Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,193 result(s) for "القرآن والحضارة"
Sort by:
صعود الحضارات وتداعيتها في القرآن الكريم
يتحدث الكتاب عن صعود الحضارات وتداعيتها في القرآن الكريم حيث يتناول حضارة قوم نوح وحضارة عاد نبي الله هود وحضارة الحجر (الحضارة المعينية) وحضارة ثمود قوم نبي الله صالح وحضارة بني إسرائيل وسنة الله في وراثة الأرض وحضارة سبأ والحضارة الإسلامية أسباب الإنهيار وعوامل النهوض وسلبيات العملية التعليمية وأثرها في إعاقة البناء الحضاري للأمة.
الاستخلاف والحضارة : دراسة في الاستخلاف الإلهي للإنسان في ضوء القصص القرآني
إن تكريم الله سبحانه وتعالى-الإنسان في الحياة الدنيا لم يتوقف عند خلقه في أحسن تقويم، ولم يتوقف عند تسخير مخلوقات له تنوء بحمله برا وبحرا، أو الإنعام عليه بطيبات الرزق، وإنما تخطى كل هذا ليبلغ منتهاه في تكريم الله عز وجل بإستخلافه في الأرض. وما من شك أن اصطفاء الإنسان للنهوض بأعباء هذا الواجب الإلهي لا يستدعي التساؤل عن أسباب إختياره من دون مخلوقات الله تعالى لأدائه، والميادين التي استخلف فيها فحسب، وإنما يستدعي إلى جانب هذا وذاك التساؤل عن غايات الإستخلاف وحكمه. ونظرا لعدم وجود دراسة مستقلة، أخذت على عاتقها الإجابة عن تلك التساؤلات والإفاضة في بحثها، ندب الباحث نفسه للنهوض بهذه المهام، ورأى أن يجعل من : الإستخلاف والحضارة : دراسة في الإستخلاف الإلهي للإنسان في ضوء القصص القرآني، موضوعا لأطروحة الدكتوراه، متقصيا المبادئ الكبرى-في النظرة الإسلامية-للإستخلاف الإلهي للإنسان. ويعني الإستخلاف الإلهي للإنسان في الأرض، فيما يعنيه، وجوب توجه الإنسان (المستخلف) إلى عبادة الله سبحانه وتعالى، وإعمار الأرض، وبناء حضارتها على أسس من التشريع الإلهي ؛ إذ ليس للإنسان إلا العمل وفق تعاليم الله عز وجل، والإستخلاف الإلهي بدأ منذ أن درج سيدنا آدم-عليه السلام-على وجه الأرض، وقد أكدت الأديان السماوية الإلهية جميعا عليه ؛ لأن صادر عن الله الواحد الأحد ؛ ولأن الأنبياء والرسل (عليهم السلام)-بغض النظر عن الأمم التي أرسلوا إليها والحقب الزمانية المتعاقبة التي بعثوا خلالها-إنما بعثوا بالإسلام، ذلك أن الدين أساسه وجوهره عند الله تعالى الإسلام، لقوله تعالى (إن الدين عند الله الإسلام). وعليه، حاول المؤلف إستكشاف (إستقراء واستنباط) تفسير القرآن الكريم للتاريخ، سواء ما ورد في القصص القرآني أم في غيره من كتاب الله العزيز، وذلك لافتقار المكتبة العربية والإسلامية إلى مثل هذه الدراسات.
التداول الحضاري في القرآن الكريم : دراسة في عوامل قيام الحضارات وانهيارها في القرآن الكريم
تحفل الآيات القرآنية بقصص الأمم والحضارات التي امتدت لفترة من الزمان وما إن ظلمت أو طغت حتى يحل عليها غضب الله وعقابه وهو ما يختلف في أسلوبه حسب كل قوم مثل قوم نوح وعاد وثمود. وفى هذا الكتاب دراسة لعوامل قيام تلك الحضارات وانهيارها مع مراعاة عدم التكرار كذلك البحث في قضية الاستخلاف وعلاقة الإنسان بالكون. أيضا يتناول الأبعاد الحضارية والتاريخية في القرآن الكريم وأخيراً عوامل انهيار الحضارات مثل الكفر والسفاد أو شيوع الترف إلى آخر الأسباب الموضحة في الكتاب.
أخلاقيات التواصل الإنساني والإنمائي في تجلِّيات الحضارة الإسلامية الغالبة
ليس في إمكان أي حضارة غالبة أن تحافظ على وتيرتها، إنْ لم تحافظ في الوقت نفسه على الإرث الإنساني والإنمائي للحضارات المغلوبة. فكلما كانت الحضارة الغالبة قائمة على مبدأ احترام مكتسبات الآخر، كانت الحضارة المغلوبة أكثر انقياداً لآلياتها المعرفية والفلسفية والفكرية؛ وحتى الدينية منها، لا سيما إذا ما وفَّرت الحضارة القائدة ما تنشده الحضارات التابعة من رقيٍّ اقتصادي وسياسي ومعرفي وفكري، وديني أيضاً. وفي ظلِّ هذا الوضع الإنساني الذي يقابل الاحترام بالاحترام \"كان من الطبيعي أن رعايا الدولة البيزنطية في مصر وغيرها، هم الذين رحَّبوا بالعرب فاتحين، ومن أجل هذا استقبلوا بالرضا والحماسة هؤلاء الفاتحين الذين وعدوهم بالتسامح الديني، كما أظهروا رغبتهم في تسوية مركزهم الديني.\"[1] إن تطوُّر الحضارة المنفتحة على مكتسبات الآخر المغلوب، يواكبها تطوُّر فكري، نتيجةَ تفاعل الحضارة الغالبة مع الحضارة المغلوبة. وبنظرةٍ متفحِّصةٍ للماضي، نلفي نموَّ الحركات الفكرية والعلمية متزامناً مع الفتوحات الإسلامية، التي ساعدت العرب وغير ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
مقاصد القرآن الكريم في بناء الحضارة والعمران عند المعاصرين
تتناول هذه الورقة الجهود التي بذها المفكرون المعاصرون من أجل بيان مقاصد القرآن الكريم في بناء الحضارة والعمران. وكان من الواضح وجود مشكلة في تحديد دلالة مصطلح مقاصد القرآن وأهمية هذا المصطلح، مما يرتب على هؤلاء المفكرين مسؤولية الوصول إلى قدر من التوافق على تحديد المقاصد الأساسية للقرآن الكريم ودورها في تقويم وتوجيه وبناء المعرفة والتواصل الثقافي وتحقيق الحضور الحضاري، والبناء على المشترك الإنساني. وتخلص الورقة إلى استعراض نموذج لمقاصد العمران الحضاري في أعمال مجموعة من المفكرين المعاصرين، وتحديداً: محمد رشيد رضا، والطاهر بن عاشور، وعلال الفاسي، وسيد قطب، وأحمد الريسوني.
مقاصد القرآن في إحياء قِيم الإنسان الحضارية
مقاصد القرآن الكريم هي أبعاده الغائية والمصحلية، وأسراره الحكمية التعليلية، وآفاقه في إقامة الحضارة وترشيد إنتاجها المادي والروحي لإسعاد الإنسان في الدنيا والآخرة وفق هدي القرآن. وقد حدد البحث أربعة مقاصد تمثل أربع دوائر من القيم هي قيم حضارة الإنسان، وقيم الأصل الإنساني، وقيم الأسرة والبناء الاجتماعي، وقيم المحيط البيئي.