Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "الكثافة المرورية"
Sort by:
تقييم واقع المنطقة التجارية المركزية في مدينة الفلوجة وإمكانية تطويرها
إن دراسة وتحليل منطقة الأعمال المركزية في مدينة الفلوجة لها أهمية في فهم مدى أهميتها الاقتصادية للمدينة كونها عامل مهم في تطور المدينة اقتصادياً، لذا هدفت الدراسة إلى التعرف على حجم الوظيفة التجارية في هذه المنطقة وتحليليها كمياً ونوعياً وإبراز أهميتها التجارية للمدينة. ولأجل فهم واقع المنطقة التجارية قام الباحثان باختيار مجموعة من المعايير المستخدمة في تحديد المنطقة التجارية لأجل معرفة حجم الاستعمال التجاري فيها فضلاً عن الاستعمالات الوظيفية والخدمية الأخرى، وما يلاحظ على المنطقة التجارية المركزية في مدينة أنها في حالة تطور منذ أن نشأت المدينة إلى يومنا هذا نتيجة ارتفاع عدد السكان وارتفاع المستوى المعيشي الذي ينعكس بأثاره على توسع المنطقة التجارية المركزية أفقياً وعمودياً.
تفاوت البعد الخدمي للنقل البري بمدينة سبها
هذا البحث إلى دراسة مسألة التفاوت المكاني لخدمات النقل البري بمدينة سبها وفق منظور جغرافي محض، يركز أساسا على مسألة واقع هذه الخدمات ومدى كفاءتها، والمشكلات التي تعانيها في سبيل تقديم خدمة جيدة لسكان المدينة ومحيطها الإقليمي، حيث تتميز خدمات النقل البري بكونها ذات بعد إقليمي يتجاوز حدود مدينة سبها، وتتجلى أهمية خدمات النقل البري بمدينة سبها كذلك بكونها الوحيدة التي يقع عليها عبء تقديم خدمات النقل لسكان المدينة وغيرهم، إذ لا توجد بالمدينة أنواع أخرى من النقل تخفف الحمل أو تشكل منافسة حتى للنقل البري، فمطار المدينة ظل متوقفا عن الخدمة حتى اللحظات الأخيرة قبيل إنجاز هذا البحث، كذلك تنعدم بها خدمات النقل البحري بسبب كونها مدينة داخلية تقع وسط الصحراء، ومن هنا تتجلى أهمية هذه الدراسة التي تركز على ثلاثة أماكن أساسية لتقييم حركة النقل وكفاءته بمدينة سبها، والمتمثلة في مداخلها البرية الثلاث وهي: المدخل الشمالي - المدخل الشمالي الشرقي - المدخل الجنوبي الشرقي. هذا التقييم يتم بالاعتماد على دراسة حركة الكثافة والتركيبة المرورية لمختلف وسائل النقل البري من سيارات وحافلات وشاحنات صغيرة وكبيرة وغيرها التي تدخل وتخرج يوميا من تلك المداخل. ومن خلال مقارنة البيانات الميدانية لتدفق حركة النقل بهذه المداخل كل على حدي، ومقارنتها ببعضها يمكن تحديد أماكن القوة والضعف في حركة النقل وكثافته وتركيبته المرورية، وبتحليل أسباب ذلك الضعف أو تلك القوة مكانيا يمكن رسم صورة متكاملة للتفاوت المكاني لخدمات النقل البري بمدينة سبها، مستعينين في ذلك بإجراء بعض المقابلات مع سائقي وسائل النقل المختلفة التي استخدمت هذه البوابات المرورية خلال فترة جمع البيانات الميدانية لهذه الدراسة.
