Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
134 result(s) for "القوة الغربية"
Sort by:
مفهوم القوة في العلاقات الدولية
هدفت الدراسة إلى تحليل الأطر النظرية لاستخدام \"القوة\" في العلاقات الدولية لدى كل من المنظور الغربي المعاصر، والمنظور الإسلامي، واستعرضت الدراسة أهم التطورات التي لحقت بمفهوم \"القوة\" في حقل العلاقات الدولية، في المنظور الغربي المعاصر، وأهم عناصر \"القوة\"، ودلالاتها، وأبعادها في المنظور الإسلامي، ومن خلال توظيف المنهجين الوصفي التحليلي، والمقارن، حاولت الدراسة تقديم مقارنة تحليلية لأوجه التشابه والاختلاف بين المنظورين وكيفية استخدامها للقوة، وبينت الدراسة كيفية الوصول إلى شكل أمثل لاستخدام القوة في العلاقات الدولية عبر دراسة كلا المنظورين.
عنف التمركز الغربي
لم يتمكن الغرب من بناء مثال أو نموذج إنساني عادل كما ادعى وزعم من خلال مفاهيمه ورؤيته النظرية التي أفرزها عقله العلموي، وهو بالأساس عاجز عن تقديم هذا النموذج لخلل قائم في بنيته المعرفية التكوينية. فلقد أنتجت حداثة الغرب عقيدة سيطرة تحولت لناموس كوني، كان من أبرز نتائجها على صعيد حياة المجتمعات والدول، إشعال الحروب وإثارة الفتن والصراعات سعيا لتحقيق مصلحة الغرب في سياساته واقتصاداته وبقائه متحكما مهيمنا. في هذا البحث سنسلط الضوء على أثر الحربين العالميتين الأولى والثانية في ترسيخ عقيدة التمركز الغربي، وذلك من خلال جملة التداعيات التي نتجت عنهما، سياسيا واقتصاديا، على مستوى الغرب والعالم ككل. قمنا بتقسيم البحث إلى مقدمة تمهيدية حول معنى الغرب كإشكالية واقعة بالمعنى الثقافي والجغرافي، تلاها البحث في العوامل المؤسسة للتمركز الغربي، وخصوصا العامل العنفي تجاه الأطراف، حيث تحدثنا عن المال العملي للغرب الساقط في بؤرة عقلية شن الحروب، ثم توسعنا بالحديث عن اندلاع الحربين العالميتين والأثر الذي تركتاه على العالم، خاصة لجهة تحولهما إلى منصة لتأكيد تفوق الغرب وترسيخ عقيدته الاستعلائية في مواجهة عوالم بشرية، لم يصلها من إنسانية حداثة هذا الغرب سوى ركام الدمار والخراب العقلي والروحي والمادي.
ذكرى حزينة 24 فبراير
سلط المقال الضوء على الحرب الأوكرانية الروسية. مشيرًا إلى عودة الحرب إلى أوروبا يوم (24-2-2022). إلا أن الحرب بدأت فعلًا في عام (2014) مع تصويت أعضاء البرلمان الأوكراني على إلغاء اللغة الروسية كلغة رسمية ثانية من قبل (232) ناخبًا من أصل (334)؛ حيث اعتبرت المناطق الناطقة بالروسية هذا التصويت أنه هجوم على حقوقها، لكن أوكرانيا استمرت في تقديم نفسها على أنها ديمقراطية فيما قدمت روسيا كدكتاتورية دموية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
تحولات الهيمنة ومستقبل النظام الدولي
سعى البحث إلى التعرف على تحولات الهيمنة ومستقبل النظام الدولي. يعد مفهوم الهيمنة من المفاهيم المحورية في العلاقات الدولية، حيث أن تاريخ العلاقات بين وحدات النظام الدولي هو تاريخ الصراع على الموارد المادية والمعنوية والبحث عن النفوذ. واعتمد البحث على المنهج التحليلي والمنهج الوظيفي البنيوي. وقسم البحث إلى ثلاثة محاور، كشف الأول عن دمقراطية القوة. وتناول الثاني مخاطر الحفاظ على الهيمنة على النظام الدولي. وكشف الثالث عن