Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
18 result(s) for "الكاظم، موسى بن جعفر بن محمد، ت. 183 هـ"
Sort by:
التقابل والتضاد في خطاب الإمام الكاظم \ع.\
هدفت الدراسة إلى التعرف على التقابل والتضاد في خطاب الإمام الكاظم (ع). وتناول العنصر الأول التضاد والمقابلة، ومما لا شك فيه أن الميزة الإبداعية والأسلوبية لهذين الفنين هو الترابط الشديد بينهما من خلال رسم الأسلوبية المتبعة في كتابة النصوص وهذا ما دعته دراسة البلاغة ضمن المنهج الحداثوي حيث أنها تداعي العلاقات. وناقش العنصر الثاني المقابلة، وتعد من الفنون البلاغية التي تثري النص من الناحيتين اللغوية والدلالية، وحيث لها القدرة في عملية تأدية المعاني من مختلف الجوانب. وجاءت نتائج الدراسة مؤكدة على النص الكاظمي شكل الفن التضادي العنصر الأساس في الخطاب الكاظمي من خلال بناء التراكيب بصورة فنية ونقل المتلقي إلى عالم التصور الفني مع الطرق المتكرر لذهنه من خلال التنقل بين الألفاظ المتضادة دلالياً وهذا يعطى انطباعاً لدي القارئ في مدي إمكانية التنقل الحر بين اللفظة وضدها، وأعطي فن التقابل بما تناولناه في النصوص المقتضبة في خطاب الأمام (ع) المميزات الأساسية في تكوين النصوص بالشكل الإبداعي الصحيح وبما يطلق على النص السمة الإبداعية وهذا لا يتأتي من فراغ فكري، أنما بما يحمله الكاتب من عناصر الإبداع بحيث يجعل من المتلقي في تواصل فكري ونصي وبالتالي تزداد المتعة مع القراءة والاستمتاع بشكل أكثر كلما كان المتلقي في وضعية الاستماع. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
موقف الإمام الكاظم عليه السلام من فدك
أن فدك كانت تمثل بالنسبة لأهل البيت عليهم السلام السند التاريخي والشرعي في الاحتجاج على السلطة وممارساتها في مخالفة النصوص الإسلامية في حكمها، وجسدت فاطمة الزهراء عليها السلام أول احتاج من هذا النوع وسار على هذا النهج أبنائها المعصومين عليهم السلام ومنهم الأمام الكاظم عليه السلام وتباين مواقف السلطة الحاكمة عبر التاريخ في استرجع فدك لأهل البيت عليه السلام والقبض عليها حسب الظروف والمعطيات التي كانت تمر بها السلطة، وكانت فدك تمثل بالنسبة للأمام الكاظم عليه السلام الرقعة الجغرافية التي تشمل العالم الإسلامي بكل أقاليمه وحدوده المتعارف عليها في تلك العصور والتي تسيطر عليها الدولة العباسية بعيدا عن حدودها الطبيعية التي يتصورها الخلفاء والولاة ويفهما رواة التاريخ.
صورة الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام في كتاب \تاريخ بغداد\ للخطيب البغدادي المتوفى سنة 463 هـ. / 1072 م
يعد الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام أسمى شخصية في عصره فقد عرف بالعبد الصالح والكاظم لأنه يكظم غيضه وصبر على ما أحيط به من الشدائد، فكان معدن الجود والكرم، فقد اشتهر بجوده وكرمه وعبادته وإحسانه وعتقه للعبيد فكان من إئمة المتقين ومن أعبد أهل زمانه حتى لقب بزين المجتهدين، فضلا عن صبره فقد صبر الإمام عليه السلام على المحن والخطوب فقد بلغ بها مبلغا يستحيل على الكاتب أن يكشف واقعها أو يلم بحقيقتها! فقد اعتقل هذا الإمام العظيم في ظلمات السجون حفنة من السنين وقد حجبته السلطة عن جمع الناس فلم يؤثر عنه أنه ضجر أو سأم أو حن إلى الأهل وإنما عد حبسه من ضروب النعم الكبرى التي تستحق الشكر فعكف على عبادة الله صائما نهاره قائما ليله فضلا عن ذلك فقد صمد عليه السلام بوجه الظلم والطغيان وهو يحمل لواء المعارضة لحكام عصره من بني العباس (المهدي والهادي والرشيد) الذين استباحوا جميع ما حرم الله فمن مظاهر ذلك الصمود الفذ عن الإمام عليه السلام وقوفه وإصراره وشجبه لسياسة هارون الرشيد وعدم الاعتراف بشرعية خلافته فقد اصر على هذا الموقف المشرف حتى قضى نحبه في سجونهم مسموما شهيدا في سنة ١٨٣ه. جاءت الدراسة على مقدمة وتمهيد ومحورين جاء التمهيد لسيرة الخطيب البغدادي وحياته ونبذة عن كتابه (تاريخ بغداد) فيما تناولنا في المحور الأول إلى أسمه ونسبه وولادته وفق ما صوره الخطيب البغدادي في كتابه فيما تناولت في المحور الثاني انطباعات عن شخصية الإمام عليه السلام ككرمه وسخاؤه وحلمه وإحسانه إلى الناس وعبادته وعتقه للعبيد وروايته للحديث وأخباره مع الخلفاء العباسيين المهدي والرشيد وأقدامهم إياه من المدينة إلى بغداد ومن ثم مراحل حبسه حتى وفاته في سجونهم وفق ما جاء من روايات وأخبار سجلها الخطيب البغدادي في كتابه تاريخ بغداد.
الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام زعيم الهيأة العلمية وعميد النهضة الفكرية في عصره
تضافرت عوامل وأسباب في رسم ملامح شخصية الإمام موسى الكاظم عليه السلام تمثلت في أسرته وبيئته، إذ ورث عن آبائه مكارم الأخلاق، فضلا عن علمهم وقيمهم الإنسانية ومثلهم العليا. تتلمذ، في المرحلة الأولى، على أيدي أبيه الإمام جعفر الصادق عليه السلام في مدرسته العلمية الكبرى التي أنشأها في الكوفة، والتي خرجت الآلاف من العلماء والفلاسفة والفقهاء والمحدثين، فكان من أبرز العلماء النابهين فيها، وقد شارك أباه عليه السلام في إلقاء محاضراته العلمية، وسانده في تعزيزها في الميادين الثقافية. وفي المرحلة الثانية، مرحلة القيادة العلمية، تصدى عليه السلام، فيها، لمنصب رئاسة المدرسة العلمية، وكانت هذه المرحلة مرحلة علمية حساسة جدا في تاريخ المسلمين، إذ سيطرت الفلسفة اليونانية على الفكر العام، وكثرت الاتجاهات الفكرية وتنوعت، وامتد ذلك إلى صلب العقيدة والدين، فمن حركات تدعو إلى الإلحاد، ومن حركات فلسفية تشكك في بعض عقائد الدين. وقد بادر الإمام عليه السلام، بما عرف عنه من علم ودراية، إلى الرد عليها وتزييف ما ذهب إليه دعاتها بالأدلة العلمية الدامغة والقدرة الفائقة خضع له عليه السلام أصحاب هذه الدعوات.
حقوق الإنسان في أقوال وأفعال الإمام الكاظم عليه السلام والإعلان العالمي لحقوق الإنسان 1948 م
منذ أن ولد الإنسان على وجه الأرض ولدت معه حقوق الإنسان، لكن الوعي بهذه الحقوق والاعتراف بها ومن ثم التمتع بها اتخذ مسيرة طويلة في تاريخ البشرية، وستبقى مسيرة حقوق الإنسان مستمرة طالما وجد الإنسان على هذه الأرض، وسيزداد الوعي بهذه الحقوق ويتنامى الاهتمام بها، مما يعني ولادة حقوق جديدة، وإن حرمان الإنسان من حقوقه أمر لا يمكن استبعاده طالما ظل الظلم من شيم بعض النفوس البشرية، لكن حقوق الإنسان حققت مكاسب كبيرة، ويعود الفضل بذلك إلى نضال الشعوب والأفراد والدول، وما جاءت وأوصت به الشرائع السماوية والحضارات القديمة، والتي أولت الإنسان وحقوقه الاهتمام الأول، لكن الأنبياء والأوصياء وأهل البيت عليهم السلام عرفوا قيمة الإنسان; فكرموه وعلموه الكرامة، كما أن فكر أهل البيت عليهم السلام لا يؤمن بحقوق الإنسان فقط، وإنما يومن بحقوق الحيوان أيضا. لقد كانت حياة الظالمين وما زالت سلسلة انتهاكات لحقوق الإنسان، بينما كانت حياة الأنبياء وأهل البيت عليهم السلام متكرسة للدفاع عتها وتطبيقها وتأصيلها في المجتمع. وقد حاولنا في هذا البحث المتواضع الوقوف على أهمية حقوق الإنسان في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، على الرغم من وجود تحفظات وملاحظات على بعض بنوده وفقراته، وفي الفكر الإسلامي من خلال أعمدة الدين الإسلامي والركائز الأساسية التي حفظت لهذا الدين هيبته، ووقفت حائلا أمام محاولات الانحراف والضياع التي قادها المستبدون والظلمة عبر التاريخ، وقمة هذه الركائز تتجلى في فكر أهل البيت عليهم السلام الذين وجدوا في حقوق الإنسان الملاذ الآمن للإنسان، من خلال احترام