Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,205 result(s) for "الفلسفة التربوية"
Sort by:
Educational Philosophy among the Faculty Members at the Hashemite University
This study aims at determining the educational philosophy orientations of the faculty members at the Hashemite University. The educational philosophy orientations of the faculty staff members were explored using the quantitative research method through the survey. A questionnaire was developed in order to define the education philosophy orientations adopted by the faculty members. Results indicated that various philosophical orientations are held by the participants in the study, and showed that Re-construction-ism was the educational philosophy adopted by a high percentage, followed by Progressivism m= 4.17, and Constructivism m= 4.15, Perennialism m= 4.10, and Essentialism, m= 3.67.
العوامل التي ساهمت في تطور مجال التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية
تهدف الدراسة الحالية إلى إبراز العوامل المؤثرة على تطـور أصـول التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية، وقد استخدمت الدراسة المنهج النـوعي التحليلي، حيـث تـم تحليـل الوضـع الـذي تـضمن الفلسفات الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية المساهمة في ظهور التربية الخاصة عبر القرون المختلفة في إطار تاريخي. وقـد انتهـت الدراسـة برؤية مستقبلية توضح كيفية الاستفادة من هذه العوامل في تحديد مستقبل التربية الخاصة الحالي في المملكة العربية السعودية.
مظاهر التنمية البشرية المستدامة في الاتجاه الطبيعي الروسوي
استهدف هذا البحث إبراز أهم مظاهر التنمية البشرية المستدامة في الاتجاه الطبيعي الروسوي، من خلال مقاربة تحليلية من منظور تربوي في ضوء الفلسفة التربوية التي يتبناها هذا الاتجاه، ويستند إليها المنهج الإصلاحي به، وفي ظل جدلية العلاقة بينها وبين التنمية البشرية المستدامة، وقد تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي من خلال عرض إطار فكري عن التنمية البشرية المستدامة يشتمل على: مفهومها، ومبادئها، وأهدافها، وأبعادها المتعددة، وسبل تحقيقها كما تعكسها الأدبيات، ومحاولة الكشف عن تلك القضايا في تضمينات الفلسفة التربوية للاتجاه الطبيعي الروسوي واستنباط العلاقة بين الفلسفة التربوية الروسوية والتنمية البشرية المستدامة، كما تم استخدام منهج التحليل الفلسفي لتحليل نصوص تضمنتها بعض مؤلفات جان جاك روسو، واستنباط أحكام منها وتعاليم ذات ارتباط بقضايا التنمية البشرية المستدامة؛ توصلا في نهاية المطاف إلى قائمة بأهم مظاهر التنمية البشرية المستدامة التي يتضمنها الاتجاه الطبيعي الروسوي في ضوء فلسفته التربوية الحاكمة.
تصورات معلمي لواء الرمثا للمقاربة الظاهراتية في تطوير المناهج التعليمية
هدفت الدراسة الحالية إلى استكشاف مدى تطبيق المقاربة الظاهراتية (الفينومينولوجية) في تطوير المناهج التعليمية من وجهة نظر معلمي لواء الرمثا في الأردن، وتحديد أثر عدد من المتغيرات (الجنس، الخبرة، التخصص، المؤهل العلمي، نوع المدرسة) على تصوراتهم. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وتكونت عينة الدراسة من (349) معلما ومعلمة تم اختيارهم بالطريقة العشوائية الطبقية. تم تطوير استبانة تكونت من (45) فقرة موزعة على أربعة محاور. أظهرت النتائج أن مستوى معرفة المعلمين بالمقاربة الظاهراتية كان متوسطا، وأن درجة تطبيق المقاربة الظاهراتية في المناهج التعليمية جاءت بدرجة متوسطة، في حين أن معوقات تطبيقها جاءت بدرجة مرتفعة، أبرزها قلة البرامج التدريبية المتخصصة وكثافة المحتوى التعليمي. وجاءت سبل تطوير تطبيق المقاربة الظاهراتية بدرجة مرتفعة، أهمها توفير برامج تدريبية للمعلمين وإعادة النظر في المناهج. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية تعزى لمتغيرات الجنس لصالح الإناث، والخبرة لصالح ذوي الخبرة الأكثر من 10 سنوات، ونوع المدرسة لصالح المدارس الخاصة، في حين لم تظهر فروق دالة إحصائيا تعزى لمتغيري التخصص والمؤهل العلمي. وأوصت الدراسة بضرورة تبني برامج تدريبية للمعلمين حول المقاربة الظاهراتية وتطبيقاتها التربوية، وإعادة النظر في المناهج الدراسية لتضمين الجوانب الظاهراتية التي تركز على الخبرات الحية للمتعلمين.
التربية
يحتل الإنسان مركز الصدارة في الدراسات الفلسفية والتربوية، هذه المكانة جعلته موضوعا استقطبته هذه الدراسات لطرح مشكلاتها ومعالجة قضاياها ذات البعد الإنساني. نسعى من خلال هذا المقال تحديد طبيعة العلاقة بين التربية والفلسفة، ومدى حاجة كل واحدة منهما للأخرى في نسق الفلسفة التربوية، وكذلك إبراز ما مدى إمكانية تبرير مشروعية علمية التربية، باعتبارها إطارا ممارساتيا للنظريات الفلسفية والفلسفة هي الجانب النظري للعملية التربوية وكلاهما يتجهان بالقصد نحو غاية واحدة تكمن في تهذيب سلوك الإنسان والكشف عن حقيقته وتحقيق نماء شخصيته وإعداده بالتنشئة الاجتماعية ليصبح مواطنا صالحا خادما لمجتمعه مسهما في تطوره ورقيه إلى مصاف التمدن والعصرنة.
