Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
23 result(s) for "الكتابات الجدارية"
Sort by:
الكتابات الثمودية ورسوم الخيل بجبل فردة الشموس بمنطقة حائل
تتناول الدراسة الكتابات الثمودية والنقوش المصاحبة لرسوم الخيل التي زينت واجهة صخرية في جبل فردة الشموس التابع لمنطقة حائل في الجزء الشمالي الأوسط من المملكة العربية السعودية، ويقع شمال غرب حائل بنحو 184 كم، وتنحو الدراسة إلى أن تلك الكتابات والرسوم تشير إلى بدايات ظهور الخيل في الجزيرة العربية، وتدل على أنّ الثموديين استخدموا الخيل وسائط للنقل والترحال والقتال، إذ رُسمت الخيول مُسرجة وغير مسرجة، ورُسمت يمتطيها فارس ليحارب أو يقاوم حيوانا متوحشا، ويُرجع البحث زمن تلك النقوش إلى الحقبة الثمودية المبكرة التي عُرفت بالتيمائية النجدية وبداية ظهورها تقريبًا من القرن الثامن قبل الميلاد.
الملك نبونيد من خلال نقوش \حران - تيماء - سلع - الحائط\ والمصادر الأخمينية والآرامية
تتناول الدراسة الملك نبونيذ، سادس ملوك الإمبراطورية البابلية الذي اعتلى عرشها بين عامي (556-539 ق. م)، من خلال نقوشه الملكية المكتشفة داخل الجزيرة العربية ضمن حدود المملكة العربية السعودية أو تلك النقوش التي اكتشفت خارجها، وتسعى الدراسة إلى تقديم صورة متكاملة عن حياة الملك نبونيذ من المصادر الأصلية التي كُتبت في زمانه، إضافةً إلى تسليط الضوء على نقوش حرّان وسلع وتيماء والكتابات الأخمينية والآرامية، وتناقش الدراسة المعلومات الواردة في تلك المصادر مع بيان ما حملته من تشويه متعمد لسيرة هذا الملك التي ظلّت مشوّهة سنوات طويلة بعد وفاته.
الأسلوب المعرفي المرونة - التصلب والتسويف الدراسي كمنبئات باتجاهات طلبة الصف العاشر نحو الكتابات الجدارية
هدفت الدراسة إلى التعرف على مدى إسهام كل من الأسلوب المعرفي (المرونة- التصلب) والتسويف الدراسي في التنبؤ بالاتجاهات نحو الكتابات الجدارية، والتعرف إلى الأسلوب الشائع للأسلوب المعرفي (المرونة- التصلب)، ومستوى التسويف الدراسي، والاتجاهات نحو الكتابات الجدارية لدى عينة من طلبة الصف العاشر الأساسي في محافظة رفح بقطاع غزة، بالإضافة إلى الكشف عن إمكانية وجود فروق في الأسلوب المعرفي، والتسويف الدراسي والاتجاهات نحو الكتابات الجدارية؛ تبعا لمتغير النوع الاجتماعي بين الذكور والإناث، وتكونت عينة الدراسة من (ن=350) طالبا وطالبة، منهم (ن= 174) طالبا، و(ن=176) طالبة، واستخدم الباحث المقاييس الثلاثة التالية: مقياس الأسلوب المعرفي، والتسويف الدراسي، واتجاه الطلبة نحو الكتابات الجدارية، وأظهرت النتائج الأسلوب المرن هو الأسلوب الشائع لدى طلبة الصف العاشر، وأن مستوى كل من الاتجاهات نحو الكتابات الجدارية التسويف الدراسي قد بلغت 60%؛ 67.9% على التوالي، وهو مستوى متوسط، كما تبين أن المتغيرات المستقلة: الأسلوب المعرفي (المرونة- التصلب) والتسويف الدراسي أسهما سويا في التنبؤ بنسبة 63.2% من التباين في الاتجاه نحو الكتابات الجدارية. وأوصى الباحث ببعض التوصيات في ضوء نتائج الدراسة.
