Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
310 result(s) for "الكليات التطبيقية"
Sort by:
Attitudes of Faculty Members Towards Applying E-Learning in The Applied Colleges in Kuwait
Objectives: This study aimed to identify the attitude of faculty members at the PAAET Colleges toward e-learning and to reveal the technical and educational challenges as well as the require¬ments that must be met according to the professors' point of view. Method: This study was based on an interpretive worldview. The research strategy is a large-scale survey based on a mixed methods approach, questionnaires and semi-structured interviews. Out of the 137 faculty members who participated in completing the questionnaire, 18 faculty members were interviewed. Results: The study found that the professors hold neutral views and at the same time acknowledge the existence of great educational and technical difficulties and challenges; they also emphasized the need to provide the necessary requirements for the educational and technical level. The educational challenges that emerged included classroom management, class size, unethical behaviors, interac¬tion, and mental and social presence. The technical challenges were internet coverage, server stress, technical support, training, and user interface. Conclusion: Recommendations were raised after discussing the results of the study considering previous studies and reviewing the relevant literature.
دراسة تحليلية لتنويع مصادر التمويل في الكليات التطبيقية بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى التعرف على واقع تمويل الكليات التطبيقية بالمملكة العربية السعودية والكشف عن التحديات والمتطلبات، وبناء تصور مقترح لتنويع مصادر تمويل الكليات التطبيقية بالمملكة العربية السعودية، ولتحقيق ذلك استخدم المنهج الوصفي التحليلي من خلال استخدام أسلوب تحليل الوثائق، وتمثلت عينة الدراسة في اللائحة المنظمة للكليات التطبيقية في الجامعات الصادرة بقرار مجلس شؤون الجامعات رقم (1/١٠/١٤٤٤) في المملكة العربية السعودية، وتوصلت الدراسة في نتائجها إلى أن مصادر تمويل الكليات التطبيقية بالمملكة العربية السعودية كما ورد في اللائحة المنظمة للكليات التطبيقية في الجامعات تشمل المصادر الرئيسية والمصادر الثانوية، حيث تتبع الكليات التطبيقية الجامعات من حيث مصادر التمويل الأساسية، أما المصادر الثانوية فتتضمن الدورات التدريبية المقدمة من الكلية التطبيقية، والمقابل المالي على قيمة الشهادات والرخص الاحترافية والمهنية، وأظهرت النتائج فيما يتعلق بمتطلبات تمويل الكليات التطبيقية في المملكة الحاجة إلى المزيد من الاستقلالية الإدارية والمالية لتحقيق أهدافها وخططها الاستراتيجية التي تختلف عن أهداف الجامعات، وفي ضوء النتائج توصلت الدراسة إلى بناء تصور مقترح لتنويع مصادر تمويل الكليات التطبيقية بالمملكة العربية السعودية، ومجموعة من التوصيات.
مدى توافق التعليم المحاسبي مع متطلبات سوق العمل
هدفت الدراسة إلى التعرف على الفروق بين دبلوم المحاسبة في الجامعات، ودبلوم المحاسبة في الكليات التقنية ومدى توافق التعليم المحاسبي فيها مع متطلبات سوق العمل. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي والتحليلي اعتمادا على استبيان تم تطبيقها على عينة بلغت (36) من أعضاء هيئة تدريس بأقسام المحاسبة في فروع الكليات التطبيقية بجامعة الملك خالد، والكليات التقنية بمنطقة عسير، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أهمها عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في ما يتميز به المحاسبين حديثي التخرج في سوق العمل بحسب نوعية الدراسة (فروع الكليات التطبيقية بجامعة الملك خالد، والكليات التقنية بمنطقة عسير)، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في المهارات التي تزودها دبلوم المحاسبة للطالب بحسب نوعية الدراسة (فروع الكليات التطبيقية بجامعة الملك خالد، والكليات التقنية بمنطقة عسير)، وعلى ضوء النتائج أوصت الدراسة بتوصيات من شأنها أن تساهم في رفع مستوى توافق التعليم المحاسبي مع متطلبات العمل.
