Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
134
result(s) for
"الكتابة الصورية"
Sort by:
أهمية مقاطع (EN) (KUR) (A) (É) عند السومريين
لقد انتقل الإنسان السومري في بلاد الرافدين من عصور قبل التاريخ إلى العصور التاريخية تقريباً في حدود (٣٥٠٠ ق.م)، وبالتحديد سُميت المدة التي تبدأ من (٣٢٠٠ ق.م) وما بعدها بـ (العصور التاريخية)؛ لأن الإنسان توصل إلى اختراع الكتابة وأخذ يستخدمها في تدوين نتاجاته في مجالات الحياة كافة، ويعود فضل اختراع الكتابة إلى السومريين وهم أقدم شعب بحسب دلت المكتشفات الأثرية في بلاد الرافدين، وقد استخدموا الطين الطري وأقلام مثلثة الرأس من القصب لتنفيذ عملية الكتابة. وسميت الكتابة في بداية ظهورها بالكتابة الصورية؛ لأن الإنسان إذا أراد أن يعبر عن شيء فإنه يرسم صورة ذلك الشيء، ولكن بمرور الزمن بدأ الإنسان السومري يبسط شكل العلامات الصورية، فأخذ يعبر عن صور الأشياء بخطوط أفقية وعمودية ونتيجة لاستخدام قلم القصب المثلث الرأس أصبحت العلامات الصورية تتكون من مقاطع بشكل خطوط ذات رؤوس تشبه المسامير، ولهذا سميت الكتابة في بلاد الرافدين بالكتابة المسمارية، سواء كتبت باللغة السومرية أم من جاءت بعدها والتي عرفت باللغة الأكدية بلهجتيها الآشورية والبابلية، وتدل أقدم الكتابات المكتشفة في جنوب بلاد الرافدين على أن اختراع الكتابة كان حاجة دينية واقتصادية واجتماعية ضرورية ومنجزاً حضارياً مهماً في تاريخ الإنسان، فقد حفظت لنا الوثائق المدونة تفاصيل مهمة عن تاريخ أجدادنا القدماء وعن منجزاتهم الاقتصادية والعسكرية والعمرانية والقانونية والاجتماعية والعلمية والفلسفية والدينية، وبتعبير آخر فإن الكتابة كانت بداية لتدوين تاريخ الإنسان ومن هنا جاءت تسمية العصور التاريخية. وكانت أحد أهم أهداف التعليم في بلاد الرافدين هو خدمة متطلبات المعابد أولاً ثم قصور الحكام ثانياً ولا سيما في العصور المبكرة، ويبدو أن علاقة التعليم بالدين هي ثقافة سائدة في حياة كل الشعوب عبر تاريخها الطويل ونجد في الديانات الوضعية والسماوية كافة تأكيداً واضحاً على هذه الثقافة، وفي بلاد الرافدين كانت المعابد في البدايات التاريخية المبكرة هي المؤسسة التعليمية الوحيدة التي تمارس دور نشر العلم والإشراف على النشاطات العلمية كافة، وتوفر الكتبة للأعمال الدينية المتمثلة بأعمال المعابد الدينية والاقتصادية كما ترفد قصور الحكام والمؤسسات الحكومية المختلفة مثل المحاكم، وغيرها بالكتاب الذين هم في الأصل كهنة قبل أن يكونوا كتاباً إذ إنهم قد تعلموا فن الكتابة عن طريق التحاقهم بالمعابد. لذا كان التركيز العلمي لرجال الدين السومريين من الكهنة الأوائل مبني على أساس الحاجة والأهمية فبدأوا برسم صور الأشياء وصولاً إلى كتابة مقاطعها وبسبب بدائية المرحلة فقد اهتموا بنوع معين من المقاطع الكتابية على حساب أخرى كانت أقل أهمية ومن أبرز هذه المقاطع هي المقاطع المتعلقة بالسلطة والحكم والحاكم وما يتعلق بفكرة الفناء وهـو انتقال الإنسان إلى العالم الآخر عالم الموت ثم كان المقطع المهم الثالث هو سر ديمومة الحياة وهو الماء بكل أشكاله واهتموا بمقطع قبلتهم الروحية ألا وهو المقطع المعبر عن المعبد ثم أصبح يشار لقصور الحكام بذلك المقطع نفسه، ولأهمية هذه المقاطع اللغوية التي تداولت بكثرة في معظم النصوص المسمارية المبكرة أصبحت موضوعاً لبحثنا لنبيّن أسباب ودوافع وأنماط هذا الاهتمام المجتمعي الذي حظيت به دون غيرها عند السومريين الذين أسسوا بنياناً حضارياً سار من جاء بعدهم من الأكديين عليه رغم بعض التطورات الحضارية التي مثلت إضافات الثقافة الجزرية التي تحلى بها البابليون والأشوريون لكن ظلت إشعاعات البواكير الأولى للحضارة السومرية هي الأساس في فهم الجذور المبكرة الأولى لكل أنماط معيشة الإنسان الرافديني.
