Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
994 result(s) for "الكتابة فلسفة"
Sort by:
حلم كونديرا بين القراءة والكتابة
في هذا الكتاب اثنان وعشرون مقالا تأمل فيها الكاتب محمد الساهل مفهومين رئيسين، هما القراءة والكتابة، هذان المفهومان ينتجان نصوصا ويصنعان عقولا بشرية مختلفة. وينفتح هذا الكتاب بقراءة واعية تفتح أفقا رحبا في العلاقة بين علمين مهمين هما كونديرا والجاحظ، وبحث في الجامع بين فعلي القراءة والكتابة وما يفضيان إليه في المجمل بعد تجارب سنوات وعمر كامل.
الكتابة العلاجية من الاستشفاء باللغة إلى شفاء اللغة
إن تناوله في هذا الكتاب للكتابة العلاجية مدخل للاستشفاء النفسي طرح يستحق التأمل ويمكن للقاريء أن يصل من خلاله إلى أنشطة كتابية تساعد في ترقية ذاته، وتنمية سماته وعلاج جوانب الضعف في شخصيته. وتخصيص الكتاب الفصل عن الكتابة الأكاديمية يجد فيه القاريء الباحث ما يعينه على فهم منتجاتها، وإنتاج أعمالها من خطط بحثية وأدوات وتقارير ووسائل علمية. والكتاب يركز على عمليات بعينها منها ما يتصل بعملية المراجعة، وهي من أهم عمليات الكتابة ؛ حيث يكون لرصد الأخطاء ومعالجتها وللتغذية الراجعة وأساليب الدعم اللغوي أفضل الأثر في تجويد الكتابة وجودة منتجاتها ؛ وقد جاء الكتاب في خمسة فصول يتناول أولها الكتابة العلاجية وأنماطها وسياقاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وجاء الفصل الثاني ليشخص الأخطاء الشائعة في كتابات الأفراد من منظور لغوى تربوي، ممهدا الفصل يليه خصص للتغذية الراجعة وأساليب الدعم اللغوي لعلاج الأخطاء. ثم جاء الفصل الرابع ليتناول نمطا لا يمكن الاستغناء عنه ؛ وهو الكتابة الأكاديمية من حيث مهاراتها وسياقاتها التدريسية. وانتهى الكتاب بفصل يدعم الكتابة في ورش العمل الفردية والجماعية حيث الانتقال من الفردية في الكتابة إلى الجماعية في ممارسة هذه المهارة اللغوية. إنه كتاب يسعى بكل جد إلى التركيز على الكتابة بوصفها نشاطا لغويا من منظور تربوي لغوي نفسي اجتماعي يمثل مدخلا للانتقال من الاستشفاء باللغة إلى شفاء اللغة.
في علم الكتابة
في هذا الكتاب يرصد جاك دريدا الميل إلى تهميش الكتابة على مدار تاريخ الفكر الغربى من أفلاطون إلى ليفى شتراوس. ولقد صاحب هذا التهميش تمييز آخر بين الكتابة الأبجدية بوصفها الأرقى، وأنواع أخرى من الكتابه التصويريه أو الرمزية. وهذا النزوع الذى ينطلق من أولويه الكلام على الكتابه يقوم فى نظر دريدا على ربط الدلالة بالصوت واختزال الوجود إلى الحضور، وهو ما أدى إلى تكريس المركزية العرقي الأوروبية.
فرويد ومشهد الكتابة
في خذا الكتاب يمتزج التحليل النفسي، ميزة فرويد، بالتحليل التفكيكي، ميزة دريدا، حيث يتعرض دريدا لمفهوم الكتابة الأقرب إلى نفسه أكثر من أي مفهوم آخر لديه، وصلة الكتابة بالكلام، وبالتاريخ والسلطة... إلخ. وبذلك يحتل النص المحوري في الكتاب مكانة استثنائية، ومرجعا لدى المعنيين بالكتابة كقضية تاريخ وثقافة، وجنسانية، أيضا. ومن هذه الزاوية، كانت الترجمة إلى العربية، إلى جانب التقديم والتعليق. وما يضفي على الكتاب اعتبارا فكريا مضاعفا هو وجود نصوص أخرى لدريدا تتقدم هذا البحث، إلى جانب الملحق الذي يضم مقالين يضيئان عالم دريدا التفكيكي، ومن هذا الجانب المشار إليه.
