Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
34 result(s) for "القصص الإيطالية قرن 21 ترجمات إلى العربية"
Sort by:
أعلى من البحر
امرأة ورجل يركبان البحر في اتجاه إحدى الجزر الإيطالية حيث السجن الخاص بالمجرمين الأشد خطورة في البلد كانت المرأة في زيارة لزوجها، أما الرجل فقد كان يزور ابنه غير أن رياح الميسترال العنيفة تجبرهما على قضاء الليلة معا في بيت أحد حراس السجن المتشوق دوما إلى الضفة الأخرى فتنشأ بين الزائرين عاطفة قد نعجز عن سجنها في أي كلمة حتى لو كانت كلمة الحب.
تائهة في الحي الإسباني : رواية
تدور أحداث هذه الرواية الأدبية \"تائهة في الحي الإسباني\" للروائية الأمريكية هيدي جودريتش عن قصة حب طالبة أمريكية لشاب إيطالي الجنسية بحثا عن الإنتماء بعيدا عن الوطن وهروبا من سيطرة العائلة، حيث تلتقى الطبيعة مع ذكريات الحب الأول لتنسج رواية ثرية بمشاعر الشباب وبحثهم عن الحرية في مناخ مدينة نابولي الاستثنائي.
رغبة قوية في العيش
يتحدث الكاتب فيقول تستيقظ ذات صباح ولا تدري أنك كنت ولاتزال تحب المرأة التي ترقد بجانبك، المرأة التي ألفت معها أسرة، وشيدت معها حياة. لا تعرف كيف حدث ذلك، إذ تكون متيقنا أن مثل هذا الأمر لن يحصل معك أبدا، فقد سلمت قيادك لرفاهية التلهي، والوقوف عند النافذة والتمتع بمنظر الخارج. وحين تقرر ألا تستمر في التمتع بالأمر بعد أن تكف عن كون كما تخيلته مطلقا، يكون الأوان قد فات للعودة إلى الوراء. ما جعلك تبتعد لم يكن حدثاً وموقفاً وخيانة فحسب، بل حدث من دون ضجيج، وبصمت، وببطء، وبخطوات صغيرة وهادئة.
وزن الفراشة : رواية
يقول الراوي : بدأت أتحرى عن الوعول والصيادين ورحت أصغي لكل من أصادفهم في طريقي ممن لهم شغف بالصيد. هذه القصة هي ثمرة الإصغاء. أنا أصغيت إلى الصيادين الذين أخذوا يروون لي حكاياتهم دون وجل. بعد ذلك صعدت إلى الجبال (أنا أحب تسلق الجبال). وحين أمضي إلى الجبال التقي بأولئك الذين يعيشون هناك أوعاشوا هناك. هذه القصة هي ثمرة تلك الحكايات وتلك التجربة. خطر لي أن أكتب هذه القصة : قصة \"وزن الفراشة\"، عن اللقاء بين وعل عجوز، في نهاية عمره بوصفه قائد القطيع وصياد عجوز، هو الآخر في نهاية عمرہ کصیاد. كلاهما عجوزان، كلاهما في نهاية العمر، كل واحد منهما يحمل على كاهلة تعب السنين.
على قرن الكركدن : رواية
تعيدنا رواية \"على قرن الكركدن\" للكاتبة الإيطالية فرانشيسكا بيلينو إلى تونس ؛ أيام الثورة، ساعات قليلة بعد طرد بن علي، وموت مريم. وفي هذه الأجواء المشحونة والمضطربة، تصل ماري من إيطاليا، هي الآن خارجة من المطار، مصدومة ومشوشة، ولا شيء يشغلها إلا الوصول إلى مدينة القيروان، لحضور جنازة صديقتها. كان هادي، أول سائق عرض عليها خدمته، ليصبح دليلها على خارطة بلد يعيش على وقع الاضطرابات السياسية التي رافقت التحرر من الديكتاتورية، وما صاحبها من آمال واحتجاجات، واحتفالات ومشادات، تنعكس، في صور متسارعة خلال الرحلة، على زجاج سيارة أجرة بالية. تروي بيلينو في روايتها، ذكريات ماري مع مريم، بأسلوب سينمائي تشويقي، كأنها تمرر أمام أعيننا شريط فيلم على الطريق ؛ بين الحياة في روما والعطلات الصيفية في القيروان، تستحضرها بكل تفاصيلها، وكيف تتحول الصداقة بين ماري عالمة الأنثروبولوجيا الإيطالية ومريم التونسية المهاجرة إلى إيطاليا بدافع الحب والهروب من زوج أمها المستبد ؛ إلى بحث عميق عن الذات، تتكشف سبله الخفية بشكل مدهش، عبر قصة امرأتين تجدان الطريق إلى ثورتهما الخاصة.
