Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
251 result(s) for "القياس اللغوي"
Sort by:
القياس عند علماء النحو
إن علم أصول النحو من أشرف العلوم وأنفعها لفهم معاني كتاب الله عز وجل، وفهم كلام رسوله صلى الله عليه وسلم، حيث يتعرف به طرق استنباط قواعد النحو على صعوبة مداركها، ودقة مسالكها، فمن ألم به يكون ملما بأساليب العرب في نحوها وصرفها لما اشتمل عليه من قوانين لغوية مستنبطة من الكتاب والسنة وكلام العرب؛ وإجماع أئمة اللغة.
برنامج تدريبي لتحسين الأداء اللغوي الوظيفي لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب اللغة النمائي
هدف البحث الحالي إلى تحسين الأداء اللغوي الوظيفي لدي أطفال الروضة ذوي اضطراب اللغة النمائي، وذلك من خلال برنامج تدريبي قائم على الأنشطة المتنوعة، وتكونت عينة الدراسة من (۲۰) طفلا من أطفال الروضة والذين تتراوح أعمارهم (4.5 -٦) عاما، بمتوسط حسابي قدره (5.02) عاما، وانحراف معياري قدره (0.54)، وتم تقسيمهم إلى مجموعتين تجريبية وأخرى ضابطة، قوام كل منهما (۱۰) أطفال، وتكونت أدوات الدراسة من مقياس ستانفورد بينيه للذكاء الصورة الخامسة تقنين أبو النيل، وآخرون (۲۰۱۱)، والمقياس اللغوي المعرب لأطفال ما قبل المدرسة (أبو حسيبة، ۲۰۱۱)، والبرنامج التدريبي (إعداد الباحثة)، وتوصلت نتائج البحث إلى فعالية البرنامج المستخدم في تحسين الأداء اللغوي الوظيفي لدى أطفال الروضة ذوي اضطراب اللغة النمائي؛ وكذلك في تحسين القدرة على استخدام قواعد اللغة بشكل صحيح، أوصت الدراسة بإجراء المزيد من البحوث والدراسات حول فعالية تحسين الأداء اللغوي والاهتمام ببرامج التدريب وتنظيم دورات تهتم بتقديم كل ما هو جديد من طرق وأساليب وفنيات التعامل مع الأطفال ذوي اضطراب اللغة النمائي.
نظرة في توصيف مصطلح القياس عند اللغويين
تتغيا هذه الدراسة تدبر وصف من الأوصاف التي قيدت مصطلح القياس اللغوي في العربية، وهو القياس المتلئب، فتسعى إلى تأصيل هذا الوصف، وتتبعه في المصادر والمراجع اللغوية، ودراسة أبعاده المعرفية، وبيان الفروق بينه وبين أوصاف القياس الأخرى، وتتبع المسائل اللغوية التي ورد فيها. وأفضت طبيعة الدراسة إلى أن تبتدئ بتمهيد يتناول مفهوم القياس وأوصافه وشروطه، ثم دراسة وصف \"المتلئب\" لغة واصطلاحا، والتتبع التاريخي لهذا الوصف في مصادر اللغة ومراجعها، ودراسة مرادفاته الوصفية وصولا للضوابط التي تحدده في المبحث الأول من الدراسة. وتخصيص المبحث الثاني لتحليل المسائل اللغوية التي ورد فيها القياس المتلئب وتصنيفها ضمن مباحث لغوية محددة ومعالجتها برؤية لغوية حديثة. وقد خلصت الدراسة إلى جملة من النتائج، أهمها أن سيبويه أول من أطلق هذا الوصف على القياس، وهو - القياس المتلئب - جزء من أجزاء القياس الاستقرائي المطرد، وأن بعض اللغويين أطلقوا عليه وصفا آخر وهو القياس المستتب، وهو ما كان مطردا استعمالا وقياسا.