حياته وماله وعرضه وحريته في الفكر والتعبير. لقد كانوا عليهم السلام السباقين في تطبيق العدل الإلهي وحقوق الإنسان، واليوم ونحن في عالم تحولت فيه أغلب الأشياء بما فيها المشاعر والأحاسيس الإنسانية إلى حسابات الربح والخسارة والمصلحة الشخصية للأسف. ونحن نستطيع الارتواء من فكر أهل البيت كي نرتقي بنفوسنا العطشى إلى حلم الإنسانية وحقوق الإنسان وصولا إلى دولة العدل والأنصاف. لقد كانت حياة الأئمة عليهم السلام زاخرة من حيث تطبيق شروط حقوق الإنسان في كافة الميادين ابتداء من أول الأئمة أمير المؤمنين عليه السلام حين قال لمالك الأشتر في عهده المعروف حين ولاه مصر (الناس صنفان أما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق) حتى قائمهم المنتظر عجل الله فرجه الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا، وكذلك كانت حياة الأمام الكاظم عليه السلام التي كرسها لخدمة الإنسان وتطبيق مبدأ العدالة والحقوق الإلهية التي جاء بها الأنبياء والرسل ومنها التي جاء بها خاتمهم صلى الله عليه وسلم، وكانت حياته السمحة صفحات من اليسر واللين والرفق والحقوق الإنسانية الحقة، لقد وازن الأمام الكاظم عليه السلام من خلال منهجه، بين مصلحة الفرد ومصلحة المجتمع، فالفرد في فكره ليس مجرد قطعة غيار في المجتمع، لا يحق له أن يفعل ما يريد إذا الحق ضررا بالآخرين. لقد كان من أساسيات أفكاره ومبادئه عليه السلام احترام إنسانية الإنسان، وحسن التخاطب مع الأخرين، واحترام آرائهم، كما أن احترامه للإنسان والإنسانية ناشئ من أخلاقه الإسلامية وتربيته الأسرية التي لها أثرها الواضح عليه، والتي كان هدفها حماية الناس من استغلال الآخرين للقيم الروحية والأخلاقية، لقد كانت إنسانية الأمام الكاظم في مجال حقوق الإنسان صورة مشرفة في معاملته مع الناس وسيرته وتواضعه.
الإمام الكاظم عليه السلام عند أصحاب العقائد الأخرى
قطعا لإنتاج أي ثقافة من الاختلاف لابد من الانطلاق من وجود المختلف ابتداء، وهذا من الأمور البديهية التي تسوغ القول بوجود تقاطعات معرفية وثقافية على مستويات متعددة. واختلاف الأديان من الأمور الموروثة التي أدركت عالميتها منذ القدم؛ إذ لم تنحصر في ثقافة معينة، بل شغلت في مراحل تطورها مختلف العصور، من هنا اضطلع العصر العباسي فكريا بمؤشرات الاختلاف على مستوى الأديان والمذاهب والفرق، فضلا عن ذلك تنامي الحركات المتطرفة أنذاك. ففي هذا العصر كانت الثقافة الدينية تسير نحو اتجاهين أحدهما مذموم والآخر محمود، انصب مذمومها على عداء الآخر المختلف، وأما المحمود فهو النظر إلى الآخر بنظرة من التسامح والاحتواء، وهذا ما أفصح به طريق الإمام السابع موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام، فالمعروف إن المعصوم هو الرابط المقدس بين الله وخلقه، والذي يحمل مضامين رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضلا عن ذلك ما يتمتع به من علمية وروحية وسيرة صالحة تجتذب نحوه مختلف أوساط الأمة، ومن ثم فالإمام الكاظم عليه السلام يمثل بديهيا رسالة الإسلام التي من مكونات تعاليمه