Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
149
result(s) for
"القراءات المتواترة"
Sort by:
تكامل المعنى بين القراءات المتواترة في سورة الكهف
هدف هذا البحث إلى تتبع نماذج مختارة من القراءات المتواترة في سورة الكهف بغية بيان معاني تلك القراءات وتوجيهها، وتوضيح التكامل في المعنى بين تلك القراءات، بصورة تكشف عن عظمة القرآن الكريم، وتبين جوانب من إعجازه البياني الباهر، وقد استعمل الباحث المنهج الاستقرائي والتحليلي عند معالجة قضايا بحثه، ومن أهم النتائج التي خرج بها هذا البحث: أن كثير من القراءات التي عدها علماء التفسير من قبيل اللغات لها أثر كبير على التفسير، فقد أضافت معاني جديدة ما كانت لتتضح إلا بها، أنه يمكن الاستفادة من القراءات الشاذة ليعتبر بها وجه القراءات المتوترة، دون الحكم عليها بأنها قرآن.
Journal Article
التفضيل بين القراءات المتواترة
2017
استعرض البحث أبرز أسباب التفضيل بين القراءات التي دعت فريقا من العلماء لتفضيل قراءة على أخرى، مستدلا بمثال أو اثنين لكل سبب، ثم بسط البحث أدلة القائلين بالتفضيل بين القراءات المتواترة وكذا أدلة المانعين له، مع ذكر أبرز العلماء في كل منهج من المنهجين. وختم البحث بمناقشة لتلكم الأدلة، وإظهار حرص العلماء من كلا الفريقين على الدفاع عن القرآن الكريم، ومنع الطعن فيه، ليلخص بعدها إلى ترجيح منع التفضيل بين القراءات المتواترة وذلك لقوة أدلتهم وظهورها على غيرها.
Journal Article
دفع التوهم عن معاني القراءات القرآنية
2023
لكل كلمة من كَلِم آي الذكر الحكيم دلالة محددة واضحة المعالم مرادة قرأ بها القراء المتوترة قراءتهم، ثم تأت القراءة الأخرى المتواترة أيضاً؛ لتحمل معنيين إحداها مراد قريب؛ دلت عليه القراءة الأولى التي تحمل معنا واحدا؛ لتؤكد المعنى المراد دون المعنى الآخر التي دلت عليه القراءة الأخرى. - إذ جاءت القراءة الأولى ﴿نُنْسِهَا﴾ لتحمل معنيين وهما: النسيان ــ عدم التذكر - والأخرى الترك، وجاءت القراءة الأخرى ﴿نَنْسَأْهَا﴾ حاملة معنى واحداً، وهو: التأخير؛ لتؤكد معنى الترك دون النسيان. - القراءة الأولى: ﴿يَسْتَطِيعُ﴾ بياء الغيبة، ورفع ﴿رَبُّكَ﴾ من المعاني التي يمكن أن تتبادر للأذهان هو: تشكك الحواريين في قدرة ربهم، وصدق نبيهم عيسى - على نبينا وعليه السلام ــ؛ لذا جاءت القراءة الأخرى: ﴿تَسْتَطِيعُ﴾ بتاء الخطاب، ونصب ﴿رَبَّكَ﴾؛ لترفع وتدفع هذا الإشكال المتوهم حول هذا المعنى؛ إذ أكدت عكس هذا المعنى وهو: إثبات إيمان الحواريين مع إرادتهم استكمال الإيمان برؤيا العين. - لما كانت قراءة ﴿يَكْذِبُونَكَ﴾ بتخفيف الذال توهم في بعض معانيها أن الرسل داخلهم شك فيما وعدهم الله به من النصر، وأنهم كُذِبُوا وأُخْلِفُوا، جاءت القراءة الأخرى ﴿يَكْذِّبُونَكَ﴾ بتشديد الذال؛ لتدل أن هذا المعنى السابق غير مراد، بل المعنى أن الرسل أيقنوا كذب قومهم، ولما كان الأمر كذلك؛ جاءهم نصر الله - تعالى - أو ظن الرسل كذب من قد آمن بهم من قومهم، فجاءهم نصر الله عند ذلك. - جاءت قراءة ﴿لَّنُحْرِقَنَّهُ﴾، وكذا ﴿لَّنُحَرِّقَنَّهُ﴾؛ لتدلان على معنيين وهما الإحراق بالنار، أو البرد بالمِبرد، ولما كان الإحراق بالنار غير متصور؛ إذ سيرجع مرة أخرى إلى الصورة الصلبة؛ جاءت القراءة الثالثة ﴿لَّنَحْرُقَنَّهُ﴾، لتبين أن الإحراق بالنار غير مراد، بل المراد البرد بالمبرد.