الأعمال التربوية بين فلسفة الدلالة وسياسة الرعاية في المنهج الإسلامي
هدفت الدراسة إلى بيان دلالة الأعمال التربوية، وإبراز مبادئ الحياة التربوية للأعمال بمجتمعها الإنساني، وحددت أهم معايير الموازنة عند إعمال الأعمال التربوية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتوصلت إلى النتائج الآتية: 1. الأعمال التربوية تعنى بأنها: مجمل الإنتاج التربوي المؤثر عند إعمال العاملين التربويين قواهم الذاتية في تدبير أصول أعمال التربية البشرية والمادية والميدانية لتحقيق غاياتها من خلال منهجية تربوية مكتملة راشدة تمكن منظومة العمل التربوي من القيام الفاعل على أصولها لتحقق المنافع لمجتمعها التربوي والإنساني. 2. مبادئ عمارة الحياة التربوية بالأعمال تقوم على الأفكار كروح لها، وبتوجيه الأعمال والعاملين تحقق أهدافها، وأن واقعيتها سر حيويتها، وبالمعاصرة يكون الحضور الفاعل، وأن عمارة الأعمال بإعمال أعمالها، وبالإنتاج التربوي وتحقيق المنافع الصالحة تقام الأحكام عليها، وبتلبية الاحتياجات المستقبلية يستدام توسع دائرة نفوذها، وبأعمال السلامة التربوية تصان من مهدداتها الداخلية ومخاطرها الخارجية. 3. المعايير الصالحة للموازنة بين الأعمال التربوية ما تراعي تحقق فلاح الأعمال في تحقيق غايات الرشد عند التوازن بين شمولها وشمول قدرات العاملين، وبين أعمال الفرض والتزيين، وبين صلابة التأسيس ومتانة التشييد، وبالتدوير بينها للتكامل والتطوير، وتوازن حاجتها للإضمار أو الإظهار، وبين المتعذر منها وما لا يتعذر.
رؤية مقترحة في فلسفة التربية للخطأ الإملائي وضعف مهارة الخطأ لدى الطلبة
هدف البحث الحالي نقد تدني مستوى الخط والإملاء لدى الطلبة وتزويد الجهات التربوية العليا برؤية ضمن فلسفة التربية للحد من التوسع الحاصل بتدني هذين المستويين لدى الطلبة، كما تحدد البحث بضعف الخط والإملاء لدى الطلبة كحدود موضوعية. اتخذ الباحث من التأويل والإرشاد منهجاً لبحثه وهذا المنهج معنياً بتفسير الظواهر، والمشكلات والعناصر والإجراءات وتأويلها وفق منهج واحد، بهدف إرشاد العمل التربوي وتوجيه واقتراح الوسائل الأكثر جدوى وفائدة. ولقد خرج الباحث بتوصيات منها: 1- أن تهتم المؤسسات التربوية بهذا الموضوع واعتباره محورا مهما في العملية التربوية، فضلا عن عدم تساهل المدارس والجامعات بموضوع ضعف الخط والإملاء. 2- كما اقترح الباحث إرجاع كراسة الخط والإملاء للطلبة على المستويين التربية والتعليم العالي، فضلا عن فتح دورات خط وإملاء إجبارية للكادر التعليمي ولعامة الطلبة أيضا.
التطور التكنولوجي واعتماد الوسائط في مجال التعليم والتعلم
إن التفكير بلغة نظام الوسائط، داخل الاختراعات التكنولوجية التي تخدم التواصل، الذي يطمح إليه التعليم الحديث في كل أقطار العالم، يعني التأكيد على تقسيم العمل بين وسائط الاتصال المختلفة المتاحة في زمان ومكان محددين، أي من الطباعة إلى الحاسوب والإنترنت. ونشير إلى أن الوسائط قد يتعايش قديمها وجديدها فيتكاملان، ويمكن أن تتنافس هذه الوسائط بمختلف أنواعها ووظائفها، أو يقلد بعضها بعضا، مما يحدث نوعا من التداخل والتفاعل بينها، رغم اختلاف تواريخ وظروف استعمالها وخصوصياتها، فتشتغل في إطار الوسائط المتعددة. وأصبح ضروريا، مع التطورات التكنولوجية السريعة، ربط التغيرات في نظام الوسائط بالتغيرات في نظام المواصلات وحركة الناس والبضائع عبر المكان والزمان معا، وكلها تغيرات ستؤثر في عملية التعليم والتعلم بشكل قوي، وتدفع إلى استثمار ما لها من امتيازات في توفير الجهد والوقت والمال، إلى جانب ما تتمتع به من إمكانية في التحاور مع المتعلم الذي أصبح محور العملية التعليمية التعلمية. ولهذه المعطيات ارتأينا أن نربط هذا البحث بموضوع \"التطور التكنولوجي واعتماد الوسائط في مجال التعليم والتعلم\"، والذي سلكنا في دراسة منهجا استقرائيا أتاح لنا مجالا للوصف والتحليل الدقيقين لمعطياته، ومكننا من التواصل في النتائج إلى ما تتسم به التكنولوجيا من الشمولية التي فرضت علينا إدماجها في حقل التعليم بوعي وإلمام حقيقي بخصوصياتها، وأدركنا أن فعالية وسائلها وتقنياتها في تحسين عملية التعليم والتعلم، وفي تطوير المقررات والمحتويات التعليمية حتى تساير التقدم التكنولوجيا وما أحدثه من تغيرات في العقلية البشرية.