تجاوز مشهود لحواجز اللون والعرق واللغة وقدرته على احتضان الآخرين. من هنا كرست شخصية الإمام موسى بن جعفر عليه السلام رغبة ثقافة الإسلام، واعتماده على مبادئ عالمية تبشر بالتوحيد، وعليه تغلبت على تمثيلات سيرته بين الأمة آليات الجذب والاحتضان، ولاسيما ما يتعلق بالمختلف الديني اليهودي، إذ أسلم على يده الكثير من اليهود والرهبان، ما روي عن دخول نفر من اليهود على الإمام الصادق عليه السلام وكان الإمام الكاظم في (١٥) سنة من العمر، وأجيب عن سؤالهم المتعلق بالآيات التسع التي أوتيها موسى بن عمران عليه السلام، كما عدد لهم (٢٦) دلالة من دلالات نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلى أن قاموا من مجلسهم معلنين الإسلام والولاء لال رسول الله صلى الله عليه وسلم \"... وإنكم الأئمة القادة والحجج من عند الله على خلقه...\"، فسيرة الإمام محطة جذب وفي هذا الاتجاه يقول الإمام الكاظم عليه السلام لهارون: (أنا إمام القلوب وأنت إمام الجسوم)، وظهر هذا الانجذاب حديثا عند أقلام الدراسات الاستشراقية، إذ تناول المستشرق اليهودي (إيتان كوهلبرغ) سيرة الإمام الكاظم عليه السام مستندا إلى كثير من المصادر الشيعية الأولية، والمصادر السنية، وبينت دراسته تلك المفاهيم التي تحتفظ بدرجة عالية من التمثيل للآخر واستيعابه دينيا، إذ وقف المستشرق على الأطر التاريخية الأمينة، مؤكدا على دور الإمام الفاعل في الحياة العلمية، ودوره في نشر مذهب التشيع.
منهجية مناظرات الإمام الكاظم عليه السلام
قام أئمة أهل البيت عليهم السلام باستخدام معطيات السنة الإلهية في القرآن الكريم للمناظرة والجدال بالتي هي أحسن مع خصومهم وفي مهمتهم هذه غلبوا مخالفيهم وذوي الأهواء والمذاهب المزيفة عبر استخدام الأسلوب الصحيح النابع من المصادر الإسلامية. يعتبر منهج المناظرة من الطرق التي يعتمدها الأئمة المعصومون للتأثير والتوعية وتخفيض حدة الخلافات. استخدم الإمام الكاظم عليه السلام هذا المنهج نظرا للظروف المستحدثة في فترة إمامته لمكافحته الأفكار الباطلة والمعتقدات المنحرفة. يحاول هذا البحث دراسة منهجية مناظرات الإمام الكاظم عليه السلام حسب ما جاء في كتاب الاحتجاج للعلامة الطبرسي بقراءة مكتبية عبر المنهج التحليلي-الوصفي وأن يعطي صورة شاملة لمنهجية الإمام في هذه المناظرات. تعتبر هذه المناظرات إحدى الطرق لمقارعة التيارات الفكرية والعقائدية المنحرفة. استخدم الإمام الكاظم عليه السلام مؤشرات متعددة للقيام بهذه المناظرات بما في ذلك الأسلوب الفني وحسن الخلق وإغناء محتوى المناظرة في تلك الفترة التي استفحلت فيها الفرق الضالة والمذاهب المزيفة وقد نال استحسان القاصي والداني. التطرق إلى البحث بصورة منتظمة واستخدام البراهين العقلة والنقلية والاستناد إلى مقبولات الجانب المقابل والاستدلال بطريقة المقابلة هي من أساليب الإمام الكاظم المعروفة للتغلب على خصومه في المناظرة وقد كان الإمام يقنع خصومه ومخالفيه عبر الاستناد بآيات القرآن الكريم والسنة والسيرة النبوية الشريفة والروايات المشهورة واعتماده على المحسوسات.
