Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "الكسائي، علي بن حمزة بن عبدالله، ت. 189 هـ"
Sort by:
قراءة الإمام الكسائي وأثرها في أحكام الأسرة
هدفت هذه الدراسة إلى التعريف بالقراءات القرآنية، والإمام الكسائي، ثم إظهار أثر قراءة الإمام الكسائي في أحكام الأسرة، وقد اتبعت الدراسة المنهج الاستقرائي؛ وذلك باستقراء الآيات المتعلقة بأحكام الأسرة ثم بيان قراءة الإمام الكسائي لها، ثم المنهج المقارن بمقارنة قراءة الكسائي بغيره من القراء ثم المنهج التحليلي بتحليل أسباب اختلاف القراءات وأثر ذلك في الأحكام الفقهية المتعلقة بالأسرة. وقد خلصت الدراسة إلى وجود نماذج فقهية تطبيقية كان لقراءة الكسائي أثر فيها في اختلاف الفقهاء؛ منها: تحديد من بيده الخلع: الزوج أم القاضي؟ وحكم القرار في البيت للمرأة.
موقف الكسائي من القراءات القرآنية في كتابه \معاني القرآن\
الحمد لله خالق الأكوان، وبارئ الإنسان، عظيم الشأن والإحسان، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين الصادق الأمين محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين وعلى من سار على هديه بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد... فالقرآن الكريم هو ذروة الفصاحة والإعجاز والسلامة اللغوية يمثل بقراءاته القرآنية المتعددة: المتواترة والشاذة والآحاد أصلا أصيلا للنحو العربي يحتج به في إقامة القواعد الكلية للسان العربي. وتبعا لذلك فقد درسنا موقف الكسائي في كتابه معاني القرآن، الكتاب المفقود الذي أعاد بناءه وقدم له الدكتور عيسى شحاتة. ذكر الدكتور محمود فهمي حجازي في تقديمه للكتاب: \"هذا الكتاب أعيد تكوينه بعد أن تلاشت مخطوطاته، ويمثل ضربا من العمل يكاد يضارع الكشف عن شيء ضائع، ويقدم كتابا ذا ملامح نرجح أن تكون أقرب إلى الأصل القديم. كتاب معاني القرآن للكسائي المتوفي نحو سنة (189 هـ/ 805م) من أهم كتب الدراسات اللغوية للقرآن الكريم، وعلى منواله قامت كتب أخرى أشهرها: معاني القرآن للفراء (المتوفى 207هـ/ 822م)، وأفادت منه كتب كثيرة في الدراسات اللغوية والنحوية والمعجمية\"(1)، وذكر أيضا أن كتب الطبقات والتراجم تنسب كتبا كثيرة للكسائي، ضاعت أكثر أصولها المخطوطة، ولم يحقق سوى رسالة صغيره عنوانها: (كتاب ما يلحن فيه العوام) وصفها اللغويون بأنها أقدم رسالة في اللحن. وللكسائي كتب أخرى لكنها لم تصل إلينا ذكرها ابن النديم(2) منها كتاب النوادر(3). يتضمن البحث تمهيدا وفيه، أولا: تعريف القراءات القرآنية لغة واصطلاحا، وثانيا: أقسام القراءات القرآنية، وثالثا: موقف القدماء من القراءات. وثلاثة مباحث، عنوان المبحث الأول: منهج الكسائي في القراءات القرآنية، والمبحث الآخر عنوانه: موقف الكسائي من القراءات القرآنية، أما المبحث الثالث فعنوانه: نماذج من طعون الكسائي في القراءات القرآنية الصحيحة. وختمنا البحث بمجموعة من النتائج ذكرت في الخاتمة.
آراء الكسائي في المرفوعات من الأسماء وأثرها في توجيه التفسير عند الرازي
يتناول هذا البحث دراسة آراء الكسائي في المرفوعات من الأسماء في تفسير الإمام الفخر الرازي، وتهدف الدراسة إلى تحليل تأثير آراء الكسائي في توجيه المعاني القرآنية التي عرضها الإمام الفخر الرازي في تفسيره الكبير، وذلك من خلال النظر في الآراء اللغوية، النحوية، والقرائية للكسائي، ومن ذلك رأيه في عامل الرفع في المبتدأ، ورفع كلمة (الصابئون) في قوله تعالى: \"إنَّ الَّذِينَ ءَامَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّبُونَ وَالنَّصَرَى، وتبين في نهاية البحث أن الكسائي يرى أن المبتدأ والخبر يترافعان ببعضهما، إضافة إلى أنه كان مهتما بظاهرة الضبط الحركي والتحولات الصوتية، وأثر ذلك في تغيير دلالة الكلمة في القرآن الكريم، كما تبين أنه تنوع في قراءاته الصوتية بين الحركات المختلفة فتارة يعدل من الفتح إلى الكسر، وتارة من الضم إلى الكسر، وتارة من الفتح إلى الضم، مما ساعد في توجيه المعنى القرآني بطرق متنوعة، ويوصي الباحث بضرورة دراسة تأثير قراءات الكسائي في التفاسير المعاصرة.
