Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
41 result(s) for "القرن 18"
Sort by:
الحرية والتنظيم
هذا الكتاب نادر وفي حكم المفقود، ويعد من أهم أعمال الفيلسوف البريطاني برتراند رسل في مجال الفكر السياسي والنظريات الاقتصادية، ومن أضخمها مقارنة بكتبه الأخرى في المجال نفسه ك\"السلطة والفرد\"، و\"مثل عليا سياسية\". إن هذا الكتاب محاولة لتتبع الأسباب الرئيسية للتغيير السياسي الذي حدث خلال السنين المائة الواقعة بين 1814 و1914. وتنقسم هذه الأسباب حسب المؤلف إلى ثلاثة أنواع : التطبيق الفني الاقتصادي، والنظريات السياسية، والأفراد المهمين. ومن خلال دراسته لتاريخ أوربا وأمريكا خلال تلك المرحلة، يحاول رسل أن يبين مقدار التفاعل أو التعارض بين سببين من الأسباب الرئيسية في التغيير الذي تم خلال القرن التاسع عشر : أولهما الإيمان بالحرية الذي كان سائدا بين الأحرار والراديكاليين، وثانيهما ضرورة التنظيم التي نجمت عن التطبيق الفني الصناعي والعلمي.
الفساد المالي لاوجاقات مصر في القرن الثامن عشر
هدفت الدراسة إلى التعرف على \"الجذور التاريخية للاستبداد السياسي في العراق\". تتناول الدراسة بالرصد والتحليل صراع الإدارات بين الأنظمة والدول، وماذا يحدث عندما يواجه نظام ديكتاتوري دولة متغطرسة، وما هي تداعيات مثل هذا الصدام الكبير على المنطقة الخليجية من خلال المحاور التالية: أولاً \"تطور الاستبداد السياسي في العراق المعاصر\" وتضمن هذا المحور بعض النقاط منها: \"المضمون الفكري والسياسي لحزب البعث، ومشكلة الأكراد، وقضية الشيعة، وهوية الاقتصاد، وافتعال الأزمات والصراعات والحروب\"، ثانياً \"المسوغات الأمريكية لإسقاط دولة البعث\" وتضمن المحور بعض النقاط منها: \"البعد التاريخي، البعد الديني، وفخ العولمة، والمنطق الإمبراطوري، والاحتيال بالديمقراطية، والدمار الشامل، وتدمير حضارة، وعامل النفط، ثالثاً \"إنهيار البنى التقليدية للإقليمية الخليجية\" وتضمن النقاط الأتية: \"المجموعة الدولية والطرق على بنية النظام الخليجي، وإيران واقتناص فرص الأزمة، وتصدع المركز وانهيار البنى الخليجية\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن هذا الموضوع يعد من أهم وأعقد القضايا والإشكاليات التي مرت بها المنطقة العربية، والخليج العربي على نحو خاص، لجهة المسؤولية التاريخية لحزب البعث العربي الاشتراكي عن تعطل حركة العرب التاريخية، ويزوره كأحد أهم الأسباب التي أعاقت التطور الحضاري، والتقدم الإنساني، المبني على التنمية والازدهار، وذلك بفعل اختلافه للأزمات واحدة تلو الأخرى، وحرب تلد أخرى، وعندما لم يقنع بالحرب ضد \"إيران\" 1980-1988 م غزا الكويت في الثاني من أغسطس 1990 م ليجلب الغزاة في حرب الخليج الثانية 1991 م. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
من أسباب ظهور الفلسفة الأوربية الحديثة : تجليات القصور الفلسفي و العلمي و الروحي لنظرية الإكيلورس في أوربا العصور الوسطي : قراءة تاريخية تحليلية مختصرة
