Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
38 result(s) for "القاموس المحيط"
Sort by:
آليات الاستفادة من المعاجم العربية في صناعة الأطالس اللسانية
تعد المعاجم اللغوية العربية منهلا خصبا لرصد تمظهرات لهجية ولغوية تخدم اللغة شكلا ومضمونا، لقد حاول جماع اللغة على اختلاف عصورهم ومشاربهم تبني سبل أكثر دقة وجدة نظرا لما تميز به فكرهم الموسوعي، ومستغلين بذلك التراكم المعرفي (الحساب والجبر والطب والجغرافيا)، كل ذلك يعضده هدف منشود في سبيل رسم سياسة لغوية شاملة وعلمية مضبوطة يمكن الاستفادة منها في صناعة أطالس لسانية. وإذا كانت جل الدراسات السابقة تركز على الوصف العام للمدونات دون إبراز سبل الاستفادة العلمية منها لتطوير اللغة والانتقال بها من مرحلة التجميع والقراءة إلى زوايا أخرى، فإن اجتزاء تصميم مستفاد من معاجم لسانية ضمن هذه الوريقات يتطلب أنموذجا عاما وفق ما يمليه مجال البحث، وقد ارتأينا في هذين المعجمين بسط سبل الاستفادة من المدونتين في صناعة الأطالس اللسانية محاولين الإجابة على الإشكال: إلى أي مدى يمكن الاستفادة من المعجمين لبسط بعض مجالات صناعة الأطالس اللسانية؟ وما الأبعاد المبثوثة والمحتواة ضمن هذه المعاجم والتي تفضي إلى دراسة تخدم الأطالس؟ ماهي الإضافة التي يمكن أن يقدمها كلا المعجمين في هذا المجال؟
الشاهد اللغوي في القاموس المحيط بين التقليد المعجمي وضرورة الاختصار: باب العين عينة
يبحث هذا الموضوع في طبيعة تواجد الشواهد اللغوية في القاموس المحيط، ونهج الفيروز آبادي في التعامل مع هذا المكون المعجمي. من حيث وقوفه بين موقفين: إما التقليد باحتذاء نهج سابقيه، وإما التجديد ومخالفة نهجهم، وفق ما يخدم منهجه العام القائم أساسا على الاختصار.
المعاني التي لها أثر في بناء المصادر عند علماء اللغة والدراسة الإستقرائية في القاموس المحيط للفيروز آبادي
هدف البحث إلى التعرف على المعاني التي لها أثر في بناء المصادر عند علماء اللغة والدراسة الاستقرائية في القاموس المحيط للفيروز آبادي. وتضمن البحث قسمين، الأول اشتمل على مناهج العلماء في معاني المصادر وهي، فِعَال، وفُعَال وفَعيل، وفِعَالة، وفَعَالة وفعولة، وفَعَل، وفَعَلان، فُعلة، تَفعال. والثاني تناول معاني المصادر الواردة في الدراسة الاستقرائية، وهي، فَعَل تدل على الترك والانتهاء والأدواء والعيب والعطش ونحوه، وفَعْل يفهم عملًا بالضم وأن يكون فعل بكسر العين في الماضي نحو بلع بلعًا، وفُعال يدل على الصوت والمرض، فِعَالة يدل على حرفة أو ولاية، فِعَال يدل على الفرار وشبهه وهو الامتناع والإباء، وفَعَلان يدل على التقلب والاضطراب، وفعيل يدل على الصوت والسير، وفُعْلة يدل على الألوان، وفَعَالة يدل على المعاني الثابتة كالفطانة وما كان من الصغر والكبر وكذلك يدل على الحرفة. وخلص البحث بمجموعة من النتائج منها، أن فَعَل فيما دل على داء، وما دل على حزن أو فرح، وما دل على خوف أو ذعر، وما دل على جوع أو عطش، وما دل على انتشار أو هيج، وما دل على سهولة أو تعذر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
النص المعجمي بين القاموس المحيط وتاج العروس
سعى المعجميون بعد ظهور أول معجم عربي إلى وضع معاجم أخرى، ورغم اختلاف مناهج هذه المعاجم إلا أنها تشترك في مهمة حفظ اللغة، وقد شكل النص المعجمي في بنيته (الأفقية والعمودية) لبنة مهمة فيها بما يحمله من معطيات تعد مقصدًا لكل قارئ، ومن أبرز ما يتصل بالبنية العمودية المداخل التي تنتقى، وترتيبها الذي يخضع لتصور المعجمي. وأما البنية الأفقية فهي تتعلق بالمدخل وما يأتي بعده من معلومات لفظية وأخرى دلالية، وقد شهدت المعاجم اختلافاً بين القاموس المحيط الذي اتخذ الإيجاز منهجا له وتاج العروس الذي رأى ضرورة التوسع من أجل تحقيق نص متكامل، وتهدف الدراسة إلى تحديد مواطن الاتفاق والاختلاف بين النصين، والخروج بنتائج تبنى عليها دراسات معجمية أخرى.
