Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
50 result(s) for "القصة العبري"
Sort by:
الارتداد عن اليهودية في القص العبري الحديث
يتناول البحث موضوع الارتداد عن اليهودية في القص العبري الحديث ويعرض خاصة لقصة (شفقة أم) للأديب اليهودي جوردون كنموذج، وذلك من خلال الانتقال من العام إلى الخاص، فيعرض البحث لهذا الموضوع في القص العبري عامة، ثم يتنقل للحديث عنه في قصة جوردون موضوع البحث، وهذا من خلال دراسة في المضمون والشكل قصد الباحث منها التأكيد على رسوخ هذه الفكرة في القصة، ويتبع البحث المنهج التحليلي النقدي، وينتهي بعرض لمجموعة من النتائج من أبرزها أن موضوع الارتداد عن اليهودية هو موضوع مطروح منذ بدايات الأدب العبري الحديث وحتى مراحله المعاصرة، إذ يمتاز طرحه بالاستمرارية، كما يختلف هذا الطرح باختلاف الادباء وتوجهاتهم، ويحتل التناول الرمزي لهذه القضية مكان الصدارة في التعبير الأدبي، ولم يقصد الأدباء اليهود من هذا التناول الإساءة إلى الشريعة اليهودية، بيد أنهم قصدوا التحريض على الإصلاح الديني، ولفت الانتباه إلى هذه الظاهرة التي لا يمكن إنكارها أو غض البصر عنها.
دلالات اليوتوبيا في قصة رحلة إلى أرض فلسطين عام 2040م للكاتب الصهيوني إلحانان ليب ليفينسكي
يتناول هذا البحث بالدراسة دلالات اليوتوبيا في القصة العبرية، ويهدف إلى إبراز ملامح اليوتوبيا، وتوظيفها في قصة \"رحلة إلى أرض فلسطين عام 2040م \"عام 1892 م للكاتب الصهيوني إلحانان ليب ليفينسكي. ووفقاً لمنظور الكاتب الصهيوني ليفينسكي، فإن رؤيته المستقبلية للدولة العبرية التي ستقام على أرض فلسطين بأنه مجتمع عبري اشتراكي يتحدث العبرية ومتقدم علمياً وتكنولوجياً، ويسعى للسلام، والقدس هي محور الكون، ذلك المجتمع الذي كان يحلم بإقامته أعضاء \"أحباء صهيون\"، مجتمع \"يوتوبيا\" تكنولوجي بروح الكاتب الصهيوني \"آحاد هاعام\" ومنظوره. وترصد الدراسة على ضوء الرؤى السابقة دلالات اليوتوبيا في قصة \"رحلة إلى أرض فلسطين عام 2040م \"بين الادعاءات الصهيونية والواقع الإسرائيلي.
الفانتازيا والواقع في القصة العبرية المعاصرة
سعت الدراسة إلى نقد نماذج من أعمال اتجار كيريت القصصية، الفانتازيا والواقع في القصة العبرية المعاصرة. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. تطلب العرض المنهجي لدراسة تقسيمها إلى محورين. تطرق المحور الأول إلى الفانتازيا في أدب ما بعد الحداثة واشتمل على تعريف مصطلح الفانتازيا. أشار المحور الثاني إلى الفانتازيا في أعمال اتجار كيريت من خلال ظاهرة الهروب من الواقع وذلك من خلال ثلاثة أساليب وهي الهروب (إلى عوالم خيالية، من خلال تشويه الواقع، من خلال غزو الواقع بشخصيات خيالية). جاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن الفانتازيا من أهم ملامح التجريب في أدب ما بعد الحداثة وهي وسيلة فنية يلجأ إليها الأدباء لكسر ملل السرد الواقعي وتكثيف الصور الدلالية داخل النص الأدبي وإنتاج تأويلات جديدة من ناحية أخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
السمات الشخصية للرجل في القصة العربية والعبرية في العصر الوسيط
هدفت الدراسة إلى الكشف عن السمات الشخصية للرجل في القصة العربية والعبرية في العصر الوسيط وذلك من خلال اتخاذ قصة سندباد نموذجا. واعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي المقارن. وارتكزت الدراسة على عدة محاور، كشف المحور التمهيدي عن نشأة القصة العربية والعبرية ومفهومها، وقصة أمثال سندباد. وركز المحور الثاني على أنماط صورة شخصية الرجل في القصة، حيث اتسمت صورة الرجل بعدة صفات وصور واضحة، ومنها، صورة الزوج شديد الغيرة، وصورة الأب الحنون الذي يشغله مستقبل ولده، وصورة الأب والحاكم سريع الغضب، وصورة الابن الوفي صائن العهود والشاكر لفضل والده، وصورة الرجل المتسامح العفو والصبور. وتطرق المحور الثاني إلى التشكيل الفني لصورة الرجل، حيث استعان الكاتب بعدة وسائل بنيوية فنية لتحديد صفات ومميزات شخصية الرجل وتلك الوسائل هي كما يلي، الإيحاءات الرمزية في اسم الرجل، استلهام التراث، الأساليب اللغوية، الصور البلاغية. