Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
40 result(s) for "الفكر اليوناني القديم"
Sort by:
تطور المنطق والرياضيات في الفكر اليوناني القديم
استعرضت الدراسة تطور المنطق والرياضيات في الفكر اليوناني القديم. وكشفت الدراسة عن موقف المدرسة الفيثاغورية، فقد اهتمت المدرسة الفيثاغورية بعلوم عديدة في الزمن القديم كالرياضة (الحساب والهندسة)، ويعتبر فيثاغورس هو الذي وضع الحجر الأساس ورأسي دعائم هذا العلم؛ بيد أن البشرية قد سارت أجيالا كثيرة تخطو بالرياضة خطوات قطعت زمنا طويلا حتى انتقلت من الحس إلى التجربة. كما تطرقت إلى موقف أفلاطون، حيث أن اهتمام أفلاطون ينصب أساسا على المعاني الميتافيزيقية التي تمكن من وراء التصورات الرياضية، وفي هذا ومن المحتمل ومن دون شك كان متأثر بالمدرسة الفيثاغورية الذي تشبع أفلاطون بتعاليمها في اهتماماته بالرياضيات. وتناولت الدراسة المنطق الأرسطي والفكر الرياضي، حيث يفرق أرسطو بين العدد عند أفلاطون والعدد عند فيثاغوروس، فيقول إن الفيثاغوريين لا يجعلوا الأعداد مفارقة للأشياء التي هي نموذج لها كما فعل أفلاطون. كما أشار إلى بناء نسق الرياضيات الإقليدية، حيث أن أول نسق عرفته الإنسانية هو هندسة الرياضي الإسكندري إقليدس، وقد صاغه في كتابه العناصر \"\"الأصول\"\" ، وقد ظل هذا الكتاب المرجع الوحيد للرياضيين لقرون عديدة لما شمله من تجديد نتيجة اهتماماته المنطقية، وقد أدى ذلك إلى هيمنة الهندسة الإقليدية حتى القرن 18، كما يعد الصرح العظم للهندسة، وقد جمع فيه نظريات القدامى المبعثرة التي ظهرت في القرون الثلاثة السابقة عليه، وقدم الهندسة على نظرية الأعداد (الحساب)، ونسق هذا كله ولأول مرة في التاريخ في نسق أو بناء واحد محكم الحلقات بحيث يستند برهان كل نظرية لاحقة إلى ما تقدم عليها في الترتيب داخل ذلك البناء وبحيث يستند ذلك كله إلى تلك المقدمات أو المبادئ التي ميزها أرسطو في تحليلاته الثانية. وختاما ففي الفترة اليونانية كان التأثير بين العلمين متبادلا (الرياضيات والمنطق)، فتأثير المنطق على الرياضيات كان مباشر وكبير في حين تأثير الرياضيات على المنطق كان تأثيرا ضعيفا وغير مباشر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
وجود الإله في الفكر اليوناني القديم
هذا البحث بعنوان: \"وجود الإله في الفكر اليوناني القديم- دراسة تحليلية عقدية-\". ويهدف إلى إيضاح أثر عدم الاعتماد على النقل الصحيح في إثبات العقائد الدينية، وخطأ الاعتماد على الأساطير، والقصص الخيالية، أو على الأوهام والظنون، أو التفكير العقلي المجرد، وبيان دورها في تشكيل الفكر اليوناني القديم، وتحليل مدى تأثر الفلاسفة القدماء بالديانات الشرقية القديمة. وبناء عليه كان البحث مكونا من تمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة. فالتمهيد: فيه وصف حال الآلهة في الفكر اليوناني القديم. وأما المباحث: فكان الأول: عن وجود الإله عند فلاسفة اليونان قبل عصر أفلاطون. والثاني: عن فلسفة وجود الإله عند أفلاطون وأرسطو. والثالث: عن الإله في الفلسفة الأبيقورية، والرواقية، والأفلاطونية المحدثة. وتوصلت الباحثة إلى عدة نتائج؛ من أهمها: الإله عند اليونانيين القدماء مثل وصور بصورة بشرية، ويعتريه ما يعتري البشر من النقص والعيوب، وفي عصر أفلاطون وأرسطو ومن جاء بعدهم كان الإله في اعتقادهم منشغل بنفسه لا علاقة له بالعالم، ومجردا عن الصفات، فهو أشبه بالجمادات، ومصدرهم في إثبات ذلك التفكير المجرد الذي هو نتاج العقل الإنساني القاصر، ووقع التناقض في الفكر اليوناني القديم؛ لاختلاف الآراء الشخصية والاجتهادات والخيالات، والأساطير القديمة.
