Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
628 result(s) for "القدرة الإبتكارية"
Sort by:
دور الاتصال الداخلي في تطوير القدرة الإبتكارية للعاملين بالتطبيق على عينة من المنظمات الخدمية العاملة في مصر
هدف البحث إلى التعرف على دور الاتصال الداخلي في تطوير القدرة الابتكارية للعاملين بالتطبيق على عينة من المنظمات الخدمية العاملة في مصر. واعتمد البحث على المنهج المسحي الاجتماعي لتحقيق هدفه. وجاءت أدوات البحث متمثلة في استمارة الاستقصاء ودليل المقابلة المتعمقة، وطبقت على عينة قوامها (60) منظمة من المنظمات الخدمية التابعة لقطاع الأعمال العام والاستثماري (شركات الاستثمار المصري، والمصري الأجنبي، والمصري العربي) العاملة في مصر. وتوصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها، لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين الأهداف الوظيفية للاتصال الداخلي وبين السياسات التي تتبعها المنظمة لتطوير قدرات الابتكارية للعاملين وهذا ما توضحه قيمة مستوى المعنوية بالجدول. كما لا توجد علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين شبكات الاتصال الغير رسمية وبين القيادة الداعمة للتعلم والتطوير. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
فاعلية برنامج تعليمي باستخدام طريقة دالتون المعدلة بتقنية الانفوجرافيك على الثقة الرياضية وعلاقتها بالقدرة الابتكارية ومستوى أداء الجملة الحركية بالأدوات في التمرينات
سعى هذا البحث إلى التحقق من فاعلية برنامج تعليمي قائم على طريقة دالتون المعدلة باستخدام تقنية الإنفوجرافيك، وتأثيره على الثقة الرياضية وعلاقتها بالقدرة الابتكارية ومستوى أداء الجملة الحركية بالأدوات في التمرينات لدى طلاب كلية التربية الرياضية، حيث استخدم الباحث المنهج التجريبي بتصميم مجموعتين: تجريبية تلقت البرنامج التعليمي المقترح، وضابطة تلقت التعليم بالطريقة التقليدية، وتم تطبيق القياس القبلي والبعدي على عينة مكوّنة من 30 طالبًا، إضافة إلى مجموعة استطلاعية ضمت 20 طالبًا من الفرقة الثانية بكلية التربية الرياضية - جامعة دمياط، وقد كشفت النتائج عن تفوق المجموعة التجريبية بصورة دالة إحصائيًا في مؤشرات الثقة الرياضية والقدرة الابتكارية ومستوى أداء الجملة الحركية مقارنة بالمجموعة الضابطة، كما أظهرت النتائج وجود علاقات ارتباطية موجبة بين الثقة الرياضية وكل من القدرة الابتكارية والأداء الحركي، في حين ساهم البرنامج التقليدي في تحسين جزئي للثقة والأداء دون تأثير جوهري على الابتكار، وقد أوصى الباحث بدمج طريقة دالتون المعدلة بتقنية الإنفوجرافيك ضمن البرامج التعليمية بكليات التربية الرياضية، مع تعزيز استخدام الوسائط التكنولوجية الحديثة في المناهج، وتدريب أعضاء هيئة التدريس على تلك الأساليب عبر ورش عمل تخصصية، بالإضافة إلى مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب عند تصميم البرامج التعليمية، وقد استندت هذه التوصيات إلى نتائج تحليل إحصائي دقيق يدعم فاعلية النموذج التجريبي المستخدم. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
العلاقة التبادلية بين العبء المعرفي والقدرة الابتكارية كمخرجات تعليمية للطالب المعلم
إن التعلم بإمكانه إخراج الكنوز الكامنة لدينا جميعا. وفي القرن الحادي والعشرون تعد المعرفة والمهارات مفتاح النجاح. والمعلم المتميز الذي يستخدم أساليب فعالة في التدريس هو مفتاح الوصول لمعايير عالية الجودة فنجد أن العبء المعرفي يعمل على تكييف عملية التعليم بما يتناسب مع ضوابط وحدود النظام المعرفي للمتعلم، ولذا فهي تسعى إلى إحداث التكامل بين طبيعة النظام المعرفي للمتعلم ومبادئ التصميم التعليمي وفي العصر الراهن فرض الابتكار نفسه كضرورة من ضرورات الحياة، فقوة الأمم في القرن الواحد والعشرين أصبحت تقاس بما لديها من عقول مبدعة وفاعلة، قادرة على التفاعل مع المعرفة والتقانات المتقدمة وتطويرها لذلك يعتمد هذا البحث على دراسة العلاقة التبادلية بين العبء المعرفي والقدرة الابتكارية من خلال المنهج الوصفي ويقتصر البحث على معرفة العلاقة بينهم وعلى استخدام المراحل الأربع للقدرة الابتكارية.