قاعدة ما خالف القياس في اللغة العبرية
تفرض المقابلة بين القياس اللغوي وما خالفه نفسها على طبيعة العمل التقعيدي في اللغة، وتطرح نقاشا حول درجة نظامية اللغة. والمتأمل للحالات التي تخالف القياس المطرد في اللغة العبرية يتبين عند تصنيفها، أنها تشكل مجموعات لكل منها قاعدة فرعية تختص بها، وهو ما أكدته اللسانيات الحديثة عندما أقرت مصطلح \"قواعد الاستثناء\"، التي تشكل تفريعا وامتدادا داخليا للقواعد العامة. وإذا كان القياس المطرد في اللغة العبرية يقتضي جمع الاسم المفرد المذكر باستخدام مورفيم الجمع المذكر، وجمع الاسم المفرد المؤنث باستخدام مورفيم الجمع المؤنث؛ فإن استخدام مورفيم جمع المذكر القياسي في جمع الأسماء المفردة المؤنثة، واستخدام مورفيم جمع المؤنث القياسي في جمع الأسماء المفردة المذكرة يمثل مخالفة للقياس الأساس أو القياس الذي يعتمد على العدول المطرد. ومع أن هذه الحالات- وغيرها- خالفت القياس؛ إلا أنها استقرت في نظام اللغة العبرية، ما ينفي عنها صفة مخالفة القياس؛ بل يقربها من العدول المطرد بما يشكل قاعدة فرعية، ويقوم دليلا على امتلاكها خصائص سمحت بقبول هذه القواعد في الاستعمال وبدخولها النظام اللغوي، وهو ما يكفي لدراسة النظام الذي استوعبها لمعرفة طبيعة قواعده العامة والقوانين الصوتية المنظمة له، في ضوء تطور اللغة العبرية حيث يفترض البحث أن القواعد المطردة تشيع في عصر معين، أما العدول أو التوسع القياسي فيرجع إلى عصور تالية.
الاعتراضات اللغوية غير النحوية لابن عصفور على ابن يسعون من خلال كتابه المفتاح في شرح أبيات الإيضاح
هذا البحث يسلط الضوء على اعتراضات علم من أهم أعلام العربية في القرن السابع الهجري وهو أبو الحسن ابن عصفور، على علم آخر من أهم أعلام العربية في الأندلس في القرنين الخامس والسادس، وهو أبو الحجاج ابن يسعون - في شرحهما لشواهد إيضاح الفارسي. إن المتصفح لشرح ابن عصفور لشواهد الإيضاح ليسهل عليه التنبه إلى أن أحد أسباب تصنيفه لهذا الكتاب هو تتبع آراء سابقيه من شراح شواهد الإيضاح، وذلك لنقدها أو توضيحها أو تحليلها، ويعد ابن يسعون أبرز هؤلاء الشراح الذين اهتم ابن عصفور بنقدهم؛ حيث بلغت اعتراضاته على ابن يسعون خاصة ستة وثلاثين اعتراضا، تنوعت في موضوعها بين اعتراضات نحوية، وصرفية، وأخرى دلالية، وغير ذلك. وهذه الوفرة في كم الاعتراضات وما فيها من عمق في الفكر والنظر شجع على الإقدام على جمعها ودراستها بموضوعية. وقد عمد الباحث في دراسته للاعتراضات إلى البدء بالبيت أو الأبيات التي يتمحور حولها الاعتراض، ثم بيان رأي ابن يسعون المعترض عليه فقط، وحجته، ثم بيان رأي ابن عصفور فيه وحجته وأسباب اعتراضه، ثم دراسة أوجه كل طرف من الطرفين لمحاولة التوصل إلى الرأي الأرجح، وتقرير وجاهة الاعتراض أو غيرها، ثم الانتقال إلى الاعتراض الذي يليه. ومن أهم النتائج التي توصل إليها البحث أن ابن عصفور كان محقا في كثير من اعتراضاته على ابن يسعون، وكانت أدلته تتسم بالموضوعية والعلمية البحتة.
