Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
113 result(s) for "الفلسفة الإغريقية"
Sort by:
Dereifying Tragic Existence
Heidegger turns to Greek tragedy in the course of his investigation of the pre-Socratic concept of being. His reading offers an understanding of being prior to the platonic and Aristotelian metaphysical determinations of being and beings. Most, importantly, it registers a monumental change from the pre-Socratic to the Platonic and Aristotelian concepts. Heidegger regards the whole history of the West as a result of this change in the understanding of being. This article seeks to situate Sophocles\" Oedipus Tyrannos in the history of being in order to witness the change from the pre-Socratic to the later Greek concept of being. It, then, reads Arthur Miller's reformulation of Greek tragedy in the twentieth century, in an attempt to reveal the result of the metaphysical and technical determinations of being. In All my Sons, a revelation of the limits of the technical determination may be visible. A new concept starts to unconceal itself.
اليقين المعرفي في الفلسفة الاغریقیة
ان البحث الموسوم ب\" اليقين المعرفي في الفلسفة الإغريقية\" هو بحث في إمكانية وحدود ووسائل المعرفة في فترة معنية من الفلسفة اليونانية بدءا من طاليسالى ارسطو، وقد اختلفت مذاهب ومناهج هؤلاء الفلاسفة لهذا الغرض، الا أنهم اتفقوا على ان يبحثوا عن اليقين وعلى أن الادراك الحسي هو اول منافذ المعرفة حتى بدا أن العقل لا يستطيع العمل بدون الحواس، فلولا معطيات الحس لما كان للعقل ان يحلل ولا ان يتذكر ولا... وكانه مجرد صمام أمان. وهذا تفويض للعقل، الأمر الذي شكك الفلاسفة في إمكانية العقل والحس وعليه استعان بعض الفلاسفة بقوة روحية أو بالحس الوجداني ليهتدي إلى اليقين. ان البحث الفلسفي لدى فلاسفة اليونان توجه نحو الطبيعة في اول عصره وسمي الفلاسفة بالطبيعيين لكننا نرى أن البحث كان معرفيا لان العقل في هذه الفترة أدرك جهله بماهية الطبيعة، فالمشكلة الأولى هي مشكلة معرفة، اما سبب انطباع الفلسفة قبل سقراط باسم الفلسفة الطبيعية هو ان المعرفة ارتبطت ارتباطاً وثيقا بالوجود. ومتى ما خرج البحث عن الوجود لم يعد يهتم باليقين كما حدث في الفكر السفسطائي.
البعد المثالي للمنحوتات المدورة لآلهة الإغريق
يضم البحث أربعة فصول: تضمن الفصل الأول منها الإطار المنهجي للبحث، ويحتوي على مشكلة البحث المتركزة على الاستفهامات الآتية: كيف تجسد البعد المثالي في تشكيل الصورة الفنية للمنحوتات المدورة لآلهة الإغريق؟ وهل إن المنحوتات تغيرت في هيأتها بفعل معطيات الفلسفة المثالية؟ بينما تجلت أهمية البحث الحالي بتتبع الفكر الديني الإغريقي من خلال منحوتات الآلهة وطبيعتها وممارساتها التعبدية ولذلك فهو يسهم إلى حد ما بتقديم صورة عن الديانة الإغريقية وطبيعتها، فضلا عن ذلك يتعرض البحث إلى الفلسفة الإغريقية ولاسيما الفلسفة المثالية وتعرف تأثير الفلسفة على مفاهيم الجمال والفن ولاسيما منحوتات الآلهة فضلا عن ذلك فإن البحث يقدم منجزا معرفيا يسهم في تعريف الدارسين والباحثين في مجال التاريخ والفن والعقائد بما يقدمه إليهم من معلومات مكثفة عن الموضوع وكذلك يسهم البحث في تعريف طلبة كليات الفنون الجميلة ومعاهدها بكل هذه الحيثيات. أما هدف البحث فهو التعرف عن البعد المثالي في المنحوتات المدورة للآلهة الإغريق. في حين اقتصرت حدود البحث على الفترة الممتدة بين القرن الرابع والقرن الأول ق.