Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
2 result(s) for "القرآ ن الكريم"
Sort by:
مع كتاب الله
سلط المقال الضوء على الآيات (1-15) من سورة الأنبياء. هي من السور المكية بالإجماع ومن أواخر ما نزل قبل الهجرة عدد آياتها (111) أو (112) ويرجع سبب الاختلاف إلى اعتبار الآية (67) من تلك السورة الكريمة مستقلة عند الكوفيين وغيرهم. جاءت الآية الأولى في حال عموم العباد الذين لم تنفعهم النذر وطمست عيون قلوبهم، ومن ضمنهم قريش الذين كذبوا النبي عليه أفضل الصلاة والسلام. وبينت الآية الثانية أن القرآن قد آتي هؤلاء لتذكير قلوبهم لكنهم سمعوه ولم يعملوا به. وجاءت الآية الثالثة لتؤكد ثباتهم على اللهو وإصرارهم على الشرك والكفر والعناد. أوحى الله تعالى لنبيه في الآية الرابعة ما يدبر له هؤلاء المشركين. لتبين الآية الخامسة افترائهم على الدين والدعوة بكلام مختلط لا حقيقية له. وجاء في الآية السادسة جواب عن طلبهم المعجزة في قولهم كما أرسل الأولون. وأوضحت الآية السابعة أن ميزة الرسل تأييد الله تعالى بما وعدهم به من نصرهم على مكذبيهم وحمايتهم وإنجائهم من إيذاء المكذبين بهم، وإحلال الهلاك بالمكذبين وهم المسرفون الذين أسرفوا على أنفسهم. وحملت الآية العاشرة جواب آخر من الله عن سؤالهم فليأتنا بآية كما أرسل المرسلون. واشتملت الآية الحادية عشرة على الوعيد لمن كذب وبقي معاندا فكثير من الأمم الضالة المعاندة كانت عاقبتهم الخسران. وجاء في الآية الثانية عشرة تصور حسي لمن يحل به الهلاك فيرتبك ويضطرب مريدا الهروب. وأكدت الآية الخامسة عشر على أن الاعتراف بالذنب مثل الظلم وغيره إذا حل بسببه العذاب والهلاك لا يكون طريقا ولا سببا لإزالة العذاب بل يستمر ذلك العذاب الحال حتى تجعل المعذب به هالكا لا محالة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023