تحرير مصطلح السهو عند الفيروز آبادي من خلال أحكامه على الجوهري وصحاحه
يسعى الباحث لمعرفة حدود مصطلح السهو عند الفيروز آبادي في قاموسه المحيط من خلال الأحكام التي أصدرها على الجوهري، مبتدئا قبل ذلك بتعريف السهو ثم استعراض المراحل استعمال مصطلح السهو عند اللغويين ثم تتبع مواضع استعمال الفيروز آبادي له في تعقباته على الجوهري في صحاحه وحصر المواضع التي عدها الفيروز آبادي سهوا عند الجوهري، ومناقشتها مناقشة موضوعية وبيان المراد بمصطلح السهو عند الفيروز آبادي، ويتناول هذا البحث واحدا من هذه الأحكام فقط، وهو حكم الفيروز آبادي على الجوهري بالسهو في مواضع من صحاحه، وليس الهدف من دراسة هذه المواضع الوقوف بجانب الفيروز آبادي أو الدفاع عن الجوهري، فالجوهري والفيروز آبادي عالمان جليلان لا يمكن لمنصف أن يستنقص قدرهما في علمهما بلغة العرب، ومعجماهما كافيان للرد على من أراد أن ينال منهما، وإنما الهدف تحرير مصطلح السهو عند الفيروز أبادي وإيضاح مدى دقة الحكم بالسهو في كل موضع من المواضع التي عدها من السهو في صحاح الجوهري، مع إيراد وجهة النظر أحيانا حول صحة النقد متوخيا الموضوعية، وقد اتبع الباحث المنهج الوصفي، وقد اقتضى منهج البحث أن يخرج في مقدمة، وتمهيد، ثم عرض أحكام السهو عند الفيروز آبادي على ما ثبت في تعريف السهو من خلال دراسة مواضع السهو التي أوردها الفيروز آبادي وعددها أربعة عشر موضعا، فأوردها الباحث على ترتيبها في القاموس، وخلص الباحث إلى نتائج منها تسامح الفيروز آبادي في استعمال مصطلح السهو وإطلاقه أحيانا على غير السهو كالغلط والتصحيف والتحريف.
ظواهر الإختصار فى القاموس المحيط للفيروزابادى ( ت 817 هـ )
سار الفيروزآبادي في تأليفه لمعجمه على نهج جديد، لعل أبرز ما ميزه: طابع الإيجاز والاختصار، ولقد كان للاختصار في القاموس عدة مظاهر وأشكال وأهمها: 1- الرموز والاختصارات في باب العين. 2- حذف الشواهد. 3- حذف أسماء الرواة واللغويين. 4- حذف بعض الاستطرادات الموسوعية. 5- وسائل أخرى. ‌أ- الاختصار عند عرض مؤنث المدخل بعد مذكره مباشرة. ‌ب- الاختصار بواسطة وسائل الضبط الصوتي. ‌ج- عدم تكرار المدخل أثناء عرض القوالب الاستعمالية. ولنا في هذا العرض تفصيل في ذلك.
مستويات استعمال الوحدات المعجمية في القاموس المحيط
يسعى هذا المقال إلى تحديد المستويات اللغوية وتقصيها في القاموس المحيط من خلال الوقوف على طبيعة المداخل المعجمية وتصنيف مستوياتها بشكل معين ومنظم وهادف أيضا، مع تبيان أهمية هذه المستويات والغرض من إدراجها في المعاجم بعامة، وفي القاموس المحيط على وجه الخصوص. وقد أسفرت هذه الدراسة على أن القاموس المحيط قد ضم العديد من المستويات اللغوية، إما المتعلقة بالمكان أو الزمان أو المتعلقة بدرجة الشيوع، أو المعلومات الاجتماعية والثقافية؛ وبذلك قد أدرج الفصيح، وذكر النادر والمعرب والمولد، وأشار إلى اللغة العامية بتعدداتها اللهجية، كما ميز حتى الشاذ والمهمل والغريب، وقد كان لكل هذه المعلومات دور في تحديد المعنى، مما انعكس على الإقبال على المعجم واتخاذه كمرجع أساسي.
الأفعال التي جاءت على وجهين في الماضي من خلال الدراسة الإستقرائية لأبنية المصادر في القاموس المحيط للفيروز آبادي
سلطت الدراسة الضوء على الأفعال التي جاءت على وجهين في الماضي من خلال الدراسة الاستقرائية لأبنية المصادر في القاموس المحيط للفيروز آبادي. واستعرضت الدراسة الأفعال التي جاءت على وجهين في الماضي وتم تقسيمهم إلى (ما جاء على فَعَلَ وفَعِلَ: كمنع وفرح، وما جاء على فَعُل وفَعِل: ككرم وفرح، وما جاء على فَعُل وفَعَلَ: ككرم ومنع. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن ما جاء على فَعَلَ وفعِلَ، فالغالب في المصادر فَعَلَ هو(فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين، والغالب في مصادر فَعِلَ هو(فَعَل) بالفتح فيهما. وأن ما جاء على فَعُل وفَعِلَ، فالغالب في المصادر فَعُلَ هما (فعالة وفعولة) والغالب في مصادر فَعِل هو (فَعَل) بالفتح فيهما. كما أكدت على أن ما جاء على فَعُلَ وفَعَلَ، فالغالب في مصادر (فَعُلَ هما فَعَالة وفُعُولة)، والغالب في مصادر فعل هو (فَعْل) بفتح الفاء وسكون العين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018