تقييم القدرة الابتكارية في الأردن باستخدام مؤشرات براءات الاختراع
يعتبر الابتكار من أساسيات خلق التنافسية الوطنية للدول، وتبنى هذه التنافسية على ما يتم إنتاجه من الأنشطة الابتكارية. لذلك تعد براءات الاختراع من بين الأدوات القليلة المستخدمة لتقييم عملية الابتكار وإعطاء تحليل كمي ونوعي وجغرافي لعملية الابتكار في أي منطقة. وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم القدرة الابتكارية في الأردن بالاعتماد على قاعدة بيانات براءات الاختراع المسجلة في الأردن، وتم استخدام المنهج الوصفي في هذه الدراسة لإجراء التحليل ومناقشته والمتضمن تحديد حجم المشاركة المحلية في مجال براءات الاختراع، وتحديد الجهات التي تقوم بعملية الابتكار في الأردن وتوزعها الجغرافي وكذلك تحديد القطاعات التكنولوجية التي يتم فيها البحث والتطوير. بالإضافة إلى تقييم نظام الابتكار الوطني المسؤول عن مستوى القدرة الابتكارية الوطنية. وأشارت النتائج إلى وجود ضعف في قدرة الأردن على إنتاج الأنشطة الابتكارية، من حيث حجم المشاركة، والجهات الفاعلة الممارسة لعملية الابتكار، ومستوى التخصص في إنتاج براءات اختراع بالقطاعات التكنولوجية. وهذا الضعف ناتج عن قصور في نظام الابتكار الوطني، فالنظام لا يزال يعاني من الضعف وعدم التنسيق بين مكوناته. ولتحسين نظام الابتكار ورفع مستوى القدرة الابتكارية توصي الدراسة بتطوير سياسة وطنية للابتكار وتبنى إصلاحات تشريعية تهدف إلى تحسين نظام الابتكار في الأردن كإعادة هيكلة نظام التعليم، وتشجيع أنشطة البحث والتطوير وتقديم الإعفاءات الضريبية والاستثمارات الداعمة للقطاع الخاص.
أهمية التقنية الحديثة للحاسب في منظومة التعليم الجامعي
إن العالم في العصر الحالي يقف على باب كبير من التطور العلمي والتكنولوجي لاستخدام الحاسب في العملية التصميمية، وهذا الأمر قد ساهم إلى حد كبير في تقدم الأجيال بمساعدتهم في اكتساب الأدوات والمهارات الضرورية التي تساعدهم على سهولة الوصول لتصميمات مبتكرة ومعاصرة، وتشجعهم على الإنتاج العلمي المتميز وجعل عملية التعلم أكثر متعة بربط تطبيقات المقرر بمجال التخصص. فالعملية التعليمية الحديثة تتطلب مواكبة سوق العمل وتلبية احتياجات الخريج من أدوات تمكنه من التميز في مجال عمله. فالطلاب يجب أن يمارسوا العملية التعليمية برابط وثيق مع متطلبات التخصص، أي يتمكنوا من العمل الذي يقوموا به، فيهدف التعليم الجامعي إلى تحقيق أمور كثيرة، من أهمها اكتساب مهارات تمكن الطالب من مواكبة متطلبات سوق العمل. وتنقسم مقررات برنامج الزجاج بكلية الفنون التطبيقية في السنوات الأربع للدراسة من حيث الأهداف إلى مقررات تنمي الجانب الإبداعي ومقررات أخرى تهدف لبناء الأساس العلمي لدى الطالب، وأخرى من المواد المؤهلة لإلمام الطالب علميا وعمليا بطرق الإنتاج المختلفة للزجاج، بالإضافة للمقررات التي تساعد في بناء الجانب الابتكاري لدى الطالب، وتعد مقررات الكمبيوتر جرافيك أحد المقررات التخصصية الأساسية المؤثرة في تكوين المصمم بصفة عامة، فلها تأثير في عمليات بناء شخصية المصمم الإبداعية وتسعى نحو تكوين الطالب من خلال اكتساب معارف ومهارات تساعده في تطبيق تلك المهارات على مجالات الزجاج المختلفة، ويحتوي تخصص الزجاج على ثلاثة اتجاهات رئيسية هي: تصميم الزجاج الفني - تصميم الزجاج الصناعي - تصميم الزجاج المعماري. وتمثلت مشكلة البحث في: 1- الحاجة إلى تفعيل تقنيات التصميم الحسابي في تدريس مقرر كمبيوتر جرافيك لما لها من عظيم الأثر والثراء في تنمية القدرة الابتكارية لدى طلاب الفنون التطبيقية عامة وطلاب الفرقة الثانية خاصة. هدف البحث: 1- التوصل إلى آليات للربط بين منظومة التعليم الجامعي والتقنيات الحديثة بغرض تطوير العملية التصميمية. وتتحدد أهمية البحث في: - يسهم في تطوير العملية التصميمية لمجالات الزجاج المختلفة بوجه عام ومقرر كمبيوتر جرافيك بوجه خاص. - ربط الطلاب بسوق العمل فرض البحث: أن تفعيل تقنيات التصميم الحسابي في تدريس مقرر كمبيوتر جرافيك) موضوع البحث (يساعد على تطوير العملية التصميمية وتحسين نتاجاته (أداء الطالب).
