Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
280 result(s) for "الفكر المقاصدي"
Sort by:
استثمار مقاصد الشريعة في حفظ الأمن والنظام العام
البحث يسلّط الضوء على حفظ النظام العام كمقصد شرعي بالرغم من عدم بروزه ضمن رتب المقاصد الكلية الضرورية، كما حاولت الباحثة إظهار المسالك التي من خلالها تحديد رتبة الأمن بين كونه مقصدا وكونه وسيلة وإظهار الفرق بينهما في الأثر والحكم المترتب على كل منهما. معتمدة على الاستقراء الذي أظهر أن الهدف الأسمى من إرسال الرسل هو حفظ نظام الجماعة، التي فطرها الله على ضرورة الاجتماع من أجل تلبية الاحتياجات وتحقيق المصالح ودفع المفاسد. كما لم تغفل الباحثة التطرق لجهود الأصوليين ومحاولاتهم في التأصيل الشرعي للنظام العام.
قراءة لكتاب \الفكر المقاصدي في تفسير المنار\
لا شكَّ في أنَّ إبراز محاسن الشريعة، وتوحيد وجهة المجتهدين، ولمّ شمْل الأُمَّة، والكشف عن الضرورات والكليات التي تؤسِّس لبناء العلوم الإنسانية من منظور إسلامي؛ كلها أهداف مشتركة للباحثين في المقاصد، وأنَّ منطلق كثير منهم لتحقيقها هو الكشف عن هذه المقاصد من خلال دراسة كتب العلماء المهتمين بتحصيلها والتنبيه عليها، ومن هذه الدراسات كتاب \"الفكر المقاصدي في تفسير المنار\"؛ إذ اختار مؤلِّفه مدرسة المنار؛[1] لما فيها من زخم فكري، ووضوح من الناحية المقاصدية. لأهمية هذه المدرسة ودورها في طرح محاولات إصلاحية تعددت الدراسات عن مؤلفاتها وروادها، والذي يهمنا في هذا المقام الدراسات ذات الصلة، والتي اتجهت إلى دراسة الموضوع ذاته، فقد سبق المؤلف بدراسات تلتقي مع دراسته بجوانب وتختلف بأخرى. منها: الفكر المقاصدي عند محمد رشيد رضا، للدكتورة منوبة برهاني، وهو في الأصل رسالة دكتوراه، قدمت بجامعة باتنة في الجزائر لنيل درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية، تخصص الفقه والأصول ضمن كلية العلوم الاجتماعية والعلوم الإسلامية عام 2006-2007م إشراف د. مسعود فلوسي (452 صفحة) طبعت في دار ابن حزم، بيروت، لبنان، عام 2010م.
الفكر المقاصدي وترسيخ الفكر العلمي
أحسب أن الاهتمام بدراسة الفكر المقاصدي من زاوية ما يرسخه من فكر علمي من المداخل المهمة التي لم يسبق للكثير معالجتها؛ إذ إن معظم الدراسات قد ركز أصحابها على المسار التاريخي لهذا الفكر، وانشغلوا بنوع علاقته بالفقه وأصوله.[1] ومن ثم تبرز الحاجة الماسة إلى هذا النوع من المداخل؛ لأن التمكين للفكر العلمي نتيجة من النتائج الأساسية التي يتوقف عليها كل إصلاح وتقدم منشود لأمتنا الإسلامية. والحق أن ترسيخ الفكر العلمي ثمرة تسهم في إنضاجها وتكوينها آليات متداخلة تتركب من عوامل اجتماعية، واقتصادية، وسياسية، وثقافية، متشابكة. وسوف نهتم في هذه المناسبة بالعامل الثقافي، خاصِّين به جانباً أساسياً من ثقافتنا الفقهية والأصولية، ألا وهو جانب الفكر المقاصدي؛ فهذا الفكر ليس شعاراً نرفعه، وإنما هو ممارسة اجتهادية في الشريعة الإسلامية، ترسخ من الزاوية الذهنية لفكر علمي واضح في مبادئه الأولية، وفي تقنياته البحثية، وفي مفاهيمه الإجرائية. مبادئ الفكر المقاصدي وتقنياته ومفاهيمه عناصر علمية يجب أن تتناسب مع طبيعة الموضوع، ممثلاً في شريعة الإسلام بوصفها خطابات أُمرنا بالسعي المستمر للإفادة من معانيها، وبوصفها كذلك أحكاماً عملية تنطوي على غايات مصلحية تقاس ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
منهج المؤسسات البحثية في بناء الفكر المقاصدي
كان للمعهد العالمي للفكر الإسلامي اهتمام بارز بمقاصد الشريعة وبحث قضاياها وتفعيلها وتجديد النظر فيها، ظهر ذلك جلياً في إصدارات المعهد عامة، والبحوث المنشورة في مجلة (إسلامية المعرفة: مجلة الفكر الإسلامي المعاصر) التي يصدرها خاصة. وإذا كانت المؤلفات الصادرة عن المعهد في الغالب لقيت الاهتمام المقبول واللائق بها نقداً وتحليلاً، فإن البحوث المنشورة في مجلته لم تلق مثل ذلك الاهتمام. وحري بدراسة هذه المقالات، واستعراض مضمونها الفكري والمعرفي وتحليله ونقده، وقراءته قراءة تركيبية تكاملية، أن تشكل تصوراً عاماً لجهودهم المشتركة في تجديد وتقصيد مقاصد الشريعة، وبيان جوانب الإصابة فيها تثميناً، وجوانب الاختلال تصحيحاً وتقويماً، ومن ثم مراجعتها وبيان قيمتها وأهميتها وإضافاتها.
