Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
15
result(s) for
"القرآن وعلم الاجتماع المعرفي"
Sort by:
إشكالية التسمية لعلم الكلام الجديد
2011
علم الكلام الجديد حقل معرفي قديم في ظهوره؟ حديث في رواجه، معاصرا في توجهاته الفكرية، ولهذا تعد تسميته بوصفه علما مستقلا محل إشكال، فهل انه تضمن درجة كافية من الوحدة والتعميم حتى يتمكن المفكرون من الاتفاق على تسميته؟ هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى ينبغي ان يعبر المصطلح بشكل واضح عن المضمون بحيث لا تنفك الصور اللفظية عن مدلولاتها الحقيقية. لذلك تعد هذه الدراسة هي دراسة حول المصطلح آخذه بنظر الاعتبار تعدد المصطلحات التي أطلقت على هذه التجربة الكلامية الجديدة ومنها (علم الكلام الجديد، علم الكلام المستحث، وعلم الكلام المعاصر، والتجديد الكلامي، وعلم اصول الدين الجديد). وقد ركزت هذه الدراسة على مجموعة من المحاور من أهمها: 1. تحديد المصطلحات باعتبارها مفاتيح للعلوم والمعارف. 2. دراسة التجديد في الفكر الديني بوصفه آلية من آليات علم الكلام الجديد. 3. ومن آليات علم الكلام الجديد فتح باب الاجتهاد باعتباره اداة للحفاظ على حداثة التراث واللقاء بالحداثة. 4. تحديد اهم المسوغات التي دفعت المفكرون الى التوجه (نحو علم كلام جديد). 5. تقديم ادلة المتكلمين الجدد على تسمية علم الكلام الجديد. وبذلك يقدم المتكلمون الجدد تجربة فكرية جديدة تعيد لمنظومتهم الفكرية مكان الصدارة بين الأطروحات المتزاحمة، والتي تتزاحم من اجل تقديم التصور المعرفي الأمثل للحياة والإنسان والكون فكان لابد من تقديم تجربة معرفية جديدة متعالية على الواقع والتاريخ من وظائفها: 1. إلغاء الصراعات بين المذاهب الفقهية والعقيدية والتوجه نحو الوحدة المذهبية. 2. ان نوجه لأنفسنا هذا السؤال (من نحن) ونحاول ان نجيب عليه بمسؤولية وواقعية فالأمر لا يتعلق بانتزاع الاعتراف من الاخر بقدر ما يتعلق (بان نكون أو لا نكون).
Journal Article
المعرفة بين انقسام الرؤى الغربية وتكامل الرؤية الاسلامية
2011
ثار سجال حاد بين الفلاسفة والعلماء حول دور كل من العقل والحراس في إنتاج المعرفة الإنسانية، فهناك من يغلب دور العقل، وهناك من يرجح دور الحواس، في حين يدعو فريق آخر إلى الجمع بينهما على اعتبار أن المعرفة الموضوعية لا يمكن حصولها إلا بتظافر دور العقل والحواس، غير أن العقل والحواس مهما كانت أهميتهما إلا أن المعرفة الحاصلة من خلالهما تبقى غير كاملة على اعتبار أنها تركز على عالم الشهادة وتتجاهل عالم الغيب، وهو ما أدى إلى ظهور المدرسة التكاملية التي تدعو إلى الجمع بين هدايات العقل والتجربة والوحي. وستحاول هذه الدراسة تقديم قراءة في هذا الموضوع في ضوء الدلائل والحجج التي يقدمها أنصار كل رؤية ابستمولوجية في التأسيس لموضوع المعرفة.
Journal Article
أثر الإيمان في بناء الحضارة الإنسانية
2006
قسم الباحث البحث إلى فصلين: الفصل الأول: السنن الكونية، عرَّف في المبحث الأول مصطلحات البحث: الإيمان، والحضارة، والإنسانية، وفي المبحث الثاني تحدث عن السنن الربانية، وأن الكون يسير وفق سنن لا تحيد عنها، ثم تحدث عن سبل معرفة السنن الإلهية، والمبحث الثالث كان عن مقومات بقاء الحضارة الإسلامية. الفصل الثاني: عوامل نشأة الحضارة، بيَّن الباحث في المبحث الأول أن الإنسان هو محور البناء الحضاري، وأن الحضارة تبنى على سواعد الصفوة، ثم بيَّن أثر الإيمان على الإنسان من جوانب متعددة: منها أنه يعرفه بنفسه، وما يحيط به، وأن العمل الصالح من ثماره، وأنه يعطي دفعة قوية للحياة ويحقق السعادة، ويورث العزة، والصبر، والمحبة، والشجاعة، والمبحث الثاني كان عن القوانين الإسلامية التي تنظم المجتمع، حيث بيَّن أن النظم الإسلامية لها أبلغ الأثر في بناء الحضارة، أما المبحث الثالث فكان عن الإيمان يعرَّف المؤمن بقيمة الزمن، المبحث الرابع الإيمان سبب رئيس في استتباب الأمن والطمأنينة، والمبحث الخامس أثر الإيمان في السسن الطبيعية، المبحث السادس الإيمان يورث المعرفة الصحيحة، وختم الباحث بحثة بعدة نتائج، وتوصيات.
Journal Article