Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
116 result(s) for "القدرة الإلهية"
Sort by:
معجزات السيد المسيح \عليه السلام\ في الأناجيل الأربعة \متى، مرقس، لوقا، يوحنا\
تعرف المعجزة بانها حدث خارق للعادة يتغلب على قوانين الطبيعة الثابتة وهي ينبوع تفكير وتأمل للإنسان مع انه ليس في إمكانه إدراك ماهيتها فهي ليست في متناول فهمه لذلك لا يجوز التذرع بها بوصفها برهانا على الحقيقة وإنما يجب استخلاص العظة منها وتذكر دعوة الله والاعتراف بقدرته والخضوع لعظمته. وقد أجرى أنبياء بني إسرائيل الكثير من المعجزات في الوسط التاريخي الذي وجدوا فيه والذي تميز بوجود السحرة وصانعي العجائب الشفائية، ثم أصبحت المعجزات أحد اهم دعائم الإيمان المسيحي فقد تميز المسيح عليه السلام بقيامه بالمعجزات العظيمة كشفاء المرضى من أمراض يستحيل الشفاء منها وإحياء الموتى والسيطرة على الظواهر الطبيعية كالعواصف والمياه وتكثير الطعام وتمت معجزاته جميعها تحت القدرة الإلهية ووفق المشيئة الربانية.
فاصلة القدرة الإلهية ومتشابهاتها
لقد كان القرآن ولا يزال محط أنظار العلماء والباحثين عبر الزمان والمكان، ولقد وكل الله بآياته قوما ليسوا بها بكافرين، فجعلوا القرآن شغلهم الشاغل قراءة وحفظا وتفسيرا وتأويلا، وعملا يعقب ذلك بعلم ومعرفة وبصيرة ورشاد... ومن طرق الحفظ وآلياته تقريب البعيد إلى بَعْضِ الْأَذْهَانِ بضوابط حاكمة عن طريق القواعد النحوية والبلاغية والمعجمية والدلالية...، ولعل هذه الدراسة تكون شيئًا نافعًا في حقل الدراسات الْبَلَاغِيَّةِ عَامَةَ وَالْقُرْآنِيَّةِ خاصة؛ إذْ تُحاول أن تقرب فواصل قرآنية بتراكيب مختلفة وفق الإسناد الخبري والإنشائي،- سواء أكان ابتدائيا أم كان طلبيا أم كان إنكاريا- تنفع الحافظ الذي يسعى إلى الإحراز والاستحضار، كما تنفع البياني الذي يرغب في الاستنباط والتحليل. وتستعين تلك الدراسة بالمنهج السياقي في سبر غور الكلماتِ بَعْدَ مُعَايَنَةِ الدِّلالات الظاهرة؛ ذلك لاستخلاص حكم كُلِّي قد يكون ضابطا في تحديد الفاصلة ونوعيتها. وتنطلق فكرة البحث من إشكالية ذات محورين: أما المحور الأول فيتعلق بالآية وتشكيل الفاصلة أو بالفاصلة وتشكيل الآية وفق حكمةِ اللَّهِ السَّرْمَدِيَّةِ، وذلك في صفة القدرة الإلهية التي تغاير وتمايز القدرة البشرية، وَمَا يَتَعَلَّقُ بتلك الآيةِ- مَحَلُ النظرِ وَالتَّحْلِيلِ- حال كَوْنِهَا مجردة ومنعزلة عن سباقها ولحاقها، مع محاولة استقراء ما إن كان للسباق واللحاق دور في ذلك