مخاطر الصراع حول الهيمنة على استقرار النظام الدولي والصراع الأمريكي الصيني. واختتم البحث بالإشارة إلى أن تفوق دولة ما في عوامل القوة المتعددة والمختلفة يعد شرط أساسي لتحقيق الهيمنة على النظام الدولي والانفراد بوضع القواعد والمعايير الدولية، فالدولة المهيمنة هي الدولة المتفوقة على جميع الدول الأخرى من حيث ما تملكه من عناصر القوة المختلفة كالقوة العسكرية والاقتصادية والتكنولوجية ومؤخراً تعرض مفهوم القوة للمجموعة من التحولات مما انعكس بكيفية مباشرة على وضعية القوة المهيمنة على النظام الدولي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
حوار ثان
قدم المقال حوار مع الدكتور محمد عبد الرحمن يونس الباحث والقاص والروائي وأستاذ جامعي في جامعة الدراسات الأجنبية في بكين. وأشار إلى إسهام بوش في توتر العلاقات العربية الأمريكية والعربية الأوربية معا وذلك من خلال سياسته التدميرية الهوجاء. وبين أن من أهم سياساته والتي كانت لها تأثير سلبي عليه وعلى العرب أيضا هو غزوه للعراق وإسهامه في ضعف العراق وتهجير علمائه ومثقفيه واغتيالهم في شتى مناحي المعرفة الإنسانية. وأوضح ما الذي يفعله لو كان رئيسا لأمريكا. وتحدث عن الفترتين الرئاسيتين اللتين قضاها بوش على رأس السلطة في أمريكا. وأوضح أن فترة بوش هي الأسوأ في تاريخ أمريكا كلها. واختتم المقال بتوجيه الشكر إلى الجريدة ولإتاحة الفرصة له وأوجه التحية إلى الشعب الصيني العظيم وأصدقائه الصينيين والأساتذة والكتاب في بكين. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
شؤون إيرانية
سلط المقال الضوء على الغرب وإيران والاتفاق النووي. أشار فيه لاتفاق (2015 م) المميز في السياسة الخارجية لأوباما ولكنت جاء ترامب وكان له رأي آخر وفرض عقوبات صارمة على إيران لإجبارها على إعادة التفاوض من أجل صفقة أفضل من وجهة نظره ولكن الرد الإيراني كان مختلف فقامت طهران بتخصيب اليورانيوم بشكل كبير بما يتجاوز الحدود المنصوص عليها في الاتفاق وضربت بالمطالب عرض الحائط، ومع قدوم بايدن قرر أن يعود الاتفاق الذي تم إنجازه حينما كان نائبا، كان هدفه إصلاح الضرر الذي تسبب فيه ترامب. وتحدث المقال عن التطوير الإيراني المستمر. وتحدث عن خصوم الاتفاق فكان هناك من يعارض الاتفاق وهي إسرائيل فكان هدفهم الوصول إلى خطه مشتركة مع الأمريكيين لزيادة الضغط على إيران وتشديد العقوبات عليها. وأشار المقال إلى التردد الموجودة بين الانسحاب والعودة. واختتم بالإشارة إلى أنه على كل الأطراف الاختيار بين أمرين أحلاهما مر إما الانسحاب نهائيا من الاتفاق أو العودة إليه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
مؤتمر آكرا الأول أبريل 1958 والثورة الجزائرية
انعقد مؤتمر أكرا الإفريقي الأول في ظروف عالمية ومحلية متميزة لاحت بظلالها على المؤتمر ومثلت أحد أهم الأسباب التي أدت إلى انعقاده وكان لها التأثير على قراراته، تمت دعوة الدول العربية الإفريقية المستقلة لحضوره، إضافة إلى الجزائر التي مثلتها جبهة التحرير الوطني، فقد ركز المشاركون في المؤتمر على قضيتين رئيسيتين أولهما قضية الوحدة الإفريقية والثانية هي القضية الجزائرية، حيث كانت ثورة التحرير في الجزائر مشتعلة وألقت بظلالها على الوضع العام في إفريقيا.