مقاصد تدبير المال في وجوه البر عند الشيخ كعباش في تفسيره نفخات الرحمن في رياض القرآن
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على معالم الفكر المقاصدي عند علم من أعلام الجزائر في القرن الواحد والعشرين، وهو الشيخ محمد بن إبراهيم سعيد كعباش، في مجال التبرعات المالية، من خلال تفسيره نفحات الرحمن في رياض القرآن، حيث تميز هذا الكتاب باعتناء مؤلفه بمقاصد الآيات وبيان وجه الحكمة في التشريع. ولإنجاز هذه الدراسة، سلك الباحث المنهج التاريخي من خلال التعرف على سيرة الشيخ كعباش، والمنهج الوصفي في التعريف بكتابه، والمنهج الاستقرائي والتحليلي عندي البحث في معالم الفكر المقاصدي عند الشيخ كعباش في باب التبرعات المالية. توصلت الدراسة إلى عدة نتائج، ومنها: أنواع المقاصد عند الشيخ كعباش أربعة، وهي لا تختلف عن تقسيمات الطاهر بن عاشور لتدبير المال شروط، ومنها: الرشد وبلوغ النكاح، والاعتدال في تدبيره. من مقاصد تدبير المال في وجوه البر: تحقيق التكافل الاجتماعي، والحفاظ على كرامة الإنسان.
تقصيد العلوم
هدف البحث إلى التعرف على \"تقصيد العلوم\". اشتمل البحث على محورين أساسيين. المحور الأول كشف عن أهمية الفكر المقاصدي؛ أكد البحث على الدور الحيوي للفكر المقاصدي في تاريخ الأمة، حيث كان أداة للتكيف مع التغيرات الكبرى ومواجهة التحديات، من خلال استحضار المقاصد والمصالح والموازنات. واستعرض نماذج لعدد من الأعلام (مثل عمر بن الخطاب، العز بن عبد السلام، الشاطبي، ابن عاشور) الذين طبقوا هذا الفكر في عصورهم. وتتبع المحور الثاني نشأة وتطور علم المقاصد، من خلال تطور الاهتمام بالمقاصد من الاهتمام بالأحكام الجزئية إلى وضع قواعد كلية له، مما مهد الطريق لاستقلاله كعلم له قواعده ومصطلحاته وأعلامه، على الرغم من الجدل حول استقلاله عن علم أصول الفقه. واختتم البحث بالإشارة إلى الدعوة إلى ضرورة تفعيل الرؤية المقاصدية في جميع العلوم (التفسير، الحديث، الفقه، الأصول، الاقتصاد، السياسة، الطب) وليس فقط في الشريعة. وهذا يعني اكتشاف مقاصد كل علم وتأصيلها، وتقييم واقع العلم الحالي في ضوء هذه المقاصد، وتطوير مناهج التدريس والتأليف في كل علم لضمان تحقيق غاياته. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
مقاصد العقدية بين الإفهام والتكليف