استخدام تقنية معالجة الصور ومقارنتها بتقنية الآردوينو
أصبح من الملاحظ في حياتنا اليومية الاختناق الشديد وازدحام الطرق الرئيسية في المدن الناتج عن زيادة السكان، والذي تسبب بدوره في كثرة المركبات الآلية (السيارات) في الطرق، أضف إلى ذلك نظام إشارة المرور التقليدية والذي لعب دورا بارزا في هذه الاختناقات، فلم يعد بإمكانه إدارة وتنظيم حركة المرور بشكل سلس، لأنه لم يتطور مع تطور المدن. فمن خلال هذا المنطلق تمت دراسة وتطبيق نظامين، نظام يعتمد على معالجة الصور، ونظام يعتمد على المتحكمات الدقيقة والمستشعرات، فالنظام الذي يعتمد على معالجة الصور يستخدم تقنية كشف الكائنات في الصورة، وذلك بإزالة الشوائب، وبالتالي تحديد الكثافة المرورية بناءا على عدد الكائنات الموجودة في الصورة والتي تمثل المركبات، وتم التحكم في إشارات المرور اعتمادا على الكثافة المرورية في كل طريق، أما النظام الذي يعتمد على المتحكمات الدقيقة والمستشعرات فإنه يستخدم خوارزمية للتحكم المبرمج بإشارة المرور؛ لتعمل بأزمنة متغيرة وتتابع متغير حسب حجم الكثافة المرورية، حيث تم استخدام حساس(Ultrasonic) القادر على استشعار وجود أو غياب المركبات في نطاق معين على الطريق، وتحديد الطريق الأكثر ازدحاما، وإرسال إشارات إلى المتحكم الدقيق القابل للبرمجة (Arduino) الذي يقوم بمعالجة هذه الإشارات، وبناء على ذلك يقوم بإصدار أوامر لفتح إشارة المرور المطلوبة. وبمقارنة هذين النظامين تبين أن النظام المعتمد على تقنية معالجة الصور أدق وأقل تكلفة وأقل تعقيد من النظام المعتمد على تقنية الآردوينو ولذلك توصي هذه الدراسة بالتقاط أرقام السيارات المخالفة لإشارة المرور عن طريق كاميرا وتطوير النظام لجعله يتغذى بالطاقة الشمسية.
العوامل المؤثرة في حوادث المرور في مدينة البيضاء
هدفت الدراسة إلى توضيح دور العوامل الجغرافية الطبيعية والبشرية وتأثيرها في وقوع الحوادث المرورية في مدينة البيضاء، محاولة لمعرفة أسبابها ووضع مقترحات تساهم في الحد منها، فمن خلال إحصائيات الحوادث المسجلة في مدينة البيضاء تبين مدى ارتفاع معدلاتها، بالتالي درجة خطورتها، فقد بلغ معدل الحوادث لأربع سنوات فقط (764) أغلبها حوادث إصابات بليغة بمعدل (2614) فهذا يعني أن الحوادث في مدينة البيضاء، إما أن تكون حوادث مميتة أو ذات عاهات مستديمة، الأمر الذي يدعو لضرورة الدراسة لمعرفة الأسباب ووضع الحلول، كما تم دراسة العوامل الجغرافية المؤثرة في وقوع الحوادث في مدينة البيضاء، سواء طبيعية أو بشرية. حيث لوحظ أن العوامل الطبيعية تلعب دورا مباشرا في وقوع الحوادث المرورية خاصة الموقع الذي كانت نسبة تأثيرها 53% من عينة الدراسة، كذلك العناصر المناخية في مقدمتها الأمطار التي تسببت بنسبة 66% في وقوع الحوادث في مدينة البيضاء. أما العوامل البشرية كان تأثيرها واضح وجليا، متمثل في بعض السلوكيات التي يقوم بها السائقين، والتي عادة ما كانت سبب في وقوع الحوادث المرورية، حيث ساهمت المناسبات الاجتماعية 77% من عينة الدراسة في الحوادث المرورية، كما أن المشكلات الاجتماعية أثرت بشكل مباشر في وقوع الحوادث، ومن خلال هذه الدراسة تم استنتاج أهم المؤثرات الجغرافية سواء الطبيعية أو البشرية، وتم وضع بعض التوصيات التي لو أخذ بها سوف تحد بشكل كبير من الحوادث المرورية.
