Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
3,630 result(s) for "الفكر الدينى"
Sort by:
صورة الشيطان في الفكر الديني اليهودي
يهدف البحث إلى تتبع التصور اليهودي لكلمة \"שטן\"، بداية من المقرا، مرورا بالمشنا والمدراشيم، ثم التفاسير اليهودية في العصر الوسيط، وأخيرا الفكر القبالي، ورصد التطور الفكري لهذا المصطلح مع كل مرحلة من المراحل السابقة، نتيجة لتغيير التأثيرات الثقافية على الفكر اليهودي، في كل مرحلة من هذه المراحل. لذلك رصد البحث التصور الفكري لكلمة \"שטן\" في الفكر الديني اليهودي، في المراحل المحددة سلفا، وذلك لفهم كينونته في الفكر الديني اليهودي وما هو الدور الذي يلعبه في حياة البشر من وجهة النظر اليهودية، هل له دور في الشر وغواية البشر على الخطأ، أم أن دوره يقتصر على التحريض والإرادة الإنسانية هي التي تحدد دوره؟ وكذلك علاقته بالذات الإلهية هل هو خاضع لها أم له حرية التصرف؟. لذلك كان المنهج الأقرب في هذه الدراسة هو المنهج الوصفي التاريخي، في محاولة لتقديم وصف للمفاهيم الفكرية المطروحة لمصطلح \"שטן\" في الفكر الديني اليهودي عبر مراحل تاريخية محددة سلفا في الدراسة، مع محاولة الربط بين هذه المفاهيم والتأثيرات الفكرية في كل مرحلة.
وحدة الديني والفلسفي في مشروع \أبو يعرب المرزوقي\ الحضاري
الفيلسوف التونسي أبو يعرب المرزوقي واحد من الفلاسفة العرب المعاصرين الذين تدور حولهم الكثير من التساؤلات، من مثل: ما مدى معقولية المشروع الفلسفي الذي ما فتِئ ينظر إليه ويدافع عنه؟ هل يستطيع مشروعه في النهضة إيجاد قاعدة حقيقية يقوم عليها؟ وللإجابة عن السؤالين المطروحين، ارتأينا الوقوف عند إشكالية علاقة الفكر الديني بالفكر الفلسفي، التي يُؤسَّس المرزوقي من خلالها للإصلاح في منحيين اثنين، هما: الديني، والفلسفي؛ فالنهوض الحضاري للأمة في فلسفته يكتسب أهميته من ضرورة التوفيق بين الدين والفلسفة، في وقتٍ اشتد فيه الصراع بينهما.
طائفة ناطوري كارتا اليهودية
هدفت هذه الدراسة إلى التعريف بطائفة ناطوري كارتا اليهودية، ونشأتها، وجذورها التاريخية، وأماكن انتشارها، وعقائدها وفرقها، ولتحقيق ذلك اعتمد الباحثان المنهج التاريخي، والمنهج الاستقرائي، وتوصلت الدراسة إلى استنتاجات عديدة أهمها: أن طائفة ناطوري كارتا تنحدر من اليهود الأرثوذكس ومن الحريديم تحديدا، وهي من أشد الفرق رفضا للصهيونية، وأن أساس رفض الحركة لقيام الدولة ليس تعاطفا مع العرب، أو مع القضية الفلسطينية، بل هو نابع من اعتقادهم أن محاولة قيام دولة لهم قبل مجيء المسيح المنتظر، تعد مخالفة لإرادة الله، وسيعرضهم للعقوبة، وفي ضوء ذلك توصي الدراسة بإجراء دراسات علمية حول نشاط ناطوري كارتا في العالم، وموقفها المعاصر من ذلك.