\"ثمة أسباب موضوعية أظهرت إلى حيز الوجود ما سماه مؤرخو الفلسفة بالفلسفة الحدية (فسلفة القرنين 17و18) التي منعت الحضارة الغربية الماثلة بل ومازالت \"\"الفلسفة المعاصرة\"\" لم تتجاوز \"\"اطروحات\"\" الفلسفة الحديثة التي انفلقت إل مدرمتين رئيستين (العقلية Rationalism ‏والتجريبية Empiricism‏)، كلاهما يقود إلى نتيجة واحدة وهى ما يعرف في عالمنا الاسلام بـ (العلمانية secularism) ، وتلك قصة لن نناقشها هنا. ‏في هذه الورقة المختصرة استعرضت وحللت - ما رأيته - أحد .هم أسباب نشأة الفلسفة الحديثة، من خلال أهم معالم الحياة الفكرية لما عرف في تاريخ أوربا بالعصور الوسطى أو المظلمة أو ما سماه - ويل ديورانت 1885- 1981 (بعصر الايمان The Age of Faith). عصر الإيمان هو الحقبة السابقة لحقبة الفلسفة الحديثة بل السابقة لما عرف بعصر النهضة (Renaissance‏) الأوربية. والنهضة هي المدخل إلى الفلسفة الحديثة من حيث أنها كانت المقدمات الفكرية المزيلة لما قبلها، أعني الفكر الذي قام على نظرية \"\"الاكيلورس\"\". والمصطلح \"\"إكيلورس clerics =\"\" يعنى رجال الكنيسة. ‏اتبعت في تتبع وانتقاء نقاط هذه الورقة منهجا تاريخيا تحليليا مختصرا أوصلني إلى نتيجة مذهلة مفادها أن الإكلورس - باعتباره نظرية لفهم وتفسير وتطبيق الدين- كان جادا في طبع الحياة كلها بطابع دين استنبطه رجال أشداء آمنوا بما استنبطوا ثم سعوا - بجد وهمة- في تطبيقه في جميع شعاب الحياة. وقد اخترت دراسة الفلسفة والعلم والفن والرهبنة جوانب رايتها تعبر عن الحياة الروحية والعملية لتلك الحقبة. المدهش فقد وجدت نتيجة التطبيق ممكنة من ناحية - غض النظر عن كلفتها في الحياة- ومذهلة من ناحية أخرى وذلك بالنظر للمحاولة الجادة ونتائجها على الأرض. والفائدة التي خرجت بها أن الدين - باعتباره نظرية مستنبطة من نص مقدس- تطبيقه في الحياة غض النظر عن سلامة الاستنباط أو سلامة النص المستنبط منه.
من أسباب ظهور الفلسفة الأوربية الحديثة : تجليات القصور الفلسفي و العلمي و الروحي لنظرية الإكيلورس في أوربا العصور الوسطي : قراءة تاريخية تحليلية مختصرة
\"ثمة أسباب موضوعية أظهرت إلى حيز الوجود ما سماه مؤرخو الفلسفة بالفلسفة الحدية (فسلفة القرنين 17و18) التي منعت الحضارة الغربية الماثلة بل ومازالت \"\"الفلسفة المعاصرة\"\" لم تتجاوز \"\"اطروحات\"\" الفلسفة الحديثة التي انفلقت إل مدرمتين رئيستين (العقلية Rationalism ‏والتجريبية Empiricism‏)، كلاهما يقود إلى نتيجة واحدة وهى ما يعرف في عالمنا الاسلام بـ (العلمانية secularism) ، وتلك قصة لن نناقشها هنا. ‏في هذه الورقة المختصرة استعرضت وحللت - ما رأيته - أحد .هم أسباب نشأة الفلسفة الحديثة، من خلال أهم معالم الحياة الفكرية لما عرف في تاريخ أوربا بالعصور الوسطى أو المظلمة أو ما سماه - ويل ديورانت 1885- 1981 (بعصر الايمان The Age of Faith). عصر الإيمان هو الحقبة السابقة لحقبة الفلسفة الحديثة بل السابقة لما عرف بعصر النهضة (Renaissance‏) الأوربية. والنهضة هي المدخل إلى الفلسفة الحديثة من حيث أنها كانت المقدمات الفكرية المزيلة لما قبلها، أعني الفكر الذي قام على نظرية \"\"الاكيلورس\"\". والمصطلح \"\"إكيلورس clerics =\"\" يعنى رجال الكنيسة. ‏اتبعت في تتبع وانتقاء نقاط هذه الورقة منهجا تاريخيا تحليليا مختصرا أوصلني إلى نتيجة مذهلة مفادها أن الإكلورس - باعتباره نظرية لفهم وتفسير وتطبيق الدين- كان جادا في طبع الحياة كلها بطابع دين استنبطه رجال أشداء آمنوا بما استنبطوا ثم سعوا - بجد وهمة- في تطبيقه في جميع شعاب الحياة. وقد اخترت دراسة الفلسفة والعلم والفن والرهبنة جوانب رايتها تعبر عن الحياة الروحية والعملية لتلك الحقبة. المدهش فقد وجدت نتيجة التطبيق ممكنة من ناحية - غض النظر عن كلفتها في الحياة- ومذهلة من ناحية أخرى وذلك بالنظر للمحاولة الجادة ونتائجها على الأرض. والفائدة التي خرجت بها أن الدين - باعتباره نظرية مستنبطة من نص مقدس- تطبيقه في الحياة غض النظر عن سلامة الاستنباط أو سلامة النص المستنبط منه.