م، للدول الإغريقية وتحدد البحث بدراسة الأبعاد المثالية للمنحوتات المدورة لآلهة الإغريق. أما الفصل الثاني، فهو الإطار النظري للبحث وقد تضمن ثلاثة مباحث، عني الأول منها بتتبع البعد المثالي في الفلسفة الإغريقية، فيما عني المبحث الثاني منها بالمثالية والديانة والأساطير الإغريقية، أما المبحث الثالث فقد عبر عن المثالية في النحت الإغريقي وجاء الفصل الثالث من البحث متضمنا إجراءات البحث حيث مثل المجتمع (٦٥) عينة تم اختيار (٦) نماذج بالطريقة القصدية لتكون عينة البحث الحالي واعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي الذي يتماشى مع طبيعة البحث، وعلى المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري للبحث بوصفها معايير ركنت إليها في التحليل. واشتمل الفصل الأخير من البحث على نتائج البحث ومنها ١-جسدت آلهة الإغريق بهيئات مختلفة منها البشرية ذكرية كما في أنموذج رقم (٢، ٤، ٣) وأنثوية كما في أنموذج رقم (5، ٦) وأخرى خرافية أو أسطورية كما في أنموذج رقم (١) ٢-جسد المثال في المنحوتات المدورة لآلهة الإغريق من خلال التجسيد الواقعي للهيئات البشرية فالنحات الإغريقي أقام تقدير لجسم الإنسان (هيأته الشكلية) وحاول الوصول إلى المثال الحقيقي عن طريق المطلق الإلهي كما في أنموذج رقم (٢، ٣، ٤، 5، ٦). فضلا عن ذلك قدمت الباحثة مجموعة من الاستنتاجات التي تمخضت عن البحث ومنها ١-تنوع المنحوتات المدورة لآلهة الإغريق. 2-المنحوتات المدورة لآلهة الإغريق جسدت حالة من التأمل الماورائي المتاخم لصورة المثالي. واختتم هذا الفصل بالتوصيات التي أوصت بها الباحثة بعدما رأتها من وجهة نظرها جديرة للأخذ بها مستقبلا والتي تمثلت ب ١-إدخال موضوعة المثال عند الإغريق في مواد تاريخ الفن وتعزيزه بالمصورات. 2-تضمين المناهج الفنية العلائق التاريخية للنماذج الفنية الإغريقية وتأثيرها على الفنون والعصور اللاحقة. ويلي التوصيات اقتراح الباحثة بإجراء دراسة عن \"هيئة النحت البارز لآلهة الإغريق\". ثم ثبت بالمصادر والمراجع.
مهام العقل وأدواره في المعرفة الدينية
إن دور العقل في المعرفة الدينية يعد من الأبحاث العريقة في حقل \"العقل والوحي\"؛ إذ كان هذا البحث محط اهتمام المفكرين وعلماء الدين على الدوام. ومن هنا، يمكن بيان وتحليل تاريخ علم الكلام في ضوء دراسة دور العقل في المعرفة الدينية، كما يمكن لنا أن نرجع الاختلاف الجوهري بين المدارس الكلامية إلى رؤية هذه المدارس بشأن هذا البحث. يقوم ادعاء هذه المقالة على أن للعقل- في الحد الأدنى- خمس مهام وأدوار مهمة، وهي على النحو الآتي: العقل النظري، والعقل العملي، والعقل الآلي والعقل الاستنباطي، والعقل الدفاعي. كما يمكن تحليل أدوار ومهام العقل في المعرفة الدينية- في الحد الأدنى- بوساطة ثماني آليات، وهي: الميزان والمفتاح، والاستنباط، والدفاع والأداة، والتكميل، والتعامل الاستقلالي، والتعامل غير الاستقلالي. ومن هنا، فإن أدوار العقل ومهامه أبعد مما تم تناوله حتى الآن.
مجمل الآراء النقدية في كتاب \فن الشعر\ للفيلسوف الإغريقي أرسطو
يعد كتاب \"فن الشعر\" للفيلسوف الإغريقي أرسطو من الكتب الهامة في مجال التنظير للأجناس الأدبية، ومن الآثار القيمة للفكر الإغريقي، الذي يعد الفكر الأم للثقافة الأوروبية الحديثة، وقد استمد كتاب \"فن الشعر\" قيمته المعرفية من خلال المواضيع التي تناولها، وما زالت تثار إلى يومنا هذا، نظرا لما تحمله من قيم معرفية وآراء نقدية، واستطاعت أن تحافظ على وجودها طيلة هذه المدة الطويلة جدا، وتساهم في التنظير للأدب والفن عامة. وفي هذا البحث نحاول الوقوف وقفة تأصيلية عند آراء أرسطو النقدية المبثوثة بين ثنايا كتابه \"فن الشعر\"؛ وقد اجتهدنا في وضع أشكال توضيحية؛ تحشمنا عناء إنجازها بالطريقة التي رأيناها مناسبة للتوضيح والإفهام.
