Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
48
result(s) for
"القاعدة (منظمة)"
Sort by:
القاعدة : الصعود والأفول : تفكيك نظرية الحرب على الإرهاب
by
.Gerges, Fawaz A, 1958- مؤلف
,
شيا، محمد شفيق، 1950- مترجم
,
.Gerges, Fawaz A, 1958-. The rise and fall of Al-Qaeda
in
القاعدة (منظمة)
,
الإرهاب
2015
يؤسس هذا الكتاب، كما يعتقد المؤلف ومن خلال ما يكفي من الأدلة، لفكرة أن التهديد الأصلي الذي كانت تمثله القاعدة قد انتهى. فمعظم قادتها المجربين اعتقلوا أو قتلوا وأبدلوا بناشطين من غير خبرة أو فاعلية والمتطوعون الجدد لن يأتوا ويرى المؤلف أن موت بن لادن فجر أزمة قيادة داخل القاعدة التي كان ينقصها، في الأصل، بنية فعالة للقيادة والسيطرة ؛ فما من واحد من الموجودين في التنظيم يمتلك الآن كاريزما بن لادن وموقعه. وفي كل الأحوال، فأزمة القاعدة بنيوية ووجودية وتتجاوز الأشخاص. ففاعليتها الميدانية المتآكلة والإخفاقات العسكرية المتتالية التي لاحقتها فأقمت من أزمة الشرعية والسلطة في هذا التنظيم وفي هذه النقطة تحديدا يكمن الإخفاق الأكبر للجهاد الأممي. فهل خسارة القاعدة التأييد العام الإسلامي لها (والذي لم يكن لها في يوم)، بالإضافة إلى الانقسامات الداخلية، هما ما يفسر الكارثة على مستوى القيادة التي قام رهانها على كسب أفئدة المسلمين وعقولهم في إطار إحداث صدام حضارات بين العالم الإسلامي والغرب المسيحي ؟ وهل تفاقمت أزمة القاعدة أكثر حين نجح مواطنون عرب في قلب حكامهم المستبدين، دون اللجوء إلى العنف والإرهاب وإذا نجحت الثورات العربية في ملء الفراغ في شرعية السلطة السياسية، فهل تكون الفرصة متاحة لتلاشي القاعدة وأخواتها من الفروع المحلية. وحينها، حينها فقط، لا تموت القاعدة كما مؤسسها، فحسب، بل يسمح لها أخيرا أن تموت ؟ أسئلة وفرضيات كثيرة، يجيب عنها المؤلف، رصدا وتحليلا ونقدا، في سياق بحث معمق وموثق، يتناول عوامل نشوء وصعود القاعدة وأسباب ضمورها وتشتت أركانها وشعاراتها.
داعش إلى أين ؟ : جهاديو ما بعد القاعدة
by
جرجس، فواز أ.، 1958- مؤلف
,
شيا، محمد شفيق، 1950- مترجم
in
داعش (منظمة)
,
القاعدة (منظمة)
,
الأصولية الإسلامية
2016
يؤرخ هذا الكتاب لتجربة داعش، ويحلل ظروف نشأة هذا التنظيم والخلفيات الاجتماعية والعقيدية لقادته وعناصره، والعوامل الاقتصادية والسياسية والاجتماعية التي دفعت الناس نحو خياراته، وبخاصة تصاعد الموجة الطائفية في المنطقة وتعمّق مظاهر الفقر والبطالة والتهميش مقابل تحطّم مؤسسات الدولة الوطنية في العراق وسورية تحديداً. كما يتناول الكتاب تجربة هذا التنظيم في إدارة دولته واختلافه مع التنظيمات السلفية الجهادية الأخرى والتباين بينه وبين تنظيم \"القاعدة\"، وينتهي الكتاب إلى قراءة تحليلية لمستقبل داعش.
