Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
128 result(s) for "القلق (علم نفس) قياس"
Sort by:
بناء مقياس قلق الرياضيات وفق النظرية الحديثة للقياس باستخدام نموذج مقياس التقدير لموراكي
هدفت هذه الدراسة إلى بناء أداة لقياس قلق الرياضيات للطلاب وفق النظرية الحديثة باستخدام نموذج مقياس التقدير الذي طوره موراكي، مع الأخذ بالاعتبار التوجهات العلمية المتعلقة بالتحقق من افتراضات النظرية الحديثة في القياس عند تطبيقها في بناء المقاييس النفسية والتربوية. صيغت 49 فقرة للمقياس باستخدام تدريجين مختلفين بأسلوب ليكرت هما التدريج الثلاثي والتدريج الخماسي، وبعد عملية التحكيم والتجريب تم الاحتفاظ ب 35 فقرة شكلت المقياس بصورته الأولية، ثم طبق المقياس على عينة عشوائية تكونت من 1008 طالبا وطالبة، واستخدمت برمجيتان هما: (بارسكيل وSPSS). أظهرت النتائج مطابقة 26 فقرة فقط لافتراضات نموذج مقياس التقدير لموراكي، كما أشارت إلى تمتع المقياس بخصائص سيكومترية مناسبة؛ حيث توزعت قيم تقديرات معلمي الصعوبة والتمييز لفقرات المقياس في كلا التدريجين، وتقديرات السمة للأفراد بمتوسط حسابي وانحراف معياري متقارب من القيم المتوقعة وفق النموذج وتمتع المقياس في كلا التدريجين بدلالات متعددة من الصدق والثبات.
أثر العلاج الواقعى فى خفض قلق الامتحان لدى طلاب كلية التربية
هدف البحث التعرف على اثر أسلوب العلاج الواقعي في خفض قلق الامتحان لدى طلاب كلية التربية، تكونت عينة البحث من (20) طالبا من طلاب المرحلة الثالثة في كلية التربية / جامعة الموصل، الذين يعانون من قلق الامتحان بناء على درجاتهم على مقياس قلق الامتحان ، حيث اعتبرت درجاتهم اختبارا قبليا ، ثم وزعوا عشوائيا إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية تلقى أفرادها التدريب على أسلوب العلاج الواقعي من خلال ارشاد جمعي ولمدة ثمان جلسات ارشادية ، ومجموعة ضابطة لم يتلقى أفرادها أي تدريب، وبعد استخدام الاختبار التائي لعينتين مترابطتين ومستقلتين في التحليل الإحصائي أظهرت نتائج البحث وجود فروق ذات دلالة احصائية بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة وبدلالة احصائية بلغت (0.05) ولصالح المجموعة التجريبية بعد تلقي أفرادها التدريب على أسلوب العلاج الواقعي ، وفي ضوء نتائج البحث وضعت مجموعة من التوصيات والمقترحات.
التدين وعلاقته بالصحة النفسية والقلق لدى المراهقين الكويتيين
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين التدين والصحة النفسية والقلق لدى عينة كبيرة من المراهقين الكويتيين. حيث تكونت العينة من ٢٠٢٣ مراهقا كويتيا (٨٨٩ أولاد، ١١٣٤ بنات) وصلت متوسطات أعمارهم ٢, ١٦ سنة، وانحراف معياري قدره ٢, ١ سنة. واختيرت العينة بشكل عشوائي من المدارس الثانوية في مناطق مختلفة من دولة الكويت. وطبق على أفراد العينة مقياس الدافعية الداخلية للتدين ومقياس آخر للقلق إضافة إلى ٦ بنود (تقييم ذاتي) تقيس درجة التدين وقوة الاعتقاد الديني والصحة الجسدية والعقلية والسعادة والرضا عن الحياة. وأظهرت النتائج وجود فروق دالة بين الجنسين حيث كان الأولاد أعلى في المتوسط من البنات على كل المقاييس فيما عدا مقياس القلق، حيث كان متوسط البنات أعلى من متوسط الأولاد. كما أظهرت النتائج ارتباطات إيجابية دالة بين كل المتغيرات فيما عدا مقياس القلق، الذي كان سلبيا ودالا.