جاءت هذه الدراسة كمحاولة لتحرير مباحث علم العقيدة من المنهج الكلامي الجدلي، ومقاربتها بمنهج مقاصدي وذلك بتأطير هذه المباحث بمقاصد الشارع، فعملت على بيان كيفية استثمار المنهج المقاصدي في مباحث العقدية، وأثره في إزالة العوائق التي تمنع من إنتاج العقيدة لثمارها المقصودة شرعا. وقد اعتمدت الدراسة منهجا وصفيا تحليليا، ربطت فيه العقيدة بمقصدي الإفهام والتكليف لأن الأول موجه لبناء التصور، والثاني يبرز أثر العقيدة في السلوك، ومن خلال الدراسة والفحص انتهت الدراسة إلى عدد من الخلاصات من أهمها: مقصود الله تعالى من أحكام العقيدة بناء التصور الصحيح المتمركز حول التوحيد، وتوجيه سلوك المسلم؛ أحكام العقيدة جاءت على قدر ما يفهم المكلفون يستوي في ذلك ضعيف الفهم وثاقبه؛ مقصد الشارع من العقيدة هو تحقيق العبودية بمختلف أوجهها. وسجلت الدراسة مجموعة من التوصيات أهمها ضرورة تحرير العقيدة من المقاربة الكلامية الجدلية، وربطها بمقاصد الشريعة؛ وجعل المقاصد إطارا منهجيا للدراسات العقدية؛ ربط مباحث العقيدة بالتكليف من حيث التصور والعمل.
مهارات الفهم المقاصدي للحديث الشريف ودرجة تمكن طلاب المرحلة الثانوية الأزهرية منها
هدف البحث إلى: تحديد مهارات الفهم المقاصدي للحديث الشريف اللازمة لطلاب المرحلة الثانوية الأزهرية، وبناء اختبار تشخيصي للكشف عن درجة تمكنهم منها وعرض لنتائج تشخيص مستوى تمكن الطلاب من مهارات الفهم المقاصدي للحديث الشريف، واستخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي؛ ولتحقيق أهداف البحث أعد الباحث: قائمة بمهارات الفهم المقاصدي في الحديث الشريف اللازمة لطلاب المرحلة الثانوية الأزهرية، واختبارا لقياس مستوى الفهم المقاصدي للحديث الشريف لدى طلاب المرحلة الثانوية الأزهرية، وطبقها على عينة من (56) طالبا بالمرحلة الثانوية الأزهرية تم اختيارهم من معهدي الشيخ عبد المنعم الزمزمي ع/ث للبنين، ومعهد جهينة ع/ث للبنين بمحافظة سوهاج، وكان من أهم النتائج التي أسفر عنها التوصل إلى: تحديد مهارات الفهم المقاصدي للحديث الشريف لطلاب المرحلة الثانوية الأزهرية التي شملت ست مهارات رئيسة للفهم المقاصدي للحديث الشريف تتمثل في: مهارات فهم خاصة ب: (لغويات الحديث الشريف، ومهارات رواية الحديث الشريف، ومهارات دلالات ألفاظ الحديث اللغوية، ومهارات الدلالات البلاغية لألفاظ الحديث الشريف، ومهارات الفهم التحليلي للحديث الشريف، ومهارات الفهم الاستنتاجي للحديث الشريف)، والكشف عن وجود ضعف في مستوى تمكن الطلاب من مهارات الفهم المقاصدي للحديث الشريف، وأوصى بضرورة توفير أنشطة تعليمية مصاحبة لمقرر الحديث الشريف في المرحلتين الإعدادية والثانوية الأزهرية، ترتكز على تعليم الطلاب مهارات الفهم المقاصدي للحديث الشريف.
