Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,235 result(s) for "القضية الإسلامية"
Sort by:
المداخل الاستراتيجية لإعادة بناء وحدة الأمة في سياق طوفان الأقصى
أهداف البحث: يهدف البحث تجلية إشكال إعادة بناء وحدة الأمة الإسلامية في هذا السياق الجديد الاستثنائي من طوفان الأقصى، الذي تجاوز أثره وتأثيره دوائر الأمة الإسلامية إلى مختلف المجتمعات الإنسانية، فأعاد القضية الفلسطينية إلى مركز الإمامة لكل القضايا، فاشتدت الحاجة أمام التآمر الدولي على الشعب الفلسطيني إلى البحث عن مداخل توحيد الأمة الإسلامية؛ لتستعيد قوتها. منهج البحث: تبنى البحث المنهج الاستقرائي؛ وذلك باستقراء المادة العلمية من مظانها المتعددة، ثم تأصيل المفاهيم وتحليل القضايا، وتعليل الآراء والمواقف المختلفة، ومقارنتها بغيرها، ونقدها عند الموجب، وفق النظر المقاصدي والرؤية السننية، وتوثيق النقول من مختلف المصادر والمراجع. النتائج: خلص البحث إلى نتائج منها؛ أن البناء الاستراتيجي لوحدة الأمة في سياقنا المعاصر يقوم على البناء العلمي التأصيلي السنني والبناء العملي الإجرائي. أصالة البحث: تتمثل في استثمار المتغيرات الجيوسياسية الجارية في سياق معركة طوفان الأقصى، من أجل رسم استراتيجية متكاملة لتوحيد الأمة الإسلامية.
طوفان الأقصى وتاريخ الأداء الكفاحي لحركة حماس
تتناول مقالة \"طوفان الأقصى وتاريخ الأداء الكفاحي لحركة حماس\" لعقل صلاح المسار الكفاحي الطويل لحركة المقاومة الإسلامية حماس، والذي بلغ ذروته في عملية \"طوفان الأقصى\"، معتبرةً أن هذا التحول لم يكن وليد لحظة طارئة، بل نتيجة تراكمات سياسية وعسكرية دفعت الحركة إلى اتخاذ قرار المواجهة الشاملة. يشير الكاتب إلى أن حماس وجدت نفسها أمام مأزق سياسي في ملف تبادل الأسرى، ما دفعها إلى تبني استراتيجية \"زيادة الغلة\" التي ارتكزت على بناء قوة عسكرية ردعية، وتطوير بنية تحتية دفاعية لحماية مشروع المقاومة في قطاع غزة. وتوضح الدراسة أن استمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع منذ عام 2008، إلى جانب الاعتداءات المتكررة ومحاولات عزل القضية الفلسطينية، ساهم في تحويل الصراع إلى مشروع \"سلام اقتصادي\" يهدف إلى تهميش الحقوق الوطنية. وتخلص الورقة إلى أن \"طوفان الأقصى\" لم يكن مجرد عملية عسكرية بل لحظة مفصلية أسقطت أسطورة تفوق الجيش الإسرائيلي وكشفت هشاشته الاستخباراتية والعسكرية، وأثبتت أن المقاومة، رغم الحصار، قادرة على قلب موازين الصراع. كما تشير إلى أن هذا الحدث من شأنه أن يولّد جيلاً فلسطينياً جديداً أكثر تشبثاً بخيار المقاومة، ويؤكد أن أي حديث عن سلام دون اعتراف بحدود الدولة الفلسطينية وحقوقها التاريخية لا يعدو كونه مقدمة لتصفية القضية، وليس تسويتها. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
التوسع المتقهقر في الزمان المستقطع
تستغرق المشاريع الاستيطانية زمنا طويلا لتنتصر أو تندحر. لكن اندحارها يتعلق بعناصر القوة لدى الشعوب الأصلية وحركات التحرر لديها، أو بعناصر الضعف في المشاريع الاستيطانية نفسها. تبحث هذه الدراسة في شروط اندحار المشروع الاستيطاني الاستعماري الصهيوني في فلسطين. وهي تضع مفهومي التوسع المتقهقر وتقهقر التوسع، بوصفهما حالتين للمشروع الصهيوني تجعلان اندحاره ممكنا. ومن خلال هذين المفهومين، ترمي هذه الورقة إلى تطوير فهم للمشروع الصهيوني في فلسطين في إطار حقل دراسات الاستيطان الاستعماري المقارن وبالتالي تبحث في الشروط المتطلب توافرها على طريق تفكيك المشروع الصهيوني في فلسطين مع انتقاله المتوقع من التوسع المتقهقر إلى تقهقر التوسع عقب طوفان الأقصى.
