Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,181 result(s) for "الفلسفة التربوية"
Sort by:
العوامل التي ساهمت في تطور مجال التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية
تهدف الدراسة الحالية إلى إبراز العوامل المؤثرة على تطـور أصـول التربية الخاصة في المملكة العربية السعودية، وقد استخدمت الدراسة المنهج النـوعي التحليلي، حيـث تـم تحليـل الوضـع الـذي تـضمن الفلسفات الثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية المساهمة في ظهور التربية الخاصة عبر القرون المختلفة في إطار تاريخي. وقـد انتهـت الدراسـة برؤية مستقبلية توضح كيفية الاستفادة من هذه العوامل في تحديد مستقبل التربية الخاصة الحالي في المملكة العربية السعودية.
التربية
يحتل الإنسان مركز الصدارة في الدراسات الفلسفية والتربوية، هذه المكانة جعلته موضوعا استقطبته هذه الدراسات لطرح مشكلاتها ومعالجة قضاياها ذات البعد الإنساني. نسعى من خلال هذا المقال تحديد طبيعة العلاقة بين التربية والفلسفة، ومدى حاجة كل واحدة منهما للأخرى في نسق الفلسفة التربوية، وكذلك إبراز ما مدى إمكانية تبرير مشروعية علمية التربية، باعتبارها إطارا ممارساتيا للنظريات الفلسفية والفلسفة هي الجانب النظري للعملية التربوية وكلاهما يتجهان بالقصد نحو غاية واحدة تكمن في تهذيب سلوك الإنسان والكشف عن حقيقته وتحقيق نماء شخصيته وإعداده بالتنشئة الاجتماعية ليصبح مواطنا صالحا خادما لمجتمعه مسهما في تطوره ورقيه إلى مصاف التمدن والعصرنة.
الأعمال التربوية بين فلسفة الدلالة وسياسة الرعاية في المنهج الإسلامي
هدفت الدراسة إلى بيان دلالة الأعمال التربوية، وإبراز مبادئ الحياة التربوية للأعمال بمجتمعها الإنساني، وحددت أهم معايير الموازنة عند إعمال الأعمال التربوية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، وتوصلت إلى النتائج الآتية: 1. الأعمال التربوية تعنى بأنها: مجمل الإنتاج التربوي المؤثر عند إعمال العاملين التربويين قواهم الذاتية في تدبير أصول أعمال التربية البشرية والمادية والميدانية لتحقيق غاياتها من خلال منهجية تربوية مكتملة راشدة تمكن منظومة العمل التربوي من القيام الفاعل على أصولها لتحقق المنافع لمجتمعها التربوي والإنساني. 2. مبادئ عمارة الحياة التربوية بالأعمال تقوم على الأفكار كروح لها، وبتوجيه الأعمال والعاملين تحقق أهدافها، وأن واقعيتها سر حيويتها، وبالمعاصرة يكون الحضور الفاعل، وأن عمارة الأعمال بإعمال أعمالها، وبالإنتاج التربوي وتحقيق المنافع الصالحة تقام الأحكام عليها، وبتلبية الاحتياجات المستقبلية يستدام توسع دائرة نفوذها، وبأعمال السلامة التربوية تصان من مهدداتها الداخلية ومخاطرها الخارجية. 3. المعايير الصالحة للموازنة بين الأعمال التربوية ما تراعي تحقق فلاح الأعمال في تحقيق غايات الرشد عند التوازن بين شمولها وشمول قدرات العاملين، وبين أعمال الفرض والتزيين، وبين صلابة التأسيس ومتانة التشييد، وبالتدوير بينها للتكامل والتطوير، وتوازن حاجتها للإضمار أو الإظهار، وبين المتعذر منها وما لا يتعذر.
رؤية مقترحة في فلسفة التربية للخطأ الإملائي وضعف مهارة الخطأ لدى الطلبة
هدف البحث الحالي نقد تدني مستوى الخط والإملاء لدى الطلبة وتزويد الجهات التربوية العليا برؤية ضمن فلسفة التربية للحد من التوسع الحاصل بتدني هذين المستويين لدى الطلبة، كما تحدد البحث بضعف الخط والإملاء لدى الطلبة كحدود موضوعية. اتخذ الباحث من التأويل والإرشاد منهجاً لبحثه وهذا المنهج معنياً بتفسير الظواهر، والمشكلات والعناصر والإجراءات وتأويلها وفق منهج واحد، بهدف إرشاد العمل التربوي وتوجيه واقتراح الوسائل الأكثر جدوى وفائدة. ولقد خرج الباحث بتوصيات منها: 1- أن تهتم المؤسسات التربوية بهذا الموضوع واعتباره محورا مهما في العملية التربوية، فضلا عن عدم تساهل المدارس والجامعات بموضوع ضعف الخط والإملاء. 2- كما اقترح الباحث إرجاع كراسة الخط والإملاء للطلبة على المستويين التربية والتعليم العالي، فضلا عن فتح دورات خط وإملاء إجبارية للكادر التعليمي ولعامة الطلبة أيضا.