فخ الجهاديين الراهن
2015
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان (فخّ الجهاديين الراهن) ل(سكوت ستيوارت). وقسم المقال إلى عدة محاور. أشار المحور الأول إلى بيان الكيانات الجهادية الحديثة، فأعلن لفيف من الجماعات الجهادية بقيادة القاعدة إقامة دولة إسلامية في العراق في سنة 2006، بل إنهم سموها الدولة الإسلامية في العراق، ومع أن هذه الجماعة طغت على نواة تنظيم القاعدة في البداية باستقطابها المقاتلين الأجانب والتمويل الخارجي والدعاية، فأدت إستراتيجية الاندفاع الأمريكية في العراق ومجموعات الصحوة في الأنبار إلى إصابة تلك الجماعة بالوهن الشديد. كما تناول المحور الثانى إستراتيجية بن لادن، فلعبت الولايات المتحدة والغرب دوراً حاسماً في سقوط كيانات جهادية حديثة في العراق واليمن والصومال. كما بين المحور الثالث التطور النهائي، فعندما انشق تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام عن القاعدة وأعلن إقامة دولة خلافة في منطقة محددة، جعل التنظيم نفسه هدفاً ثابتاً من جديد، السبب أن إيديولوجيته ومزاعمه تعمل على ربطه بقطعة أرض معينة، لكنه تكبد خسائر فادحة في آخر مرة أظهر فيها جرأة بالغة، ولم ينج إلا بالانسحاب من بعض المناطق، وهو ما قلص بروزه الإجمالى وألجأه إلى إطلاق حملة ثورية وإرهابية متدنية الشدة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
داعش : النشأة والبنية والأهداف
by
الحسيني، سيد رضا صدر مؤلف
,
حسون، أيهم علي مترجم
,
علي، محمد عبد اللطيف مترجم
in
داعش (منظمة)
,
القاعدة (منظمة)
,
المنظمات الإرهابية
2018
هذا الكتاب من الكتب القليلة التي درست داعش، هذه المنظمة الإرهابية المتوحشة، إنه يكشف نشأتها وبنيتها وأهدافها بطريقة منهجية، ويقدم الدليل، بأناة الباحث، على ارتباط المنظمات الإرهابية بالخطط الإمبريالية الصهيونية لبلقنة كل من سورية والعراق، وفي السياق نفسه، على التناغم الأمريكي معها واستثمارها في تنفيذ خطط الإدارة الأمريكية في العالم العربي والإسلامي، لا يدع هذا الكتاب زاوية مظلمة في نشاطات هذه المنظمة الإرهابية من دون أن يسلط عليها الضوء، وبالتالي فهو مصدر مهم لأي مراجعة فكرية متأنية لهذا الوباء الذي ضرب منطقتنا وأصابها بأضرار بالغة، إنه سلاح بيد الباحث والمهتم بالشأن العام لإلحاق الهزيمة الفكرية بالإرهاب.
Main Issues and Characteristics of Political Discourse: \Al Qaeda\ as A Case Study
2015
The present article is a study of one political speech delivered in 2002 ,right after the 11 September Attacks ,by Abu Ghayth, one of the spokesmen of AL Qaeda. The study proposed three research questions which revolve around the Ideology of AL Qaeda, the implications of the processes types used and the linguistic and semantic techniques used in this political speech. By making recourse to Critical Discourse Analysis mainly Halliday's transitivity as adopted by Fairclough and \"Interpretation\", the study revealed that Abu Ghayth's speech is a good representative of AL Qaeda's Ideology based on power and dominance. The study revealed also that AL Qaeda was for this kind of operations which are Islamically legitimate according to it. In terms of \"transitivity\", the processes used were meant to blame USA and to justify the 11 September Attacks. As for the language used, it was full of irony, sarcasm and metaphors
Journal Article
بين فقهاء القاعدة وفقهاء داعش : (حلمي هاشم نموذجا)
2015
تناول الكتاب الوقوف على حقيقة أفكار حلمي هاشم من خلال تجميعها من كتاباته، وعرضها بشكل يسهل على القارئ فهم محتواها نظرا لأسلوبه المغرق في التفاصيل ؛ ولإكثاره من استخدام القواعد الأصولية، كما تناول الكتاب أهم ملامح البيئة السياسية والاجتماعية والفكرية التي نشأ فيها الشيخ حلمي هاشم، ثم انتقل لعرض أفكاره على أفكار كل من تنظيم القاعدة، وكذلك تنظيم الدولة الإسلامية، لمعرفة مدى التوافق والاختلاف بينه وبين كل من التنظيمين، كما تناول حقيقة ارتباط حلمي هاشم بتنظيم الدولة.
