Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
1,526
result(s) for
"الفلسفة و العقل"
Sort by:
الفلسفة باعتبارها مكانا محايدا
2009
يفرض علينا هذا الزمن، الذي كثر فيه باسم الهوية التراشق بالانتماءات الدينية والتدافع بالولاءات العرقية والثقافية، ضرورة البحث عن مكان محايد يمكن للجميع أن يتواصل فيه، وأن يعبر فيه عن قضايا الإنسان بما هو إنسان، لا بما هو منتم إلى هذه الثقافة أو تلك، ويعلن فيه عن وجهة نظره بحرية ونزاهة وعلانية بغض النظر عن أحكامه المسبقة، أو اختلافاته وصراعاته مع الآخر، مكان يمكننا من مساحة من الحرية نتخلص فيه من ولاءاتنا وأهوائنا، من حروبنا الطاحنة ضد الآخر أو رغبتنا في الذوبان فيه. ولا يمكن أن يكون هذا المكان المحايد الذي يسمح لنا بالإعلان عن ثقافة وحدة العقل سوى الفلسفة. لقد عرفنا الحداثة في مكان آخر بأنها \"القدرة على إنشاء مكان محايد ومجال عام مشترك بين كل العقول وكل الحضارات، مكان تتساكن وتتحاور فيه تجارب الإنسانية الآتية من كل بقاع العالم ومن كل أزمنة الدنيا. وبالفعل، فإن ما نحتاجه اليوم في عالمنا هو بالضبط هذا المكان المحايد الذي يسمح لنا بحرية أكثر في التفكير والعمل، يسمح لكل العقائد والحساسيات الفكرية والثقافية بالوجود، ما نحتاج في زماننا هذا هو مكان شفاف نلتقي فيه ونتجاوز على أرضه حدود الأعراق والثقافات والأديان والإيديولوجيات\". وإذا كنا نؤمن بأن مثل هذا المكان المحايد غير مستحيل على صعيد العقل النظري، لأن مؤسسات وسبل تبادل المعرفة بين العلماء أمر له قواعده الراسخة، والتي لا تستطيع الأحداث السياسية والأيديولوجية أن تؤثر عليه تأثيرا كبيرا، فإن المشكل يبقى فيما يخص العقل العملي. ذلك أن مشكلتنا اليوم، والتي ليست مشكلة العالم العربي الإسلامي فقط، وإنما هي مشكلة العالم الغربي نفسه، هي أن الجمهور أميل إلى تحويل آراء العقل العملي إلى معارف بل إلى حقائق وعقائد ثابتة. ومن البين بنفسه أن هذا التحويل ذو الطبيعة السفسطائية هو الوكر التي تتولد فيه الأصوليات والإيديولوجيات الإقصائية. وتاريخ هذا التحويل طويل، ابتداء من خرافة تقسيم الإنسانية إلى \"غرب و \"شرق\" إلى القول بالطبيعة \"القبل منطقية\" للشعوب البدائية، فإلى \"الطبيعة الحسية\" وغير القابلة للتفلسف للشعوب العربية والعرق السامي، ثم إلى وسم الإسلام كله بالطابع الأصولي الإرهابي الذي لا يبقي ولا يذر... إن هذه العقائد الرائجة وغيرها هي مجرد آراء وظنون، بل هي أقرب ما تكون إلى تخييلات وأوهام، ولكنها تحولت عند رجل الشارع الأوروبي والأمريكي إلى حقائق راسخة تجري في الدم، وتنتج عنها سلوكات عرقية بالغة الخطورة. في هذا الجو المشحون علينا أن نعمل، كفلاسفة عرب ومسلمين، على خلق مساحة محايدة داخل الفكر البشري، قد لا تؤثر اليوم أوغدا، ولكنها ستؤثر حتما في الطريق السليم لإنتاج قيم إنسانية حقة. إن مبرر دعوتنا إلى مكان محايد هو أننا في هذا الزمن موضوعون أمام تحد عسير، يتمثل لا في إثبات تميز هويتنا، وإنما في جعل هذه الهوية المتميزة قادرة على التجاوب مع العالم المحيط بنا، وأقصد به العالم الغربي، والاستجابة للرهانات التي تطرحها شعوبنا. لقد مضى ذلك الزمان الذي كان لا يخجل فيه من يدعون