التنبؤ بمستوى الميول البحثية وفق حاصل الذكاء الشخصي والاجتماعي
يهدف البحث إلى معرفة مستوى الميول البحثية ومستوى الذكاء الشخصي والذكاء الاجتماعي، وإمكانية التنبؤ بمستوى الميول البحثية من خلال حاصل الذكاء الشخصي والذكاء الاجتماعي لدى عينة من طلبة الكليات التطبيقية (طب الأسنان، الصيدلة)، وقد تكونت العينة من (235) طالباً وطالبة، تم استخدام الأدوات الآتية: مقياس الميل البحثي كأحد مقاييس الميول المهنية الموجودة في قائمة سترونغ للميول، ومقياسي الذكاء الشخصي والذكاء الاجتماعي اللذين هما جزء من مقياس ميداس آر. وأظهرت النتائج أن مستوى الميول البحثية متوسط، كما كان مستوى كل من الذكاء الشخصي والذكاء الاجتماعي متوسط لدى أفراد عينة البحث. وأمكن التنبؤ بالميول البحثية من خلال الذكاء الشخصي والذكاء الاجتماعي.
دور رأس المال الفكري في تحقيق الإبداع بالكليات التطبيقية
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور رأس المال الفكري في تحقيق الإبداع لدى أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم بالكليات التطبيقية في جامعة الملك خالد، وذلك من خلال التعرف على دور كلا من مكونات رأس المال الفكري المتمثلة في (الهيكلي، والبشري، والاجتماعي، والنفسي) في تحقيق الإبداع لدى أعضاء هيئة التدريس ومن في حكمهم من خلال التأثير على مكونات الإبداع المتمثلة في (الطلاقة، والمرونة، والتفاصيل)، ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الباحثة على المنهج الوصفي التحليلي، وقامتا بتصميم استبانة لاختبار فروض الدارسة على العينة العشوائية البالغ عددها (148) مفردة في الكليات التطبيقية (بخميس مشيط، وأبها، ورجال المع، ومحايل عسير) في جامعة الملك خالد. توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج أبرزها: أن رأس المال الفكري له أهمية كبيرة في تحقيق الإبداع، وكان رأس المال النفسي له الدور الأكبر في ذلك فيما أتى رأس المال الهيكلي في المرتبة الأخيرة، وأن مؤشرات الإبداع مرتفعة لدى عينة الدراسة. وأوصت الباحثة بضرورة اهتمام إدارة الكليات التطبيقية بتعزيز رأس المال الفكري وتطوير مكوناته.
المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطلاب بالكلية التطبيقية من وجهة نظرهم
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطلاب من وجهة نظرهم، وقد تكونت عينة الدراسة من (۳۳۲) طالبا وطالبة في الكلية التطبيقية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي، والاستبانة كأداة للدراسة، وكشفت نتائج الدراسة عن أهم المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطلاب ومنها أن بعض الأساتذة غير قادرين على توصيل المعلومات العلمية، والمقررات الدراسية بها حشو بمعلومات يمكن الاستغناء عنها، والقلق من طريقة وضع أسئلة الاختبارات، وعدم توافر الخدمات الإلكترونية للحصول على المراجع بمكتبة الكلية، وعدم توافر أماكن راحة مناسبة للطلاب بين المحاضرات بالكلية، وقلة الأنشطة الطلابية بالكلية، كما تبين عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في استجابات عينة الدراسة من حول جميع المشكلات الأكاديمية التي تواجه الطلاب باختلاف متغير الجنس، ووجود فروق في متغير المستوى الدراسي، لصالح أفراد الدراسة من الطلاب والطالبات في المستويات الدنيا (المستوى الثاني والثالث والرابع)، كما تم التوصل إلى عدد من المقترحات التي تسهم في الحد من المشكلات الأكاديمية ومنها التزام أستاذ المقرر بمواعيد المحاضرات بدقة، واختيار المقررات الدراسية المعتمدة على التميز والابتكار وتسهم في زيادة مستوى الإبداع لدى الطلاب، وضرورة وضع الأسئلة التي تعتمد على الوضوح وتبتعد عن الغموض.
