهم التأكيد أن التجديد الأصولي ليس تغييرا متنكرا لكل تقليد، بل هو تحرير للفهم من العقم، ووقاية للفكر من فقدان المناعة الشرعية المكتسبة، كما أنه لا يمس جوهر علم أصول الفقه وإنما ينزع عنه الأثقال التي أعاقت حركيته، بهدف إرجاع هذا العلم إلى سالف عهده مثمرا وفاعلا في استنباط الأحكام الشرعية التي تستجيب لمتطلبات العصر وتحدياته. ويهدف البحث إلى: تحديد مفهوم التجديد الأصولي وبيان أهميته وضرورته في العصر الحاضر. ودراسة المدارس الأصولية القديمة وبيان أثرها في التجديد المعاصر. وتحليل الاتجاهات المعاصرة في التجديد الأصولي وتقييمها نقديا. وتحديد نقاط الاتفاق والاختلاف بين الاتجاهات المعاصرة في التجديد الأصولي. وتقديم رؤية متكاملة للتجديد الأصولي تجمع بين الأصالة والمعاصرة.
\المعطي الدلالي الاجتماعي\ لعرب التنزيل
يتبوأ مبحث دلالات الألفاظ في الدرس الأصولي حيزا مهما، باعتباره القاعدة التي ينطلق منها المجتهد لفهم نصوص الشرع، واستنباط أحكامه، والوقوف على مقاصده ومعانيه، ورغم التجارب المتعددة الداعية إلى تجديد الفكر الأصولي، ومراجعة آليات الاستنباط، وإعادة النظر في مناهج الاستدلال المقررة، إلا أن سؤال التأويل، وإشكال التفسير لا يزال يعرف أنماطا من القراءة تتجاوز المنهج، وتبتعد عن المعنى والمقصود. يتطلع هذا البحث إلى تقرير الحقيقة الاصطلاحية لمفهوم \"المعطى الدلالي الاجتماعي\" ومجموع العناصر الدلالية التي تلتئم منها حقيقته في سياق تأصيله كأداة دلالية جادة واعدة في منهج الاستدلال الأصولي، ثم استثماره في الإجابة عن سؤال التأويل، وقد تقرر من خلال هذا البحث أن مصطلح \"المعطى الدلالي الاجتماعي\" يتسع ليشمل جملة عناصر الواقع ومكونات البيئة والأعراف والعادات التي سيق الخطاب الشرعي منطلقا منها، متعلقا بمفردات الواقع، كما تبين مدى إسعافه في حل إشكال التأويل من خلال انتصابه مرجعا تأويلا، ومعيارا دلاليا محكما، في تقييم كثير من القراءات والاستدلالات التراثية منها والحداثية.