الحرب على الإرهاب من القاعدة إلى داعش
هدفت الدراسة إلى الكشف عن \"الحرب على الإرهاب من القاعدة إلى داعش\". وتناولت الدراسة نقطتين هما: أولاً \"التحالف الدولي ضد \"الإرهاب\" والطريق المجهول\" حيث وضعت الولايات المتحدة الأمريكية بعد الأحداث المذكورة هدف مكافحة الإرهاب ومعاقبة الدول التي ترعاه، فهي المرة الأولى منذ نهاية الحرب الباردة التي تضع الولايات المتحدة لنفسها هدفاً محدداً، حيث كانت في زمن الحرب الباردة منصبة على محاربة الإتحاد السوفياتي، حيث وضعت هدف الحرب ضد الإرهاب في المكانة نفسها التي كان يحتلها هدف محاربة الشيوعية، فوجدت أمريكا الرسمية حملة جديدة وإيديولوجية جديدة-الحرب ضد الإرهاب وهو مركب إيديولوجي استطاع أن يخضع شعباً أصابته 11 أيلول/سبتمبر بالصدمة. ثانياً \"مدى نجاح الحرب على الإرهاب في ظل تنامي قوة الجماعات المتطرفة\" فلقد كان جميع المتتبعين والمتخصصين في الحقل السياسي الدولي يتوقع تراجع حدة العنف في العالم، وتناقص تهديد الجماعات المسلحة المتطرفة أو المسماة \"إرهابية\" بعد الاحتلال الأمريكي لأفغانستان ودحر قوة القاعدة وحركة طالبان وتنصيب حكومة جديدة موالية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الولايات المتحدة الأمريكية قد لعبت لعبة سياسية ماكرة في الشرق الأوسط من أجل تفكيك دوله وإضعافها بشتى الوسائل، وتدمير حضارات عمرت ألاف السنين وذلك باستعمال خدعة ما سمي \"الحرب على الإرهاب\"، حيث قامت باحتلال دول وزرع الفتن في أخرى حتى أصبحت المنطقة مرتعاً للجماعات المسلحة المتطرفة، فالغرطسة الأمريكية وغياب عدالة دولية ساهم في بروز نجم تنظيم القاعدة بحجة الدفاع عن المسلمين المستضعفين، وتنظيم داعش ظهر بغياب معالم الدولة في العراق وسوريا، وتكالب المجتمع الدولي في المنطقة من أجل خدمة مصالح الدول الكبرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
حركة الشباب المجاهدين بالصومال والعلاقة بالقاعدة : النشأة والأفكار وسيناريوهات المستقبل
يتناول هذا الكتاب دراسة حركة الشباب المجاهدين الصومالية. وهي تعتبر من الحركات التي أثارت حولها جدلا واسعا منذ اعلانها عن نشأتها وحتى الآن، حيث توجد في بلد عربي عانى ولا زال في معاناته هذه منذ الحرب الأهلية مع سقوط نظام الرئيس سياد بري عام 1991. وساهمت الاختلافات العشائرية بها في إذكاء هذه الحرب التي أدت إلى مقتل وتشريد مئات الآلاف من الصوماليين.
استغلال الأزمات
2020
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على موضوع مستجد ومهم، وهو دراسة الأبعاد الأمنية لأزمة جائحة فيروس كورونا من خلال قراءة انعكاساتها على مجموعة مختلفة من الجماعات والمنظمات الإرهابية والمتطرفة والإجرامية. ويركز البحث بالتحديد على تنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين، ونماذج من جماعات أقصى اليمين المتطرف والجريمة المنظمة كحالات للدراسة، وينطلق من فرضية أنه على الرغم من تحديات أزمة جائحة كورونا بتبعاتها الصحية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فإنها أبرزت فرصاً سانحة لاستغلال هذه الجماعات والتنظيمات. وقد اعتمدت الدراسة على الأسلوب الوصفي التحليلي ضمن المنهج الكيفي/ النوعي، وذلك من خلال الرجوع للعديد من المصادر والبيانات الأولية والرئيسة للجماعات محل الدراسة لقراءة وتحليل تفسيراتهم للأزمة، وكذلك مراقبة ودراسة ردود أفعالهم تجاهها على أرض الواقع. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج والتوصيات، من أهمها أن مناخ الأزمات بشكل عام، وأزمة فيروس كورونا بشكل خاص، شكل فرصاً للقابعين على الأطراف الراديكالية للأطياف الفكرية والوجود القانوني، على اختلافهم وتضادهم الفكري، لمد النفوذ والتكسب المادي والمعنوي، وذلك من خلال استغلال تعزيز الأزمة لخطوط التماس والتوتر داخل المجتمعات، وإبرازها لفراغات السلطة الناتجة عن عدم قدرة، أو رغبة من بعض الدول للارتقاء وملء الفراغ. يستتبع ذلك - لنزع فتيل محفزات التطرف في بيئة ما بعد كورونا - أهمية العمل على تعزيز التعاون الدولي والإقليمي لمواجهة الآثار السلبية لهذه الجائحة على الدول والمجتمعات والفئات الأكثر تضرراً، والتفكير بنظرة أكثر شمولية تجاه سياقات الإرهاب المتحورة، وتبني رؤية استشرافية ومنهجية استباقية لمواجهة التحولات المحتملة في البيئات الإرهابية والمتطرفة والإجرامية.
Journal Article