التشكيل والبناء من حيث اللفظ والمعنى، فضلا عن تشكيل جذر القدرة في الفاصلة بوصفه قديرًا أو قادرا أو مقتدرا وفق طبيعة السياق والنسق في سوابقه ولواحقه. وأمَّا الْمِحْوَرُ الثاني فيتعلق بالمفاتيح التي تحكم الفاصلة وفق طبيعة النظرة البشرية المتمرسة على صحة اللغة وانضباط العقل وصفاء الروح وشرف المقصد واستقامة المنهاج، وَمَا قَدْ يُشَابِه تلك السياقات في مواضع أُخَرَ مِنْ سُوَرٍ قرآنية مختلفة -مُشْتَبِهَةٍ وَلَيْسَتْ بِمُتَشَابِهَةٍ- وَمَعَ ذلك اخْتَلَفَتْ فِي مَقَاطِعِهَا أَوْ فَوَاصِلِهَا عَلَى الرَّغْمِ مِنْ الْحَادِ مَطالِعِهَا وَفَوَائِحِهَا... وتصل تلك الدراسة إلى عدة من النتائج منها- مثالا لا حصرا-: أن القدرة نقيض العجز وهي ترتبط بطلاقة استطاعة الإيجاد والإعدام والنَّفْعِ والضُّرُ وَفْقَ مَا تَقْضِي الْحِكْمَةِ مَعَ إِصَابَةِ الْمِقْدَارِ، وَلَا تَنَازَعَ فِيهَا عِنْدَ اللَّهِ بَيْنَ قُدْرَتَيْنِ، وَهِيَ مِنَ الصفات السبع المعنوية وقد أشار الشاطبي إليها في الرائية بقوله: حَيُّ عَلِيمٌ قَدِيرٌ وَالْكَلَامُ لَهُ *** فَرْدٌ سَمِيعٌ بَصِيرٌ مَا أَرَادَ جَرَى والقدرة حاضرة في آيات القرآن وفواصله، كما أن هناك قدرة مرتبطة بالبشر كما في سورة القلم وتكون على صيغة قادر، بخلاف القدير والمقتدر التي تكون الله، والتي يزيد فيها المبنى بزيادة المعنى، كما في الأمثال وطلاقة القدرة وفق سياق سورة الكهف، أو في جزاء النهاية عند المليك المقتدر وفق سياق سورة القمر، وأن القدرة والعلم مع الرغبة من أسرار المُلْكِ والكَمَالِ كَمَا أَشَارَ الرَّازِيُّ إِلَى ذلك، فضلًا عن أن التبادل في المصاحبة اللغوية بين العلم والقدرة كان وفق طبيعة السياق تقديما وتأخيرا كما في سورتي الشورى والطلاق، وقد تجتمع فاصلتان في فاصلة كما في سورة الممتحنة، كما أن سياقات القدرة محددة بالخلق والعلم والعذاب والطلاقة وضرب المثل وجزاء النهاية ونسخ الأحكام... كما تتعلق خاتمة القدرة بتراكيب قريبة منها في المعنى، منها: تركيب (... ولكنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ) [البقرة: ٢٥٣]، وكذلك تركيب (... وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسيرا) [النساء: 30]، فضلا عن التوجيه التفسيري المتعلق بالقدرة كقوله- تعالى - (... إِنَّهُ لَا يَأْيْئَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ) [يوسف: ۸۷]؛ ذلك لطعنهم في القدرة؛ إذ لا يكون اليأس إلا بعد سوء الظن في القدرة الذاتية أو الغيرية...