علاقته قلق الاختبار بالدافعية للإنجاز
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن العلاقة الممكنة بين كل من قلق الامتحان والدافعية للإنجاز لدى عينة مـن تلاميـذ مرحلة التعليم الثانوي بمدينة ورقلة، كما هدفت إلى تفحص الفروق الممكن قيامها بين كل من الذكور والاناث و التخصص العلمي والأدبي وتمثل التساؤل الرئيسي في: هل توجد علاقة بين قلق الامتحان والدافعية للإنجاز لدى التلاميذ عينة الدراسة. وتمثلت عينة الدراسة الأساسية في تلاميذ السنة الثالثة ثانوي ببعض ثانويات مدينة ورقلة وقـد تـم اختيارهـا بطريقـة عشوائية عرضية، بلغ عددها 120 طالب وطالبة من السنة الثالثة ثانوي علوم وأداب وقد تم تطبيق استبيانين بعد التأكد من صدقهما وثباتهما يقيس الأول منهما قلق الامتحان، وقد تم في بنائه بالاستبيان الـذي أعده \"نبيل الزهار\" لقياس نفس الغرض، حيث تم اقتباس بعض الفقرات منه وتعديل بعض الفقرات الأخـرى، ويقـيس الاسـتبيان الثاني الدافعية للإنجاز وهو من تصميم هرمنز سنة 1971 وبعد المعالجة الاحصائية باستخدام البرنامج الاحصائي SPSS النسخة 18 توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: عدم وجود علاقة بين قلق الامتحان والدافعية للإنجاز لدى التلاميذ عينة الدراسة كما توصلت إلى عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى قلق الامتحان لدى التلاميذ عينة الدراسة تبعا لمتغير كل من الجنس والتخصص وقد نوقشت النتائج المتوصل إليها في ضوء الدراسات السابقة والجانب النظري واختتمت ببعض المقترحات
درجة استخدام الطلبة بالمستوى الجامعي لاستراتيجيات حكمة الاختبار
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف درجة استخدام الطالب الجامعي لاستراتيجيات حكمة الاختبار، ومعرفة أثر المستوى الجامعي للطالب في درجة استخدامه لهذه الاستراتيجيات. ولتحقيق هذا الهدف، تم بناء استبانة تكون ت من (١٥) فقرة غطت ثلاثة مجـالات لاستراتيجيات حكمة الاختبار، وهي: الاستراتيجيات المستخدمة قبل البدء بالإجابة، والاستراتيجيات المستخدمة خلال الإجابة، والاستراتيجيات المستخدمة بعد الانتهاء من الإجابة. وبعد التحقق من صدق الاستبانة وثباتها، تم تطبيقها على أفراد عينة الدراسة البالغـة (٢٤٤) طالبا وطالبة من طلبة كلية العلوم التربوية في جامعة آل البيـت، والموزعين على أربع فئات حسب متغير المستوى الجامعي. أظهـرت نتائج الدراسة أن جميع استراتيجيات حكمة الاختبار استخدمت بدرجة عالية، وقد احتلت الاستراتيجيات المستخدمة بعد الانتهاء من الإجابة المرتبة الأولى، يليها تلك المستخدمة خلال الإجابة، وأخيرا، الاستراتيجيات المستخدمة قبل البدء بالإجابة. كما أظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في درجة استخدام الطلبـة لاستراتيجيات حكمة الاختبار تعزى إلى متغير مستوى الطالب الجامعي. وفي ضوء النتائج، أوصت الدراسة بإجراء مزيد من الدراسات والبحوث المشابهة، بحيث يستخدم فيها تصنيفات أخرى لاستراتيجيات حكمة الاختبار وعلاقتها ببعض المتغيرات مثل: الجنس، والتخصص الأكاديمي.