مفهوم الحرية في الغرب بين النظرية والممارسة
الحرية مفهوم من المفاهيم الكبرى التي تحكم وعي الإنسان فتحرك مشاعره وتوجّه فعله، مثل مفاهيم الحياة والموت والأمل. وهي لذلك من المفاهيم التي يصعب تحديدها تحديداً جامعاً مانعاً، نظراً لتأثرها بالخبرة الاجتماعية وارتباط معانيها بجملة من المفاهيم المساوقة. وسيتبين لنا خلال استعراضنا للمعاني المرتبطة بالحرية الطبيعة إشكالية هذا المفهوم، وضرورة تحليل دلالاته المختلفة باعتماد منظومة من المفاهيم المكملة لمعانيه والمحددة لمفهومه الدلالي، وفي مقدمتها مفاهيم المسؤولية والنظام والهيمنة. تحاول هذه العجالة إظهار إشكالية الحرية في الفكر الغربي الحداثي، وبيان أن الفكر الحداثي قدم لنا مفهومين متقابلين -لا مفهوماً واحداً- للحرية: المفهوم البريطاني الذي يرى أنّ الحرية تفلّتٌ من القيود الاجتماعية، والمفهوم القارِيّ continental الذي يؤكد على أنّ الحرية ناجمة عن التزام الفرد والمجتمع بالواجب. كذلك يسعى البحث إلى ربط تطور مفهوم الحرية بالسياق التاريخي للمجتمع الغربي، وإبراز أهمية توظيف النموذج العلمي المرتبط بآلية \"المطالبة\" وعدم الاكتفاء بالتحليل النظري لظاهرة الحرية. وينتهي إلى بيان أهمية دراسة النموذج العملي لفهم المفارقة بين التأكيد النظري على استحقاق الإنسان للحرية ونزوع الديمقراطيات الغربية إلى الهيمنة الخارجية. وتتحدد عملية تطوير المفهوم بتجريده عن سياقه الزماني والمكاني، أي عن السياق الثقافي والتاريخي المواكب. هذا التجريد عنصر أساسي في عملية فهم التجربة الإنسانية، وشرط أولي لتحويل الظاهرة المعيشة إلى فكرة متداولة وخطاب معرفي. وكما نعلم جميعاً فإنّ عملية التجريد هذه تتم عبر تخليص المفهوم من خصوصياته الزمانية والمكانية وإعطائه سمة إنسانية عامة تتجاوز التجربة الخاصة للأفراد والجماعات التي تشكل تجربتهم القاعدة التي ينطلق منها المفكر أو الباحث في عملية التجديد، أي أنّ التجريد يتم دائماً من حالة مُشَخَّصة، عبر عملية الاستقراء، لتحديد العناصر الكلية المشتركة في التجربة أو الخبرة المرصودة. وهنا تكمن المفارقة، فعملية التجريد الهادفة إلى تحديد المفهوم الكلي الذي يتجاوز الخصوصيات الزمانية والمكانية تنطلق دائماً من تجربة محدودة في الزمان والمكان، وتعتمد أفراداً وجماعات لا تتطابق أحوالها وظروفها تطابقاً كاملاً مع ظروف وأحوال الجميع. إظهار المفارقة المشار إليها آنفاً لا يهدف بطبيعة الحال إلى التشكيك بأهمية التجريد، أو التقليل من أهمية الجهود الفكرية الرامية إلى البحث عن الكليات في التجارب الإنسانية، بل ترمي إلى التنويه بضرورة التعامل مع عمليات التجريد والإشارات الكلية، في الخطاب الفكري والبحث الاجتماعي المعرفي، على أنها تجريدات وكليات غير نهائية، وبالتالي التنبيه إلى عناصر الاختلاف والتطابق بين الخصوصيات التاريخية المساوقة لتطوير المفهوم المعتمد وخصوصيات التجربة التاريخية الراهنة. بعبارة مكافئة نقول بأن المفارقة المذكورة تؤكد حيوية التجربة الإنسانية وضرورة تجديد الفكر والخطاب لاستيعاب الخصوصيات الراهنة ومحاذير التعامل مع المعرفة المستقاة من التجارب الإنسانية السابقة، أو تجارب المجتمعات السياسية المغايرة على أنها معرفة ناجزة وصالحة لكل زمان ومكان ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.