تنمية القدرة الابتكارية لمصمم الزجاج في تصميم منتجاته باستخدام برنامج الراينو
حققت الثورة التكنولوجية التي يشهدها العالم بتقديمها الكمبيوتر في كافة المجالات العون الكبير للبشر حيث قننت المعايير لكثير من المجالات التي تحكم الاداء. وتوجد أهميه كبيرة للكمبيوتر في جميع المجالات منها مجال برامج التصميم ويمكن لمصمم ابتكار العديد من التصميمات في أقل وقت ممكن والحصول على معالجات متعددة مختلفة ومقاسات متعددة للتصميم الواحد في دقائق معدودة والعديد من البدائل التصميمية واللونية، وقد اهتم البحث بالتركيز على تنمية القدرات الابتكارية لمصمم الزجاج باستخدام برنامج الراينو لما له من إمكانيات متعددة في العملية التصميمية، على الرغم من أنه برنامج الراينو مخصص لتصميم الحلي إلا إنه يحتوى على العديد من الإمكانيات التي يمكن أن تطور من العملية التصميمية ، ومن هنا جات مشكلة البحث المتمثلة في: مشكلة البحث: هل يمكن الاستفادة من برنامج الراينو في تصميم المنتجات الزجاجية المختلفة؟ هل يمكن لمصمم الزجاج باستخدام برنامج الراينو التعبير عن تقنياته المختلفة؟ هل هناك إمكانية لتنفيذ المنتجات الزجاجية المصممة بالبرامج؟ هدف البحث: أنه باستخدام برنامج الراينو في العملية التصميمة يزيد من القدرة الابتكارية لمصمم الزجاج. يساعد في العمليات الإنتاجية بشكل يوفر الوقت والجهد
القدرة على التفكير الإبتكاري
تهدف الدراسة الحالية إلى توضيح بعض المفاهيم المتعلقة بالقدرة على التفكير الابتكاري، بغية التمييز بين المصطلحات المشابهة لمصطلح القدرة من جهة، كالاستعداد والعامل والملكة والابتكار وكيفية تناوله ومن ثمة التفرقة بين المصطلحات المشابهة له كذلك، كالإبداع، والاختراع، بالإضافة إلى مفهوم التفكير في حد ذاته، ومكونات القدرة الابتكارية، مع العلم أن هذه الفروق المشار إليها لا تتجاوز الأطروحات النظرية.
الأشغال الفنية في منهج التربية الفنية للصفوف الأولية بين الكويت والمملكة العربية السعودية
منهج التربية الفنية من المناهج التي تتميز في أنها تكشف القدرات الإبداعية والابتكارية عند الطلاب خلال ممارسة العمل الفني وذلك باستخدام مختلف الخامات وتوليفها وتركيبها لإنتاج عمل فني مبتكر يعبر عن الطالب ومشاعره، وهدف البحث إلى التعرف على الأشغال الفنية في منهج التربية الفنية للصفوف الأولية في الكويت والسعودية، والتعرف على الاختلاف بين مناهج التربية الفنية بين الكويت والسعودية. استخدمت الدراسة المنهج الوصفي والمنهج التحليلي والمنهج المقارن، حيث أنه الأكثر مناسبة لتحقيق أهداف البحث وتكون مجتمع البحث من مناهج التربية الفنية للصفوف (الأول والثاني والثالث الابتدائي) في الكويت والمملكة العربية السعودية. وقام البحث على مقارنة المنهجين وتحليلهما للتوصل إلى إجابة أسئلة البحث، ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث: - أن المنهج الكويتي في الصفوف الأولى لم يضع أي مجالات للتدريس بل اعتمد على تدريس الوحدات دون تدريس المجالات فتكون من ثلاث وحدات دراسية في الفصل الواحد. - أن المنهج السعودي تضمن مجموعة من المجالات التي تدرس للصفوف الأولى وكل مجال يحتوي على عدد من المواضيع المختلفة التي تدرس. - أن منهج الكويت اعتمد في تدريسه لمنهج التربية الفنية على نظام الكفايات وتحتوي على ثلاث كفايات كالتالي: الكفايات الأساسية (الرئيسية)، الكفايات العامة، الكفايات الخاصة.