حلم ماكينة الخياطة
قصة خياطة صغيرة لا تجرؤ على الحلم، وقصة ماكينة خياطة، تحمل الرواية بين خيوطها أخبار مجتمع ثرثار محافظ أسير صراع الطبقات، يتجلى الاستبداد اللاحق بالنساء وحلمهن الخجول بإيجاد الحب والاستقرار والسعادة. تخبر الكاتبة بيتسورنو، المعروفة عموما بكتاباتها في أدب الأطفال واليافعين قصة راوية ومدينة وحقبة محافظة من تاريخ إيطاليا، وذلك بأريحية وسلاسة تخرجان الرواية من أي تصنيف، فلا هي رواية واقعية تماما، ولا هي قصة حب، ولا هي رواية سياسية أيديولوجية تشكو صراع الطبقات. هي ببساطة رواية عن زمن ولى، قصة بسيطة إنما مشوقة ومثيرة للاهتمام والفضول.
إلا أننا نسقط سعداء : رواية
يطرح غاليانو أسئلة التفكك الأسري والتنمر المدرسي والإدمان الكحولي والصحة النفسية والحب، وهو يفعل ذلك من خلال الأحداث التي ينخرط فيها بطلا الرواية والشخصيات الأخرى المتعالقة معهما، وهي أحداث يتجاور فيها الواقعي بالغرائبي ويختلط الحقيقي بالخيالي وترصد الحركات الخارجية والاعتمالات الداخلية للشخصيتين المحوريتين، وتنطلق من وضعية سلبية وتمر في تحولات مختلفة وتؤول إلى وضعية إيجابية، وبذلك نكون إزاء رواية تبشر بالضوء في نهاية الأفق، ولا توصد الأبواب دون السعادة التي تراهن عليها الشخصيتان المحوريتان لتربحا الرهان في نهاية المطاف، وذلك من خلال علاقة حب تمنح كلا منهما الإحساس بوجودها وتصالحها مع العالم وتخرجها من النفق المظلم، على أن بين هاتين الشخصيتين نقاط تشابه في النشأة والسلوك والمآل الأخير.
الأشياء التي تنقذنا
تدور رواية \"الأشياء التي تنقذنا\" للمؤلفة لورينزا جينتيله حول بطلة تعيش في ميلانو وتتعامل مع الوحدة بعد رحيل جدتها، حيث تكتشف سحر الحياة في أبسط تفاصيلها. تحول الأشياء العادية إلى كنوز ثمينة، وتصبح كل غرض وزاوية في المنزل حاملة لقصص وذكريات. تدعو الرواية القارئ لإعادة اكتشاف العالم ورؤية الجمال في التفاصيل البسيطة، مما يمنح القوة لمواجهة تحديات الحياة. ترجمة أماني فوزي حبشي تضفي على الرواية جمالاً إضافياً، مما يجعلها دعوة للتأمل والحب والحياة بكل جمالها.
دانتى في حب
الكتاب يأخذنا في رحلة لليلة واحدة مع دانتي حيث ينزل من الفردوس ليتجول في فلورنسا، يشاهد مشهد النساء المارة. في الليلة الثامنة عشرة، أعطته غريس، وهي طالبة أجنبية شابة، لأول مرة انطباعا بأنها تشعر بوجودها. لذلك كان يتبعها في سلسلة مبهجة من اللقاءات ويخبرها، كما لو كان يسمعها، عن حبه لبياتريس وتجربته السرية كمؤمن للحب. ثم دعاها للذهاب في رحلة حب معا على متن السفينة السحرية التي أرسلها الساحر ميرلين.