الأبعاد التواصلية للكتابات الحائطية لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط
يستطيع الإنسان أن يعبر عن أفكاره وانفعالاته ومهاراته صراحة أو تضمينا، وما الكتابة الحائطية في المدارس إلا نموذج تواصلي يتخذه المتعلم وسيلة لبلوغ تلك الغايات، أو كسرا للحواجز النفسية والاجتماعية، كما تتضمن رسائل تحمل بين طياتها اتجاهات وميولات وقيم متنوعة، وهو ما تسعى هذه الورقة البحثية الوقوف عليه بالدراسة التطبيقية لعينة من الكتابات الحائطية لمتعلمي الطور المتوسط، محاولة منا لاكتشاف أبعادها التواصلية.
اللفظ، الرمز والمعنى وانعكاساتها على الكتابة الحائطية واللافتات في الحراك الشعبي الجزائري
يرتبط الحيز المعرفي لفهم اللغة أو الرمز بإيجاد نظام موحد، فتنصهر فيه التباينات التشكيلية لتمثلية المنطوق والعلامات ودلالتها، بحيث يحظى كل معنى، وعلى اختلاف حقل الممارسة، بالوضع النظري والمظهر الموضوعي في أنساق دالة، وفق نظام محدد ومعين، نستخدمها للتواصل بيننا نحن، وملايين الأنواع من الكائنات. ونحن وحدنا، دون الكائنات الأخرى، من نحكي قصصا من واقع خبراتنا الحقيقية والخيالية، ومحاولة دمجها في العقل، بحيث تكون سهلة المنال والاستعمال والتلقي، كما هو الشأن مع الكتابات الحائطية واللافتات التي تعد شاهدا على الزمان والمكان، المثقلة بالرموز والخطابات للتعبير عن الوجدان والتغيرات الثقافية، فاتجهت شرائح المجتمع إلى كتابة أو ترديد عبارات شفهية شعبية مستحدثة وعفوية، تبلغ مقدار ما تعنيه الحكمة من خير الكلام ما قل ودل، فنرضى عنها بالعدول، إن كانت تنافي أبجديات الآداب العامة، وبالقبول كلما كانت وطأة إيحاء المعنى أشد تأثيرا في فهم النتائج، عندما يستحيل أن نعبر عن التعميمات وشرح ما نود التعبير عنه. وقد استخدم شباب الجزائر في الحراك الشعبي مفردات عامية مختزلة من لفظ ومعنى ورمز، وتشبيهات واستعارات، لا تنحصر ولا نحيط بها سبيلا للرد، مثل (يتنحاو فاع)، بمعنى يتنحى الجميع، التي طالبوا بها الرئيس، بالتنحي والعدول عن فكرة الترشح لعهدة خامسة، ولا رادع وقاطف لرؤوس حاشيته، إلا بترديد وكتابة ذلك المصطلح، ثم امتدت كشعار لفسح الحرية أمام كل من صم آذانه عن سماع صوت الشعب، وبديل لغة مطلب العدالة الاجتماعية، أو ربما ردة فعل لعنف قائم وتسلط سياسي.
الدلالة الرمزية للحراك الشعبي الجزائري من خلال فن الغرافيتي
شهد فن الغرافيتي انتشار واسعاً في العقد الأخير، إذ رافق التحولات السياسية والاجتماعية التي شهدها العالم، وقد ربطته العديد من الدراسات بالحراك الشعبي الذي شهدته المنطقة العربية، إذ ركزت معظمها على بعد السوسيولوجي، من هذا المنطلق تحاول الدراسة استنطاق رمزية فن الغرافيتي خلال الحراك الشعبي في الجزائر بالاتكاء على مقاربة التحليل السيميولوجي للباحثة مارتن جولي، بهدف الكشف عن الدلالات الضمنية لهذا الفن الذي يحظى باهتمام فئة معتبرة من شباب الحراك.