القياس في اللغة عند الأصوليين وتطبيقاته في بعض الفروع الفقهية
هدفت هذه الدراسة إلى بيان المقصود بـ \"القياس في اللغة عند الأصوليين كمسألة أصولية اختلف فيها علماء أصول الفقه وتحرير محل النزاع فيها واستعراض أدلة علماء الأصول على ما ذهبوا إليه في هذه المسألة. إضافة إلى ذكر التطبيقات الفقهية لمسألة القياس في اللغة على بعض الفروع الفقهية في كتب الفقهاء والتمييز بين القياس اللغوي والقياس الشرعي إضافة إلى التفريق بين ذات اللغة وحكمها. وقد توصلت هذه الدراسة إلى وجود بعض المسائل الفقهية التي ظهر فيها استخدام الفقهاء للقياس اللغوي في هذه المسائل مثل مسألة العارية والقرض والخلع بالمعاطاة. وبناء على ذلك فإن القياس في اللغة يترجح جوازه ووقوعه في المسائل الفقهية. وتبين من هذه الدراسة أن المقصود باللغة في هذه المسألة \"القياس في اللغة\" عند الأصوليين هو نفس اللغة وذاتها وليس النحو فإن النحو قائم أصلا على القياس. وقد استخدمت في هذه الدراسة المنهج الاستقرائي للعديد من المسائل الفقهية وكتب الأصوليين، وكذلك المنهج التحليلي لعبارات الأصوليين إضافة إلى مقارنة آراء علماء الأصول في هذه المسألة واستعراض أدلتهم فيها.
نحو اختبار للكفاية المعجمية في برامج العربية لغة ثانية
تقصد هذه الدراسة إلى اقتراح نماذج اختبارية تقيس الكفاية المعجمية بوصفها عنصرًا تأسيسيا ومركزيا من الكفاية اللغوية والكفاية التواصلية بمعناها الواسع؛ وعلى ذلك فإن الاختبار معني بتمثيل منزلة المفردات والعلاقات الدلالية في اختبار يقيس حصيلة متعلم العربية لغة ثانية المعجمية بعلاقاتها المتنوعة. وتقتضي طبيعة هذه الدراسة أن تكون في مبحثين أساسين: يمثل المبحث الأول مقدمات نظرية تأطيرية تنزل الكفاية المعجمية منزلتها الملائمة من الكفاية اللغوية التي يسعى المتعلم إلى تحصيلها، ويتحرى هذا المبحث دقائق الكفاية المعجمية وعناصرها وكفاياتها الدلالية الكلية والفرعية وتعالقاتها التي تقتضيها طبيعة النظام اللغوي. وأما المبحث الثاني لعناصر الكفاية المعجمية في نماذج اختبارية متنوعة تمكّن معلم اللغة العربية لغة ثانية والمشرفين على برامجها من الوقوف على تفاصيل الكفاية المعجمية ومؤشرات قياسها بدءًا بالمعنى المعجمي وانتهاءً بالمعنى التداولي. وانتهت هذه الدراسة إلى نموذج اختباري تمثيلي للكفاية المعجمية يمكن القياس عليه والبناء في اختبارات أوسع وأوعب لعناصر الكفاية الأخرى (الصوتية والصرفية...والنحوية)
الخصائص السيكومترية لمقياس التراكيب اللغوية لدى الأطفال المضطربين لغويا
استهدف البحث إعداد مقياس لتقييم التراكيب اللغوية لدى الأطفال المضطربين لغويا والتحقق من صدقه وثباته، ولتحقيق هذا الهدف قام الباحثون بإعداد مقياس للتراكيب اللغوية، حيث تكون المقياس من قائمة التراكيب اللغوية والتي تكونت من بعدين رئيسيين من أنماط الجملة، وهما أنماط الجملة البسيطة وتضم (١٢) نمط، وأنماط الجملة المركبة وتضم (٢) نمط، حيث يتم اختبار الطفل في هذه الأنماط في شقى اللغة التعبيري والاستقبالي، وللتحقق من صدق وثبات المقياس قام الباحثون بتطبيقه على عينة قوامها (٥٠) طفل وطفلة من الأطفال المضطربين لغويا، وقد امتدت أعمارهم بين (٤- ٦) سنوات، وكشفت النتائج إلى تمتع مقياس التراكيب اللغوية بدرجة مرتفعة من الصدق والثبات، وبالتالي يصلح للاستخدام بدرجة عالية من الثقة.
