Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
940
result(s) for
"القرآن والفلسفة"
Sort by:
كيف تقوم الفلسفة الإسلامية على الكتاب والسنة في فلسفة الإنذار
by
فرغل، يحيى هاشم حسن، 1933-2011 مؤلف
,
مجمع البحوث الإسلامية (القاهرة). مؤتمر (3 : القاهرة)
in
الفلسفة الإسلامية
,
القرآن والفلسفة
,
الإسلام والفلسفة
1984
يتناول كتاب (كيف تقوم الفلسفة الإسلامية على الكتاب والسنة في فلسفة الإنذار) والذي قام بتأليفه (يحيى هاشم حسن فرغل) في حوالي (80) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الفلسفة الإسلامية) مستعرضا المحتويات التالية : المقصود بالفلسفة الإسلامية، الفكر الإسلامي بين الفلسفة والكتاب والسنة، فشل الفلسفة النظرية، فلسفة الضرورة العملية، الإنذار في سير الأنبياء، عناصر المنطق العملي في الإنذار، منطق الإنذار في قضية التوحيد، منطق الإنذار في قضية التشريح.
القرآن والفلسفة
السبب الذي دفع الكاتب إلى تأليف الكتاب هو بعض المقولات التستشراقية التي انتشرت حينها ومفادها بأن القرآن حد وعاق من تقدم المسلمين في الفلسفة (يذكر المؤلف عبارة لمستشرق اسمه تنمان في نهاية الكتب بهذا المعنى) ؛ فكتب هذا الكتاب للرد على تلك المقولة. الكتاب مقسم على أربعة فصول، الفصلان الأولان يمكن أن نقول بأنهما توطئة للكتاب، وتلخيص لرأيه العام بشكل مجمل، وهو أن طبيعة القرآن نفسها تدعو إلى التفلسف، ومن المهم التنبه بأنه يقصد التفلسف بالمعنى العام للكلمة، وتعريفه له : \"المعرفة الحقة لله والكون السماوي والأرض والإنسان ؛ أو هي نظر العقل في تفكيره الذي يراد به معرفة حقائق الوجود في العالم الأكبر المحيط بالإنسان، والعالم الأصغر الذي هو الإنسان\"، والقرآن يدعو إلى التفلسف وذلك لعدة أمور ذكرها في ثنايا الكتاب، ألخصها كالتالي : حقيقة أن القرآن نفسه احتوى على آيات متشابهات، هذه الحقيقة بذاتها تدعو للتفكر والتفلسف، وبالتالي بناء مدارس فكرية مختلفة، وهذه النقطة ينقلها عن الرازي في تفسيره \"لو كان القرآن محكما بالكلية لما كان مطابقا إلا لمذهب واحد، وكان تصريحه مبطلا لكل ما سوى ذلك المذهب. وذلك ما ينفر أرباب المذاهب [الأخرى] عن قبوله والنظر فيه\"-الأسلوب النثري للقرآن الكريم، بعيدا عن القيود الشعرية-التحديد في مسائل معينة، وعدم التحديد في مسائل أخرى أحيانا (وهي ملاحظة ينقلها عن ماسنيون) الفصلان الثالث والرابع تحول معهما الكتاب إلا مبحث كلامي بحت، يقارن فيهما المؤلف بين الآراء الكلامية لأبرز مدرستين في علم الكلام (الأشاعرة والمعتزلة) ويقدم رأيه في أحيان كثيرة، الرأي الذي إما أن يكون تلفيقا بين رأي المدرستين، أو انحيازا وتدعيما لرأي مدرسة دون الأخرى.