الدين والحداثة والسياسة فى الصهيونية وفى الوطنية الفلسطينية
حاولت هذه الدراسة تقديم أطروحة تقول إن الحركة الصهيونية (بفرعيها السياسي والديني) انطوت على مكونين متناقضين جوهريا، الأول الصورة الحداثية البرانية، والثاني المكون الديني المركزي الذي اعتمد على الدين كآلية تأسيسية وتبريرية للمشروع الصهيوني برمته. وكان لهذا الادعاء، المكون الديني وظيفة مركزية في تقديم \"الادعاء القومي\" الذي على أساسه قام المشروع الصهيوني، أي أسطورة \"أرض الميعاد\" وعودة اليهود إليها. ومع مرور الزمن، وعلى الرغم من كل الدعاوى الحداثية التي حاولت الصهيونية (السياسية) تمثلها بوصفها ممثلة عن التقدم الأوروبي الغربي في الشرق الأوسط (المتخلف)، وتجسد قيم الحداثة السياسية كالليبرالية والعلمانية والديمقراطية والمواطنة، إلا أن كل هذه القيم بقيت قشرة هشة على السطح مقابل الصهيونية الدينية التي ظلت تنمو في سياق سيرروة سياق التوسع الإسرائيلي المفسر بتدخلات إلهية. والمشهد السياسي الإسرائيلي يشير إلى سطوة وجبروت الصهيونية الدينية التي ابتلعت أي تمظهرات لأي شكل آخر من الصهيونية يحاول الإبقاء على مظهر خارجي حداثي ولو في الحد الأدنى. في المقابل، اتسمت الوطنية الفلسطينية ومنذ زمن تبلورها الأولي في نهايات القرن التاسع عشر وحتى الآن بتبنيها مكونات الحداثة السياسية من حيث اعتماد فكرة الاستقلال على المبادئ القومية الحديثة، الشعب، والأرض، والقيادة. وكانت مطالبات الأحزاب والقيادات الفلسطينية خلال حقبة الانتداب تدور حول الاستقلال وإقامة دولة فلسطينية تكون المواطنة فيها هي أساس الانتماء إلى الدولة، بغض النظر عن الدين أو الجنس، وتكون قائمة على مبدأ الانتخابات. ورغم المطالبات الحداثية تلك فإن بريطانيا، أم الديمقراطيات، وقفت ضد تطوير أي شكل ديمقراطي في فلسطين، لأن ذلك سوف يجعل الفلسطينيين الأغلبية في وطنهم. وقد واصلت الوطنية الفلسطينية تبنيها لأوجه الحداثة السياسية في نضالاتها ومطالباتها. ورغم أن الخطاب الديني برز ولازم بعض الحقب لهذه الوطنية أو بعض تياراتها، إلا أنه لم يحتل مركزها ولم يكن في أي حقبة من الحقب عمودها الفقري كما هو الحال في السيرورة الصهيونية. وإذا كانت السيرورة الصهيونية اتسمت بمسار متسارع نحو المزيد من تديين السياسة، وصولا إلى ما نراه الآن، فإن السيرورة الفلسطينية اتسمت بمسار مترسخ نحو المزيد من \"وطننة الدين\" كما أشارت حالة حماس التي شرحت بالتفصيل
حسن الفهم وأثره في خطاب الاعتدال
ينطلق هذا البحث من ضرورة حسن فهم النص وكيفية التعامل معه، والمطلع على حوادث التاريخ يجد التباين واضحا في فهم كثير من النصوص بحسب حال المتلقي وخلفيته الفكرية والثقافية ومن هنا جاء هذا البحث ليقف على المقاربات العلمية التي تؤصل لضوابط فهم النصوص وتحصن العقل من الانحراف والانزلاق في مسالك التطرف والغلو واتباع الهوى، التي لها الأثر السلبي الكبير في الخطاب الفكري والديني ولاسيما في مجتمع متعدد الثقافات، لذا كان الضابط في إنزال أحكام النصوص هو حسن فهمها بحسب السياق المراد فيه، فالبحث محاولة في استخراج ضوابط حسن فهم النص الشرعي الحديث النبوي - أنموذجا عن طريق دراسة الوسائل النبوية في بناء الفهم السليم وأثر ذلك في اعتدال الخطاب الديني، فكان عنوان البحث:- (حسن الفهم وأثره في خطاب الاعتدال دراسة موضوعية في كتاب العلم من صحيح البخاري)، وهو معالجة لإشكالية \"ظاهرة سوء فهم النصوص الشرعية\" لدى كثير من طوائف المسلمين بما أثر سلبا على الخطاب الإسلامي وأفقده صبغة الاعتدال الذي هو من خصائص أمة الإسلام. هدف البحث: يهدف البحث إلى إبراز الوسائل النبوية في بناء الفهم السليم، والبعد عن الغلو في الخطاب والتعرف على المبادئ العامة في فهم النص النبوي. منهجية البحث: اتبع الباحث المنهج الاستقرائي في جمع المادة، والمنهج الاستنباطي في تحليل المعلومات، والمنهج الوصفي في عرض المادة، وكانت عينة البحث من \"كتاب العلم\" من صحيح البخاري. نتائج البحث: خلص إلى عظم منزلة الفهم في العلم وأهميته في التعامل مع النصوص، وأن لحسن فهم النصوص الشرعية أثرا كبيرا في اعتدال الخطاب الإسلامي الذي يعد من أهم ركائز السلم المجتمعي، وثبت استعمال النبي صلى الله عليه وسلم وسائل عديدة (11 وسيلة) في بناء قواعد فهم النصوص، كما أن من أهم بواعث الانحراف في الخطاب الديني سوء فهم النص، الذي يقود إلى سوء التطبيق والغفلة عن مقاصد التشريع الإسلامي. ويوصي البحث بضرورة حث طلبة العلم الشرعي والباحثين على الاهتمام بالفهم في العلم والحرص على التفكير العميق في التعامل مع النصوص، والعناية بالدراسات التحليلية ووضع منهجية واضحة للتعامل مع نصوص السنة.
