Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
133 result(s) for "القرآن المحكم والمتشابه"
Sort by:
الفروق البيانية في المتشابهات القرآنية آل وأهل
يهدف هذا البحث إلى دراسة الألفاظ المتشابهة في القرآن الكريم، مرتبة حسب الحروف الهجائية لبداياتها، وأول تلك الألفاظ التي تناولتها هذه الدراسة هي لفظي: (آل وأهل). مبينة الفروق اللغوية بين دلالتها بما ذكره أهل اللغة وأهل التفسير، وما دل عليه سياقها في المواضع التي ذكرت فيها في القرآن الكريم، مع ترجيح ما رأته الباحثة بناء على ما تبين لها صحته، على منهج من الموضوعية قدر المستطاع، بالإضافة إلى ما خلصت إليه هذه الدراسة من مفهوم (الأهل) في المصطلح الشرعي، والله الموفق.
بين المحكم والمتشابه في القرآن الكريم
تناولت الورقة المحكم والمتشابه في القرآن الكريم. عرضت الورقة المحكم والمتشابه لغة ومعنى في ضوء ما نقل الإمام الراغب الأصفهاني (1106 ه) وغيره من فقهاء اللغة وعلماء الأدب والأصول. وأوضحت تعريف كلًا من المحكم والمتشابه؛ فالمحكم هو الذي يدل على معناه بوضوح لا خفاء فيه، والمتشابه هو الذي يخلو من الدلالة الراجحة على معناه بوضوح لا خفاء فيه. واستعرضت أمثلة كثيرة شائعة في القرآن الكريم من الإنذار والتبشير والأمر والنهي؛ فالمتشابه قسم إلى ثلاثة أنواع، الأول الذي لا سبيل إلى الوقوف عليه، والذي لا يمكن الوصول إلى معرفته كالألفاظ الغربية والأحكام المنغلقة، والثالث متردد بين الأمرين يختص به بعض الراسخين، أما المتشابه ثلاثة أقسام، قسم يرجع خفاؤه إلى اللفظ، والثاني ما يرجع خفاؤه إلى المعني، والثالث ما يرجع خفاؤه إلى كل من اللفظ والمعني. وأوضحت الخلاف الذي وقع بينهم في إمكان معرفة المتشابه والاطلاع على معناه الذي يرجع إلى اختلاف الوقف في الآية الكريمة أنه على (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ) أم على (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ). واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن المتشابهات من المحكم والدروس؛ فالأولى تؤكد أن الإنسان ظلوم جهول يتلو وما يعلم؛ فيعترف بعجزه وقصوره عن فهمها وإدراكها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المحددات المنهجية للتعامل مع القرآن الكريم في فكر طه جابر العلواني
يتناول البحث محاولة العلواني بلورة رؤية كلية ومحددات منهجية في التعامل مع القرآن الكريم، والحجة الرئيسة التي يقوم عليها البحث هي أن التعامل مع القرآن الكريم يقتضي مراعاة مقاصده العليا الحاكمة، فلا يسع المتفهم للقرآن الكريم أو المفسر له أن يغفل عن دراسة مقاصده، أو الوقوف على أسرار خطابه وغايات آياته في الإنسان والكون والحياة، ومن شأن هذه المقاربة أن تؤكد أن تشغيل المقاصد العليا الحاكمة القرآنية من شأنه أن يغرس قابلية التجدد الذاتي للأمة، عبر الجمع بين القراءتين، والنظر المتواصل في قضايا قرآنية جوهرية، ومن أهمها: قضية النسخ، وقضية المحكم والمتشابه، والوحدة البنائية للقرآن.
المحكم والمتشابه في القرآن الكريم عند المعتزلة
انطلق المعتزلة في تفسيرهم لمتشابه القرآن الكريم من مدخل تنزيه القرآن عن المطاعن، فلا متشابه لا يعلم تأويله، وإنما الكل يعلم تأويله وهذا ما وافقتهم فيه أعراض التيارات الإسلامية، فإن السلف كما يقول \"ابن تيمية\" من الصحابة والتابعين وسائر الأمة قد تكلموا في جميع نصوص القرآن الكريم من آيات الصفات وغيرها، فيجب التنبيه - بكل دقة - على المفارقة بين متشابه القرآن الكريم وبين الغموض والتعمية والالتباس وانما متشابه القرآن مما تعرف دلالته، ولكنه من الجوهر المكنون الذي يتكشف منه في كل عصر بما يتوافق مع معطيات هذا العصر، ويظل هكذا حتى وقوعه بالحقيقة الكاملة عندما يأتي أوان تأويله ويكون بالعيان والمشاهدة، لذا يظل متشابه القرآن من أقوى المحفزات على التأمل والتدبر الذي يحتاج منا إلي الاجتهاد والتجديد بالفكر المجدد. وقد وقع عبء مواجهة أعاصير التشبيه والتجسيم التي تسربت إلى الفكر الإسلامي من الآخر الديني والحضاري الذي يتبنى رؤية مخالفة للتنزيه الإسلامي المطلق للذات الإسلامية وكذلك بعض الفرق الإسلامية التي أخذت بحرفية النصوص وأولت الألفاظ الواردة في القرآن الكريم بما يوهم التشبيه والتجسيم على كاهل المعتزلة الذين تصدوا لمواجهة هذه الأفكار الدخيلة الغريبة على التصور الإسلامي. وفي مواجهة فتنة القدرية كان المعتزلة لهم بمثابة الحصون المنيعة التي تصدت لتبرير الظلم والجور بحكم أنه القدر المقدور الذي لا راد له، وكذلك الدعوة إلى الركون والسكون والخمول الحضاريين بحجة عدم جدوى الجد والاجتهاد فكل شيء مقدور سلفا ولا فائدة في سعي أو اجتهاد أو تجديد. لذا جاءت أصولهم الخمسة كبنيان فكري فلسفي متكامل لتقديم البديل الإسلامي الحضاري النابع من الثوابت الإسلامية المستقرة، وفي ذات الوقت التجميع الإسلامي للفرقاء بعدم التكفير لمن التزموا بالأصول الشرعية.