نموذج مقترح للتمويل المبني على الأداء في الكليات التطبيقية بالمملكة العربية السعودية في ضوء الخبرة الأمريكية
هدفت الدراسة إلى تعرف الأطر النظرية للتمويل المبني على الأداء في مؤسسات التعليم العالي، ونماذج التمويل المبني على الأداء لكليات المجتمع الأمريكية؛ لتقديم نموذج مقترح للتمويل المبني على الأداء في الكليات التطبيقية بالمملكة العربية السعودية في ضوء الخبرة الأمريكية، وبما يتلاءم وطبيعة المجتمع السعودي. وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي لملاءمته لتحقيق أهدافها. وقد سار البحث وفقا للإجراءات التالية المحور الأول: والذي اعتنى بتعرف الأسس والأطر النظرية للتمويل المبني على الأداء. المحور الثاني: وتناول وصف الكليات التطبيقية في المملكة العربية السعودية (كليات المجتمع -سابقا-). المحور الثالث: استعراض الخبرة الثرية للولايات المتحدة الأمريكية في تطبيق تمويل كليات المجتمع بناء على الأداء من خلال تعرف نماذج لعدد من الولايات تجاوزت خبرة معظمها 20 عاما. المحور الرابع: تقديم النموذج المقترح للتمويل المبني على الأداء في الكليات التطبيقية بالمملكة العربية السعودية؛ استنادا إلى أدبيات البحث، وتحليل الخبرات الرائدة في هذا المجال، وبما يتسق وواقع الكليات التطبيقية وإمكاناتها، بالإضافة للاستفادة من آراء عدد من الأساتذة المهتمين بالكليات التطبيقية والذين أسهموا في تحكيم النموذج، ومن ثم في صياغته بصورته النهائية.
الذاكرة العاملة كمؤشر لكفاءة التفكير التجريدي لدى طالبات الكليات النظرية في مقابل العملية التطبيقية بجامعة الجوف
هدفت الدراسة الراهنة إلى تقييم كفاءة الذاكرة العاملة كالتفكير التجريدي لدي طالبات الكليات النظرية مقارنة بالكليات العلمية التطبيقية، كما هدفت إلى معرفة حجم العلاقة الارتباطية ووجهتها بين كل من الذاكرة العاملة كالتفكير التجريدي لدي مجموعتي الدراسة، هذا بالإضافة إلى الكشف عن مدي إسهام كل مكون من مكونات الذاكرة العاملة في التنبؤ بالقدرة علي التفكير التجريدي لدي مجموعتي الدراسة. وتم تطبيق بطارية للذاكرة العاملة تقيس مكوناتها الأربعة)الصوتي- اللفظي، والبصري- المكاني، والتنفيذي المركزي، والروابط الدلالية المؤقتة(، كاختبار المتشابهات من مقياس وكسلر بلفيو للراشدين لتقدير التفكير التجريدي، وذلك علي عينة من طالبات جامعة الجوف بسكاكا من سن 18 - 22 سنة، قوامها 67 طالبة من طالبات الكليات النظرية )العلوم الإدارية والانسانية، وكلية التربية( في مقابل 30 من طالبات الكليات العلمية التطبيقية )وتمثلت في كلية العلوم الطبية التطبيقية، وكلية الصيدلة(. واعتمدت الدراسة المنهج الوصفي الارتباطي المقارن، وتم استخدام خطة لتحليل بيانات الدراسة إحصائيا وتضمنت: حساب معاملات الارتباط البسي (بيرسون) بين درجات اختبارات مكونات الذاكرة العاملة كدرجات اختبار التفكير التجريدي، كحساب تحليل الانحدار المتعدد )التدريجي( للتعرف على مدي إسهام الذاكرة