الانتساب إلى مجتمع الفلاسفة من الدعوة إلى حزبية الفلسفة، واتهام الآخر بالمثالية واليمينية، وبالتالي رفض أي حوار معه. شيء من هذا ما زال قائما، لا سيما في بلداننا ذات التقاليد الثقافية العتيقة. إننا نعتقد بأن مثل هذا الموقف يضر أكثر مما ينفع، لأنه سيمنعنا من تدفق المعلومات والتحاليل والتصورات. إن الفلسفة بالرغم من أنها تأتي في المساء، وبالرغم من أنها ذات طبيعة نقدية تجعلها في يقظة مستمرة حيال كل ما يهدد إنسانية الإنسان، فإنها تبقى تجربة منفتحة على كل الاحتمالات، وكل الآفاق، رغبة منها في صياغة قواسم مشتركة بين مختلف الحساسيات الفلسفية والثقافية. فالمكان، كما يشير إلى ذلك ابن عربي، فسيح ولا معنى للمزاحمة فيه. إننا يجب أن نبرهن على العقل في الإسلام ليس فقط، كما يقول جرونباوم، شهادة على العناية الإلهية بالإنسان (8)، بل إنه ما يجعل الإنسان خليفة الله في أرضه، إن لم يكن هو نفسه خليفة الله في الأرض، كما قال أبو حيان التوحيدي (9)؛ وهذا الاستخلاف لا يمكن أن يجد معناه إلا إذا حول الإنسان العقل إلى أداة خلق وإبداع، أداة قوة ومناعة، أداة علم وصناعة، أداة أخلاق ونظام، أداة ثقافة وحضارة. وهذه الأفعال هي أفضل العبادات، لأنها، كان يقول ابن رشد، أفضل طريق للتقرب من الله.
Journal Article
دراسة في منهج الفعالية الاقتصادية: العمران والعقل الخلدونيّ أنموذجا
by
منصور, أحمد إبراهيم
in
ابن خلدون - منهج الفعالية الاقتصادية - العمران - العقل - العقل الخلدوني - التسخير - الفلسفة - الوجود - الموارد الطبيعية - الموارد البشرية - البداوة - الحضارة - المنهج الاقتصادي - المنهج العقلي الإسلامي
2008
يعالج هذا البحث مسألة العمران والمعاش عند ابن خلدون, في ضوء التسخير والعمل للانشغال بالمحيط, وما وفره التسخير من موارد مقابل الإنسان \"المورد البشري\", الذي تعد طاقاته الإبداعية في استخدام الفكر واليد؛ لخلق الوسائل التي تعينُه على استغلال الموارد الطبيعية وقوانينها. وفي هذا نجد أن ابن خلدون قد حدد العقل بكونه قاصراً عن إدراك المطلق، فسلطان العقل ليس شاملاً، ولكنه -في حدوده الطبيعية- سلطان مطلق، وبذلك اختلف مع عدد من الفلاسفة, الذين يرون في العقل طاقة جبارة، يمكن بوساطتها إدراك اللامتناهي. لقد وضع ابن خلدون العقل في مجال العمل, وأبعده عن صيغ التأمل الميتافيزيقي؛ لأن صانعي التاريخ هم أناس العمل, أي: الذين ينقلون البشرية من طور التوحش والبداوة إلى طور التحضر، وهذا لا يتم إلا عن طريق الفكر واليد، فاليد مهيئة للصنائع بخدمة الفكر، والصنائع تحصل له الآلات. وهكذا رسم ابن خلدون، علاقات بنيوية لكل طور من أطوار التجمعات البشرية, محدداً نوع الحضارة ووسائلها, سواء ما يخص الفعاليات الاقتصادية, أم ما يخص الفعاليات السياسية، مؤطرة بالدولة؛ لينتهي إلى نتيجة مهمة وهي: أنه في طور التحضر, لن تكون هناك أهمية للموارد الاقتصادية إلا بقدر تخصيصها. والإنتاج لن يكون طبقاً للحاجة فحسب, بل طبقاً لحاجة التبادل بصيغ قوانين السوق وفعالية التجارة، كما أن اجتماع الناس, لا يكون بدلالة أرحامهم (القربى), بل بدلالة المكانة التي يشغلونها في شكل تقسيم العمل ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article