Journal Article
انتشار الخط المسماري في مناطق الشرق الأدنى القديم
2023
يتناول هذا البحث انتشار الخط المسماري في مناطق الشرق الأدنى القديم من إيران وأرمينيا في الشرق والشمال الشرقي إلى سواحل المتوسط في سوريا وفلسطين ومصر، ومن بلدان الخليج العربي في الجنوب إلى بلاد الأناضول وبلاد اليونان باتجاه الشمال والشمال الغربي حيث يعد الخط المسماري من أهم الإنجازات الحضارية التي ساهمت بها بلاد الرافدين، وكانت رافدا مهما لانتقال الكثير من الأفكار والمفاهيم الثقافية والمعتقدات الدينية والشرائع والقوانين وغيرها. وعلى الرغم من الانتشار الواسع الذي انتشرت به الكتابة داخل بلاد الرافدين وخارجها وطول المدة الزمنية التي استخدمت فيها هذه الكتابة، إلا أنها حافظت على صفاتها الرئيسية من حيث شكل علاماتها وأسلوب كتابتها، والمواد المستخدمة للكتابة من ألواح طينية أو أحجار.
Journal Article
المدن العراقية في كتاب صورة الأرض لابن حوقل
by
الجابري، لطيف كامل كليوي
,
الربيعي، هدى عيدان جبار
in
ابن حوقل، محمد بن العلي، ت. 367 هـ
,
بغداد
,
كتاب صورة الأرض
2020
تعد كتب التراث الجغرافي العربي الإسلامي خير دليل وشاهد على نتاجات السابقين من الجغرافيين العرب والرحالة إذ تبين الدور الكبير الذي قاموا به مجال دراسة العالم وتسجيل المشاهدات المتعددة عن مجمل الأماكن التي توصلوا إليها، ولإصالة تلك المشاهدات خصوصا وإنها تمثل البناء القيم للحضارة العربية الإسلامية، كان لابد من الوقوف عند أحد أركانها متمثلة بشخصية ونتاج كتاب (صورة الأرض) لابن حوقل النصيبي، الذي عاش في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري وتوفي بعد عام (367ه)، لاسيما فيما يخص المدن العراقية التي أفرد لها فصلا كاملا في كتابه (سبعة عشر صفحة) ابتدأ بتحديد موقع العراق، ثم عرج على أهم انهاره وموارده بعدها تناول مدنه، إذ حدد موقعها الجغرافي، فضلا عن أهم ما تتميز به تلك المدن من خصائص جغرافية طبيعية وبشرية معتمدا في ذلك على أكثر من منهج علمي، فقد استخدم المنهج الإقليمي في استعراضه للأقاليم في كتابه عامة والفصل الخاص بمدن العراق خاصة زد على ذلك اعتماده المنهج الوصفي في وصف الظاهرات الجغرافية لكل مدينة.
Journal Article
برنامج قائم على التصور العقلي المدعوم بالأنشطة الإثرائية لتنمية مهارات كتابة القصة القصيرة والتفكير التخيلي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية الموهوبين لغويا
by
سقلي، محمد همام هادي
,
حمدان، محمد حسين علي
in
الألعاب اللغوية
,
التفكير الابتكاري
,
الصورة الذهنية
2023
استهدف البحث بناء برنامج قائم على التصور العقلي المدعوم بالأنشطة الإثرائية والتعرف على فاعليته في تنمية مهارات كتابة القصة القصيرة والتفكير التخيلي لدى تلاميذ المرحلة الإعدادية الموهوبين لغويا، ولتحقيق هذا الهدف استخدم البحث المنهج التجريبي القائم على التصميم شبه التجريبي ذي المجموعة الواحدة، كما تحددت مواد البحث في قائمتي مهارات كتابة القصة القصيرة ومهارات التفكير التخيلي المناسبتين لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي الموهوبين لغويا، والبرنامج القائم على التصور العقلي المدعوم بالأنشطة الإثرائية، كما تمثلت أداتا القياس في اختباري مهارات كتابة القصة القصيرة ومهارات التفكير التخيلي لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي الموهوبين لغويا، وتكونت مجموعة البحث من اثنين وعشرين تلميذا وتلميذة تم اختيارهم بطريقة قصدية من تلاميذ الصف الثاني الإعدادي الموهوبين لغويا، حيث تم تطبيق أداتي القياس قبليا ثم تدريس البرنامج للتلاميذ مجموعة البحث ثم طبقت أداتي القياس بعديا، وأظهرت النتائج فاعلية البرنامج القائم على التصور العقلي المدعوم بالأنشطة الإثرائية في تنمية مهارات كتابة القصة القصيرة ومهارات التفكير التخيلي لدى التلاميذ مجموعة البحث، كما كشفت النتائج عن وجود علاقة ارتباطية موجبة دالة إحصائيا بين التفكير التخيلي ومهارات كتابة القصة القصيرة لدى التلاميذ عينة البحث، وفي ضوء هذه النتائج وضعت مجموعة من التوصيات والبحوث المقترحة.
Journal Article