Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
61 result(s) for "القراءة الحداثية"
Sort by:
موقف الحداثيين من علم أصول الفقه
قد انتشرت لفظة الحداثة في عصرنا الحالي انتشارا واسعا في البلاد الإسلامية، واحتلت رقعة واسعة من وسائل الإعلام، ومساحة واسعة في دنيا العلوم والآداب، وانتشرت مع بريق جذاب أخذ بالنفوس والألباب، في حين أنها موجه فكرية تعادي مبادئ الشريعة الإسلامية وتحارب مثلها، ولضعف مناعة الشعوب العربية أمام الهجمات الفكرية المناوئة لدينها، فإن الحداثة بهرت أبصارهم وأخذت بألبابهم، فصاغتهم بصياغتها، وطبعتهم بطباعها، وحملتهم على التنكر لأصولهم ومبادئهم وحضارتهم وتراثهم، ولفظة \"الحداثة\" أصيلة في التراث اللغوي العربي، وليست دخيلة عليه، وأنها حظيت بدراسة اشتقاقية ومعجمية عند العرب، ومن المؤكد منهجيا أن ليس هناك تعريف للحداثة، وإنما هي حالة فكرية كلية تشمل الأفكار والوعي مثلما تشمل أنماط المعاش والإرادة، ولكل بيئة اجتماعية أو فكرية تعريفها الخاص بها، بل أن لكل حداثي تعريفه الخاص الذي لا يشترك فيه معه أحد سواه، مع العلم أن مفهوم الحداثة في الفكر العربي، غير مستقر على محدد واحد، بل نجده مصطلحا مطاطا شموليا، يشمل تيارات فكرية وافدة ومذاهب فلسفية عديدة، وترمي الحداثة إلى أبعد المقاصد وأخطرها لقضية تجديد أصول الفقه وهو؛ تحرير العقل من سلطة وحاكمية النصوص الشرعية، والهدف العام للحداثة هو تقديم العقل على الوحي (النقل)، هو الأمر المستصحب في كافة كتاباتهم، ويري معظم الحداثيين أن العقل الصريح يبطل حجية الإجماع، ومن أسباب ودواعي جهل الحداثيين بأصول الفقه: حمل العام على الخاص من غير دليل، تقييد ما أطلقه القرآن من غير دليل، مخالفة بل رفض الإجماع، لذلك آثرت أن يكون موضوع بحثي بعنوان: \" مواقف الحداثيين من علم أصول الفقه (دراسة تحليلية)\".
أثر إعمال أحوال التنزيل في فهم النص الشرعي بين التقعيد الأصولي والقراءة الحداثية
هذا المقال محاولة لبيان كيفية تعامل العلماء والباحثين مع أحوال التنزيل بما تحويه من عناصر ومقومات، وبما يشكل تضافر هذه العناصر من آثار على مستوى فهم النصوص والكشف عن مقاصدها، ابتداءً بما أرساه الأصوليون من قواعد وضوابط تحكم إعمال هذه الأحوال، وتبين آثار ومجالات توظيفها، ووصولا إلى الإطلاقات التي تبناها الكثير من الحداثيين حول مسألة تأثير أحوال التنزيل ومعهود مجتمع الرسالة لا على مستوى فهم النصوص والكشف عن دلالتها فحسب بل على مستوى طبيعة النص والمجال الذي تعمل فيه. انطلاقا من إشكالات رئيسة تفرضها طبيعة الموضوع وخصوصيته من حيث أنه عودة لواقع التنزيل ومعرفة خصوصياته، ومن حيث العلاقة التي تربط النص القرآني بهذه الأحوال، بما يفرض أمام الباحث إشكالية المنهج المتبع في تحديد هذه العلاقة وإشكالية المجال الذي يمكن توظيف الأحوال فيه، كما يفسر الاختلاف الذي قد يصل حد التباين في الآثار، نتيجة اختلاف المناهج والمنطلقات التي اعتمدها كل من الأصوليين والحداثيين.
التوظيف المنهجي في ترتيب الآيات والسور
إن التعامل المناهجي للقراءة الحداثية مع التراث يتناظر مع ذات الموقف من التراث، فمن اختار المؤامة رجع إلى التراث واستفاد منه وأضاف إليه، ومن صور العلاقة قطيعة إبستمولوجية فإنه استمال المناهج الألسنية وتوالف معها، وهذا الاتجاه هو الذي اختار الترتيب السيميائي للآيات، أما الأول فتنهج ذات المعطيات التاريخية السابقة.