قراءة الكسائي \ت. 189 هـ.\ بالأثر
تهدف الدراسة إلى فحص قراءة الكسائي لمعرفة هل يوحي بناؤها بأنها قائمة على اتباع الأثر أو على الاختراع بالرأي، وذلك لتخرج بنتيجة مستمدة من الواقع في مسألة عناية المتقدمين باتباع الأثر، وتسلط الضوء بمنهج جديد على إحدى المراحل المبكرة في تاريخ القراءات القرآنية. سلكت الدراسة منهج الاستقراء النقدي، من خلال استقراء قراءات الكسائي الفرشية، وتصنيفها بحسب مخالفته أو موافقته لمن تقدمه من القراء العشرة، وذلك حسب الوارد في طيبة النشر لابن الجزري في باب فرش الحروف، ثم استقراء قراءات المتقدمين الموافقة للكسائي فيما خالف فيه تقدمه من القراء العشرة، وذلك من خلال مصادر مخصوصة اختيرت بشكل نقدي. ثم سلكت الدراسة المنهج التحليلي والاستدلالي للنظر في احتمال وقوف الكسائي على قراءات من تقدمه فيما وافق قراءته. وتوصلت الدراسة إلى وجاهة القول بأن قراءات الكسائي الفرشية مبنية على اتباع الأثر وعدم الاختراع بالرأي، وأن معيار اتباع الأثر لم يكن وليد آراء المتأخرين كابن مجاهد. فعالجت الدراسة جانبا من مسألة اتباع الأثر عند المتقدمين بمنهج مختلف، يبتعد عن المعالجة التنظيرية المجردة قدر الإمكان، ويشتبك مع واقع قراءات الكسائي مباشرة، مما يسهم في ترشيد الخلاف في هذه المسألة، ويؤسس لنتائج علمية يمكن الاعتماد عليها عند دراسة سائر جوانب تاريخ القراءات
منتقى اللآلئ ومرتقى التعالي للإمام السغناقي \ت. 711 هـ.\
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد: فإن الإمام حسين بن علي بن حجاج بن علي بن محمود السغناقي، كان واسع العلم والثقافة، حظي بمكانة علمية مرموقة في عصره، برع بعلوم كثيرة ومتنوعة، منها: الفقه وأصوله وأصول الدين فضلا عن التفسير والقراءات القرآنية. له مؤلفات كثيرة ومختلفة، فمنها: الكافي، والتسديد شرح التمهيد، والوافي في أصول الفقه، وشرح النهاية، ومنتقى اللآلئ ومرتقى التعالي (وهو الكتاب الذي نحن بصدده). عنوان البحث: (منتهى اللآلئ ومرتقى التعالي للإمام السغناقي (ت: 711ه) مذهب الإمام الكسائي في إمالة هاؤ التأنيث- دراسة وتحقيق-) قدمنا فيما بحثا قيما مختصرا في القراءات القرآنية، فالمختصرات ترسخ القواعد، وتمكن الطالب من التنقل بين مدارج العلم.