أوراق فلسفية والتأسيس للكتابة الفلسفية
استهدف المقال تقديم موضوع بعنوان \"أوراق فلسفية والتأسيس للكتابة الفلسفية\". دار المقال حول محورين أساسيين. المحور الأول حلل دلالات اسم \"أوراق، وهما الدلالة الأولى (الشجرة والجذور)؛ حيث أشار إلى تشبيه ديكارت للعلوم بشجرة، حيث تمثل الميتافيزيقا الجذور والعلوم الأخرى (كالأخلاق والسياسة) الفروع. وبهذا، تضع المجلة أمام القارئ جذور الفلسفة وفروعها معاً. والدلالة الثانية (الورقة المزدوجة والكتابة)؛ الورقة ذات وجهين، مما يرمز للجمع والشراكة والتنوع الذي سعت إليه المجلة من خلال جمعها لأقلام متنوعة. والكتابة نفسها تعني الأثر والخلود والكشف، وهو ما توفره صفحات المجلة للباحثين. والدلالة الثالثة (إثارة الأسئلة التاريخية)؛ حيث استغل المقال الحديث عن الورق (وورق البردي المصري) ليثير سؤالاً حول تاريخ النهضة العربية، معتبراً أن بدايتها الحقيقية كانت مع الطباعة وحركة المجلات في عصر النهضة، وليس مع حملة نابليون كما هو شائع. وكشف المحور الثاني عن دور المجلات الفلسفية المستقلة؛ حيث أوضح الدور التأسيسي والتاريخي للمجلات الفلسفية التي أنشأها مفكرون بمبادرات شخصية مثل \"أوراق فلسفية\"، \"التبين\" لطاهر وطار، \"المناظرة\" لطه عبد الرحمن، وغيرها في إثراء الفكر العربي، واكتشاف الأسماء الجديدة، والحفاظ على استمرارية سوق النشر الفلسفي العربي. واختتم المقال بالإشارة إلى مجلة \"الثورات المنطقية\" التي أسسها جاك رانسيير في فرنسا، والتي كانت منصة لأسماء فلسفية كبيرة (مثل فوكو، دولوز، ألتوسير) واعتمدت على جهد ذاتي ونضالي، مشيراً إلى أن الفلسفة تنبع من الواقع والجهد الجماعي، وليس من الفراغ. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الكتابة الفلسفية
سلط المقال الضوء على الكتابة الفلسفية. بين المقال أن الحديث عن الكتابة الفلسفية في وقتنا المعاصر يحتاج إلى ضوابط إبستيمة، حتى لا يفهم فهما يؤدي إلى الخلاف المذموم لا الاختلاف المحمود. فنحن نتحدث عن ظاهرة فكرية معاصرة لها خصوصيات، وتلك الخصوصيات أصلا نشأت بفعل ضيق موضوعات الفلسفة وانحسارها في الزمن المعاصر. تطرق المقال إلى الاعتقاد السائد في نهاية القرن العشرين القائل بأن الفلسفة في العالم العربي استوطنت بعض البلدان العربية فقط، وأن أغلب البلدان الأخرى لا حظ لها من التفلسف، وخاصة مع ظهور نجوم الفكر العربي المعاصر، خاصة بمصر والمغرب وإلى حد ما تونس والعراق. تعرض المقال لمقولة فرديريك نيتشه حين يعتقد أن أغلب المفكرين لا يحسنون الكتابة لأنهم لا يكتفون بالاطلاع على أفكارهم وحدها بل كذلك على تفكيرهم فيها. وعليه، يصبح من الصعب التعامل مع المتفلسف الذي لا يكتب أصلا. مختتما بالإشارة إلى محاولة أفلاطون أن يجعل من الكتابة مجرد نسخة عن أصل كامل مفترض، وعند الحديث عن النسخة والأصل قد نفترض أن الكلمات قريبة من الموضوع الذي يصفونه. حينها تتعلق بالمستمر والدائم والمعقول، حيث يجب أن تكون دائمة وغير قابلة للتغيير وبقدر ما تسمح به طبيعتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022