تنمية الابتكار بالجامعات المصرية على ضوء خبرة جامعة سنغافورة الوطنية
لفد أصبح الابتكار مصدرا للميزة التنافسية، حيث يقود التغير الاجتماعي والاقتصادي في القرن الحادي والعشرين الذي يشهد نوبات كاسحة من المبتكرات العلمية والتكنولوجية. ولمواكبة هذه التغيرات أو تجاوزها؛ يحتاج العالم إلى كل القدرات البشرية، وأن يتعلم الشباب كيف يكونوا مبدعين. وتهدف مصر إلى الوصول لمجتمع معرفي مبدع، ومبتكر، ومنتج للعلوم، والتكنولوجيا، والمعارف الداعمة لنموه، وريادته بحلول عام ٢٠٣٠، ولتحقيق ذلك، ليس أمام الجامعات المصرية سوى الانطلاق إلى حلول ابتكارية للتغلب على تحديات التنمية، ولذا هدف البحث إلى الاستفادة من خبرات الجامعات المبتكرة مثل جامعة سنغافورة الوطنية، وذلك بهدف تقديم مجموعة من المقترحات الإجرائية لتنمية الابتكار بالجامعات المصرية، واستخدم البحث المنهج الوصفي، ومن أهم المقترحات المقدمة ما يلى: توفير التعليم الداعم للابتكار بالجامعات، وذلك من خلال تبنى التعليم التحويلي الشامل (Transformative Education)، والذى يمكن الطلاب من تطوير مهاراتهم، ودعم التوجه نحو التخصصات البينية؛ تشجيع استخدام التفكير بالتصميم (Design Thinking)في التعليم وحل المشكلات، كطريقة لتشجيع الطلاب والباحثين على العمل بشكل أكثر إبداعا، لتطوير حلول متميزة للمشكلات، وتوليد وتطوير الابتكارات في مختلف التخصصات؛ إطلاق برامج متنوعة لجذب الطلاب والباحثين الموهوبين خاصة، في المجالات الحيوية للابتكار؛ تنظيم العديد من المعارض، والندوات، والمسابقات في مجال العلوم والتكنولوجيا والابتكار، على مدار العام، لزيادة اهتمام الطلاب في العلوم والابتكار، ورصد واكتشاف المبتكرين، وتشجيعهم.
تأثير إدارة المواهب على تنمية القدرات الابتكارية للعاملين بالبنك الزراعي المصري بإقليم جنوب الصعيد
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على إدارة المواهب بما تشمله من متغيرات تتمثل في جذب وتنمية وتطوير وتمكين والاحتفاظ بالمواهب كمتغير مستقل وتأثير ذلك على تنمية القدرات الابتكارية للعاملين بما تشمله من متغيرات تتمثل في المرونة والطلاقة والأصالة الفكرية والحساسية للمشكلات كمتغير تابع. وقد تم الاعتماد على المنهج الوصفي التحليلي ومثلت الاستبانة الأداة الرئيسية للوصول إلى النتائج، حيث قد تكون مجتمع الدراسة من جميع العاملين بالبنك الزراعي المصري بإقليم جنوب الصعيد والذي يشمل محافظات قنا والأقصر وأسوان، وتكونت عينة الدراسة من عدد (٤٠٠) مفردة عند معامل ثقة ٩٥% وحدود خطأ 5% ولتحليل البيانات ومعالجتها تم استخدام برنامج الحزم الإحصائية (Spss). توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها وجود قصور من قبل البنك فيما يتعلق بتوفير بيئة عمل جاذبة للموارد البشرية ذوي المواهب، عدم حرص البنك على إشراك العاملين الموهوبين في اتخاذ القرارات، وجود قصور من قبل البنك فيما يتعلق بتفويض السلطة للموهوبين للتعامل مع المشاكل دون الرجوع للإدارة. كما توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات كان من أهمها ضرورة قيام الإدارة العليا بالبنك باستهداف إعداد صف ثاني من العاملين الموهوبين بمختلف مستويات وفروع البنك، وضرورة أن يحرص البنك على صياغة استراتيجية يمكنه من خلالها التعامل مع المنافسين اللذين يحاولون جذب العاملين الموهوبين بالبنك، بالإضافة أيضا إلى ضرورة تنمية قدرات العاملين لامتلاك مهارات الحوار والنقاش وامتلاك القدرة على الإقناع.