ملامح الفكر المقاصدي في الخطاب الصوفي عند الشيخ أحمد زروق
انفرد خواص أهل السنة المراعون أنفاسهم مع الله تعالى، والحافظون قلوبهم عن طريق الغفلة باسم التصوف، واشتهر هذا الاسم لهؤلاء الأكابر قبل المائتين من الهجرة. ومن بعدهم ظهر رجال أفذاذ وأعلام كبار أطلق عليهم أهل التصوف تركوا لنا تراثاً ضخماً، عمل فيه الدارسون من قبل -وحتى اليوم- نظرهم، وفحصوا كثيراً من جوانبه. وقد عرف، تراث التصوف الإسلامي مسارات ومناحي عقب نشوئه وتطوره، فظهرت التآليف فيه والتصنيفات من لدن معاصرين له ومن لدن غيرهم. وعبر مسيرته الطويلة عرض التصوف الإسلامي عموماً هنات وسقطات، وخيمت في سمائه سحب ملبدة بالغيوم بسبب ما وقع به من انحرافات وانعطافات حادت به عن طريقه السليم، فوقع هو وأهله فريسة فهم مشوه وقراءات مبتسرة وتقليد سطحي، فساد اتباع أعمى لأعلامه، وران تشوه لكثير من مفاهيمه ومصطلحاته، فكان لذلك كله أثره البالغ على قصدية الفكر الصوفي وهدفه الذي شيد لأجله. وقامت جماعة من العلماء والفقهاء في شتى الأمصار والأقطار، ناقدة ومنتقدة، فكان منها المغالي، والمقتصد، والمبالغ، وكان منها العالم المتبصر، والجاهل المستكثر. في ظل هذه العتمة المظلمة قيض الله لهذا الخطاب نفراً من أهل الحق تسلحوا برؤية أصيلة، وبفكر صوفي ثاقب رصين، جمعوا بين الفقه في الدين، ورسوخ قدم في فهم التصوف، وانخراط موفق موزون في التجربة الصوفية. وكان مقصدهم وغايتهم هو إزالة أستار العتمة المظلمة التي خيمت على هذا الخطاب، وتجلية السحب الملبدة التي أرخت بظلالها على طريق السالكين الأتقياء من أهل هذا االطريق وأصحابه، وتصحيح طريق دربه. ومن هؤلاء الأعلام الكبار، الشيخ أحمد زروق يرحمه الله، فهو علم من أعلام طائفة المتصوفة، صاحب فكر صوفي متين وراسخ، كان له السبق في إيضاح عتمة درب التصوف أمام سالكيه. شعر الشيخ أحمد زروق وهو الفقيه والمتصوف الذي جمع بين علمي الشريعة والطريقة أن ما علق بالتصوف من نعوت وشوائب، وأن ما ناله من نقد وهجوم إنما بسبب ما ألصق به، وما أضيف إليه من أمور خارجة عن دائرته، ولمس عن قرب -خلال مقامه وترحاله وزيارته لبعض المنتسبين للتصوف غير العالمين به، وما سمع عن بعضهم الآخر- أن ثمة انحرافاً ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الإلماع إلى صلة المقاصد بعلم الاجتماع
هدف البحث إلى استكشاف ربط علم الاجتماع بمقاصد الشريعة الإسلامية. أشار البحث إلى أن الدراسات المقاصدية أصبحت تدور في حلقة مفرغة من التعريفات المتكررة والقضايا التاريخية، مع إهمال التطبيق على مشاكل الإنسان المعاصر (كالتدين، السياسة، الاقتصاد، البيئة، التعليم، النفس، والاجتماع). وأكد البحث على أن مقاصد الشريعة (حفظ الدين، النفس، العقل، النسل، المال) هي إطار كلي يمكنه استيعاب جميع فروع علم الاجتماع (مثل علم اجتماع الدين، الحرب، الصحة، الجريمة، الثقافة، التربية، الأسرة، المعرفة). وأوضح البحث أن علم الاجتماع يفتقر، خاصة في صيغته الغربية، إلى الإطار القيمي والأخلاقي الذي توفره مقاصد الشريعة، وذلك لأن نشأ في بيئة فلسفية غربية (وضعية) تقدس العقل وتنحي الدين، ويقدم تفسيرات للظواهر الاجتماعية قد تتعارض مع الرؤية الإسلامية للإنسان والكون. وعرض البحث تقديم القرآن الكريم نموذجاً لفهم الظواهر الاجتماعية (مثل التداول على السلطة، أخذ العبر من التاريخ، التحقق من الأخبار) بشكل يتوافق مع الفطرة والمقاصد الربانية. واختتم البحث بنقد بعض مناهج علم الاجتماع الغربية ضد الدين، وعدم حيادها، واستخدامها لمصطلحات ومفاهيم تحتاج إلى إعادة ضبط وفق الرؤية الإسلامية. وأوصى البحث بضرورة إعادة قراءة التراث الإسلامي (الفقهي، الأدبي، الفلسفي) لاستخلاص رؤية إسلامية أصيلة لعلم الاجتماع، وربط قوانينه ومفاهيمه بمقاصد الشريعة الكلية لتحقيق سعادة الإنسان في الدنيا والآخرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025