طاليس اللاهوتي
عند تتبع المدى الزمني لشذرات طاليس نتعجب من استمرار العديد من الكتاب عبر قرون طويلة من اقتباس شذراته، ذلك المدى الذي استمر نحو ألف وسبعمئة عام وصولاً للكتاب المسلمين، وعلى الرغم من أن تلك الشذرات تحمل العديد من الأفكار الدينية واللاهوتية، إلا أنها قد وجدت تجاهلاً بين الباحثين المحدثين، حتى من استطاع منهم الربط بين بداية الفلسفة الإغريقية والمعتقدات الدينية، فجاءت أعمالهم خالية من ذكر طاليس - إلا القليل الذي لا يتطرق إلى غير الشذرات التي ذكرها أرسطوطاليس - من ييجر Jaeger حتى آدم دروزديك Adam Drozdek. يفترض الباحث أن أرسطو طاليس قد وضع إطارًا عامًا لأفكار المفكرين الطبيعيين الأوائل \"Quotkot \" (طاليس - أناكسمندروس - أنكسيمنيس) وغيرهم، وأنه نزع عنهم أفكارهم الدينية وجعل منهم فلاسفة - رغم تشابه بعض ما جاءوا به مع بعض الأفكار الأسطورية، ورغم ما تحمله تلك الأفكار من حقائق لاهوتية، ربما يرجع ذلك لتجاهل أفلاطون أستاذه الحديث عن أفكار طاليس والحكماء السبعة رغم تقديره الواضح لهم ، وسار أرسطوطاليس على نهج أستاذه، ثم سار أغلب الباحثين المحدثين على نهج أرسطوطاليس، فاعتمدوا في أبحاثهم على تلك الشذرات التي قدمها أرسطوطاليس دون غيره، مما نتج عنه ظهور العديد من التفاسير والاستنتاجات الخاطئة وحجب للكثير من الأفكار الأخرى. قدم أرسطوطاليس مصطلح \"الطبيعيين\" ليمثل فيما بعد إطارًا لفكر طاليس وغيره من الفلاسفة الطبيعيين الأوائل، إطار لا ينتقص من محتواه ولا يعبر عن تنوعه وثراءه الفكري فقط بل يعرضه للتشويه والبتر، لذلك يحاول الباحث إثبات هذه الفرضية ومعرفة أسبابها وأثرها في اللاحقين. ونعتمد في إثبات فرضية البحث على استخدام المنهج الاستقرائي التحليلي، القائم على تحليل المصادر الأساسية، والوصول من خلال دراسة الجزئيات إلى الاستنتاج الكلي. ينقسم البحث إلى جزئين رئيسين، الأول يعالج مصادرنا عن فكر طاليس، ويفحص موقف أفلاطون من طاليس والشعراء اللاهوتيين، أما الجزء الثاني فيعالج موقف أرسطوطاليس والباحثين المحدثين من طاليس، وكيف تسبب أرسطوطاليس بتصنيفه ونقله الناقص واجتهاده في ترسيخ مفهومه عن \"الطبيعيين\" ببرهان كاذب بخلق إطار كان سببًا في سوء فهم المحدثين لأفكار طاليس فقدموا محاولات للتفسير والتأويل تبتعد تماما عما قدمه.
الفكر العلمي عند لوكيوس أبوليوس تيسوس من خلال مؤلفه \المرافعة\
نهدف من خلال هذا المقال، إلى تسليط الضوء على الفكر العلمي عند لوكيوس ابوليوس (Lucius Apuleius Theseus) واحدا من أبرز النخب الثقافية الإفريقية، الذي برز خلال القرن الثاني ميلادي تحت حكم الإمبراطور الروماني ماركوس اورليوس (Marcus Aurelius Antoninus) (161 - 169م)، وقد عرف بتنوع معارفه التي كانت ثمرة رحلاته العلمية ما بين قرطاجة وبلاد الإغريق وروما، وتبنية لمختلف التيارات الدينية والفلسفية التي كانت منتشرة خلال القرن الثاني ميلادي، غير أنه من بين العلوم التي تخصص فيها وأخبرنا عنها في مؤلفة المرافعة (Apologie)، اهتمامه بالمجال العلمي، خاصة العلوم الطبية، من خلال تشخيص بعض الأمراض التي سادت عصره، وتفسيره لظواهر الفيزيائية والخوض في مجال علم الأحياء البحرية، العلم الذي كان بالكد معروفا عند الجمهور اللاتيني، والذي استغله لاستخلاص بعض الأدوية، ما جعلنا نسلط الضوء على هذا الجانب من حياة هذا الموسوعي.
مفهوم الألوهية في الفكر اليوناني القديم
سنتناول في هذه الورقة أهم الآراء والتصورات التي نشأت حول هذه القضية من بدايات الفلسفة الإغريقية وسنكتفي بتناول الملامح العامة والمراد من هذه الدراسة التعريف بطبيعة جذور هذه المشكلة التي نحن بصددها في إطار الفلسفة الإغريقية وسنكتفي باختيار أفلاطون وأرسطو طاليس نموذجا غير مهملين أثر الفلاسفة الذين سبقوهم. بالتالي تناول هذا البحث مفهوم الألوهية في إطار الفلسفة الإغريقية القديمة وسنكتفي في هذا البحث بتناول بعض النماذج التي استعرضت ذلك المفهوم في بعض مدارس الفكر الإغريقي على اتساعه إذ كل ما يهدف إليه هذا البحث هو تبيان محورية هذا المفهوم في إطار الفلسفة الإغريقية لدرجة يمكن أن نقول فيها \"ذلك على خلاف الرأي الشائع لدى بعض الغربيين\"، أن تلك الفلسفة لمن يتدبرها بعمق لها بعدها الديني العميق ذلك أن لم نقل بأن البعد الديني هو البعد الجوهري فيها، وما سنحاول تبيانه في هذه الورقة هو أن البحث عن الإيمان كان من أهم مشاغل الفلاسفة منذ بدايات التفلسف، ومن النماذج التي سوف نتطرق إليها وهم أهم فلاسفة الإغريق ونعني بهم سقراط وأفلاطون وأرسطو. استخدم الباحث المنهج التحليلي الوصفي في تتبعه لهذه المسألة