Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Degree Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Granting Institution
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
307 result(s) for "الكتب الستة"
Sort by:
مفتاح الوصول إلى التاج الجامع للأصول وهو فهرس ألفبائي للأحاديث الواردة في كتاب التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
يتناول كتاب (مفتاح الوصول إلى التاج الجامع للأصول وهو فهرس ألفبائي للأحاديث الواردة في كتاب التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم) والذي قامه بتأليفه (ملا طاهر عبد الله سليمان) في حوالي (188) صفحة من القطع المتوسط موضوع (الحديث الجوامع عدا ماذكر في الكتب الستة) مستعرضا المحتويات التالية : كتاب هو عباره عن فهرس ألفبائي للأحاديث الواردة في كتاب الجامع للأصول في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وقد جاءت فهرسة شاملة واضحة تسهل للمشتغلين بالأحاديث الرجوع إليها في مواضعها.
مادة \ب ش ر\ في الكتب الستة
تهدف هذه الدراسة إلى استقراء أبنية المستوى الصرفي للبشارة في الكتب الستة، وعنيت بإبراز الدلالة المحورية للجذر الثلاثي الأصيل في العربية (بشر)، وتحليله في المستوى (الدلالي)، ثم تحليله في المستوى (الصرفي) في الكتب الستة. بعد ذلك تصنيف تصاريف هذا الجذر على تقاسيم الأبواب (الصرفية)؛ ليكون مفهومها توطئة لتحديد دلالته في سياق الحديث الشريف. وتحليل الأبنية الاسمية من مصادر، وجموع، ومشتقات، ثم الأبنية الفعلية وما جاء فيها من تجرد وزيادة. وتناولت دلالات الصيغ الصرفية، وشواهد الحديث الشريف بالتحليل والإبانة؛ إذ لا يمثل تنوع الأبنية التصريفية اعتباطا في شأن هذه اللغة، وإنما يكون لمعنى يحسن فيه، أو تلميحا لمعنى يتنبأ به نافذ البصيرة. وقد كان ذلك في مقدمة وتمهيد ومبحثين ونتائج، وتوصل البحث إلى أن الدلالة المحورية لمادة (بشر) هو: ظهور الشيء مع حسن وجمال، ووردت معان أخر من مادة (بشر). وقد حفلت لغة حديثه صلى الله عليه وسلم بمادة لغوية غزيرة ماتزال حجة فصاحة وبلاغة، كما كانت تلك المادة اللغوية التي حفل بها حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أساسا للتطور اللغوي، وركنا مهما في العربية.
من نسب إلى أزد بارق -إمارة عسير- من التابعين وتابعيهم، وتابعي تابعيهم، ومروياتهم في الكتب الستة
تهدف هذه الدراسة إلى التعريف الموجز بقبيلة الأزد، وبمحافظة بارق، وحصر من نسب إلى أزد بارق-إمارة عسير-من التابعين وتابعيهم، وتابعي تابعيهم، وقد أفاد الباحث من المنهجيين: الاستقرائي، والتحليلي في هذه الدراسة. وقد اقتضت طبيعة البحث أن يكون في مقدمة، ومبحثين، وخاتمة بأهم النتائج والتوصيات، عرف المبحث الأول بقبيلة الأزد، وبمحافظة بارق، وتطرق المبحث الثاني إلى من نسب إلى أزد بارق -إمارة عسير-من التابعين وتابعيهم، وتابعي تابعيهم ومروياتهم في الكتب الستة، وقد أظهرت أهمية إمارة عسير ومكانة إنسانها من خلال إبراز من انتسب إليها من التابعين وتابعيهم، وتابعي تابعيهم على اختلاف مراتبهم جرحا وتعديلا، ومن كانت له رواية في الكتب الستة، ومن لا رواية له فيها، وكيفية الرواية عنهم.