Journal Article
منهج الإمام عبدالله بن الهادي بن الإمام يحيي بن حمزة عليه السلام \ت. بعد 850 هـ.\ في إيراد القراءات في تفسيره \الجوهر الشفاف الملتقط من مغاصات الكشاف\
2024
أنزل الله عز وجل القرآن الكريم على وجوه متعددة من القراءات وتعد القراءات القرآنية أحد أوجه البلاغة الدالة على إعجازه والمعينة على فهم معانيه، وتعد كتب التفاسير من المصادر المهمة التي تناولت هذا العلم، وكان ممن برعوا في ذلك الإمام عبد الله بن الهادي (ت: بعد 850هـ) في كتابه الجوهر الشفاف الملتقط من مغاصات الكشاف في علم التفسير، وهذا البحث يتناول نبذة تعريفية عن المؤلف، ثم بيان منهجه وطريقته في تناوله للقراءات، وقد قسمت البحث إلى ثلاثة مباحث جعلت المبحث الأول للتعريف بالقراءات تناولت فيه تعريف القراءات لغة واصطلاحا، ونشأة علم القراءات، وأسباب اختلاف القراء فيها، وأركان القراءة المقبولة، وخصائص القراءات وأهميتها، وجعلت المبحث الثاني للتعريف بالمؤلف وسيرته، تناولت فيه اسمه ونسبه ونشأته وحياته العلمية والحالة السياسية في عصره، وشيوخه وتلامذته ومكانته العلمية، وثناء العلماء عليه، ومؤلفاته وآثاره العلمية، ووفاته، وجعلت المبحث الثالث لمنهج ابن الهادي في إيراد القراءات تناولت فيه منهجه في التصريح باسم القارئ من عدمه، ومنهجه في توجيه القراءات والاحتجاج لها، وأنواع القراءات التي ذكرها في تفسيره، وترجيحه بين القراءات، وموقفه من القراءات المتواترة التي طعن فيها بعض النحاة.
Journal Article
القراءات المتواترة والشاذة في سورة الإخلاص ودلالاتها العقدية
2020
يهدف هذا البحث إلى دراسة القراءات القرآنية في سورة الإخلاص -التي يعدل ثواب قراءتها ثلث القرآن الكريم -وبيان مدى تأثر معاني هذه السورة وتفسيرها بالقراءات القرآنية الواردة فيها، وإظهار بعض الدلالات العقدية المتعلقة بتوحيد أسماء الله تبارك وتعالى وصفاته، من خلال تحليل هذه القراءات لغوياً ومعنوياً. كما أنه يهدف إلى إيضاح العلاقة اللفظية والمعنوية بين حروف القراءات المتواترة والشاذة المختلف فيها في قوله: (قل هو الله أحد، وقل هو الله الواحد) والفرق بين إثبات بعض الألفاظ فيها وحذفها والتنوع الخطابي بين الخبر والإنشاء وأثره في الأحكام العقدية من خلال اختلاف القراءات، والفرق بين معاني (الأحد والواحد) ودلالاتها العقدية من جهة، ومن جهة أخرى بيان العلاقة بين هذا الاختلاف فيها وبين معاني (الصمد) ثم بيان العلاقة بين معاني (الصمد) المختلف فيها وبين معاني القراءات المختلف فيها في قوله: (كفؤا أحد، وكفوا أحد) بتحقيق الهمز وتخفيفه. ثم دراسة العلاقة التكاملية بين ألفاظ القراءات ومعانيها وبين السياق العام للسورة بصورة خاصة وعلاقتها بأسباب نزول السورة وما جاء في فضلها وقدرها بصورة عامة.