العاملة)المتغير التنبؤي( في التنبؤ بالمتغير المحكي )التفكير التجريدي(، واختبار \"ت\" لدلالة الفروق بين مجموعتي الدراسة \"طالبات الكليات النظرية في مقابل طالبات الكليات العملية التطبيقية\". وكشفت نتائج الدراسة عن ظهور ارتباطات ذات مستويات دلالة إيجابية مرتفعة بين التفكير التجريدي، والذاكرة العاملة بشكل عام، وبالمكون الصوتي- اللفظي، والتنفيذي المركزي، والروابط الدلالية المؤقتة. وغابت مستويات الدلالة بين التفكير التجريدي والمكون البصري - المكاني للذاكرة العاملة. كما أشارت نتائج تحليل الانحدار إلي ظهور الإسهام التنبؤي للذاكرة العاملة بنسبة تراوحت بين 19% - 24% والقدرة علي التفكير التجريدي لدي طالبات جامعة الجوف، وأشارت أيضا نتائج \"اختبار ت\" لدلالة الفروق بين مجموعتي الدراسة إلي ظهور فروق دالة إحصائيا بين طالبات الكليات النظرية في مقابل طالبات الكليات العملية التطبيقية، في اتجاه ارتفاع كفاءة الذاكرة العاملة، والقدرة علي التفكير التجريدي لدي طالبات الكليات العملية. وقد تمت مناقشة النتائج وفقا للدلالات النظرية والتطبيقية للدراسات السابقة في هذا الميدان.
فاعلية تعليم ريادة الأعمال في تعزيز اتجاهات طلاب مؤسسات التعليم العالي نحو ريادة الأعمال بسلطنة عمان
هدفت الدراسة بشكل عام إلى التعرف على فاعلية تعليم ريادة الأعمال في تعزيز الاتجاهات نحو ريادة الأعمال لدى طلاب مؤسسات التعليم العالي بسلطنة عمان، ولتحقيق أهدف الدراسة تم إعداد مقياس اتجاه نحو ريادة الأعمال تكون من (64) فقرة، حيث تكونت عينة الدراسة من (205) طالبا وطالبة من كليات العلوم التطبيقية (صحار، الرستاق، عبري، نزوى، صلالة)، وللإجابة على أسئلة الدراسة وفرضياتها تم حساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية واختبار (ت) وتحليل التباين الأحادي واختبار (ت) لعينتين مستقلتين وقياس حجم الأثر باستخدام معامل إيتا. ومن أهم النتائج التي توصلت لها الدراسة أن تعليم ريادة الأعمال له فاعلية في تنمية اتجاهات الطلاب نحو ريادة الأعمال، حيث كان حجم الأثر كبيرا. كما أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05 ≥α) بين الطلاب في اتجاهاتهم نحو ريادة الأعمال تُعزى لمتغير النوع في مقياس الاتجاه. كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية ريادة الأعمال تعزى لمتغير النوع في مقياس الاتجاه. كما لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05 ≥α) بين الطلاب في اتجاهاتهم نحو ريادة الأعمال تعزى لمتغير السنة الدراسية في مقياس الاتجاه. وبناء على النتائج توصلت الدراسة إلى مجموعة من التوصيات، من أهمها: الاهتمام بشكل أكبر باستعراض قصص نجاح لرواد أعمال عمانيين، والتركيز على أهمية تنفيذ الزيارات الميدانية الطلابية لسوق العمل، وإصدار دوريات علمية متخصصة في مجال ريادة الأعمال، وتنظيم لقاء سنوي من قبل الجامعة أو الكلية لريادة الأعمال للطلاب من رواد الأعمال الناشئين.