Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
27 result(s) for "الكتابات الآرامية"
Sort by:
الكتابات الآرامية من غور الصافي
صدر حديثا ضمن منشورات وزارة الثقافة كتاب جديد بعنوان \"الكتابات الآرامية من غور الصافي\" للكاتبة نداء عايد الخزعلي، ويتناول الكتاب في ثلاثة فصول عدة جوانب لها علاقة بالكتابات الآرامية، حيث تناول الفصل الأول السياق الجغرافي وتاريخ البحث الأثري والنقوش في المنطقة، مع ذكر أهم الفترات والمواقع التي كان لها دور مهم، ووردت في العهد القديم والمصادر التاريخية والجغرافية المتعددة، وتناول الفصل الثاني من الكتاب شواهد القبور الآرامية المنشورة، وعددها 71 نقشا، إذ وصفت وصفا عاما من حيث شكل الشاهد ومادة الكتابة، والصيغ الافتتاحية التي كتبت على الشواهد ثم عرض أسماء الأعلام التي وردت في النصوص، كما تناول الرموز التي صورت على الشواهد ودلالتها الدينية. وفي الفصل الثالث، قارنت الباحثة شواهد زغر الواقعة جنوب شرق البحر الميت، جنوب دير عباطة مع مخطوطات البحر الميت من خلال مقارنة أسماء المعالم التي وردت في شواهد القبور مع أسماء المعالم التي وردت بالمخطوطات، كما تطرق الفصل إلى مجموعة من العناصر المشتركة بين زغر ومخطوطات البحر الميت مثل العلاقات الأسرية، والتقويم، وطرق التأريخ التي اتبعت في كلا المنطقتين.
الأنباط واللغة الآرامية
في عام 1812م، تمكن جوهان لودفيغ بركهارت من الكشف عن تاريخ مدينة البتراء في جنوب الأردن وعلاقتها بحضارة الأنباط الذين قدموا نموذجا مميزا في فنون التنظيم والبناء والنحت، وقد شكلت حضارتهم في سيناء والأردن وأجزاء من شمال شبه الجزيرة العربية (169ق.م-106م) الحلقة الأولى في تكوين معالم المجتمع العربي القديم. وفي عام 1985م، أدرجت البتراء على لائحة التراث العالمي التابعة لليونسكو، كما تم اختيارها كواحدة من عجائب الدنيا السبع الجديدة عام 2007م. لقد كانت علاقة الأنباط باللغة الآرامية وثيقة الصلة، حيث تأثر الأنباط بالآرامية، لغة وكتابة. والنبطية، هي لهجة الأنباط، وهي فرع من اللغة الآرامية التي كانت سريعة الانتشار في المنطقة. وقد أخذ الآراميون أبجديتهم عن الكنعانية الجنوبية التي أطلق عليها اليونانيون القدماء اسم الفينيقية، واعتبارا من القرن الثامن قبل الميلاد أخذت اللغة الآرامية تتغلب على الكنعانية لتصبح اللغة الأولى لمختلف مناطق الشرق الأدنى القديم. وتقرأ اللغة الآرامية بخطوطها المتعددة، وتكتب كاللغة العربية من اليمين إلى اليسار، وتكتب حروفها القديمة منفصلة بعضها عن بعض، حيث تتبع ترتيب أغلبية الأبجديات القديمة التي تتكون من أثني وعشرين حرفا وتختلف اللغة الآرامية عن اللغة العربية بأنه لا إعراب لأواخر الكلمات في الجملة. وهكذا تطور القلم النبطي تدريجيا خلال القرنين الثالث والخامس ميلادي، وقام بدور كبير في ميلاد الخط العربي الذي انتشر مع ظهور الإسلام. وإن تطور الكتابات الآرامية، هو الذي أفسح المجال لنشوء الخط النسخي والخط الكوفي، ويرى البعض أن القلم السرياني الذي هو في الأصل فرع من الآرامية والذي ظهر أثره في القرن الثالث ميلادي، كان قد ساهم في ميلاد قلمنا العربي هذا. وفي التاريخ المعاصر ما زال الكلدانيون الذين يقيمون شمال الموصل يتحدثون بلغة قريبة من الآرامية. وهنالك أثر من اللغة الآرامية السائدة هي اللهجة المحلية لسكان قرية \"معلولا\" السورية. ويرى البعض أنه عندما نصغي للمحليين في معلولا وهم يتحدثون، تلحظ بأن المفردات هي أقرب إلى اللغة الآرامية من العربية الحديثة كما أن النطق هو أقرب إلى اللسان الآرامي من اللسان العربي.
دراسة تحليلية لنقش \برركب\ رقم 216 بمدونة النقوش الكنعانية والآرامية
يتناول البحث دراسة تحليلية لنقش برركب رقم KAI 216 بمدونة النقوش الكنعانية والآرامية، المحفوظ بمتحف المشرق القديم بإسطنبول تحت رقم 7697, قام الباحث بوصف النقش ووضع النقحرة الصوتية للنص الآرامي وترجمته مع التعليق على عبارات النص وتحليلها تاريخيا وحضاريا، ثم قدم الباحث دراسة لغوية وخطية للنص, وتناول الرموز الدينية والمعبودات الواردة بالنقش. ويهدف البحث إلى تحديد مدى توافق النقش مع سمات الكتابة الآرامية القديمة لغويا من خلال التعليق النصي والتعليق اللغوي؛ وخطيا من خلال التعليق الخطي. كما يهدف البحث إلى دراسة السمات الحضارية والواقع التاريخي لمملكة سمأل وعلاقتها مع آشور من خلال التعليق النصي.
الدلالات الحضارية للكتابات العربية القديمة في صحراء مصر الشرقية
تعد النقوش والكتابات العربية القديمة أهم ما خلفته القوافل التجارية القديمة في المواقع والمحطات المنتشرة في أودية صحراء مصر الشرقية، لا سيما الطرق التجارية التي تربط بلاد العرب والبحر الأحمر بمدن وادي النيل، إذ تنتشر هذه الكتابات بداية من وادي الطميلات الذي يمثل الحد الشمالي للصحراء الشرقية حيث موقع الشقافية الذي عثر فيه على نقشين نبطيين، وموقع المسخوطة الذي عثر فيه على نقوش آرامية، ثم يستمر تواجد هذه الكتابات كلما اتجهنا إلى الجنوب حتى منطقة بئر منيح على طريق قفط برينيكي، وهذا البحث يتناول حصرا لهذه المواقع ودراسة ما بها من نقوش وكتابات ورد بعضها في المراجع، والآخر قام الباحث بتسجيله من خلال الزيارات الميدانية لبعض المواقع. وبالبحث تبين أن الكتابات العربية القديمة المنتشرة في صحراء مصر الشرقية عبارة عن نقوش نبطية وآرامية وثمودية ومعينية وحضرمية، ومن خلال دراسة مضمون هذه الكتابات تبين أن لها دلالات دينية واجتماعية ولغوية ودلالات اقتصادية وسياسية، وأنها تنم عن العلاقات المتبادلة بين سكان شبه الجزيرة العربية ومصر القديمة منذ القرن الخامس قبل الميلاد وحتى القرن الرابع الميلادي.