الكتابات الجدارية من المركزية إلى الهامشية
توضع الكتابات الجدارية في خانة الأدب المهمش، لكن الناظر إلى تاريخها سيجد أنها قديمة قدم الإنسان، بل إن الرسم والكتابة على الأسطح أول محاولات الإنسان للتعبير عن نفسه وعن عامله. وإذا كان الأمر كذلك فهي مركز، فكيف انتقلت إلى الهامش؟ ولم يتزايد تهميشها يوماً بعد يوم؟ هذا ما نسعى إلى الكشف عنه من خلال هذه الأوراق البحثية.
خطاب الحراك الشعبي الجزائري من خلال الكتابات الجدارية
تأتي هذه الورقة البحثية كمحاولة نسعى من خلالها إلى فهم، تحليل وتأويل خطاب الحراك الشعبي الجزائري المتمظهر على شكل رموز في الكتابات الجدارية التي لا تزال هامشية بل ومهمشة على مستوى الاهتمام البحثي، من خلال إبرازها كموضوع بحثي في مجال الدراسات الأنثروبولوجية باعتبارها ممارسة إنسانية تكشف اللا مقول واللا معلن خلافا للخطابات المؤسساتية، بهدف فهم وتحليل هذه الجداريات المحملة برموز ومعاني من طرف الممارس (الغرافار) للوصول إلى تعرية الواقع من خلال التفاصيل والجزئيات الدقيقة والمعقدة للأحداث الماكرو والميكرو ذات معاني ودلالات مهمة التي تضمنها الحراك الشعبي الجزائري وفق مسار كرونولوجي للأحداث ومطالب الشعب التي تغيرت واختلفت من مرحلة إلى مرحلة أخرى بحسب ما يقتضيه وضع البلاد ومتطلعات الشعب، كذا التعرف على الخصوصية الثقافية الجزائرية وارتباطها بالحركة الاحتجاجية، توصلنا من خلال هذه الدراسة إلى عدة نتائج أبرزها: أن الكتابات الجدارية إبداع فرداني يعبر عن فكر وتوجه الجماعة والتي بدورها تكون حافظة لتاريخ الأحداث.
دينامية المجالات الحضرية وإشكالية العنف الرمزي من خلال الكتابات الجدارية
سلطت الورقة البحثية الضوء على دينامية المجالات الحضرية وإشكالية العنف الرمزي من خلال الكتابات الجدارية. إن المغرب العربي قد عانت من ظاهرة العنف الحضري وقد كانت على غرار بقية الدول وإن اختلفت الظروف والأسباب كان ولا زال يعاني من هذه الظاهرة التي رسمت لنفسها أبعادًا كثيرة خصوصًا بالأوساط الحضرية كمدينة الدار البيضاء نموذجًا. وتضمنت الورقة إطارًا مفاهيميًا أوضح مفهوم الدينامية، والمدينة، والعنف، والعنف الرمزي، والكتابات الجدارية. وناقشت الورقة دينامية المجال الحضري لمدينة الدار البيضاء حيث التوسع الحضري بالمغرب، وتاريخ مدينة الدار البيضاء، والتوسع الحضري وتطور عدد السكان بمدينة الدار البيضاء. وتطرقت الثانية إلى الكتابات الجدارية أنواعها وعوامل ظهورها وانتشارها حيث أنواع الكتابات الجدارية، والكتابات الجدارية عبر العالم، وعوامل ظهور وانتشار الكتابات الجدارية بمدينة الدار البيضاء. واختتمت الورقة بالقول بأن صاحب التوسع الحضري لمدينة الدار البيضاء بروز ظواهر مرضية من أخطرها العنف الحضري، هذه الظاهرة السوسيولوجية اليت تضرب بجذورها في أعماق التاريخ عبارة عن سلوكات منحرفة تتحد في أشكالها وتختلف في أسبابها تبعًا للإطار الزماني والمكاني الذي تتشكل منه. واختتمت الورقة بطرح عدة توصيات منها، معالجة أزمة التعليم باعتباره مدخلًا حقيقيًا للتغير نحو المواطنة النشيطة وآلية ناجعة لنشر القيم وصونها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022