دلالة القرآن والسنة على القدر
إن شعور الإنسان بأن له القدرة على فعل الفعل أو الامتناع عنه فضلا عن شعوره بأن له إرادة تمكنه من فعل ما يريد وترك ما لا يريد من الأفعال الاختيارية ولكن ذلك لا يمنع شعوره بقوة خفية قادرة على دفع الإنسان نحو الفعل مثلما هي قادرة على الحيلولة دون تحقق إرادته من فعل الفعل. هذا ما يوهم بوجود تنازع في الإرادات الأمر الذي ازداد تعقيدا مع وجود آيات كثيرة يفهم من ظاهرها أن الإنسان حر مخير وبين آيات أخرى ظاهرها يوحي بأن الإنسان مجبر أو هو كالريشة في مهب الريح لا يملك من أمره شيئا. ومن هنا بدأ التساؤل عن أفعال العباد وعلاقتها بمشيئة الله وقدرته: فهل الناس مجبورون عليها أم أن لهم قدرة؟ وإذا كان الأمر كذلك فما حدود القدرة البشرية مقارنة بالقدرة الإلهية؟ أي كيف يوفق الإنسان بين كون فعله داخل تحت عموم قدرة الله ومشيئته وبين كونه قادر على الفعل أو الامتناع عنه؟ وهل أن أفعال العباد مستثناة من عموم مشيئة الله وقدرته؟ إن هذه الأسئلة وغيرها لم تكن وليدة ترف فكري في المجتمع الإسلامي بقدر ما كانت نتيجة لتفاعل ثلاثي يجمع الإنسان بالنص وبالواقع مما يدعونا إلى التساؤل عن بواعث وعلل البحث في أفعال العباد وخاصة تلك التي تتعلق بالبعد السياسي.
الآيات الكونية في سورة الأعلى
يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على الآيات الكونية الواردة في سورة الأعلى مع تفسيرها وبيان معانيها، والدلالة الكونية لها، وإبراز مقاصدها، وتم عرض الآيات التي تناولت الآيات الكونية ودلالتها في القرآن، وقد خلص البحث في نتائجه إلى: أن الآيات الكونية في سورة الأعلى تصور مشاهد كونية عظيمة تدعو الإنسان إلى التفكر في الخلق والإبداع الإلهي. تستعرض سورة الأعلى دلالات كونية متعددة تتراوح بين التسبيح وتسوية الإنسان والتقدير والهداية والإحياء والإماتة، كما تبرز التوازن الكوني والتدبير الإلهي للأشياء، فهي تذكر بتسخير الكون للإنسان، وبقدرة الله على الإحياء والإماتة، مما يعمق الإيمان بالله ويدعو إلى تسبيحه وتنزيهه عن كل نقص هذه الدلالات الكونية تقدم صورة شاملة لقدرة الله المطلقة في الخلق، وتحث المؤمنين على التفكر في هذه الآيات والاعتراف بعظمة الخالق سبحانه وتعالى، وقد تعرضت السورة للتسبيح والتسبيح في القرآن الكريم ليس مجرد ذكر لفظي، بل هو عبادة شاملة تشمل الكون بأسره، ودلالات التسبيح الكونية تجعل الإنسان يدرك عظمة الخالق، ويحثه على الانسجام مع هذا النظام المتكامل، كما أن التسبيح يعكس وحدة المخلوقات في تعظيم الله وتقديسه، كما تعرضت السورة لتسوية الإنسان الذي يمثل إبداعا إلهيا يعكس التكامل بين الروح والجسد، كما أن دلالاته الكونية تبرز ارتباط الإنسان بالنظام الكوني العام، مما يؤهله للقيام بدوره كخليفة ومستخلف في الأرض، وقد تعرضت السورة أيضا للتقدير الإلهي في الكون الذي هو نظام متكامل يعكس عظمة الله وحكمته في خلقه، ويظهر كل تفاصيل الكون من حركة المجرات إلى دورة حياة الإنسان، وهذه الدقة والتناغم الكوني لتعزيز إيمانه بخالقه، ودوره في إعمار الأرض، كما تعرضت السورة للهداية الإلهية وهي ليست قاصرة على الإنسان في طريق الإيمان، بل تشمل الكون بأسره في نظامه وحركته. وقد بين القرآن الكريم هذه الهداية الكونية لتكون دليلا للناس على عظمة الله وربوبيته، ومن تأملها بقلب صادق، وصل إلى الهداية الإيمانية التي تنجيه في الدنيا والآخرة، كما تعرضت السورة لدورة الحياة والتحولات البيئية التي تعكس قدرة الله في الخلق والإحياء والإماتة، وهذه التحولات ليست مجرد ظواهر طبيعية، بل هي دلائل كونية تدعو الإنسان إلى التأمل في عظمة الخالق وشكره على نعمه.