درجه التزام مديرات رياض الأطفال في محافظة عجلون بفلسفة وأهداف رياض الأطفال من وجهه نظر المعلمات
هدفت الدراسة الكشف عن درجه التزام مديرات رياض الأطفال في محافظة عجلون بفلسفة رياض الأطفال وأهدافها من وجهه نظر المعلمات، واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، وقام الباحثان بتطوير استبانة لقياس درجه التزام مديرات رياض الأطفال في محافظة عجلون بفلسفة رياض الأطفال وأهدافها مكونة من (44) فقرة، حيث تكون مجتمع الدراسة من (227) معلمة، وتكونت عينة الدراسة من (196) معلمة تم اختيارهن بالطريقة العشوائية المتيسرة، وأشارت أهم نتائج الدراسة أن درجه التزام مديرات رياض الأطفال في محافظة عجلون بفلسفة رياض الأطفال وأهدافها جاءت بدرجة كبيرة جدا؛ وكشفت نتائج الدراسة عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجه التزام مديرات رياض الأطفال في محافظة عجلون بفلسفة رياض الأطفال وأهدافها من وجهة نظر المعلمات تعزى لمتغيرات: (نوع الروضة، والمؤهل العلمي، والخبرة)، ويوصي الباحثان باستمرار مديرات رياض الأطفال في محافظة عجلون الالتزام بمبادئ فلسفة التربية والتعليم في رياض الأطفال وأهدافها.
التطور التكنولوجي واعتماد الوسائط في مجال التعليم والتعلم
إن التفكير بلغة نظام الوسائط، داخل الاختراعات التكنولوجية التي تخدم التواصل، الذي يطمح إليه التعليم الحديث في كل أقطار العالم، يعني التأكيد على تقسيم العمل بين وسائط الاتصال المختلفة المتاحة في زمان ومكان محددين، أي من الطباعة إلى الحاسوب والإنترنت. ونشير إلى أن الوسائط قد يتعايش قديمها وجديدها فيتكاملان، ويمكن أن تتنافس هذه الوسائط بمختلف أنواعها ووظائفها، أو يقلد بعضها بعضا، مما يحدث نوعا من التداخل والتفاعل بينها، رغم اختلاف تواريخ وظروف استعمالها وخصوصياتها، فتشتغل في إطار الوسائط المتعددة. وأصبح ضروريا، مع التطورات التكنولوجية السريعة، ربط التغيرات في نظام الوسائط بالتغيرات في نظام المواصلات وحركة الناس والبضائع عبر المكان والزمان معا، وكلها تغيرات ستؤثر في عملية التعليم والتعلم بشكل قوي، وتدفع إلى استثمار ما لها من امتيازات في توفير الجهد والوقت والمال، إلى جانب ما تتمتع به من إمكانية في التحاور مع المتعلم الذي أصبح محور العملية التعليمية التعلمية. ولهذه المعطيات ارتأينا أن نربط هذا البحث بموضوع \"التطور التكنولوجي واعتماد الوسائط في مجال التعليم والتعلم\"، والذي سلكنا في دراسة منهجا استقرائيا أتاح لنا مجالا للوصف والتحليل الدقيقين لمعطياته، ومكننا من التواصل في النتائج إلى ما تتسم به التكنولوجيا من الشمولية التي فرضت علينا إدماجها في حقل التعليم بوعي وإلمام حقيقي بخصوصياتها، وأدركنا أن فعالية وسائلها وتقنياتها في تحسين عملية التعليم والتعلم، وفي تطوير المقررات والمحتويات التعليمية حتى تساير التقدم التكنولوجيا وما أحدثه من تغيرات في العقلية البشرية.
الفكر التربوي عند الإمام الغزالي \450-505 هـ. / 1058-1111 م.\ في ضوء كتابه \إحياء علوم الدين\
يعد المفكر والفقيه الشافعي حجة الإسلام أبو حامد الغزالي في طليعة المجددين الإسلاميين الذين انبروا للدفاع عن الإسلام في وجه التيارات الفكرية الضالة التي عصفت به في القرن الخامس الهجري؛ فحاول الغزالي إزاء ذلك تقديم صورة جديدة لروح الإسلام، تقرب القاصي والداني من تعاليمه الصالحة لكل زمان ومكان. وقد جاءت هذه الدراسة لتبين بعضا من جوانب الفكر التربوي عند الغزالي، عبر اتخاذ موسوعته الدينية الشاملة \"إحياء علوم الدين\" نموذجا. حيث حاولت هذه الدراسة الإحاطة بكافة جوانب الفكر التربوي وبيانها وتصنيفها في عدة أبواب رئيسة. وقد استندت هذه الدراسة بشكل رئيس على كتاب إحياء علوم الدين باعتباره النموذج المستخدم للدلالة على الفكر التربوي عند الغزالي، إضافة إلى مجموعة من المصادر والمراجع التي تناولت بين ثناياها ترجمة الغزالي، ووثقت لأبرز المصنفات العائدة له.