Journal Article
شبهات حول حفظ القرآن الكريم وجمعه وتواتره في العهد النبوي والرد عليها
2024
يهدف البحث إلى ذكر ثلاث شبهات مثارة حول حفظ القرآن الكريم وجمعه وتواتره في العهد النبوي، واستعراضها استعراضا تاريخيا موجزا، ونقدها نقدا علميا مدعما بالأدلة والبراهين، وبيان كذب وافتراء الطاعنين من المستشرقين، وفضح منهجهم القائم على الوهم والتدليس، وقد اتبع الباحث (المنهج التاريخي التحليلي)، واحتوت هذه الدراسة على مقدمة، وتمهيد، وثلاثة مباحث، وخاتمة، تطرق التمهيد إلى تعريف مصطلحات البحث، واستعرض المبحث الأول شبهة نسيان النبي صلى الله عليه وسلم لشيء من القرآن، وقام بتحليلها ومناقشتها، وذكر المبحث الثاني شبهة فقد شيء من القرآن الكريم، وتناول الرد عليها ودحضها، وبين المبحث الثالث شبهة الطعن في تواتر القرآن، وتناول الرد عليها من أوجه متنوعة، وخلصت الدراسة إلى خاتمة تضمنت أهم النتائج، ومنها: أن كثيرا من الشبهات التي يثيرها المستشرقون ليست وليدة هذا العصر، وإنما هي شبهات قديمة سبقوا إليها منذ أزمنة متقدمة ولكنهم يبعثونها من جديد بلغة العصر، ويظهر ذلك جليا من خلال الاستعراض التاريخي لهذه الشبه، كما أظهر البحث بجلاء اعتماد الطاعنين في شبههم على وسائل تفتقد الصدق والموضوعية؛ كالتشكيك، أو الاتهام بالتناقض، أو لبس الحق بالباطل، أو بإثارة ما ظاهره التعارض من النصوص.
Journal Article
آثار اختلاف القراءات المتواترة وتوجيهها ودلالاتها: نماذج تطبيقية مختارة مِن سورة (الحجّ)
2020
أهداف البحث: يهدف البحث إلى تناول المفردات القرآنية المتواترة في سورة الحج، والمختلَف في قراءتها، وإلقاء الضوء على بعض ما تميَّزت به من توجيه نحْوي أو لغوي أو بلاغي يؤكد سمة الإعجاز الذي نزل القرآن الكريم يتحدَّى به، ويثري النص دلالة وتفسيراً وتحليلاً، ويضفي إليه من البيان ما لا يخفى. منهج الدراسة: تم الاعتماد على المنهج الاستقرائي الوصفي والتحليلي، في تقصي جميع القراءات المتواترة في سورة (الحجّ)، وتوثيق إسنادها من مظانها المعتمدة، ثم تحليل هذه الاختلافات فيها، وتوجيه كل منها، واستقراء أهم الحِكَم والعِبَر والمقاصد من اختلاف هذه القراءات. النتائج: تحقيق معنى الرحمة بالأمة المتمثل باختلاف وتعدد معاني القراءات المتواترة، والمفضي إلى تعدد في الدلالات والآثار، فلا يحمل اختلاف القراءات المتواترة أي تناقض أو تعارض أو تضادٍّ في معانيها المختلفة، بقدر ما يتمثل في إثراء المعنى، ورفده بثروة فقهية، ودلالات لغوية، وأحكام تشريعية، وهو لون من ألوان التحدي في بيان الإعجاز القرآني، والتخفيف والتيسير والتسهيل على الأمة، ورفع الحرج عنها في اختيار القراءة المتلو بها، بالنظر لاختلاف الألسن، وتعدد اللهجات العربية، مع الالتزام بضوابط أسلوب القراءة المختار. أصالة البحث: تتجلى أصالة البحث في تطبيق آثار اختلاف القراءات المتواترة وتوجيهها على نماذج مختارة مِن سورة (الحجّ (
Journal Article
آثار اختلاف القراءات المتواترة وتوجيهها ودلالاتها: نماذج تطبيقية مختارة مِن سورة (الحجّ)
by
Adnan Bin Abdul Razzaq Al-Hamwi Al-Olabi
,
عدنان بن عبد الرزاق الحموي العلبي
in
Exegesis & hermeneutics
,
Islamic studies
,
Muslims
2020