يوم الحشر في القرآن الكريم
لسورة الإنسان مكانة كبيرة، فهي من السور التي اشتملت على توضيح جوانب عديدة من حياة الإنسان وكيفية خلقه وانتهاء بمصيره في يوم القيامة وتحديد موقعه سواء أكان في الجنة أو النار، وقد تضمن السورة يوم الحشر ووصفته بثلاثة صفات (العبوس القمطرير والشر المستطير، اليوم الثقيل)، وأبانت السورة عن أحوال أهل النار في آيتين تشتملان على وجود العذاب الأليم لهم عبر السلاسل والأغلال والسعير والعذاب الأليم، وفصلت سورة الإنسان أحوال أهل الجنة وأنهم في نعيم وملك كبير.
قدرة الله وقوته في الكون
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان قدرة الله وقوته في الكون. إن العلم ينقسم إلى علمين علم تشريعي وعلم تكويني، فالعلم التشريعي هو العلم الذي يكون للأحكام التي فرضها الله على عباده مثل الصلاة والصيام والحج وحقوق العباد، والعلم التكويني هو العلم الذي يعرف به أسرار الكون وحقيقة نظامه الذي يجري فيه، وكرم الله الأنبياء بحمل العلم التشريعي فقد كان سيدنا موسى عليه السلام يعرف كل شيء في العلم التشريعي ولا يعرف من العلم التكويني شيئاً وأوضح المقال النظام التكويني، ثم أشار إلى تغير النظام التكويني كما في قصة أصحاب الكهف، وتطرق إلى النظام التشريعي، كما بين أن الوسائل تابعة لمشيئة الله، وذكر ضآلة الوسائل، وأنه لا قيمة للجهود المادية تجاه النظام التكويني، وأن الله تعالى قرر نظام الكون قبل خلق السماوات والأرض، وجعل الله تعالى في هذا الكون نظام الخير والشر. وتحدث المقال عن الكبر والغرور وكيف أن الإنسان إذا توفرت له وسائل القوة والتصرف والانطلاق اعتقد أنه إله واختتم المقال بالإشارة إلى واقع الإنسان إذا حصلت له وسائل ونال قوة مادية كان مغروراً بنفسه، وأحياناً يقع المتدينون فريسة لهذا الغرور إذا نالوا تسهيلات ووسائل، ونجحوا في جهودهم، فينخدعون بأنهم يستطيعون أن ينجزوا كل شيء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
التصوير القرآني لمراحل الخلق التكويني للإنسان
التصوير الذي وصف به الله سبحانه وتعالي أنبياءه آدم وعيسى عليهما السلام والذي يختلف عن وصف وتصوير باقي البشر حيث كرمهم الله بكرامات كثيره وسيتناولها البحث بدليل الآيات القرآنية، هدف البحث هو التعرف على القصص القرآني الإعجازي التكويني والذي يعتبر خلقهما آية من آيات التحدي بدليل أن عيسى ولد من أم وليس لديه أب وهذه ابسط خلقا مقارنة بنبي الله آدم الذي خلق من تراب. منهج البحث هو تكوين من بدايته الخلقية الاعجازية إلى مراحل الحياة، اهم المواضيع هو بدايع تكوين آدم وعيسي وحياتهما واهم آراء من القبل المفسيرن في القصص القرآن وخصوصا قصتي آدم وعيسي واهم النتائج انهم خلقهم ليس كخلق باقي البشر. وبيان إعجاز القدرة الإلهية في التكوين وقد إشارة الله سبحانه في القرآن بالتساوي العددي لهما حيث ذكر كل منهما خمسه وعشرون مرة في القرآن بمعنى خمسون مرة واشتركوا في آية واحدة وهي آية المثل (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (59) الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ) (آل عمران: 59-60) وستناولها البحث بالتفصيل ومن الله التوفيق.