آراء الكسائي النحوية في (تاج اللغة وصحاح العربية)
هدف البحث إلى التعرف على آراء الكسائي النحوية في تاج اللغة وصحاح العربية. استعرض البحث بعض آراء الكسائي النحوية المثبوتة في معجم الصحاح، والموازنة بينها وبين ما يراه غيره من العلماء في كتب اللغة والتفاسير والمعاجم. وأشار إلى مولده ونشأته. وتحدث عن شيوخه، وتلاميذه، وآراء العلماء فيه. وتطرق إلى مؤلفاته، ووفاته، وآراؤه. وأشار إلى نماذج من آرائه النحوية وتضمن، الممنوع من الصرف، وتعريف العدد وتنكيره، ووزن (قطط) ولغاته، وأحكام هيهات ولغاته. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن الكسائي كغيره من العلماء يوافق غيره في مسألة من المسائل وقد يخالف وقد يوافق ولكن يختلف في السبب، ووافق مذهبه الكوفي في مثل مسألة تعريف العدد وتنكيره، واختلف مع بعض النحاة في مثل مسألة إدخال الألف واللام على أسماء الأصوات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
ما اتفق عليه الإمام الكسائي مع غيره في فرش حروف البقرة عن طريق الشاطبية
يتلخص هذا البحث على ترجمة الإمام الكسائي وأشهر رواته ومنهجه. كما يهدف إلى تعريف سورة البقرة وفوائدها مع ذكر فضل آية الكرسي والآيتين من سورة البقرة. ومبينا لمعالجة أوجه القراءات الواردة في فرش حروف سورة البقرة من خلال قراءة الإمام الكسائي الكوفي. وأتبعت المنهج الاستقرائي الوصفي الذي يتناسب مثل هذا الموضوع من الدراسات المتعلقة في علم القراءات وخرجت الدراسة بنتائج وتوصيات مهمة. ومن أهم النتائج: يميل الكسائي ما قبل هاء التأنيث عند الوقف مثل \"الرحمة\" و\"الملائكة\" بشروط مخصوصة.
يونس بن حبيب بين تلميذيه سيبويه والكسائي
يهدف البحث إلى بيان الأهمية اللغوية والنحوية ليونس بن حبيب، والكشف عن بعض معالم منهجه في تناول المسائل اللغوية والنحوية، والتأكيد على قيمة الاحترام والتوقير المتبادل بين التلاميذ وأستاذهم حتى عند الاختلاف. يتبع البحث المنهج الوصفي الذي يعتمد على تلمس أثر يونس بن حبيب في تلميذيه سيبويه والكسائي في منهج تناول المسائل النحوية واللغوية، سواء كان بقبول آرائه أو مخالفتها، وآليات ذلك. أظهرت نتائج البحث وجود نظرات منهجية خاصة بيونس تتفق مع ما ينادي به علم اللغة الحديث من اجتماعية اللغة وتطبيقيتها، وكان ليونس بين تلميذيه سيبويه والكسائي مكانة خاصة يتبين ذلك من مواقفهما عند ذكر اسمه وما روي عنها، كما كان لسيبويه والكسائي مكانة خاصة عند أستاذهما يونس بن حبيب؛ حيث كان ينزلهما منزلة خاصة يوصى هذا البحث من يدرس هذه الفترة من تاريخ النحو بدراسة أثر يونس في علماء الطبقة الأولى والثانية من البصريين والكوفيين، وكذلك دراسة مظاهر وظيفية اللغة عند علمائنا القدامى، خصوصا من بالغ في أخذ اللغة عن العرب الفصحاء، مثل يونس بن حبيب
القول العلي في قراءة الكسائى علي وراوييه لمحمد بن الموقع بن أبى الوفاء، ت. 970 هـ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين وبعد: عمدت في بحثي هذا إلى تحقيق ودراسة كتاب: \"القول العلي في قراءة الكسائي علي وراوييه\" لمحمد بن الموقع بن أبي الوفاء (ت 970ه)، والهدف من البحث: تحقيق هذا الكتاب تحقيقاً علمياً أصيلاً، وإخراجه لطلبة العلم للاستفادة منه، حيث يحوي قراءة الكسائي كاملة أصولاً وفرشاً، من طريق التيسير، وسلكت في تحقيقه طريقة البحث العلمي الصحيح. وخطة البحث كالتالي: المقدمة، التمهيد وفيه نبذة عن المؤلف، النص المحقق، الخاتمة وتوصلت إلى نتائج وتوصيات منها: 1- كثرة المخطوطات الأصيلة في علم القراءات وفروع علومه لم تحقق بعد. 2- للمؤلف محمد بن الموقع عدة مخطوطات في القراءات والتجويد لم يلتفت إليها بعد. 3- على طلاب علم القراءات الإبحار أكثر والغوص في أعماق هذا العلم؛ ليستخرجوا درره وجواهره. 4- الاعتناء بما لخص وما أسهب في القراءات، فكلاهما يكملان بعضهما. 5- الاهتمام بالروايات المختلفة للقارئ نفسه ومعرفة الصحيح منها وغير المقروء به.