واقع الكثافة المرورية على الطرق الرئيسة في محافظة واسط
تناول البحث واقع الكثافة المرورية على شبكة الطرق الرئيسة في محافظة واسط، كونها تعد مقياساً جيداً يساعد على فهم ومتابعة بعض أبعاد العلاقات المكانية بين مقاطع الشبكة، فضلاً عن الاطلاع على حجم تلك الحركة وقياس مدى تباين كثافة الحركة عليها ومدى كفاءتها في تلبية احتياجات مستخدميها الاجتماعية والاقتصادية والخدمية، من خلال الكشف عن مدى نشاط حركة السيارات على الطرق من جهة، ومن جهة أخرى تؤشر على مستوى كفاءة وكفاية هذه الطرق. لذا يهدف هذا البحث إلى تحليل واقع الكثافة المرورية على الطرق الرئيسة في محافظة واسط، من خلال إحصاء أعداد السيارات المارة بمختلف أحجامها، ومن ثم تحويل تلك الأعداد إلى وحدات متكافئة للمركبات القياسية، وتم ذلك من خلال قياس أثناء الذروة الصباحية والمسائية للأيام العمل الاعتيادية وأيام العطل وللسيارات الداخلة والخارجة، وأخيراً أن يكون هذا البحث محاولة للوقوف في كافة المعوقات ليتسنى لنا تجاوزها وتطويرها من خلال استخدام البحث العلمي الأمثل للوصول إلى حلول تساعد في معالجة مشكلة لحوادث والازدحام أن وتقليل من آثارها في محافظة واسط.
تقييم إمكانية الوصول إلى العقد الحضرية على شبكة الطرق البرية ودرجة مركزيتها في محافظة الخليل
تهدف هذه الدراسة إلى تحديد درجة المركزية للعقد الحضرية في محافظـة الخليـل، بجانب قياس إمكانية وسهولة الوصول بين عقد الشبكة والترتيب الهرمي لأهميتها. وتبـين نتيجـة التحليل الكمي أن هناك عقدة مركزية هامة جدا هي مدينة الخليل، وعقدتين هامتين وهما: حلحول وترقوميا، حيث تقاسمتا المركز الثاني، واتضح أن إمكانية وسهولة الوصول لبعض العقد أكثر مـن غيرها وفقا للمتغيرات المستخدمة في الدراسة، وهي: مدينة الخليل التي تحتل المرتبة الأولـى فـي إمكانية الوصول الكلية حسب كل المعايير، ومدينة حلحول احتلت المرتبة الثانية في إمكانية الوصول حسب المسافة، والعقد البينية، وشاركتها مدينة يطا بالمرتبة الثانية في المسافة المرجحة، أما المرتبة الثالثة، فقد احتلتها كل من مدينة سعير حسب المسافة، ومدينة ترقوميا حسب العقد البينية، ومدينـة حلحول حسب المسافة المرجحة، وهذا ما يؤكد أهمية تلك المدن في الإقليم ولذلك يجـب أن يأخـذ التخطيط الإقليمي دوره في تحقيق التنمية الإقليمية المتوازنة، كما تبين عدم تأثير الخصائص العامة للطرق على الكثافة المرورية وكذلك الرغبة في تفضيل استخدام الطريق.
التمثلات الاجتماعية لسلوك المخاطرة لدى سائقي حافلات النقل الحضري
هدفت الدراسة الحالية لمعرفة محتوى وبنية التمثلات الاجتماعية للمخاطرة لدى سائقي النقل الحضري وفقا لنظرية النواة المركزية لأبريك، استخدمنا المنهج الوصفي التحليلي، واعتمدنا على تقنية التداعي الحر التسلسلي لفرجس Vergès في جمع التداعيات، بينما تم تحليل النتائج وفق برنامجEvoc 2005 ، جرت الدراسة بمدينة باتنة وشملت عينة قصدية قدرت بـ 102 سائقا. ومن بين النتائج المتوصل إليها هو تمركز الموت والحوادث في النواة المركزية، وجاءت كل من المخدرات، الوعي والتربية، وكذا التهور كعناصر محيطية أولى، أما العناصر المحيطية الثانية فشملت كل من المراهقة، العائلة، الضحايا، والسرعة، في حين ضمت العناصر المفارقة الحالة الانفعالية، الإعاقة، نقص الخبرة، الخسائر المادية، عدم احترام القانون.\"