أقوال الإمام سفيان بن عيينة في الجرح والتعديل في رجال الكتب الستة
يدور هذا البحث حول \"أقوال الإمام \"سفيان بن عيينة\" في رجال الكتب الستة وهم -الصحيحان والسنن الأربعة -والتي تعد من أهم كتب السنة. وكان من هؤلاء العلماء الأفذاذ الأثبات في علم الجرح ولتعديل الإمام الحجة \"سفيان بن عينية\" الذي كان حجة في علم الحديث والذي يعد من رجال الصحيحين فقد كان فقيها بارعا وناقدا ماهرا في علم الرجال، خاصة وأن العهد الذي عاش فيه شهد نهضة علمية وثقافية كبيرة، حيث أنه قد عاصر عددا كبيرا من الخلفاء بلغ عددهم سبعة خلفاء. واعتمدت في البحث على المنهج الاستقرائي التحليلي، ومن أهم النتائج التي توصلت إليها إلقاء الضوء علي أبرز علماء الجرح والتعديل وأشهر رواة السنة بأسلوب علمي متخصص. التورع الشديد والخوف من الله في بيان حال الراوي ولا تتدخل عنده الأهواء في الحكم على الرواة. أن غالب من حكم عليهم الإمام سفيان بن عينية كانوا ثقة ومعظمهم من رجال صحيح البخاري ومسلم.
أحكام الذهبي في كتابه \الكاشف\ لثمانية وعشرين راويا
ترجم الذهبي في كتابه \"الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة\"، لرواة أحاديث الكتب الستة: صحيح البخاري، صحيح مسلم، سنن أبي داود، سنن الترمذي، سنن النسائي، سنن ابن ماجه. وحكم على بعضهم بأحكام لم ينسبها إلى غيره. وقد لخصه من كتاب \"تهذيب الكمال في أسماء الرجال\"، للمزي.nوموضوع البحث: هو دراسة أحكام الذهبي هذه، وبيان مدى توسطها واعتدالها ومناسبتها، مقارنة بأحكام غيره من النقاد. وتم اختيار ثمانية وعشرين راويا لذلك، من مواضع متفرقة من الكتاب.nبدأ البحث بمقدمة: تضمنت: بيان أهمية البحث، وخطته، ومنهجه التنظيمي. ثم تمهيد: تم التعريف فيه بالذهبي، وكتابه الكاشف، ومراتب الجرح والتعديل عنده، ثم تراجم الرواة، مع إيراد أحكام النقاد فيهم، ومنها حكم الذهبي. ثم إجراء المقارنة في نهاية كل ترجمة، إذا كانت هناك حاجة، وإلا فالحكم مناسب جدا، ومعتدل.nثم الخاتمة: تضمنت أهم النتائج، منها: أن عشرين راويا جاء حكم الذهبي فيهم وسطا ومناسبا جدا. وسبعة لم يخرج حكمه فيهم عن مجموع الأقوال في الراوي، وإن لم يتوسطها، فحكمه أيضا مناسب، لكن دون الذي قبله. وشذ في حكمه على راو واحد، ويمكن أن يتعقب عليه فيه. وعليه فإن أحكام الذهبي في \"الكاشف\"، بناء على هذه الدراسة: هي مناسبة ومعتدلة، وينبغي أن تأخذ حقها من النظر، ويستفاد منها.nثم فهارس: المراجع، والرواة المترجم لهم، والموضوعات.
الأحاديث الواردة في فضائل الشام في الكتب الستة
فان السنة النبوية تعد المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم ومن خلال هذا البحث الموسوم (الأحاديث الواردة في فضائل الشام في الكتب الستة دراسة تحليلية) أردت أن أبين أهمية ومكانة الشام في السنة النبوية من خلال الأحاديث التي قالها النبي عليه الصلاة والسلام في فضل الشام وأهلها حيث بينت في المبحث الأول أصل تسمية الشام ومدنها وفي المبحث الثاني ذكرت فيه الأحاديث الواردة في فضل الشام وكان عددها ثمانية أحاديث.