القيم الأخلاقية والأديان
آمن الإنسان منذ العصور الأولى لحياته على ظهر الأرض بوجود معايير وقياسات للتصرفات الإنسانية والتي تم ترجمتها لقيم أخلاقية اهتم الإنسان بمراعاتها أملا في الوصول إلى مجتمع سليم ومتوازن، ولعل عثور الإنسان على هذه القيم عن طريق أعمال عقله مهد الطريق لنفسه لاستحقاق الرسالة السماوية التي أرسلها الله كديانات للبشر الذي ارتقوا بمجتمعاتهم إلى نطاق الحضارات والإمبراطوريات المتقدمة فجاء الدين كاطار الهي لتقييم تصرفات البشر وعلاقاتهم معتمدا بشكل كبير على عدة قيم أخلاقية وروحانية بل ومادية في بعض الأحيان في صورة تكاملية أكثر من منظومة القيم الأخلاقية التي اعتمد عليها الإنسان فيما قبل ذلك. واهتم الإنسان كذلك بإيجاد نقاط الترابط بين المنظومة الأخلاقية التي انتهى إليها بطريق القياس العقلي والتجربة والخطأ وبين القيم الروحية والدينية التي أرسلت إليه في شكل الديانات إلى نادى بها رسل الله وأنبياؤه لهداية البشر واهتم هذا البحث بالنظر في ما تتقارب فيه الأديان والمنظومات الأخلاقية واتبع في ذلك أسلوب التحليل والاستقراء لما ورد في الآراء الفلسفية والنصوص الدينية، وانتهى البحث إلى استنتاج أن فكرة الوعي لازمة يربط الإنسان بين الدين والأخلاق بالفهم والمقارنة والمقاربة فيغدو الدين مكونا أخلاقيا وتظهر الأخلاق كقيمة دينية وسماوية.
العدالة كغاية للقانون في الحضارة المصرية القديمة
كان للحضارة المصرية القديمة إسهاماتها في الفكر القانوني العالمي، فقد تركت أرثا قانونيا متكاملا غطي جميع جوانب الحياة يدل على عظمة ورقي هذه الحضارة، ولم يكن من ضمن أهداف المشرع المصري القديم وضع قواعد قانونية في قوالب جامدة بقدر ما كان هدفه حل المشكلات الحياتية التي يواجهها المجتمع المصري والتي لم يكن لها عرف ينظمها، وكان ضابطه في ذلك هو تحقيق العدالة \"ماعت\" التي هي رمز للفضيلة وتعكس جميع الجوانب الإيجابية، وبتحقيق وسيادة \"ماعت\" التي أمرت بها الألهة الملك يتحقق النجاح والرخاء والاستقرار للدولة نتيجة رضاها عنه. هذه الفكرة تمثل القانون الإلهي الذي أمن به القدماء والتزموا به في حياتهم السياسية والاجتماعية. فالملك أو القاضي الكبير الذي يفوضه فقط لهما سلطة تحقيق \"ماعت\" أي خلق القانون، أما تطبيق \"ماعت\" أي تطبيق القانون فهو التزام على كل موظف يقوم بوظيفة القضاء بجانب وظيفته الإدارية.