العلوم القرآنية في كلام الإمام موسى الكاظم عليه السلام
العلوم القرآنية هي مجموعة من المعارف والفنون التي تشكلت على أساس القرآن الكريم والقضايا ذات الصلة به، والغرض منها معرفة القرآن والتعرف عليه بشكل أفضل وأعمق. ظهرت العديد من علوم القرآن الكريم ومعارفه في الأيام الأولى لنزول القرآن الكريم، خلال حياة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، واستمرت وتوسعت يوما بعد يوم، ووفقا للروايات والتقارير التاريخية كان النبي صلى الله عليه وسلم وأهل بيته عليهم السلام على علم بالمعارف القرآنية والعلوم المرتبطة به كالناسخ والمنسوخ، المحكم والمتشابه، المكي والمدني، علل الوحي والتفسير والقراءة ونحو ذلك. كلمتهم كلمة القرآن والأئمة عليهم السلام رواة القرآن. قام كل من الأئمة عليهم السلام حسب ظروفهم الزمنية بتفسير وشرح كثير لجزء معين من آيات القرآن. وبما أن الأئمة عليهم السلام هم أعلم الناس بهذه العلوم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن هذا المقال يسعى إلى تناول روايات الإمام موسى الكاظم عليه السلام في مجال هذه العلوم. بالنظر إلى ظروف زمن الإمام موسى الكاظم عليه السلام وتوسع المدارس الفقهية والكلامية المختلفة، فإن جزءا صغيرا من رواياته تشتمل على موضوعات علوم القرآن. وهذه الروايات مبعثرة في كتب الأحاديث وتفسيرات الروايات، وقد حاولت هذه المقالة أن تذكر جميع رواياته في مجال علوم القرآن.
صورة الإمام الكاظم عليه السلام في الأدبين العربي والفارسي المعاصرين
الصورة هي الإطار الذي يصب الشاعر ما تفوح وتموج في نفسه تجاه الوقائع لإلقائه على المخاطب وتحريك مشاعره وإحساساته. للصورة، مؤشرات وأجزاء بناءة كاللون، الفكرة، العاطفة والخيال وفي علاقتها مع البعض، تعكس صورة إجمالية من نص أدبي ما. اهتم النقاد والأدباء وعلماء البلاغة منذ القديم بدراسة الصورة؛ لأنها تقوم بدور فعال في إيصال التجارب الشعرية إلى الآخرين. تجعل أساليب التصوير المختلفة عمل الشاعر الفني أشد وضوحا وأكثر ظرافة وهي ظاهرة وجدناها في كثير من قصائد الشعراء المعاصرين في مدح الإمام الكاظم عليه السلام حيث استعانوا بأنواع الصور ليرسموا لوحة مما يريدون إلقائه على القارئ وليزيدون عملهم الأدبي جمالا ورونقا للتأثير فيه. لمدح الإمام الكاظم في الأدبين العربي والفارسي تاريخ عريق لكن شعراء العرب والفرس المعاصرين في العصر الراهن قد رغبوا كثيرا في إنشاد المدائح لهذا الإمام الهمام، إلى أن ازداد حجم هذه المدائح كثيرا في قياس الأدوار السابقة. قامت هذه المقالة بأسلوب توصيفي تحليلي مقارنة صورة الإمام الكاظم عليه السلام في القصائد العربية والفارسية المعاصرتين. فبعد قراءة دواوين شعراء العرب والفارس الملتزمين واستخراج الأبيات المقصودة قمنا بمقارنة المضامين والمحاور المشتركة في شعر هؤلاء الشعراء. بصورة إجمالية نستطيع أن نقول مضامين كالتوسل والشفاعة ومقام الإمامة والحجة الإلهية، وإلخ... هي من المضامين والمحاور الهامة التي قد زين بها شعراء العرب والفرس المعاصرون مدائحهم.
المرويات التربوية للإمام موسى الكاظم عليه السلام
إن الكتابة عن الإمام الكاظم عليه السلام تتطلب منا العودة إلى أمهات الكتب التاريخية لنشر روائع اللغة التي استعملها الإمام عليه السلام وخفاياها، وإظهار أهم السمات والخصائص التربوية فيها وهي غنية وثرية في ذلك، لتصبح مبسوطة سهلة التناول ميسورة المآخذ، وبخاصة أن أخبار ومرويات الإمام موسى الكاظم عليه السلام كما وصفها أهل التراجم والأخبار موسوعية لا تحدها حدود، وتشمل فيما تشمله أنواع العلوم الدينية والتاريخية واللغوية فهي لإمام كبير وجهبذ من الجهابذة في علم السير والتاريخ والشريعة واللغة، وقد سعيت في بحثي هذا أن أخرج إلى التداول والنور، مرويات يفتش عنها ظلام الإبهام وصعوبة التمييز بين المعاني الكثيرة الذي يتحملها اللفظ الواحد، لذا رأيت أن أخرج جهود الإمام التربوية التي احتواها علمه الكبير إلى أيدي القراء وهي جهود تتضمن معاني جيدة ومتميزة تستحق أن تدرس وتنشر.