Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "القيسي، حذيفة بن اليمان العبسي، ت. 656 م"
Sort by:
التحصيل المقاصدي بين فقهي الواقع والتوقع
يعد التحصيل المقاصدي بين فقهي الواقع والتوقع من موجبات استبناء الحكم في محله أو في مظان ذلك المحل، وذلك بحيازة المناط بظرفيه واقعا يستبنى مما اتفق من العلل، أو توقعا يستدعى مما يغلب على الظن حصول التعليل به، بما يحيل النظر المصلحي تعديته من الصور الممكنة للمناطات بجريان أوصافها المؤثرة في مظانها الفرعية؛ فبهذا التوقع يعطي الناظر افتراضه على جهة المدركات التي لا تزال عند افتراضه مجرد تصورات آيلة إلى التصديق بها، فهو يؤسس بأدائه الجمعي وإلحاقاته المعللة لصيانة البيان الناشئ في محله من جهة الأمر؛ وذلك ليحاط بالمطلب الشرعي في بابه المقصود، من جهة استدعاء ما ينبغي اعتباره واقعا أو توقعا من القرائن الناهضة بتحقيق مراد الشرع في حقيقته وفي نفس الأمر، وبين ما هو منظور في استنزال ما يتوقع، هو ما يشبه القضية الشرطية المركبة من مقدمة واقعة؛ ونتيجة يمضي فيها ما يتوقع؛ بما يؤدي إليه العلم والفقه بالمآلات المتوقعة، وهذا ما يجعل فقه التوقع وسيلة للتبصر بمجريات الواقع والإحاطة بخفياته؛ حتى يؤدي الفقه بذلك إلى القدرة على التوقع ومهارة حيازة المطلوب بمقتضاه في محله ظفرا به، ثم يكون بعد ذلك ما يؤهل لفقه إدراك الفتنة - وهو جزء من فقه حيازة المتوقع - قبل انباعثها، ودون تحرك ثوابتها، وما ذلك إلا بعلم خاص؛ فيه القواطع المانعة من تعدي الفتنة وذيوع أمرها وتجشمها العقول؛ وفي هذا المستوى من التحصيل، يسوغ النظر الدائر مع ما يتوافق من اقتدار الناظر على لحظ العلل إيذانا منه بما استبناه واقعا أو استدعاه توقعا من الأحكام، ولو بإحالة افتراضية تخص ملكة الناظر ومستوى اقتداره، وتفوقه في أداءات خاصة تكسب استدعائه -على حالته الافتراضية -ما يسوغ الخطاب به على سبيل التكليف، فهو استبناء ما يدل على غيره دلالة معان مجردة يحيط بها النظر على سبيل الافتراض والتوقع، تستخلص بها المفاهيم من الخبرة والدراية.