أهداف البحث:يهدف البحث إلى تناول المفردات القرآنية المتواترة في سورة الحج، والمختلَف في قراءتها، وإلقاء الضوء على بعض ما تميَّزت به من توجيه نحْوي أو لغوي أو بلاغي يؤكد سمة الإعجاز الذي نزل القرآن الكريم يتحدَّى به، ويثري النص دلالة وتفسيراً وتحليلاً، ويضفي إليه من البيان ما لا يخفى.منهج الدراسة: تم الاعتماد على المنهج الاستقرائي الوصفي والتحليلي، في تقصي جميع القراءات المتواترة في سورة (الحجّ)، وتوثيق إسنادها من مظانها المعتمدة، ثم تحليل هذه الاختلافات فيها، وتوجيه كل منها، واستقراء أهم الحِكَم والعِبَر والمقاصد من اختلاف هذه القراءات.النتائج: تحقيق معنى الرحمة بالأمة المتمثل باختلاف وتعدد معاني القراءات المتواترة، والمفضي إلى تعدد في الدلالات والآثار، فلا يحمل اختلاف القراءات المتواترة أي تناقض أو تعارض أو تضادٍّ في معانيها المختلفة، بقدر ما يتمثل في إثراء المعنى، ورفده بثروة فقهية، ودلالات لغوية، وأحكام تشريعية، وهو لون من ألوان التحدي في بيان الإعجاز القرآني، والتخفيف والتيسير والتسهيل على الأمة، ورفع الحرج عنها في اختيار القراءة المتلو بها، بالنظر لاختلاف الألسن، وتعدد اللهجات العربية، مع الالتزام بضوابط أسلوب القراءة المختار.أصالة البحث: تتجلى أصالة البحث في تطبيق آثار اختلاف القراءات المتواترة وتوجيهها على نماذج مختارة مِن سورة (الحجّ (
Journal Article
الدلالات البلاغية للوجوه النحوية في القراءات القرآنية المتواترة
هذا بحث مجاله في الدراسة البلاغية للقراءات القرآنية المتواترة، وهو مجال لم يأخذ حقه من الاهتمام بالبحث والتحليل؛ لا من جهة المشتغلين بإعجاز القرآن، ولا من جهة الدارسين لأساليب البلاغة العربية، وتكمن مشكلة البحث في أن القراءات القرآنية المتواترة تتعدد فيها الوجوه النحوية؛ مما يدفع إلى التساؤل عن الدلالات البلاغية الكامنة في تلك الوجوه. يهدف هذا البحث إلى بيان وجه لم يكن بالمستبين عند المشتغلين بإعجاز القرآن الكريم، وهو أن تغاير القراءة في الكلمة الواحدة، يفضي إلى تغاير الأسلوب البلاغي في الآية موضع تلك الكلمة، وتوكيد أن القراءات المتواترة يمكن أن تُعد رافداً للبلاغة العربية؛ إذ تمدها بشواهد على أساليبها، ومنها أساليب بناء الجملة، ومن أهمية البحث أنه يطرق باباً قل طرقه في دراسة القراءات القرآنية، وذلك من الوجهة البلاغية، كما يبين التعاضد والتآزر بين البلاغة والنحو، ومنهج البحث قائم على المنهج الوصفي التحليلي، باستقراء الاختلاف في إعراب الكلمة الواحدة في القراءات المتواترة، ثم تحليها بالكشف عن دلالاتها البلاغية، وقد أسلمني هذا المنهج إلى تتبع مصادر عديدة ومتنوعة في القراءات وتوجيهها، والتفسير والمعاني، والنحو، واللغة، والبلاغة والنقد وغيرها. من نتائج البحث أنه يظهر وجهاً مهماً من إعجاز القراءات المتواترة، من أن تعدد القراءات بمنزلة تعدد الآيات، كما أن القراءات فيها جمع وإيجاز للشواهد البلاغية، فالكلمة الواحدة تدل على نوعين أو أكثر من الفنون البلاغية وفق التوجيه النحوي لها، كما أن الكلمة الواحدة فيها تحمل غير دلالة، وهذا يعني أن للقراءات أثراً في المعاني والتفسير، وليس لمجرد التسهيل على الأمة بطرائق الأداء المختلفة.
Journal Article