القراءة الحداثية لنصوص القرآن الكريم عند محمد سعيد العشماوي المتوفى سنة 2013 م
يتناول البحث عرضًا ونقدًا للقراءة الحداثية التي قدّمها محمد سعيد العشماوي للنصوص القرآنية، مركزًا على منطلقاته الفكرية وأهدافه المنهجية. يبدأ الباحث بتوضيح الأسباب التي دفعته لاختيار الموضوع، مبينًا أن قراءة العشماوي قد أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط الفكرية والعلمية، نظرًا لاعتماده على فصل النص القرآني عن التفسير التقليدي وربطه بمفاهيم معاصرة ذات بعد اجتماعي وسياسي. يستعرض البحث المنطلقات التي قام عليها العشماوي، مثل الاعتماد على العقل في فهم النصوص، ومحاولة تحريرها من التقييدات التراثية، وتوظيفها في إطار ما يراه إصلاحًا للفكر الديني. ويشير إلى أن هذه القراءة ترتب عليها نتائج خطيرة، أبرزها إثارة إشكالات في قضايا التشريع والعبادات والمعاملات. كما يناقش البحث أهم أهداف العشماوي من هذه القراءة، مثل تقديم الإسلام في صورة أكثر توافقًا مع قيم الحداثة والديمقراطية وحقوق الإنسان. ثم ينتقل إلى بيان الإشكالات التي واجهتها قراءته، مثل مخالفتها للأصول التفسيرية المعتمدة، واعتمادها على تأويلات بعيدة عن مقاصد النص القرآني. يعرض الباحث أيضًا ردود العلماء والمفكرين على هذه القراءة، والتي تمثلت في نقدها وبيان خطورتها على منهجية التفسير وضبط الفهم الديني. ويخلص البحث إلى أن قراءة العشماوي الحداثية تمثل اتجاهًا فكريًا حاول استحداث رؤية جديدة لفهم القرآن، إلا أنها قوبلت برفض واسع لمخالفتها المنهج العلمي والأصول التفسيرية الراسخة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
نقد مناهج الحداثة المستعملة لفهم النص القرآني
تعتبر القراءة الحداثية اليوم الشغل الشاغل لجيل الشباب المثقف بين مفتون بها ومقبل على مخرجاتها فهي المخلص المنتظر له، من حالة التخلف والتراجع عن اللحاق بركب التقدم الحضاري الغربي وآخر ناقد لها مدافعا عن قرآنه ودينه فيراها كالثور الهائج أبان ذبحه، لقد أدى تطبيق المناهج الغربية على النصوص الدينية العربية إلى وقوع الحداثيين في أخطاء وتناقضات كثيرة؛ نظرًا لخصوصية القرآن الكريم من جهة بالمقارنة مع الكتاب المقدس عند النصارى، ونظرا لخصوصية اللغة العربية بالمقارنة مع اللغات الأخرى من جهة أخرى، أخفقت الحداثة في تطبيق هذه المناهج المستوردة على القرآن الكريم والسنة النبوية، لأنها استخدمت هذه المناهج على العضو السليم وليس على العضو المصاب لو صح التعبير، لأن هذه المناهج تولدت في البيئة الغربية وفي أجواء الصراعات والمناكفات بين الشعوب المستضعفة والكنيسة والطبقة الحاكمة المستبدة والتي كانت تستأثر بتفسير الكتاب المقدس حسب مصالحها الخاصة فجاءت ثورة التنوير لضرب الكنيسة وتفسيراتها فطبقت هذه المناهج للتخلص من استغلال الكنيسة والسلطة الحاكمة وتحرير الشعوب من حقبة طويلة من القمع والظلامية التي سيطرت عليها آنذاك. اعتمد البحث عرض أهم مناهج الحداثة بإيجاز كمناهج السانيات والبنيوية والتفكيكية والتأويلية وآلياتها وبعض تطبيقاتها وروادها ثم نقد هذه المناهج وبيان مواطن الخلل فيها وتشخيص الخطأ المنهجي في تطبيقها على القرآن الكريم والسنة المطهرة ببيان الآثار المترتبة على تبني الطرح الحداثي في الفهم من نزع القداسة عن القرآن الكريم، وتجاوز المناهج الأصيلة في فهم الكتاب والسنة وتوظيف مناهج الحداثة في فهم للنص الديني مما افرز تصور ومفهوم جديد للقرآن والسنة والدعوة إلى فهم الأحكام التشريعية في ضوء أسبابها التاريخية وادعاء عدم اكتمال التشريع في القرآن الكريم وتعطيل السنة النبوية. وفيما يأتي نقد لبعض هذه المناهج الحداثية في ضوء الفكر الغربي نفسه، وفي ضوء أصول اللغة العربية والأصول الشرعية الإسلامية:
القراءة الحداثية
يعد مصطلح القراءة الحداثية من أبرز المصطلحات ذات الأثر في الحالة الفكرية في العصر الحديث، وتهدف هذه الدراسة إلى بيان معناه، والتعرف على أهم ما يتعلق به من قضايا، واتبعت الدراسة في سبيل لذلك المنهج الوصفي والمنهج التحليلي، وتوصلت إلى أن القراءة الحداثية هي حالة فكرية يحكمها نقد الموروث بناء على معطيات معاصرة، وأنها احتفت بتقلبات فكرية متعددة في الغرب، وانتقلت إلى العالم الإسلامي عن طريق بعض الشخصيات التي تتلمذت على أيدي المستشرقين.