فاعلية العقل واشتغالاته في رسوم عصر النهضة الأوروبي
يتناول البحث دراسة (فاعلية العقل واشتغالاته في رسوم عصر النهضة الأوربي)، فالعقلانية ليست اتجاهاً معرفياً فحسب، بل محركاً فاعلاً لمجمل الفعاليات الفكرية والاجتماعية، إذ تمس النظام والمبادئ والقوانين، وأن أي تحول فيها يغير المنظومة الشاملة لكل عصر، بما في ذلك الفنون وأساليبها. تألف البحث من أربعة فصول، تناول الأول: مشكلة البحث التي تمثلت بالتساؤل الآتي: بأي كيفية جسد الفنان تأثير العقل في أعماله الفنية في مضمار عصر النهضة الأوربي؟ وشمل الفصل على أهمية البحث والحاجة إليه، ثم هدف البحث وحدوده وتعريف المصطلحات، أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري الذي شمل مبحثين الأول: فاعلية العقل في الجانب الفلسفي. والثاني: فن عصر النهضة أسسه ومنطلقاته. وانتهى الفصل بالمؤشرات. واحتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث، فتألف من مجتمع البحث البالغ عدده 60 عملا فنياً، أما عينة البحث فقد بلغت (3) نماذج، ثم القيام بتحليلها. وانتهى البحث بالفصل الرابع الذي تضمن النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات. ومن هذه النتائج 1- ظهرت فاعلية العقل بالاستفادة من المفاهيم الفلسفية وانعكاساتها على الجانب التشكيلي إذ انفتح الفن على قوى معرفية كالمخيلة والحدس، الأمر الذي منح الفن تنوعاً في الأساليب والتقنيات وسبل التعبير عن العصر وذائقته الجمالية التي تتغير تبعاً لذلك العصر. 2- وجدت عقلانية عصر النهضة نموذجها في الحياة والطبيعة الإنسانية في إطار الإقناع الحسي والدنيوي، فكان الفن هو المجال الرحب لتحقيق هذه الغائية، واعتماد النموذج المثالي القائم على النسب الذهبية وإظهار جمال الشكل التشبيهي والأداء العقلاني الذي يساعد في انضباط التفاصيل والتحكم في أجزائه.
التفاعل الحضاري بين الفكر المصري القديم وأفلاطون
الحضارة المصرية من أقدم الحضارات التي عرفها الإنسان، وقد تركت إرثا خالدًا للبشرية جمعاء، بعد أن انتقلت آثارها إلى أنحاء عدة من العالم، لا سيما عند اليونان، الذين نقلوا إلى بلادهم كثيرًا من العلوم والفنون والثقافات والأفكار مصرية النشأة، وتوطدت بينهم وبين المصريين علاقات علمية وثقافية وفكرية وتجارية قوية. ومن هنا تأتي أهمية دراستنا للتفاعل الحضاري بينهما، وفي هذا الصدد نركز على دور الفكر المصري القديم في الفلسفة اليونانية، لا سيما عند أفلاطون؛ فمن المعروف جيدًا أن أفلاطون زار مصر، وقضى بها وقتًا طويلًا، اطلع خلاله على جوانب الفكر المصري القديم، سواء الديني منه أم الأخلاقي أم الاجتماعي. وكانت للفكر المصري القديم دعائم ومرتكزات من الموضوعات التي من أهمها: طبيعة النفس الإنسانية، ومصيرها بعد الموت، تدل على هذا متون هرمس، ومتون الأهرام، وكتاب الموتى الفرعوني، وغيرها من المصادر. والمناهج المستخدمة في هذا البحث متنوعة، ما بين التحليلي، والنقدي، والمقارن. وسنتناول في هذا البحث ماهية النفس وطبيعتها بين الفكر المصري القديم وأفلاطون، كما سنعرض لقوى النفس عند الفريقين، وهي ثلاث قوى في الفكر المصري القديم البا، والكا، والآخ، وعند أفلاطون: القوة العاقلة، والغضبية، والشهوانية. كما سنعرض في هذا البحث علاقة النفس بالبدن من خلال عرضنا لفكرة الثنائية بين الفكر المصري القديم وأفلاطون، ومصير النفس بين التناسخ والخلود بين الفكر المصري القديم وفكر أفلاطون.