التحصيل المقاصدي بين فقهي الواقع والتوقع
يعد التحصيل المقاصدي بين فقهي الواقع والتوقع من موجبات استبناء الحكم في محله أو في مظان ذلك المحل، وذلك بحيازة المناط بظرفيه واقعا يستبنى مما اتفق من العلل، أو توقعا يستدعى مما يغلب على الظن حصول التعليل به، بما يحيل النظر المصلحي تعديته من الصور الممكنة للمناطات بجريان أوصافها المؤثرة في مظانها الفرعية؛ فبهذا التوقع يعطي الناظر افتراضه على جهة المدركات التي لا تزال عند افتراضه مجرد تصورات آيلة إلى التصديق بها، فهو يؤسس بأدائه الجمعي وإلحاقاته المعللة لصيانة البيان الناشئ في محله من جهة الأمر؛ وذلك ليحاط بالمطلب الشرعي في بابه المقصود، من جهة استدعاء ما ينبغي اعتباره واقعا أو توقعا من القرائن الناهضة بتحقيق مراد الشرع في حقيقته وفي نفس الأمر، وبين ما هو منظور في استنزال ما يتوقع، هو ما يشبه القضية الشرطية المركبة من مقدمة واقعة؛ ونتيجة يمضي فيها ما يتوقع؛ بما يؤدي إليه العلم والفقه بالمآلات المتوقعة، وهذا ما يجعل فقه التوقع وسيلة للتبصر بمجريات الواقع والإحاطة بخفياته؛ حتى يؤدي الفقه بذلك إلى القدرة على التوقع ومهارة حيازة المطلوب بمقتضاه في محله ظفرا به، ثم يكون بعد ذلك ما يؤهل لفقه إدراك الفتنة - وهو جزء من فقه حيازة المتوقع - قبل انباعثها، ودون تحرك ثوابتها، وما ذلك إلا بعلم خاص؛ فيه القواطع المانعة من تعدي الفتنة وذيوع أمرها وتجشمها العقول؛ وفي هذا المستوى من التحصيل، يسوغ النظر الدائر مع ما يتوافق من اقتدار الناظر على لحظ العلل إيذانا منه بما استبناه واقعا أو استدعاه توقعا من الأحكام، ولو بإحالة افتراضية تخص ملكة الناظر ومستوى اقتداره، وتفوقه في أداءات خاصة تكسب استدعائه -على حالته الافتراضية -ما يسوغ الخطاب به على سبيل التكليف، فهو استبناء ما يدل على غيره دلالة معان مجردة يحيط بها النظر على سبيل الافتراض والتوقع، تستخلص بها المفاهيم من الخبرة والدراية.
موقف الأكراد من الدولة الإسلامية حتى نهاية العصر الأموي
يعد موضوع الدراسة في القومية الكردية موضوعا مهما لما يتسم به من إظهار روابط أطياف الشعوب الإسلامية ومدى العمق التاريخي الذي تشغله القومية الكردية في جسد الدولة الإسلامية. وقد تم تناول أهم المناطق التي تتواجد بها قبائل الأكراد سواء كانت جبلية أو سهلية والبدايات الأولى لتصادم المسلمين مع الأكراد أبان التوغل الإسلامي في جسد الإمبراطورية الساسانية، وكذلك تسليط الضوء على أوضاع الكرد في صدر الإسلام وإظهارهم المعارضة للحكومة المركزية أيام خلافة الأمام علي (عليه السلام)، إذ انظموا لحركات الخوارج التي أصبحوا مادتها الأساس فيما بعد، ثم عرجنا على تناول موقف الأكراد أيام حكومة بني أمية، وكانت مواقفهم متذبذبة ما بين معارض للدولة المركزية وما بين ناصر لها، ففي أيام حكومة معاوية بن أبي سفيان كان الأكراد معارضين للدولة منظمين لحركات الخوارج التي جعلت من شهرزور مقرا لها وهي من أهم معاقل الأكراد، وبعد ذلك وجدنا الأكراد غير منظمين لحركة المعارضة التي قام بها المختار الثقفي لاختلاف التوجهات العقائدية، ثم أصبح الأكراد ما بين معارض للدولة وناصر لها أيام ولاية الحجاج بن يوسف الثقفي، وفي أواخر الخلافة الأموية كان الأكراد من أشد المعارضين للسلطة الأموية تحت راية الخوارج في أقاليم الجزيرة الفراتية والموصل.
البيان الختامي للدورة العاشرة للمؤتمر القومي - الإسلامي المنعقد في بيروت يومي 18 و19 تشرين الثاني / نوفمبر 2017
هدف التقرير إلى استعراض البيان الختامي للدورة العاشرة للمؤتمر القومي-الإسلامي المنعقد في بيروت يومي 18/19 تشرين الثاني/نوفمبر 2017 حول جوانب العلاقة بين التيارين الرئيسين في الأمة. أشار التقرير إلى المداخلات التي تمت بجلسات المؤتمر والتي دارت حول عدة نقاط، ومنها: أولاً: أكد المجتمعون أهمية استمرار الحوار والتكامل بين تيارات الأمة على القاعدة التي اعتمدها المؤتمر منذ انطلاقه قبل 23 عاماً، وهي أن نعمل معاً وفق ما نتفق عليه وأن نعذر بعضنا فيما نختلف فيه، فيما عرض عدد كبير منهم وجهة نظره في الأوضاع الحالية وفي الأزمات الحادة التي يشهدها العديد من أقطار الأمة في جو ديمقراطي يعبر عن إدراك الجميع أن من حق كل عضو أن يدلي بما يراه، ولكن ليس من حقه أن يفرض رأيه على الآخرين. ثانياً: رأى المجتمعون أن قضية فلسطين لا يمكن تصفيتها إلا بالإجهاز على المقاومة ومحاصرة حركاتها وشيطنتها وصولاً إلى وصمها بالإرهاب. ثالثاً: أكد المجتمعون اعتزازهم بتعاظم التأييد الدولي لقضية فلسطين واتساع حركة المقاطعة العالمية، وشددوا على أهمية العمل لإعادة تفعيل مكاتب المقاطعة العربية كافة بعد أن أثبتت هذه المقاطعة جدواها في محاصرة المشروع الصهيوني وكل داعميه. واختتم التقرير مشيراً إلى أن المؤتمر القومي الإسلامي يدرك دقة المرحلة وصعوبة التوافق بين مكوناته على نظرة موحدة لمختلف القضايا والأزمات المطروحة، ويشدد على أن دورته الأخيرة قد شهدت تقدماً واضحاً على طريق تضييق الفجوة بين أعضاؤه آملاً أن تسمح التطورات القادمة من خلال حوار جدي وهادف بالوصول إلى تطابق أكبر في الرؤى والمواقف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018