الرؤيا النقدية عند جابر عصفور من أجل رؤيا حداثية للتراث العربي
كشفت الدراسة عن الرؤيا النقدية عند جابر عصفور من أجل رؤيا حداثية للتراث العربي. اقتضى العرض المنهجي للدراسة تقسيمها إلى ثلاثة عناصر. عرض الأول التراث العربي وتأصيل مفاهيم القراءة الحداثية. وتناول الثاني المرجعية المعرفية عند جابر عصفور. وتطرق الثالث إلى مقاربة عقلانية للتراث العربي. وقدم الثالث نظرية الشعر من الماهية إلى البعد الوظيفي. اختتمت الدراسة بتأكيد أن جابر عصفور من وقف من هذا الزخم المعرفي (التراث العربي)، موقف المتسائل عن فاعلية القراءة الحداثية لهذا التراث فهو ينبش في طبقات المسكوت عنه من عمليات القراءة، وبينت أن عمليات القراءة عند جابر عصفور اتسمت بالصرامة والجدة التي بوأتها آليات القراءة الحداثية، بالإضافة إلى تميزها بالعمق فيطرح تلك التساؤلات والإشكالات المعرفية التي رصدتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
النزعة الإلحادية في فكر محمد شحرور
ساهم الاستعمار الغربي والغزو الفكري في إحياء مذاهب إلحادية قديمة، ونشؤ مذاهب إلحادية حديثة، تعددت مظاهرها ما بين إنكار الخالق أو إنكار دينه بإنكار نبوة أنبيائه، وقد ظهر صداها على من اعتنقها من المفكرين الحداثيين، وفي خضم تلك التيارات والدعوات ظهر ما يعرف بمذهب القراءة الحديثة للنصوص والتفسير المادي للوجود ومظاهره، والذي حمل لواءه من يعرف بالمفكرين الحداثيين الذين يزعمون حملهم لمسؤولية تجديد تفسير النصوص الدينية لتلائم حركة العصر وتطوره، ومن بين هؤلاء الحداثيين محمد شحرور، الذي نهل من الفكر المادي وتمثله في قراءته للنصوص وتفسيراته للوجود، ولأن الإلحاد منذ ظهوره في الإسلام لم يتجه إلى إنكار وجود الخالق مباشرة خشية التصادم مع عقيدة المسلمين، بل سلك اتجاه آخر للقضاء على الدين من خلال إنكار النبوة، ولأن محمد شحرور له موقف من النبوة، كما أنه يمثل التيار الحداثي في قراءة النصوص اخترت دراسة هذا الموضوع وجعلت عنوانه: (النزعة الإلحادية في فكر محمد شحرور النبوة أنموذجا).
التاريخيّة: المفهوم وتوظيفاته الحداثية
من المصطلحات التي أنتجتها الفلسفة الحديثة مصطلح \"التاريخية\"، الذي كانت بداية ظهوره في نهاية القرن التاسع عشر، وأخذ بعد ذلك ينتشر، وتجلّت الحاجة إليه بفعل التطور الذي عرفته العلوم الإنسانية، واستفحال نـزعة الحداثة ثم ما بعد الحداثة. وقد قامت الدراسة بتوضيح مفهوم التاريخية: لغة واصطلاحاً ودلالة، ومحاولة التفريق بينه وبين مفهوم حداثي آخر هو التاريخانية، ورأت أن ثمة توظيفات حداثية للمفهوم في الخطاب الحداثي العربي. ومن أهمها نقد القراءة السائدة، والنظر إلى التاريخية بوصفها مقولة متقدمة، ودورها في مجال دراسة النصوص، واتخذت الدراسة من محمد أركون ونصر حامد أبو زيد نموذجين لتمثيل هذا المفهوم. Modern philosophy has produced certain terms, one of these terms is \"historicism\" which has emerged by the end of the 19th century, and spread widely through the development of human sciences and the spread of modernity and post modernity. This paper explained the concept and compared it with another one, namely \"historicity.\" The paper found out that historicism has modern applications in modern Arab discourse such as the criticism of prevalent reading, and the study of text. The focus of the study is the writings of Muhammad Arcon and Nasr Hamid Abuzaid.