Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
24 result(s) for "القلاع الأثرية"
Sort by:
قلعة الفرع الأثرية
دراسة لقلعة قديمة يعود تاريخها إلى فترة ما قبل الميلاد، وتقع في قرية الفرع غرب بلدة العيص على طريق التجارة القديم المتجه إلى الشام المسمى بطريق مأرب البتراء في العهد القديم، وتحاول هذه الدراسة الإجابة عن عدد من التساؤلات المهمة حيال تاريخ بناء هذه القلعة، واختيار موقعها، والدافع خلف بنائها، وخصائصها المعمارية، والآثار التي عثر عليها بداخلها أو قريبا منها، وصلتها ببعض المنشآت المعمارية القريبة منها، مثل الآبار الجوفية، ومناطق التعدين المكتشفة في الجبال المجاورة، والحضارة التي كانت سببا في بنائها.
قلعة أربيل من القلاع الشامخة في التأريخ
هدفت الدراسة إلى تسليط الضوء على قلعة أربيل. وأشارت إلى أن تاريخ العراق يزخر بالعديد من القلاع الشاخصة ذات الأهمية من الناحيتين الفنية المعمارية والتاريخية، إضافة إلى العديد من القلاع الأخرى التي عفا عليها الدهر، وبقيت كتب التاريخ تستعين بها لاستقصاء أخبارها. واستعرضت الدراسة عدة عناصر ومنها، التطور التاريخي للقلعة أربيل، وقلعة أربيل في الفترة الإسلامية، وعلاقة قلعة أربيل بالمدينة، والإحياء السكنية في القلعة، والمساجد والجوامع في قلعة أربيل، وتكايا النساء في القلعة، والأضرحة والمراقد في قلعة أربيل، والتركيب الداخلي لقلعة أربيل، والتصميم المعماري للقلعة، والتجديد الحضري لقلعة أربيل. واختتمت الدراسة بتقديم عدة استنتاجات ومنها، إن الأبنية الموجودة في القلعة تعتبر كنزًا معماريًا نادرًا، يعكس حضارة بلدنا العريقة، وأنها جاءت نتيجة خبرات طويلة ودراسات عميقة من قبل المعمارين والباحثين .وأن التخطيط الأساسي جاء ملائمًا لمجابهة الظروف المناخية القاسية ومحافظة على التقاليد الاجتماعية الموروثة، وعليه فإن قلعة أربيل تستحق بجدارة كل الاهتمام والمحافظة على ما تبقى منها وبناء وصيانة ما تهدم منها وفق طرق علمية مدروسة وجعلها نابضة بالحياة من جديد، لتبقى رمزًا شامخًا في تأريخ حضارة كردستان ولتكن مصدرًا للاستلهام من تجارب من سبقونا في مجال العمارة والفن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Geo-Environmental Risk Assessment Around Qayitbay Castle, Rosetta, Egypt, Using Remote Sensing and GIS Techniques
In this paper, the environmental risks and their effects on preservation issues are investigated for the archaeological area at Rosetta (Rashid -North of Egypt||), where the most famous Islamic monuments are located. The history of Rosetta is passed over different periods of historical value according to the political and economic situations. The main problem that faces the historic buildings of Rosetta is the salt coming from the soil moisture, caused by saltwater intrusion from the Mediterranean Sea. Over the past twenty years, the Ottoman buildings became the subject of many restoration tasks but most of them have been re- damaged due to the increasing level of the groundwater and humidity. Multi-temporal Satellite images have been used to detect all the changes mainly linked to the expansion of urban, water, and agriculture areas. This unplanned change in land use strongly caused witnessed disturbance in the levels of groundwater which, in turn (and along with changes in temperature), caused the deterioration process affecting the Qayitbay castle. Innovative solutions are created to support the preservation of the castle using GIS and remote sensing techniques.
The Discovery of Ezana's Capital in the Heartland of Ancient Meroe
This research examines the discovery of King Ezana's capital in the heartland of ancient Meroe, highlighting its archaeological significance in rewriting the region's history. The study begins with the premise that Ezana's capital, long shrouded in mystery, holds crucial cultural and political implications for understanding the evolution of Kushite kingdoms and their interactions with Aksum. The first section provides historical background on King Ezana, emphasizing his role in expanding Aksum's influence and his connections with Meroe. It also outlines the political, commercial, and cultural ties between the two regions. The second section discusses the details of the archaeological discovery, including material evidence such as inscriptions, architectural remains, and artifacts pointing to the site's royal character. It also explains the scientific methods used in excavation and analysis. The third section analyzes the historical implications of the discovery, such as redefining Meroe's geographical boundaries and understanding the political and religious transformations of the era. The study concludes that this discovery opens new horizons for exploring interactions among ancient Nile Valley civilizations. Recommendations include expanding field research and fostering international collaboration to shed more light on the histories of Meroe and Aksum. Abstract Written by Dar AlMandumh, 2025, Using AI
القلاع والحصون العمانية نموذج لاقتصاديات السياحة التراثية
تزخر المنطقة العربية بثروات معمارية تاريخية وتراثية ضخمة، وهي بحاجة إلى الرعاية والاهتمام؛ لما نلمسه من اهتمام عالمي بالنشاط السياحي التراثي، وخاصة في حقل التراث المعماري، الذي أصبح يشكل قوة اقتصادية فاعلة تحقق المنافع العديدة للاقتصاد الوطني. ولكي تتحقق هذه الطموحات يجب وضع إستراتيجية عربية تعمل على صيانة التراث المعماري في المنطقة العربية وفي دول الخليج العربي وحفظ هذا التراث وتنميته وتطويره. تمتلك سلطنة عمان ثروات تاريخية عريقة من التراث المعماري، يتمثل في القلاع والحصون التاريخية، التي هي بحاجة ماسة إلى بذل الجهود لتشجيع الاستثمار المستقبلي للمعالم الحضارية التاريخية في السلطنة. وتعتبر قلعة (بهلا) نموذجاً فريداً للعمارة التراثية المعمارية، من حيث عنصر الجذب السياحي والتراثي، وهي تجربة ناجحة إذا ما توافرت لها الخطة والإستراتيجية العملية وفق النظم الحدية المتبعة لدى المنظمات العالمية التي تعمل في حقل التراث المعماري، كما تشكل (بهلا) نموذجاً متميزاً لنشاط العمارة التراثية يمكن أن يحتذي في المستقبل. يهدف هذا البحث إلى وضع منظومة إستراتيجية تعمل على تنمية التراث المعماري لسلطنة عمان وحمايته وتطويره.
العناصر المعمارية لأهم قلاع الأردن العثمانية
لقد أبدى العثمانيون اهتماما كبيرا ببناء القلاع لحماية طريق الحج الشامي وتوفير الحماية للحجاج وسبل الراحة لهم أثناء رحلتهم، وكانت هذه القلاع تقوم بعده وظائف إضافية مثل مراقبة القبائل البدوية المتواجدة في تلك المناطق وحماية الخط الحديدي الحجازي. وفي هذا البحث تمت دراسة العناصر المعمارية المشتركة لهذه القلاع من حيث التخطيط المعماري وأهم العناصر المعمارية المستخدمة في البناء ومدى تطورها علما بأن معظمها متأثرا بالعناصر المعمارية المحلية. والملاحظ أن العناصر المعمارية المدنية والعسكرية المستخدمة قد ظهرت منسجمة ومتوافقة مع بعضها البعض في عمارة القلاع العثمانية.