الزمكان والثقوب السوداء بين التصور الفلسفي والتصور العلمي
يتناول هذا البحث مقولتين من المقولات الفلسفية المهمة في الفكر الفلسفي عبر عصوره المختلفة، والتي ترتبط ارتباطا وثيقا بقضايا علمية مطروحة على الساحة العلمية والفكرية في وقتنا الحاضر، وهما: الزمان والمكان واندماجهما في نسيج واحد سمي \"الزمكان\"، وما يترتب على ذلك من ظواهر وتفرعات علمية أخرى ذات أبعاد فلسفية مهمة، أخذت حيزا كبيرا من البحث والدراسة قديما وحديثا. ويقدم البحث دراسة تأصيلية مقارنة لفكرتي الزمان والمكان (قديما وحديثا)، في إطار العلاقة بين الفلسفة والعلم واحتياج كل منها إلى الآخر، في علاقة تكاملية تعمل على إثراء الفكر الإنساني وتطوره. وقد جاء البحث في مقدمة وتمهيد وثلاثة مباحث رئيسة وخاتمة وفهرس للمصادر وفهرس للموضوعات، أما المقدمة ففيها: أهمية البحث وأسباب اختياره والمنهج المتبع وخطة الدراسة، وأما التمهيد فعنوانه: الزمكان والثقوب السوداء... مصطلحات ومفاهيم أساسية، وفيه الحديث عن مصطلحات ومفاهيم الدراسة، وما يتعلق بهذه المصطلحات والمفاهيم من شرح وتفصيل، أما المبحث الأول فعنوانه: التصور الفلسفي للزمان والمكان (الجذور الأولى للزمكان) والمبحث الثاني: التصور العلمي للزمكان (من النظرية إلى الظاهرة)، والمبحث الثالث: التصور الفلسفي والعلمي للثقوب السوداء، ثم الخاتمة، وفيها: أهم النتائج التي توصل البحث إليها، وبعض التوصيات المهمة، ثم فهرس المصادر الواردة في البحث، مرتبة ترتيبا هجائيا، وأخيرا فهرس عام للموضوعات. وكان المنهج المتبع في الدراسة، يجمع بين المنهج التحليلي والمنهج التاريخي والمنهج المقارن والمنهج النقدي حسب ما يتطلبه كل مبحث من مباحث الدراسة. وكان من أهم نتائج البحث ما يلي: - إثبات العلاقة التكاملية بين الفلسفة والعلم قديما وحديثا. - التفاعل بين الفلسفة والعلم والذي ظهر واضحا في قضية الزمكان والثقوب السوداء، يعني التفاعل بين \"كيف\" العلمية و\"لماذا\" الفلسفية، والذي من شأنه أن يعزز فهم النظريات الحديثة بشكل أفضل. - انفصال العلوم عن الفلسفة لا يعني عدم نفعها أو إبعادها من المشهد المعرفي قسرا، ولكن يعني أن لكل منهما أدواته ومجاله، ومع ذلك تظل الفلسفة الإطار التأملي الذي يعيد للعلم أسئلته الكبرى واتجاهاته الأخلاقية\". - استمرار البحث في قضايا فلسفة العلم يضمن فهما أوسع للكون، وفهما أوسع لدور الإنسان وحجمه في الكون. ومن توصيات البحث: - عدم إخضاع نصوص القرآن الكريم للنظريات العلمية الحديثة والتفسيرات الفلسفية المتغيرة. - الاهتمام بدراسة الفلسفة التطبيقية، وإعادة بعث التراث الفلسفي القديم) مواكبة للتطور العلمي الحديث والثورة التكنولوجية التي طالت كل جوانب الحياة. - تشجيع الدراسات التفاعلية المشتركة بين العلوم المختلفة، وبالأخص الفلسفة والفيزياء والفلك إذ تساعد على فهم أعمق العلاقة الإنسان بالكون الذي يعيش فيه. - إعادة إدراج فلسفة العلم ضمن المقررات الدراسية لمراحل التعليم الجامعي المختلفة مما يدعم التعليم متعدد التخصصات مواكبة العصر التكنولوجيا الرقمية والذكاء الاصطناعي.
أصول الفلسفة اليونانية بين الإبداع والتثاقف مع الحضارة المصرية القديمة
انطلاقا من فحص محتوى المادة العلمية التي يتم تقديمها في عروض التكوين في الإطار الأكاديمي حول موضوع أصالة الفلسفة اليونانية، نجدها تدعم تماما فكرة المعجزة الإغريقية في عملية التفلسف شكلا ومضمونا، وبذلك تكون قد أنهت إمكانية وجود موقف آخر يحدد معلما تاريخيا مغايرا يجعل من الفلسفة اليونانية مساهمة متميزة قامت على بني معرفية فكرية أصلها الحضارات الشرقية السابقة، لاسيما المصرية التي كانت الأكثر احتكاكا بها إن لم نقل أن الأولى نشأت في أحضان الثانية، بإقرار الإغريقيين الأوائل والكثير من الفلاسفة المعاصرين الدارسين للموضوع من زوايا مختلفة. وعليه يسعى هذا المقال لتبيان الطرح العلمي للموقف الثاني الذي تنوعت أدلته في ذلك بين تاريخية، وأنثروبولوجية وأركيولوجية ولسانية، بأن له حججا علمية قوية تستدعي إعادة النظر في تاريخ الفلسفة اليونانية لاسيما ما يتم تلقينه في محتويات المادة الأكاديمية، ومحاولة إنصاف كل الرؤى المؤسسة على دعائم علمية وتاريخية والبحث في الموضوع بجدية أكبر.