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على أن كاتب القصة العبرية ليس مؤلفا وإنما مقتبساً وناقلاً للقصة العربية، قد استوحي نسيج القصة من الأدب العربي، واستمد المادة الفلكورية من مصادر هندية وعبرية قديمة وعربية، فمعظم السمات الشخصية في القصتين العربية والعبرية متشابهة ما عدا بعض السمات الخاصة، وهي التي سمح الكاتب لنفسه بتغييرها وتغيير مجريات أحداثها ليضفي عليها الصبغة العبرية، وأن كاتب القصة العربية حرص على استخدام التلميح بالإشارة لبعض الشخصيات التراثية والتاريخية الواردة في القرآن الكريم، وكذلك كاتب القصة العبرية فقد لمح لبعض الشخصيات الواردة في العهد القديم، وذلك في محاولة ربط أحداث القصة بأحداث تاريخية أو تراثية لشد انتباه القارئ أو المستمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
عاموس عوز وسؤال الخيانة
استعرض المقال رواية عاموس عوز وسؤال الخيانة. وتطرق المقال إلى الأحداث الزمانية والمكانية، وأشخاص الرواية الأساسيين وهم شموئيل آش، وغيرشون فالد، وعتاليا أبربينآل. كما أشار المقال إلى أن عوز ذكر أربعة نماذج للخيانة، النموذج الأول يمكن قراءته في شخص الشرطي اليهودي الصهيوني الذي يمر مرور الكرام في الرواية، والنموذج الثاني هو في شخصية شلتيئيل، أما النموذجان الثالث والرابع ظهرا في شخصية يهوذا الإسخريوطي؛ حيث إن عاموس قدم تأويلا جديداً لرواية يهوذا وتضمن هذا التأويل مستويات متعددة ومنها، دفاع عوز عن شخص يهوذا الخائن الذي باع سيده بثمن بخس ويراه عاموس ادعاء غير منطقي ومناف للوقائع، لأن يهوذا كان رجل ميسور الحال لا يحتاج إلى المال، أما المستوي الثاني يعد مدخل للتحول في الحديث عن أبربينآل، وفيه يوضح عوز شيئاً عن الإرادة الإنسانية ومشيئة التاريخ الذي يسخر من أبطاله. واختتم المقال بإبراز القلق الصهيوني لدي عوز وعلاقته بالقارئ العربي؛ حيث يوجد شيء ما وجودي وقلق في رواية عوز على المستوي الفردي وعلى المستوي الجمعي، فشخوص الرواية جميعاً تٌلقي بهم الحياة في مناطق وسياقات ليس لها سيطرة عليها، ومسرح الرواية الأساسي هو بيت أبربينآل، وذلك يشير إلى القدر الغريب الذي زج بشخصيات ثلاث في بيت واحد في حين أنه لا يوجد شيء مستقبلي يجمع بينهم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
إشكالية الرمزية في قصة السيدة والبائع المتجول لشموئيل يوسف عجنون
كشف البحث عن إشكالية الرمزية في قصة \"السيدة والبائع المتجول\" لـ \"شموئيل يوسف عجنون\". وأوضح البحث أن \"يوسف عجنون\" الذي يعد أبرز أدباء العبرية قاطبة سواء على مستوى العالمي، أو على مستوى الأدب العبري الحديث، فقد ترك نتاجاً أدبياً عزيزاً، وحصل على العديد من الجوائز الأدبية، توجهاً بجائزة نوبل في الآدب عام (1966) بالمشاركة مع الكاتبة الألمانية اليهودية \"نيلي ساكس\". وانقسم البحث إلى نقطتين، وهم، أولاً: الرمزية، وتضمنت \"ماهية الرمزية، ونشأة الرمزية، ونشأة الرمزية في الأدب العبري الحديث\". ثانياً: الرمزية في قصة السيدة والبائع المتجول \"لشموئيل يوسف عجنون\" وتضمنت \"عرض موجز للقصة، والرمزية في القصة، ومساعدة اليهود للأغيار، وبقاء اليهودي وهلاك الأغيار. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن الرمزية تجسدت في قصة \"السدة والبائع المتجول\" من عنوانها، وحتى نهايتها، فعنوانها يرمز إلى تميز الأغيار، وتشتت اليهود خارج \"أرض إسرائيل\". كما أشارت النتائج إلى أنه يرمز كل من اسم البائع المتجول اليهودي \"يوسف\" إلى طبيعته اليهودية، فمعاناته مع الأغيار تشبه معاناة سيدنا \"يوسف\" عليه السلام، أما المرأة المسيحية \"هيليني\" فترمز إلى الملكة \"هيلينا\" التي كانت سبباً في حرب طروادة، ودمار المدينة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018