التعليل بالقياس في كتاب أسرار العربية للأنباري
الغرض الذي يتراماه هذا البحث هو رصد ظاهرة مشتهرة تشيع في كتاب أسرار العربية للأنباري، مؤصلة على التعليل بالقياس في كتاب أسرار العربية جملة فاقعة من التعليلات في المستوى التركيبي في اللغة، إذ لا تكاد مسألة تمر أو حكم إلا ويعلل. إن هذا الكتاب يمثل الجانب العلمي التطبيقي في التعليل؛ لذلك نجده مليئاً بالتعليلات المتتالية. مكثرا من التساؤلات التي قد تدور على ألسنة المتعلمين ثم يجيب عنها ليوضح الفكرة ويعلل صحة ما ذهب إليه بشاهد من الشعر أو النثر. وتوفر البحث على تعريف لمفهوم التعليل في اللغة والاصطلاح، وبيان المقصود بالقياس لغةً واصطلاحا وارتأى البحث أن من النافع تصنيف التعليلات إلى ثلاثة أنواع: التعليل بالقياس التمثيلي، والتعليل بالقياس الأولوي، والتعليل بالقياس الاقتراني. مسترفدا لها جملة من الشواهد التي تؤطرها. وبآخره استفرغ البحث جملة من النتائج التي استظهرها، ونهض لها.
دلالة الاشتقاق على القياس
يهدف بحث \"دلالة الاشتقاق على القياس\" إلى دراسة العلاقة بين القياس والاشتقاق، والوقوف على دور اللغة ومكانتها في الأصول الفقهية، وكيفية الاستدلال على العلة عن طريق اللغة، وتنحصر مشكلة البحث في الإجابة على سؤال: هل يمكن أن نستدل على القياس عن طريق الاشتقاق؟ وتكمن أهميته في تناوله للعلاقة بين اللغة العربية وأصول الفقه متمثلة في القياس والاشتقاق، وكونه ويكشف عن مسلك مهم من مسالك العلة، مطمور في بطون أمهات الكتب، وقد اتبعت في ذلك المنهج الاستقرائي، ثم المنهج التحليلي الاستنباطي، واشتمل البحث على مقدمة ومبحثين وخاتمة، تحدثت في المبحث الأول عن معنى الاشتقاق والقياس في اللغة والاصطلاح، وبينت في المبحث الثاني معنى التعليل ومسالكه، وعلاقة الاشتقاق بمسالك التعليل، ومدى دلالة الاشتقاق على العلة وحجيته عند أهل العلم، وأنواع الاشتقاقات التعليلية، وكيفية استفادة القياس من الاشتقاق، كما تناولت معنى القياس اللغوي، وعلاقة الاشتقاق به، وتوصلت في نهاية البحث إلى نتائج هامة منها: وثاقة الصلة بين القياس والاشتقاق، وأن الاشتقاق مسلك تعليلي مهم اعتمده العلماء في الكشف عن العلة، وأنه يندرج تحت دلالة الإيماء، وأن المشتق من حيث دلالته على العلة أنواع بعضها أقوى من بعض، كما أن تعليق الحكم بمشتق يؤذن بعلية مأخذ الاشتقاق، وأن تعليق الحكم بالموصول مع صلته يشعر بعلية مبدأ الاشتقاق.